إن الكثيرين عندما تزوجوا ندموا على العمر الذي أحرقوه في حالة العزوبة و تمنوا لو كانوا يتزوجون من ذي قبل ليجدوا طعم الحياة في وقت مبكر. فالحياة بلا زوجة حياة لا طعم فيها. والذين لا يحبون المرأة لابد أن يعالجوا أنفسهم فإنهم مرضى لآشك فيه. هذه وجهة نظر الطبيعة الإنسانية. أما وجهة نظر الدين، فإنها تنطلق من وجهة نظر الطبيعة الإنسانية، ورد عن الرسول الأعظم محمد (ص): " إنما الدنيا متاع وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة "
و ورد عنه (ص): " التزويج من سنتي،فمن رغب عن سنتي فليس مني " وأيضاً ورد عنه (ص): " من أعطي أربع خصال أعطي خير الدنيا و ألآخرة وفاز بحظه منهما : ورع يعصمه من محارم الله، و حسن خلق يعيش به في الناس، و حلم يدفع به جهل الجاهل، و زوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا و الآخرة "