بداية أهنئكم على هذا التعاون العظيم في سبيل مساندة بعضكم و مساعدتهم
منذ زمن وانا متابعة لكم عن بعد
ولكن وبعد الذي حصل اليوم لي
ومن ألم يعتصر قلبي وحيرة تحتويني ..
لم أستطع الاحتمال .. فقد وجتني لا اراديا أتجه اليكم لأطلب منكم يد العون
انني والله لأدمع وانا اكتب
قلبي الذي يبكي وليست عيناي.. وكذلك هو الذي يكتب الآن....
أتمنى من الله أن يساعدني على الثبات لأستطيع جمع الكلمات لأكتبها هنا
مشكلتي تتعلق بأسرتي وليست بي لوحدي
بيتنا يحتوي قنبلة موقوته
وهي الخادمه
خادمتنا ليست مسلمه وهي من جنسيه تعودنا ان نجلب منها الخادمات دائما
أغلبية من يأتين لنا يمكثن فترة ليست بقصيرة وذلك لرقي تعامل أمي معهن
فهي تحترمهن وتلبي لهن كل رغباتهن
بالمقابل عملهن جدا متقن
ولله الحمد
الى هنا ليس في الموضوع خطر
ولكن
الخطير في الموضوع أن خادمتنا الآن في حوزتها جوال
قد تقولون "واذا" ؟؟
اقول لكم
سبق وان تعرضنا لموقفين مع الخادمات بأن يكن لديهن هاتف خليوي "جوال" وتحدث مشاكل تبعا لذلك
فاحداهن خانتنا تاركة صدمة عنيفه في أنفسنا نعاني منها حتى الآن ، والآخرى أدخلته بدون علمنا واكتشفناه معها وهي تحاذث رجلا
خادمتنا الحاليه أمي لها درايه بموضوع الجوال فلقد تحججت بموضوع الاطمئنان على ابنها الصغير
ولكن عيناها تقول غير ذلك
أنا لا أتهم أحدا ، ولكن قلبي دليلي وتصرفات الخادمه التي دائما تقع بعيني انا بالذات تقول لنا العكس
المشكله أن أمي مقتنعه بكلامها ولاتصدقني .. فلقد حاولت مرارا وتكرارا اقناعها والنقاش معها ولكن لاحياة لمن تنادي
أمي على نياتها طيبة جدا وتحسب كل الناس مثلها
لكن الذي يؤلمني أنها لاتصدقني بما أقول ..أو فلنقل لا تريد تصديقي
وأبي يقول : انها انسانه محترمه ووجود الجوال رغبه ملحه لها ..ومن هذا الكلام الذي يشعرني بأنهما مبنجين لايشعران بخطورة الامر
فكثيرا ماأمسك على الخادمه أمور خطيرة وعندما أخبر بها أمي لاتلقي لها بالاً ):
رغم أنني لست بصغيرة ..عمري الآن 20 سنة
ففي بداية الامر انا من اكتشف وجود الجوال معها .. فهي لم تخبر والدي بهذا ..
سمعته يهز في جيبها وصدقت أذناي حينما رأيت ارتباكها ومحاولتها للدندنه حتى تخفي شيئا من صوته
أخبرت امي بهذا ولم تواجهها ..فقد اكتفت بمتابعتها وعندما لاحظت أمرها ووجود شيء في جيبها واجهتها
وتحت ضغط أمي اعترفت بوجود جهاز فقط بدون شريحه !!! يالهي كم أود شنقها على هذا الكذب
بعد ذلك طلبت من امي ان تشتري لها بطاقة شحن وعندما واجهتها أمي بأنه كيف تشحنين وانت لاتملكين شريحه؟
ارتبكت وقالت نعم ولكني لم استخدمها الا بعد ان اخبرتك بشأن الجهاز !!!!!
طبعا تمسكنت عند امي وتحججت لها بابنها الصغير فصدقتها امي ووافقت
ناسية انها كذبت عليها مرة
وانها لارادع لها شيئا
فالمسمله المحجبه الكبيرة في السن التي قبلها هربت مع رجل غريب
فكيف بهذه المسيحيه التي لايوجد شيء يردعها ان اشتهت أمر ما؟
نعود لموضوعنا
بعد ماانكشف أمر الجوال شاهدتها مرة تكلم فيه وكان من طراز قديم
فجأأأة بعد عدة شهور أرى معها جهاز كميرا من طراز جديد!!! تفاجات
عندما أخبرت أمي.. واجهتها بهذا وقالت لا .. جهازي قديم جدا ولونه ازرق
صدقتها امي !!
كيف تصدقينها يامي ومارأيته معها كان لونه أبيض الهذه الدرجه انا عمياء؟
نسيت هذا الموضوع
بعد ذلك .. وتحديدا في أحد الصباحات الباكرة شاهدتها تحاول تجريب مفتاح لباب خلفي "خلسه" ،، وعندما أحست بوجودي أخرجته وسمعت صوته ثم وضعته في جيبها وكأنها لاتعمل شيئا
فورا اخبرت أمي بهذا
قلت لها : اسأليها ..واجهيها ..ماذا تريد منه ..وكيف حصلت عليه ..
(مع العلم أن مفتاح امي لهذا الباب لا يزال موجود ،ولكن قد تكون أخذت مقاساته وأعطتها للسائق ليقصه لها فسائقنا له سوابق مع الخادمات ايضا)
لم يكن رد امي سوا ان غيرت القفل وفقط
أجبرت نفسي على النسيان وصدري يعتصر ألما .. فالخوف بدأ يدب في أعماقي منها
خصوصا وانني ألاحظ تباطؤها عند النزول من السيارة ..أثناء وجود السائق..
لاأتهم أحدا ولكن بدات أفهم هذا المخلوقه والمواقف التي رأيتها جعلتني أصدق حدسي
اليوم
حدثت الطامه
والتي أحس بعظامي تنتفض كلما تذكرت الموقف
شاهدتني الخادمه وانا مستيقظه صباح هذا اليوم لأداوم .. ولكني غيرت رأيي وقررت التغيب
لم تشاهدني وانا أعود لغرفتي
في حوالي الساعه 9 سمعت صوتها مرتفع وضحك وتتحدث بلغتها
استغربت .. صحيح جاء في بالي انها تحادث احدا بالجوال ولكن قلبي نغزني
نزلت بهدوء
لأصعق
ان أجدها واقفه بجانب الكنب الموجود بالصاله تكركر وبيدها الجوال
وبجانبها أبـــــــــــــي جالس قريب جدا من مكان وقوفها :"""( ..حدثت ربكه في مكانهما و الذي شاهدته عيناي أبي قام من مكانه بسرعه وتنحنح وذهب لمكانه المعتاد
(ففي حياته لم يجلس على هذه الأريكه)
وهي غيرت اتجاه وقوفها وأكملت حديثها بالجوال
نزلت بكل صدمه اتجهت الى المطبخ وشربت ماء فقد كنت متوترة فعلا
لم يلاحظ ابي انني رأيته فقد كان شاك بهذا
مررت عليه وفي عيني تعصيب رآني وفي وجهه علامات توتر
لاأريد ان اتهمهما ..ولاأريد ان أصدق ماحدث أصلا
صدمه
صدمه
أحس بخوف شديد .. فقد اكتشفت أمرا قد يحدث في بيتنا زوبعه
كيف لي أن أتصرف؟
من أخبر ؟ وهل سيصدقونني؟
متوترة جدا ، متلخبطه ، وأحس بعبرة في صدري
خائفه من كل شي.. من الخادمه ..من أبي .. من ردة فعل أمي
ساعدوني كيف أتصرف ؟
وكيف أقنع أمي بأن هذه المخلوقه قنبله لابد أن نتخلص منها ؟
هي لاتقتنع مني
وأنا لن أسمح لأحد بأن يدخل في بيتنا المشاكل أيا كان
هددي والدك بإخبار أمك وذكريه بالله وبأن الدنيا سلف ودين وقد يدق بابه أحد وذكريه بخطورة الموقف والأمراض المصاحبة له وبالموت , وفي حال لم يرتدع عليك إخبار والدتك حتى تقتلها الغيرة وتقف بصفك
والله اسأل أن يرد والدك إلى جادة الصواب رداً جميلا ويصلح حاله
صعب علي جداً أفاتح أبي بهالموضوع أو مثل ماقلت أهددهـ
فمثل ماتعلم .. بمجتمعنا مو سهل ان البنت تهدد أبوها أو حتى تناقشه بكذا موضوع ..
ممكن لو كان أبي قريب لي بقدر أكلمه ..لكن أبي بعيد جدا عني .. جداً
أمي..
أخاف عليها .. كيف بيكون موقفها لما تعرف ان عشرة فوق ال25 سنه نهايتها خيانه أو مو خيانه ممكن اللي بين أبي+الخدامه ماتعمق إلى الآن .. او ان اللي صار اليوم اول مرة وسبحان الله طاح بعيني !
هل تقترحون علي أدخل طرف آخر يكون له القدرة على حل المشكله ؟
مثلا يقنعهم نغير الخدامه هذه .. أو ينبه أمي بشكل أكبر..لأن أمي تسمع من الناس اللي برا أكثر مما تسمع لي
أو اني أسكت وأكتفي بالتلميح من بعييييد لأبي الذي بالتأكيد سوف يفهم بأنني على درايه بالموضوع ؟
يوجد حل آخر حاولي إدخال طرف تثقين به يتصل بالمنزل ويسبب إزعاج ويطلب الخادمة بالأسم وبأنه يعرفها ويتحدث معها دائماً عبر الجوال والهاتف الثابت وبأنه مغرم بها, ويكون الإتصال عبر بطاقة غير مفوترة (سوا) مدفوعة الثمن مسبقا , كي لايستدل على الشخص, ولكن يجب الإختيار بعناية ودقة للشخص المتصل حتى لايتمادى ويفضح الأمر أويهددكم ويفضل أن يكون قريب لكِ وبينكم مودة ومصارحة .
أو عليك إطلاع أخيك على الأمر إن كان لكِ أخ وحاولي تخويف الكل بأن الخادمة في حال كانت سيئة فقد تستدرج الشباب للمنزل وتخدر صاحبة المنزل وتدعوا للفاحشة بأهل البيت وحاولي إيصال هذه القصة لوالدكِ وبمجرد أن يقرأ الجريدة سيفكر وينصدم بخطورة الموقف وسيفكر بشرفه, ولو أضطرك الأمر أن تجعليه يقرأ الخبر بحجة غرابتك من الموقف ولن يغمض له جفن بعد قراءة القصة
القصة هذه حدثت وهي واقعية ونشرت في الصحف وهي قصة خادمة أعطت أبنت صاحب المنزل مشروب أعتقد شاي أوعصير وبه مخدر (منوم) ودعت الشباب إلى الدخول بها مقابل مبلغ مالي وقد فعلت جريمتها ضناً منها بأن البنت ستستر على نفسها وتخشى إبلاغ الأب
حاولي شراء هذا العدد وضعيه أمام أعين والدك وأخبريه أن عليه قراءته وسيعرف ما المقصود وستصله رسالتك ضمناً
وفي حال لم تعثري على الجريدة أخبريه بالقصة من باب الغرابة
بعدين وين ماعندك خالات تكلمينهم او خوااللك يمكن امك تسمع منهم اكثر...
وعلى فكرة امهاتنا يدلعون الشغالات مو حب فيهم ..عشان هي خايفه عليكم تسوي فيكم شي
امي مثل امك ياما دلعت شغالتنا لدرجة انها تغمض عن غلطاتها وتمشي والشغالة تزيد بخبثها
حتى انها سكتت لما اختي كشفتها بيوم من الايام مثلك ماداومت ولما نزلت للمطبخ شافتها عريانه وجالسة
حسبي الله عليها تنتظر اخوي يقوم لدوامه مع انها كبيره بالعمر ...وبرضو مشتها امي عليها
لحد ماجى يوم من الايام واكتشفت امي بالصدفة ان الشغاله محتفظة بشعر من امي تبي تسحرها تخيلي تبي تسحر اللي مدلعتها بالبيت الله واكبر عليها..