السلام عليكم اخواتي الحبيبات .. عدت إليكم بعد انقطاعي شهر رمضان أعاده الله علينا وعليكم بالخير أعواما عديدة وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال..
الحمدلله لم أنساكم من الدعاء فقد دعوت بتوفيق من الله كل يوم وألححت بالدعاء في هذا الرمضان غير عن الأعوام السابقة .. أسأل الله تعالى القبول..
عدت إليكم وانا محملة بهموم أثقلتني .. ولم أكن أتمنى أن أعود لكم بهذا الحال .. الحمدلله رب العالمين
في العشر الأواخر من رمضان أخبرتني والدتي أن امرأة اتصلت تخطبني ويريدون زيارتنا ولكن في هذه الليالي كنا مشغولين بالقيام وماكنت اريد ان اضيع لحظة من وقتي فأخبرتها أمي أن تؤجل الزيارة إلى ما بعد رمضان
وجاء العيد وانقضى وكنت أخشى أن يحدث مثل كل مرة مجرد كلام وينتهي ولا يتقدم أحد!!
ولكنهم اتصلوا مرة أخرى وأتوا لزيارتنا في نهاية الأسبوع..
فرحت ودعوت ربي أن يتتم لي على خير وصليت استخارة.. ومر يوم وكنت في حالة تقرب وقلق وخوف أن لا يتصلوا كما حدث معي من قبل ..
ولكنهم اتصلوا في اليوم الثاني يسألون عن رأيي .. حمدت ربي وفرحت وجاء دورنا لنسأل عنهم
وهنا كانت صدمتي كبيرة .. الولد كان لا يصلي فقط في هذا الرمضان رأوه يصلي..
والمصيبة الأكبر أنه صاحب سفرات ومعاصي .. يسافر لدول آسيوية معروفة بـ....
يالله كم كانت صدمتي كبيرة كيف شخص كهذا يتقدم إلى ملتزمة
كان شرطي الوحيد في المتقدم لي أن يكون ملتزم ولكني تنازلت وقلت المهم أن يصلي في المسجد
وحتى هذا قد كنت سأتنازل عنه .. ولكن يكون صاحب سفرات وفجور لاااااااااااااااااا مستحيل أوافق
طيب لماذا تيقدم لي وهو يعرف أني متدينة لماذا لا يتقدم إلى وحدة مثلة سافرة فاسقة فالزاني لا ينكح إلا زانية مثله..
حمدت ربي أن عرفنا عنه قبل أن أتورط بالزواج منه ولكن صدمتي كانت كبيرة ..
فقد فرحت بعد طول انتظار وقلت ها قد جاء الفرج .. الحمدلله على كل حال..
اشعر بأن الهم قد تمكن مني فما عاد لي طاقة ولا رغبة بشيء حتى أني تغيبت عن عملي يوم الخميس
وأفكر أن أنسحب من الجامعة لأني لا استطيع الدراسة..