![]() |
اختي اول شي المجتمع ما ظلم المرأه
وان جئنا وتركنا العادات وتركنا وفكرنا بعقل وحكمه : هل اذا اذنب الرجل واذنبت المرأه عذابهم عند الله واحد او يختلف ، بالطبع واحد فلا فرق واذا فعل الرجل خير وفعلت المرأه نفس الخير ، هل لهم نفس الأجر؟ ، نعم لهم نفس الأجر طيب يا أختي هذا الشرع لم يفرق بين رجال أو امرأه. لكن سألتك بالله هل غيرة الرجل اقوى او غيرة المرأه اقوى .؟؟ بالطبع غيرة الرجل أقوى بكثير .. هذا هو السبب بالظبط فالأب هنا يغار على بناته والزوج كذالك يغار على زوجته ولايرضى ابداً ان يساء لها ، او هي نفسها تكسر غيرة ولي أمرها ، فذالك يظهر الجبروت من الرجل وكامل الغيره والنار التي تكمن في قلب الرجل حينما تزني المرأه كما ذكرتي ، فكل من الرجل والمرأه لابد لهم ان يروا الله عز وجل في افعالهم ولا يروا نظرة المجتمع بل تذكروا القبر وظلمته القبر ووحشته ولاتقولوا اذا تقدم بنا العمر نتوب ، نعوذ بالله من هذا الكلام |
اقتباس:
أما المرأة لا |
كثر الهرج والمرج
اايد كلام اختي شوق ابدعت النظره الذكوريه للمجتمع او بالاصح هضم حقوق المراه تتحمل الدوله وزره كونها لم تحقق المعادله بين الرجل والمراه والاخوات ذكروا امثله على هالشي!! في أمان الله |
بالنسبه لي الغلط غلط سوا رجل او مراه والقران الكريم قال ووضخ العقوبه
|
المرأة مضطهدة على مستوى العالم , وعلى مر العصور ، و إن تعددت أنواع الإضطهاد و تفاوتت نسبه ..
( ومن يقول إن المرأة لم تضطهد في أي مجتمع أو في أي عصر ، فهذا ينقصه الإطلاع و النظرة الشمولية على المجتمعات) لسبب بسيط جداً أنها أنثى , والأنثى ضعيفه بفطرتها ، تميل للإستسلام والتبعيه وهذا من خصائص الإنوثة . وفي المقابل القوة والتسلط والقيادة من خصائص الذكورة ، هذا هو الديدن في عالم الكائنات الحية على إختلافها . ( سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ) .. ولله الحكمة البالغة فيما يخلق ويقدر ويدبر من أمور كونيه .. - ولا يعني التفاوت في الخصائص أن الإنوثة نقص أو أن الذكورة كمال , بل كلاً منهما مكمل للآخر ، فضعف المرأة يبحث عن قوة الرجل ، وقوة الرجل تبحث عن ضعف المرأة ، وهذا هو المشاهد في الحياة .. وليس في خلق الله وتقديره ظلم للذكر أو الأنثى . ( النقص يكمن في العقول البشرية ، حينما تخطط وتنظم وتحلل كما تشاء ، وحينما تعجز قدرتها عن الوصول للغايات العظمى من الخلق وتسيير الكون ) ويكون هذا مدخلاً للشيطان و وسوسته لإبن آدم ، كما يحدث مع أصحاب العقائد الضاله التى تبعت العقل البشري وقادها إلى أسفل دركات الضلال .. - ونحن كمسلمين تحكمنا عقيدة إيمانية ، تجعلنا نستنير الطريق ونستبين الحق , فالله هو الخالق , المدبر ، والحكم العدل في الآخرة ، والدنيا دار بلاء وكدر ونقص ، وفتنه يبتلى بعضنا ببعض " سواء في إضطهاد إمراة او تسلط رجل وحكمه " فالكل محاسب وكل شيء بأجره .. وإنوثة المراة وضعفها أيضاً بأس قد يعجز عن مقاومته الرجل ، كما قال عليه الصلاة والسلام "ما تركت على أمتي أشد فتنة على الرجال من النساء" , " وأول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء " فلكل من الرجل والمرأة نصيبه من البلاء كلاً حسب تكوينه ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسالوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما ) - أغلاط شرعية وقعت من البعض هنا : 1/ أن حواء خلقت لأدم للإستناس بها والإستمتاع .. هذا مردود شرعاً فالله تعالى يقول ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) أي أن جميع الخلق من الثقلين الجن والإنس ذكورهم وإناثهم خلقوا لغاية واحده هي عبادة الله تعالى ، فهم مخلوقين لله وحده ، ولم يخلقوا لبعضهم فالملك لله وحده . خلق الله سبحانه حواء مكملة للرجل ، لإعمار الأرض بالذرية و الخلافة فيها ، كما قال تعالى ( إني جاعل في الأرض خليفه ) أي قبل خلق آدم عليه السلام ، فخلق الله آدم وكرمه بسجود الملائكة لدلالة على انه وذرية مكرمون ، فتكريم الأصل يشمل تكريم الفرع ، ثم خلق من آدم حواء ، لأن أصل الذرية من الرجل .. كما أن في خلق حواء من آدم تكريما لها ايضا لأنها تعد من ذريته ، وهذا يبطل زعم الملاحده في العصور القديمة حينما تسألوا هل تعد المرأة إنسان ؟؟!!! فكونها خلقت منه دليلاً على آدميتها وبشريتها وانه ليس للرجل إحتقارها فهي منه .. " وتعالى الله الملك الحق " 2/ أن لرجل في الجنة حور عين ، وهذا ليس للمرأة .. الله تعالى يقول ( لهم فيها ما تشتهي انفسهم ولهم فيها ما يدعون ) وهذا يشمل الرجل والمرأة فكل ما تشتهي الأنفس تجده في الجنة ، وكما قال عليه الصلاة والسلام ( فيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) ، فلا تُحرم المرأة نعيم الجنة على إختلافه لكونها إمرأة ، لكن الله تعالى رغب الرجل بالحور لطبيعته الذكورية ، ولم يذكر ما للمرأة منه لطبيعتها الإنثوية التى تميل للحياء ، وهذا ايضا تشريف لها ومراعاة لخلقها فالمرأة تحب ان تكون مطلوبة لا طالبة ، فحقق الله تعالى لها ذلك وحفظ لها قدرها . 3/ قصر نظرتنا في إرتكاب المعصية على المجتمع .. إذا عصى الرجل تعصى المرأة ، إذا لم يعاقب الرجل لا تعاقب المرأة ، وهذا كله من وساوس الشيطان وتهوينه . (كما تتجلى في هذه النظرة تبعية المرأة للرجل بووضوح ، بمعنى أن المرأة لا تخرج عن طبيعتها الإنثوية في كل الأحوال ) ^ـ^ المعصية معصية غفر من غفر أو عاقب من عاقب ، بل إن في العقاب الدنيوي تطهير وتمحيص للعبد من الذنب ، وفي قصة المرأة التى زنت في عهد رسول الله عضة وعبرة ، حيث لم تقل لم يضطهدني المجتمع ..! .... الإضطهاد : لم يعد مقصوراً على إضطهاد الرجل للمراة ، بل غدا منهاجاً للحياة ، المجتمعات بأسرها تضطهد بعضها البعض ، و الرجل يضطهد الرجل والمرأة تضطهد المرأة .. ( ويذيق بعضكم بأس بعض ) . والفيصل في كل هذا " نعمة الإسلام " فالحمد الله الذي جعلنا مسلمين وأغدق علينا نعمه ظاهرة وباطنة . |
اقتباس:
اما الحرابة فهي عقوبة قطع الطريق لا القتل و ينطبق عليها ما ينطبق على القصاص فسواء كان الضحية شخص واحد او الف شخص فالعقوبة واحدة .. و الكلام نفسه ينسحب على السرقة فمن سرق ريال و من سرق مليون ريال عقوبتهما قطع اليد رغم اختلاف حجم الجريمة و أضرارها و نتائجها ..! العقوبات و الحدود الشرعية مرتبطة بنوع الجريمة لا بحجمها ... قتل .. قطع طريق .. زنا .. سرقة .. و غيرها هذه انواع جرائم لها عقوبات شرعية واحدة اذا ما اشتركت في النوع ، و لا يعني ذلك بالضرورة ان حجم الجريمة و ضررها واحد ... الرجل عندما يزني فانه لا يدخل على زوجته ابناء ليسوا من صلبها و لا يجعلها تشك في نسب أبنائها و لا يتسبب بقطيعة رحم بينها و بين أبنائها ، فضرر جريمته يقتصر على نفسه ،، على عكس المرأة التي يمتد اثر جريمتها للابناء و يجعل والدهم يشكك في نسبهم و قد تحصل قطيعة رحم بينه و بين أبنائه !! ناهيك عن الأمور الأخرى التي ذكرتها في ردي السابق .. فكيف يلام المجتمع عندما تكون ردة فعله اتجاه المرأة اكبر من ردة فعله على الرجل ما دام الأضرار و الآثار غير متساوية ، و كيف يقال ان ردة الفعل هذه مخالفة للشرع رغم ان الشرع اوجد الحكم ((التعزيري)) و هو حكم اجتماعي يقدره القاضي الذي هو في الأساس جزء من المجتمع و ليس مشرعا او نبيا ! من يلوم المجتمع على ردة فعله فليثبت اولا ان ضرر الجريمتين و آثارهما متساوية على اسرة المجرم و المجتمع بشكل عام .. اما ترديد كلام و شعارات لا تقدم و لا تؤخر في الموضوع كالمرأة مظلومة و النساء مهظومة حقوقهم فانا مع هذه الشعارات عندما تكون في مكانها الصحيح و لا اعتقد انه هذا الموضوع بل ان الواقع يثبت ان المجتمع ينحاز للمرأة في مثل هذه المواضيع حيث يسعى دائما للتكتم و الستر عليها اما الرجل فيفضح و يشهر فيه ،، فمن هو المظلوم اذا ؟ |
"
السلام عليكم اشكر كل من علّق ورد على الموضوع من نساء ورجال رغم تضارب وجهات النظر لكن من ينظر الى المرأة انها غير مضطهده في مجتمعنا واننا لسنا مجتمع ذكوري فليطلع على قصة اختي الكبرى .. " اريد منكم تحليل منطقي لمشكلة اختي الكبرى : اختي لها تسع سنوات معلقة عند اهلي ولا زالت والسبب خيانة زوجها لها في غرفة نومها في بيتها اثناء سفر اختي وزيارتها لأهلي وعند عودتها لمنزلها رأت ملابس اندروير لأمرأة في غرفتها الكثير قالوا لاختي الرجال لايعيبه شي ارجعي لزوجك افضل لك من لقب مطلقه وشوفي بعدها نظرة المجتمع لك انك مطلقة وربي عقدوا اختي راح عمرها الآن وهي معلقة وزوجها متمادي باللعب مع الاخريات ومكابر حينما سمع ردود الناس على وضعهم وتأنيب اختي المظلومة المضطهده ما رأيكم !!!! |
الرجل لا يريد ان يعترف ان هناك اضطهاد للمرأة هذا ليس نقصا فيه لكن لما يدافع البعض عن الذكور
الرجل ذو سلطة و قوة و نفوذ و هو أقدر على الظلم و الإضطهاد من المرأة هو أقدر على اضطهاد المرأة و تدميرها لقوته و نفوذه جرائم الإغتصاب , التحرش بالمحارم تعليق الزوجة , فلا هي زوجة و لا هي مطلقة عقوبة التدخين , لما لا يعاقب المدخنين !! و يضطهدوا أليس التدخين حرام و نسبة المدخنين الرجال أكبر من الإناث في مجتمعنا لكن لننظر إلى النظرة للمرأة التي تتبع قول جواز فتح الوجه , كأنها فاجرة بينما هي اتبعت قول عالم دين أجاز ذلك بغض النظر عن تأييد الأغلبية لكن المدخن فعل حرام,,دققوا حرام لكن المرأة التي ترفض مدخن , كأن نقول لها ماعندك سالفة و احمدي ربك على أن تقدم لك رجل أما الرجل فيحقق هل زوجته تكتب في النت أو لا!!! نحن نقول ليس كلكم لكن نسبة كبييييييرة ,, الذكر يستخدم بعض الحقوق الشرعية في اغاضتها أحيانا, كأن يرفض لها طلب بسيط حلال فقط لأن مزاجه كذا و يستخدم حق الطاعة في أغاضتها.. كل هذه المظاهر و مع ذلك تريدون أدلة أكثر,,, |
اقتباس:
المسألة لاتتعلق بمجتمع هي مسألة فردية احيانا قد ترين امرأة قوية تضطهد رجل لانه ضعيف واحيانا ترين رجل يكرم المرأة ويضحي من اجلها لانه كريم فالمسألة لايجب ان نسقطها على المجتمع بأكمله اعطيك مثال في امريكا الدولة التي تصدع رؤوسنا كل يوم بالحرية والعدالة والمساواة الى اخره من الدعاية الاعلامية الفارغة مرتب المرأة التي تعمل في نفس وظيفة الرجل هو نصف مرتب الرجل وفي كل 30 دقيقة هناك جريمة اغتصاب فضلا على انه اكثر مجتمع تتعرض فيه الزوجات للضرب والقتل والخيانة والرجال يسيطرون على كافة مرافق الدولة ومن يصنع القرار فيها رغم زعمهم بالمساواة بين الرجل والمرأة لكننا لم نسمع يوما عن مصطلح مجتمع ذكوري ومضطهد للمرأة والسبب لاننا ضعفاء ولا نستطيع مواجهة امريكا فهي حتى وان قتلت وسرقت واستباحة الاعراض فلن تسمع منا الا الثناء فنحن في اعلامهم متخلفون اعداء للحق والعدالة وحقوق المرأة الى اخره وهم حماة الفضيلة وحقوق الانسان والضعيف دائما يتأثر بمن هو اقوى منه ويتبعه وهذا سبب ضعفنا |
اقتباس:
لكن هالنقطه بالذات إن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يشترط على أزواج بناته إنهم ما يتزوجون عليهم لم تمر علي أبداً.. وما افهمه من قصة علي وفاطمة رضي الله عنهما ان رفض الرسول عليه الصلاة والسلام أن لا يجمع علي مع ابنة رسول الله ابنة عدو الله أبو لهب الرجاء التوضيح منكِ أختي شوك أوالإخوان أو الأخوات الي عندهم علم بهالنقطه.. لأني لا اعلم عنها وحاولت البحث .. ولم أجد معلومه جيده أو مؤكده على الهامش... أرى تشابه كبير بيننا |
| الساعة الآن 08:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©