احب اقدملك رايي اخي الفاضل
هناك سببان رئيسيان يجعلانك تفكر في اختك بالنسبه لهذا الوضع وهما :
_اولا حق الله تعالى في عدم معصيته ....وانت لاتحب ان تضيع اختك حق الله .
_ثانيا سمعة العائله الكريمه واسمها ....
ولك حلولي :
1- تقرب من اختك .... واسالها عن حالها مع زوجها .... وان كان ينقصها شي معه او هناك مشاكل بينهما ... ووجه لها النصائح الزوجيه ...واسمع ماستقوله لك ... وتدخل في الاصلاح بينهما ان كان هناك حاجه او مشكله ....
2- تقرب منها ايضا ولا مانع من اعطائها بعض كلمات المديح والتشجيع لتشبع غرورها الذي تحاول هي اشباعه عبر الهاتف مع شخص اخر ..بامكانك ايضا ان تدعوها مرات الى اخذها الى السوق والتجول ...او الى شرب كاس عصير على البحر ... او الى التمشي في مكان نقي الهواء .... الخ
3- بامكانك اخباها انك علمت انها تحدث شابا (الاسلوب مهم لانها متزوجه وليست في بيتكم ) حدثها انها في خطر وانها تقدم اخلاقها وعفتها على طبق من ذهب لرجل لايستحق ...
4- ساعد اختك على شراء هدايا لزوجها والتقرب اليه ويمكنك ان تهديها يوما غرفه في فندق لها ولزوجها .. الخ (الاخوه لهم دور في اسعاد اخوتهن مع ازواجهن )
بامكانك ان تلعب عليها دورا ..واليك هذه القصه الصغيره . ( ذات مره فعل هذا اخ مع اخته ..حيث قال في نفسه ساجاريها لارى اين تصل ... فعرض عليها ان ياخذها الى حيث تقابل المتكلم معها ... ولما تجهزت وتطيبت وركبت السياره مع اخوها لتصل الى الموعد ..صار ينصحها اخوها في السياره ويحدثها عن حقارة ماتفعله الى ان سالت دموعها وطلبت العوده الى البيت وفاقت من غفلتها وقررت عدم العوده لما فعلت )
اذا لم يفد معها النصح .. عليك ان تكون حازما وشديدا ... لكن لاارى ان يصل الخبر الى زوجها ابدا ...
اتمنى لك التوفيق .