لم أعد أشعر بأنني أثنى!!
أعذورني فأنا كلما أردت البكاء أدخل إلى هذا المنتدى لكي أرى من هن مثلي كيف يتعاملن مع معاناتهن علها تخفف ولو قليلا!
أنا الآن 28 عاما وال 29 ليست ببعيدة ! وصلت لمرحلة لم أعد أشعر بها بأنوثتي فالأنثى تحب (بكسر الحاء) وتحب (بفتح الحاء) الأنثى حبيبة الأنثى مخلوقة تحتاج لرجل يهتم بها ويخبرها كم هي جميلة ويجعلها تشعر بأنوثتها الأنثى تحتاج إلى الدلال رجل يدللها ويشعرها كم هي مهمة ويساندها وقت ضعفها ويجعلها تنسى لحظات حزنها الأنثى أم تحتاج لطفل يقول لها ماما ويجعلها تشعر بأمومتها ترضعه تقبله تحنو عليه تفرغ طاقة الحنان به الأنثى
فأين أنا من الأنوثة ؟؟؟؟؟ لا أدري