السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي أم قمر
من الجميل جداً نرى ان الام قريبه من اولادها ترقبهم وتخاف عليهم وتلحظ مستجدات حياتهم وهذا عمل لا يستهان به فأنتي المعلم الاول في المنزل ....
من تجاربي المتواضعه وقرائاتي فبشكل كبير اقدر ان اقول انها تكبر عمرها من حيث طريقة تفكيرها وحرصها على مقارعة من هم اكبر منها سناً ومحاولة اعلام من حولها من شاكلتها من الاطفال والمراهقات من هم اكبر منها سنا بأنها قادره على العطاء من الناحية العاطفيه وليس هناك عوائق فد تقف في طريقها. وايضاً هناك احتمال انها تواكب مايجري حولها فمها كنت ترقبين خطواتها فهناك ماتسمعه من بين زميلاتها واقرانها فقد يكون هذا وارد وبشكل كبير بحيث يفتح لها افاقاً جديدة لزيادة مساحة التفكير من الناحية العاطفيه..
أختي ام قمر ... كل منا يحتاج الى الكلمة الحلوة في حياتنا فأعدقي على ابنتكي الكلامات الممزوجه بالعواطف والاحاسيس ومشاعر الحب .... لاتدعيها تحتاج اليها خارج نطاق العائلة والمنزل اسمعيها كلمات الاطراء بين الفينه والاخرى على الاعمال التي تقوم بها في البيت حتى ولم تكن اشياء تذكر ... احرصي على ان تشيدي دائما بجمالها حتى ولو مجاملة .... حددي شعرها او العيون ومن هنا انطلقي في الاشادة وكم هي جميله .... اكثري من احتضانها فكل منا يحتاج الى لحظات حنان كهذه فما بالك بالصغيرات.
أمل اني لم اطيل ولكني تفاعلت مع المشكلة وللمعلوميه هذه اول مشاركاتي لما يشكل هذا الموضوع من تأثير واضح وكبير على مجتمعاتنا فالاطفال والمراهقين يحتاج لذلك الحب والحنان من داخل البيت. لكن المشكلة اذا لم يكن ذلك الحب موجوداً في داخل البيت من هنا تبدأ رحلة البحث عنه خارج المنزل.
أخوكم / شايب بس مملوح