السلام عليكم ، اتمنى منكم إفادتي في موضوعي وتقديم النصيحة
انا لا ادري مع من اتحدث في امري
اني مطلقة ، كان الفراق على عوض
لم تكن لي حقيقة رغبة في الطلاق ، الى اخر ساعة كنت اتمنى حدوث معجزه
تنصهر معها هذه الخلافات والحواجز ،ولكن قدر الله وماشاء فعل ..
وجهة نظر اهلي حول طليقي لا تخفى سيما ان الطلاق كان على عوض
مع إيضاح عدم رغبتنا بالطلاق،وتعبيره بصراحة عن ان الطلاق بيننا هو المناسب
بعد الطلاق لم ادع ابدا على طليقي بقدر ماكنت ادعو الله ان يرده الي ردا جميلا
والحمدلله ،حدثت بوادر خير اسأل الله ان يتممها، وأهمها اني علمت انه مازال لي منزلة في قلبه
لا ادري قد تبدوا لغيري غير مجدية لكنها في نظري
طليقي لا زلت أراه الطفل في عيني ،رغم ان الرجال يكرهون وصفهم بذلك،
دائماً اشعر انه يحتاج الدعم ،يحتاج مساندة
حتى انا احتاج دعمه ومساندته
املنا انا وهو واحد أن نلتقي مع بعضنا من جديد على رابطة زواج
الاشكالية تكمن في ان نحقق ذلك فعلا
طليقي يرى أن الدرب أمامه مسدود ،وحقيقة لاأستطيع أن اسأله بصراحة لماذا تشعر بذلك ،رغم اني ان حصلت على أجابة قد أتمكن من فهم الامر او ع الاقل استطيع ان ابسط الامر ،
ولكن من معرفتي به وحديثة عن نفسه سابقا انه قلق اجتماعيا ، فانا ابني الامر على تحليلي انه قلق من سير الأحداث فيما لو تقدم خطوة وردود الفعل من حوله حتى انا وضعت نفسي مكانه وجدتني افكر كذلك
شخصيا لا ارى ان المسألة من الواجب ان يتوقف حلها عليه ، لانه الرجل ، بعض الامور تطلب مساهمةاقلها بتشجيع او شد ازر او توضيح لصور ذهنية لأحداث قد لا تحدث أساسا ، اتفهم قوله لاني أفسره بما سبق..
اتمنى بعد توفيق من الله ان اجد منكم نصائح تصلح ذات البين
او ان اجد دعوة ان يبلغني الله معه ما تمنيت..
تعديل العنوان بما يناسب المحتوى