أنا شاب وطبيعة عملي هي ( الإختلاط بالنساء ) !! ساعدوني
السلام عليكم
أولاً بأعطيكم فكرة عن البيئة . .
أنا أعيش في بيئة ومجتمع محافظ . . عاداتنا وتقاليدنا تعاني من مرض (فوبيا المرأة) .!! << 
لايوجد اختلاط في التعليم مثلاً . المرأة لاتقود السيارة . ممنوع دخول المطاعم للشباب والأسواق.
لايوجد سينما . .
<<< مو هذا موضوعي بارك الله فيكم . بس عشان تعرفوا القصة وتجاوبوني
يعني آخر عهدي بالبنات أيام طفولتي البريئة مع قريباتي قبل سنواااات
الآن . . ممنوع حتى أقول لقريباتي : (( كيف الحال )) ؟!
تمر سنين . . وسنين وسنين . . وأنا بين الذكور . .
وفجأة أشتغل في مكان فيه بنات ( مختلط ) !! . .
لكن الحمدلله أعامل زميلاتي في العمل مثل أخواتي وهم يعلمونني مثل أخيهم
يعني لا أنظر لهن نظرة شهوة وهذا من فضل ربي وحده لا شريك له
أعلم أن الله تعالى أمرني بغض البصر . . ولكن ماذا لو كان النظر لثواني بسيطة
وأثناء العمل فقط !!
مثلاً
يقولوا لي بإبتسامة : صباح الخير ^_^ 
فأرد بنفس الابتسامة
صباح النور =) 
يقولوا لي : كيف حالك 
أجاوب واسألهم نفس السؤال

يعني إحترام في إحترام
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
(( جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي ،
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنت ؟ قالت : أنا جثامة المزنية .
فقال : بل أنت حسّانة المزنية ، كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟
كيف كنتم بعدنا ؟ قالت : بخير
بأبي أنت وأمي يا رسول الله .
فلما خرجت قلتُ : يارسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال فقال :
إنها كانت تأتينا زمن خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان)) .
أسئلتي :
هل توجد ابتسامة أخوية ؟؟
أم أن كل الإبتسامات هي من خطوات الشيطان ؟
هل توجد محادثات أخوية ؟ أم أن كل المحادثات هي من خطوات الشيطان ؟
أرجو الابتعاد عن الآراء المتشددة . . أنا هربت من بعض المواقع لأنهم
ح يقولوا : حرام . . طبقًا لرأي أحد العالم (الذي يعجبهم)
ويهملوا كل أقوال جماهير العلماء الذين اختلفوا في الرأي . .
يعني مثلاً لحد يقولي : النظر إلى العيون فيه فتنة والفتنة تؤدي إلى الزنا
( هذا الأسلوب يخليني أفكر بالزنيا والعياذ بالله )
فهمتوا قصدي ؟؟؟
يعني لاتزيدوا الطين بله . . أنا عارف إنه فتنة بس ساعدوني
تخيلوا أنني سألت الرسول عليه الصلاة والسلام ؟؟ ماذا سيقول لي حبيبي وشفيعي ؟؟
صلوا على النبي الذي بُعث مربيًا ومعلمًا وهاديًا ولم يبعث معنفًا ولا منفرًا .
وتذكروا كيف كان تعامل النبي عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي تبوّل بالمسجد
وكيف كان رفيقًا بالشاب الذي طلب الإذن بالزنا ..
أدعوا لي أتزوج وإذا لقيت شغل ثاني بأترك الشغل هذا
ساعدوني