![]() |
رد : الأم .. أنتِ أيتها المميزة [ مميز ]
اقتباس:
الام تقول انه ابني ولي حق عليه الزوجه تقول انه زوجي ولي حق عليه والرجل الذي لايعرف يوازن بين اهله و زوجته ويميل لطرف دون اخر يتسبب في ظهور مشاكل كبيرة وتفاقمها وهي اصلا قد تكون موجودة - بشكل بسيط -بسبب حساسية العلاقة ورغبة كل طرف في الاستحواذ على الرجل |
حق على قلب يفقه به وروح تحب قبل "المنية " ...
.
(بدء " ": أ أرجو من الجميع دونما استثناء أن ينطق مع نفسه سراً " ماشاء الله تبارك الله و لاحول و لا قوة إلا بالله " وأن "يبارك في ولـ وبـ الناس " ، وربما إن امتدحت أحداً ليس شريطة أن يكون كاملاً أو ملاكا إنما هي" العاطفة بحكم القرابة فقط "من دفعتني لهذا الثناء ، و مالي بعد ربي و نبيي إلا " أهلي " هم رأس مالي بفضل من الله الله في هذه الدنيا ) الأب الرجل لا الذكر .. هو نفسه المربي.. هو نفسه الأب الأخ ، الابن ،العم، الخال، المعلم ... وحيثما آفاق الرجولة تلك و جدت ثلة ولو نادرة من هذا الرجل ..الأب و الأخ وعلى أي صورة هو كان . لي أخ شقيق هو أصغر الذكور من أمي وأبي .. معلم إبتدائية ومربي ، هو لا يخلو من العيوب بلا شك بل ما أكثر و أوسع مثالبه وما أصبر زوجه عليه حقيقة ، إنما لا تلغي مثالبه تلك كونه شهم كريم يقتدي بمن يعطي عطاء من لا يخشى الفقر عليه الصلاة و السلام ، و حليم رحيم بالأطفال حتى في أصعب الظروف وهم يعبثون به و بحاجياته.. بحال أحسبني قد لا أطيقها أنا لو كنت مكانه والله أعلم ،و إذ قلت عنه ذات مرة فيما رأيته منه " يتسلقه الأطفال كما تتسلق القردة جبال الهدا " فما يضج و لا يثور ولا يهش و لا ينش ، أخي هذا.. و قد التمست أو اكتشفت منه جوانب من عوالم أخرى قد تغيب على كثير من النساء والله المستعان بينما تدركها القلة منهن ..تلك أحسبها لدى كل رجل مربي على أي صورة كانت ، و كذا ؟ على نقيض كل صورة مشوهة زرعها في مخيلتنا مجتمعنا العربي الصحراوي بأن لا رحمة و لارقة قلب و لا أبوة و لا أي عاطفة في ذاك المخلوق .. ذات مرة و كمرات كثر ... أخذت أتفكر في ملامح وجهه ..في تفكر عجيب يفتق لي آفاقاً جديدة في كل مرة، بينما هو مستلقٍ في الصالة ... بتلقائية وعفوية ، على أرضية صلبة ، بلا لحاف بينما يلفعه هواء المكيف ذاك الذي لم يضبطه حتى الاعتدال قبل النوم ، أخذت أتأمله لأرى إنساناً مختلفا تماماً ؟ وجدت في ملامح وجهه الساكنة الهادئة الغارقة في النوم ... وداعة طفل صغير ضعيف ، طفل عجز أن يقوم بشأنه حتى من لحاف أو ضبط الحرارة ، ضبطت المكيف و رفعت رأسه لأوكه على مخدة ثم فرشت فوقه لحافا ً.. بعدما شعرت وكأنما كل تلك " الثلاثين " ...تبخرت من عمره على غرة تلك اللحظة ؟ .. وسلبت عاطفة الأنثى الأم مني عقلي و حكمتي إذ حقدت..؟ على ذاك المكيف الذي يطبش ببرودته عليه بلا رحمة ..وعلى تلك الأرضية الصلبة التي لا ترعوي عن إيلام ضلوعه ... وكأنما كدت أشتمها في دواخلي مليون مرة : .. " ما أقسى الدنيا عليك ... ما أقسى الدنيا عليك " . نعم ، رجل بمعنى الرجولة و الشهامة و المروءة لا يمسه تمييع و لا خنا ..إنما ؟ في عالم آخر و لحظة أخرى هو "أب و أخ وو ...رجل " بقلب كوداعة الطفل الغرير . : : : : : : الآخر ..الرجل الأب : حفظه الله " أبي " ... أبي كما كنت أقول عنه دائماً هو " رجل المهمات الصعبة " ، وفي الحديث عن أبي أغرق في سيل المشاعر الجياشة ، و قد تخنقني ربما لا سيما في أواني هذا ..إذ تفاجأت بعد عودتي من اختباري ومن الكلية البارحة على لسان أختي أنه تعثر وسقط في شارع حارتنا التي هي تحت الصيانة .. في طريقه للصلاة فلف جبينه و ضمد أنفه و ركبته بعد أن حمله أحد المارة إلى المشفى وهو شبه مغشي عليه ، وهو بخير الآن و نعمة و أجر و ثواب و كفارة بفضل الله ومنته ورحمته له الحمد كما يليق بجلاله و عظيم سلطانه ، فبحول الله وقوته ومشيئته و عونه و رحمته لي عودة لاحقة أفرد بها الحديث عن رجل عظيم هو .." أبي ". "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك " |
رد : الأم .. الأب..أنتما أيها المميزان [ مميز
فال خضر
حمدلله على سلامه الوالد |
رد : الأم .. أنتِ أيتها المميزة [ مميز ]
اقتباس:
رجعت muy الحمدلله .. ربنا يهديه ويفرح قلبها بيه يا رب. . . . أنا أقبل منك أي حاجة يا خالو .. وبجد باستمتع بالنقاش معاك .. حتى لو اختلفنا حبتين .. أصلاً الاختلاف معاك ممتع gnn |
رد : الأم .. الأب..أنتما أيها المميزان [ مميز
اقتباس:
تشتاق لج العافية فديتج. القلوب عند بعضها والله jyh |
رد : الأم .. الأب..أنتما أيها المميزان [ مميز
اقتباس:
الله يرضى عليج يا سقيا. تسلمين حبيبتي. |
رد : الأم .. أنتِ أيتها المميزة [ مميز ]
اقتباس:
بالضبط .. الموازنة ضرورية. |
رد : الأم .. الأب..أنتما أيها المميزان [ مميز
صغيرتان التقيت بهما في الحرم.
الأولى .. طال جلوسي بجانبها .. لأن الوقت الذي جمعنا كان من صلاة المغرب حتى صلاة العشاء .. حيث كنا نبقى في المسجد الحرام نظراً لقصر الوقت ما بين الصلاتين. لم أنتبه لها إلا بعد أن فرغنا من صلاة المغرب .. وجلسنا ما بين مسبّحةٍ ومستغفرةٍ .. وداعيةٍ وقارئةٍ .. فجاءني صوت عذب ناعم يقرأ سورة المطففين .. وإذا بالصغيرة جالسةٌ بجانب أمها وأخيها الصغير .. تسمّع السورة لوالدتها .. تخطيء أحياناً فتصحح لها والدتها. والأم توزع جهدها بين تلك القارئة الصغيرة وبين أخيها الأصغر .. فرأيتها إما تعطيه حلوى أو لعبةً تلهيه بها حتى يجلس مكانه. انتهت الصغيرة من التسميع .. فناديتها وسألتها: اسمك ايه؟ قالت باستحياء: حبيبة fdgrg سألتها: عندك كم سنة؟ قالت: أربعة. سألتها: حافظة ايه غير سورة المطففين؟ قالت: الفجر والماعون والعصر. فرحت بها كثيراً .. قبلتها وأثنيت عليها وقلت لها: أنتِ أحلى بنت في الدنيا. تبادلت بعض الحديث مع الأم .. ثم حان وقت صلاة العشاء .. فقمنا نصلي وقامت معنا حبيبة ذات الأربع .. ووقفت بجانب والدتها وصلت الأربع دون تململ وبمنتهى الثبات .. ولولا أنني رأيتها وتحدثت معها قبل الصلاة لما عرفت أو شعرت أن بيننا طفلة لا تزال في مرحلة الحضانة. تبارك الرحمن .. حفظكِ الله يا حبيبة وجعل القرآن رفيق دربكِ. . . . بعدها بيومين عندما ذهبنا لصلاة الفجر .. جلست بجانبي أمٌ مع ابنتها .. البنت لا يقل عمرها في تقديري عن سبع أو ثمان سنوات. بدأنا في الصلاة .. وكانت البنت تقف بيني وبين أمها .. الله يصلحها لم تهدأ .. تارةً تتحرك في مكانها .. وتارة تتقدم وتقف أمام أمها! .. وتارة تسجد بعرض الصف! .. وتارة تضع يدها اليسرى فوق اليمنى فتقوم والدتها بتعديل وضع يديها! هل تراها المرة الأولى التي تصلي فيها البنت في جماعة؟ .. وهل تراه التوتر والارتباك هو ما سيطر عليها آنذاك؟ .. أم أنها حديثة عهد بالصلاة فلم تعلم بعد كيف تؤديها؟!! تذكرت حينها حبيبة .. ولا أظنني سأنساها أبداً .. أسأل الله أن تكون ابنتي وأبناءكم مثلها وأحسن. |
رد : الأم .. الأب..أنتما أيها المميزان [ مميز
امين يارب
تقبل الله منكم يافاضلة دائم أسمع كبار السن يقولون الصلاح من الله لكن في قرارة نفسي مؤمن بأن التربية والتعليم لها دور كبير بعد الله حتى وان كان نسبة النجاح قليلة يبقى لها اثر ومع السنين تكتمل بالظهور |
رد : الأم .. الأب..أنتما أيها المميزان [ مميز
اقتباس:
بالطبع التربية لها دور كبير .. ولا نستطيع أن ننكر .. لكن في الحقيقة هذا ليس على الدوام ... وأحسب أن بعض القيم قد تنبت في دواخلنا دون أن يكون للوالدين دورٌ في غرسها. الصلاح من الله بالفعل .. لكن كلٌ منا عليه القيام بواجبه ومسؤوليته قدر المستطاع. |
الساعة الآن 11:10 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©