السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الحمد لله الذي قدم نبينا على كل نبيآ أرسله وكتابنا على كل كتاب أنزله وجعل أمتنا الأخيرة الأوله،فله الشكر من معتقدآ أنه به وله،لاغنى إلا في طاعته ولاعز إلا في التذلل لعظمته،حمدآ لمن له البقاء والدوام ،حمدآ لمن أخرجنا بنوره الحق وهديه القيم من غياهب الظلام ، حمدآ لربنا اللطيف والخبير ،القاهر السميع والبصير الفالق الأصباح والنوى مجير من به استجار، حمدآ له منزل الأنفال والأعراف والأنسان والأنعام على نبيه محمد خير خلقه عليه أفضل الصلاة وأتم السلام،،،
مما لايخفى أن جميع خصال البشر الفاضلة التي فرقت بينهم لم تجتمع إلا في محمد نبينا والشاهد الله عز زجل((وإنك لعلى خلق عظيم)) فهو القدوة والأسوة الحسنة،، ولكن للأسف ،، ولنكن صريحين مع أنفسنا فلقد فرطنا كثيرآ وكثيرآ في أخلاقنا ،،نعم فرطنا في أخلاقنا، التي هي أساس الاسلام،،وأيضا هي شعار الاسلام والمسلمين في كل زمان ومكان ،،
معشر الأخوة:
لاترجع هزائم الأمم ولا انتكاسات الشعوب إلى الضعف في قواها المادية ولا إلى النقص في معداتها الحربية من يظن هذا الظن ففكره قاصر ونظره سقيم،، إن الأمم لاتعلو بإذن الله إلا بضمانات الأخلاق الصلبة في سير الرجال ،، والأخلاق أيه الأخوة يركع أمامها العدو وينهار بها أهل الشهوات والذنوب،،والآن حاجتنا إلا الأخلاق أحوج من حاجتنا من أي شيء أخر،، والله أيها الأخوة لقد أنهارت أخلاقنا التي علمنا عليها نبينا محمد وفرطنا في أمورها حتى صرنا نتخبط في المعمورة نتبع الأعداء ونخضع لأوامرهم لاندري مانهاية إتباعنا لهم ،، وهذا كله سببه هو التفريط في الأخلاق الحسنة والركض وراء الشهوات ووراء اللهو ولاحول ولا قوة إلا بالله،،بل والأعظم من هذا نرى كل يوم في الجامعة في المدرسة في الاسواق في كل مكان أناس يهشون للمنكر ويودون أن يكون الناس مثلهم ، وهذا جميعنا يراه ويمر به كل يوم،، سبحان الله حالنا اليوم يرثى لها والله يرثى لها ولاحل والله لاحل إلا بالرجوع إلا الكتاب والسنة وأتباعها بحذافيرها،للخروج من هذه الازمة التي حتى سببت أحباطآ عند جميع الأجيال الناشئة وجعلتهم يقولون نحن لاقوة لنا على الغرب نحن ضعفاء ولا نستطيع أبدآ أن نتحدى الغرب ،، والله أكثر الناس هذا هو قولهم،، وإن لله وإن إليه راجعون،، فلقد دارت رحا الأيام واستلقت على القاع الأمم ،، فكما قال النبي((تقوم الساعة والروم أكثر الناس))وفسرها أحد الصحابة ،،وذالك لأنهم أسرع الناس إفاقة بعد مصيبة... إلخ التفسير،،،
أخواني / أخواتي لعلي أطلتو عليكم في الكلام ولكن لابد مما لابد منه،، والله يجب أن يخصص برنامج عن الاخلاق الفاضلة لعل الناس يرجعوا ويفوقو من خيالاتهم وتوهانهم،، فالحاجة اليوم للأخلاق هي أكثر مانريده لنسترجع ولنستعيد أمجاد أمتنا الأسلامية التي ضيعناها فضيعنا الله ((إن الله لايغير مابقومآ حتى يغيروا مابأنفسهم)) وهذا عقاب لنا،، هذا والحمدلله على أتمامه ثم صلاة الله مع سلامه على النبي وآله وصحبه وحزبه وكل مؤمن به وسبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك،،،
أيها الأخوة إن أصبت فهو من الله وإن أخطئت فالله ورسوله بريئان منه
ودمتم سالمين،،، أخوكم/ نصااار