س : ما رأي فضيلة الشيخ في قضية كثيرا ما يسأل عنها وهي محرجة للمسلمين؛ القضية هي قضية المرأة والطبيب وبم تنصحون الأخوات المسلمات حول هذا ، وكذلك أولياء الأمور؟ .
جـ : لا ريب أن قضية المرأة والطبيب قضية مهمة ، وفي الحقيقة إنها متعبة كثيرا ، ولكن إذا رزق الله المرأة التقوى والبصيرة فإنها تحتاط لنفسها وتعتني بهذا الأمر . فليس لها أن تخلو بالطبيب وليس للطبيب أن يخلو بها . وقد صدرت الأوامر والتعليمات في منع ذلك من ولاة الأمور . فعلى المرأة أن تعتني بهذا الأمر وأن تتحرى التماس الطبيبات الكافيات . فإذا وجدن فالحمد لله ولا حاجة إلى الطبيب .
فإذا دعت الحاجة إلى الطبيب لعدم وجود الطبيبات فلا مانع عند الحاجة إلى الكشف والعلاج ، وهذه من الأمور التي تباح عند الحاجة لكن لا يكون الكشف مع الخلوة بل يكون مع وجود محرمها أو زوجها إن كان الكشف في أمر ظاهر كالرأس واليد والرجل أو نحو ذلك . وإن كان الكشف في عورات فيكون معها زوجها إن كان لها زوج أو امرأة ، وهذا أحسن وأحوط ، أو ممرضة أو ممرضتان تحضران ، ولكن إذا وجد غير الممرضة امرأة تكون معها يكون ذلك أولى وأحوط وأبعد عن الريبة ، وأما الخلوة فلا تجوز .
مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الخامس
--------------------------------------------------------------------------------
"المرأة والطبيب "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
مراقبنا الكريم
vip
بارك المولى تعالى فيك على هذا التوضيح المهم
و الحمد لله هذا ما هو جاري في بلادنا و هو اذا دعت الحاجة
الى معاينة الطبيب لامراة فانه لا بد من وجود ممرضة معه
بل يعتبر من المخالفات القانونية اذا خلا الطبيب بالمريضة
اثناء معاينته لها بل ان بعض بل معظم اطبائنا وفقهم الله تعالى لا يطلب الاذن
بنفسه بالدخول على المريضة انما يطلب من الممرضة بالدخول اولا عليها
و شرح العلاج و طلب الاذن منها بدخول الطبيب.