![]() |
هذا خراب بيوت بدلا ما تكحلها تعميها ، اتق الله اتق الله اتق الله |
ياناس لا تقسو عليه
هو طلب منكم الحل مو الملامة أنا أنصحك بالدعاء وأنت وليس أنا قلت أن مشكلتك معقدة فلا تعقدها زيادة بزاواجكم أدعو الله أن يريك الحق حقا ويرزقك أتباعه ويريك الباطل باطل ويرزقك إجتنابه |
اقتباس:
اوفقك الراي بكل كلمه قلتها |
السلام عليكم ورحمة الله ..
رجولة : اتركها وشرعا : يجب أن تفارقها .. وشهوة : أنت تحبها " حب مغلف بشهوة " .. وعقلا : تجد أنك تكرهها " إذا أبعدت الشهوة عن تفكيرك " .. ما أراها إلا شيطانا في صورة امرأة جميلة .. أنت في البداية من يخرب عليها بيتها .. وهي في النهاية من سيخرب بيتك .. أنصحك :- بأن تتحلى بالقوة وتتغلب على هواك وتنصحها بأن تتقي الله .. و تتبين لها خطأها .. وقل لها : حقيقة أنا لا أحبك .. ولو استمرت قل لها : كيف أحب امرأة تخون امانتها وتخون زوجها .. صدقني هي لن ترتدع إلا بكلمات لا سعة مثل تلك .. وثق كل الثقة أن عمار حياتك بمفارقتها وخراب حياتك بمجاورتها .. فاختر أي الطريقين. |
الحب!!! كلمة واحدة فقط الشيطان يؤجج نار الحب( السراب) بينكم فلا تنخدع بوساوس الشيطان |
عندي سؤال اريدك تجاوب عليه
شنو نهاية علاقتكم ؟ سيكون لي تعقيب بنائا على اجابتك هذا اذا جاوبت |
هذا مو حب
الحب ارقى من كذا هذا الشيطان يزين لك ولها اتقي الله |
اقتباس:
|
الأخ الفاضل:كتابتك للمشكلة يدل على حرصك وأن الله أراد بك الخير حتى تسمع لأراء الاخوة..لا ندري هل ستكون لك عودة للموضوع..ولكن لعل الاخوة لاموك وأثقلوا العتاب ولكن النخوة والمروؤة تفعل ذلك..أنت تعيش وهم الحب..وقد يصل الى التفكير الجنوني فيه..وحين تنتبه لنفسك وتتداركها وتبتعد مدة عن هذه المرأة صدقني فإنك ستستيقظ تماما..المشكلة أنها في مكان عملك وهذا تحدي كبير..اتركها من الان ولا تترك مجالا لها للحوار او النقاش..سبحان الله دائما الاختلاط في مكان العمل مستنقع تعشعش في شياطين الانس والجن..فاحذر أخي فما زلت في بداية حياتك فلا تحطمها..اذهب وابحث عن زوجة صالحة تملأ الفراغ الذي بقلبك وتشغلك عن هذه..لا تلتفت لعواطفها فانها سترتدع..الحياة أمامك فهلا تزوجت بكرا تحبك وتحبها حبا يسمو ولاتشوبه الشبهات تدارك نفسك ولا تحطم حياتك قبل تحطيم حياة تلك المرأة..
|
السلام عليكم
عفوا تعف نسائكم في المحرم و تجنبوا ما لا يليق بمسلم إن الزنا دين إذا أقرضته كان الوفا في أهل بيتك فاعلم هذة الافعال منهي عنها شرعاً و المسألة ليس تخيل لو ... او الغلط من الرجل ام المرأة !! الرجوع للدين و لاحكام الشريعة الإسلامية هو الملاذ لتجنب وسوسة الشيطان الذي يغري الانسان لعمل ما يخالف شرع الله ! ارفق هذا الرد من موقع اسلام اون لاين : حين يعهد إنسان إلى آخر بسرٍ ويأتمنه عليه، ثم يقوم الأخير بإفشائه فقد خان الأمانة. وإذا أودع إنسانٌ آخر وديعة على سبيل الأمانة فأهملها، أو لم يحفظها فقد خان الأمانة. وإذا عاهد إنسان آخر عهدًا فنقضه فقد خان الأمانة، وإذا عصى الإنسانُ ربه فقد خان الأمانة. هذه كلها صور من صور الخيانة، وذلك الخلق الرذيل، الذي يدل على ضعف الإيمان، ووضاعة النفس. والخيانة من كبائر الذنوب، بل هي من النفاق العملي: ((آية المنافق ثلاث، إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)). والخائن بغيض إلى الله بغيض إلى الناس، قال - تعالى -: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)(الحج: 38. الخائن يعرض نفسه لهتك ستره وافتضاح أمره، فهو لا يستحق أن يدافع عنه أحد أو يجادل عنه، قال - تعالى -: (وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً)(النساء: 105). وإذا أخفى الخائن عن الناس خيانته وغدره، ووجد في الدنيا من يجادل عنه، فكيف يكون حاله وموقفه يوم تبلى السرائر، قال - تعالى -: (هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً) (النساء:109). ولو علم الخائن أن سعيه وكيده إلى بوار لارتدع، قال - تعالى -: (وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ)(يوسف: 52). وحين يؤتمن الخائن، ويخوَّن الأمين، فقد أتى على الناس السنون الخداعة التي حذر منها الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ((سيأتي على الناس سنون يُصدق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويخوَّن الأمين، ويؤتمن الخائن، وينطق فيها الرويبضة)) قيل: يا رسول الله، وما الرويبضة؟ قال: ((السفيه يتكلم في أمر العامة)). ولأن الخيانة داء عضال، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بالله منه: ((... وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة)). ومن من عبد يخون إلا أوقف يوم القيامة ورفعت راية على إسته فيقال: هذه غدرة فلان، فأي فضيحة أعظم من هذه؟ والحياة الزوجية رباط مقدس، وعهد وثيق، الأصل فيها الأمانة وحفظ السر، ولكن قد يحدث ما يعكر الصفو، ويفك الرباط وتحدث الخيانة. والمرأة العربية عموماً -والمسلمة خصوصاً- يستحيل عليها أن تخون إلا إذا كانت مضطرة إلى ذلك يشهد على ذلك حديث هند بنت عتبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما أخذ البيعة على وفد النساء، فقرأ قوله - تعالى -: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين..} (الآية 12 الممتحنة)، قاطعته قائلة: يا رسول الله: أو تزني الحرة!! تعجبت المرأة العفيفة وتساءلت مستنكرة: هل تزني الحرة! والخيانة الزوجية ليست فقط خيانة الجسد بل الخيانة درجات أقلها أن تتمنى المرأة غير زوجها، أو بإطالة الحديث مع غير زوجها وتشتهي وقد تكون الخيانة قُبلات أو لقاءات وقد تكون خيانة الزنا كما في الحديث: [كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا لا محالة، فالعين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع، واليد تزني وزناها البطش، والقلب يشتهي ويتمنى والفرج يصدق هذا أو يكذبه] رواه أصحاب السنن. وللاسف قد تنخدع المرأة بكلام عشيقها يغريها بالزواج إذا ما طلقت.. وتنسى أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ضرورة فالجنة عليها حرام] كما ينسى العاشق الحديث: [أيما رجل أفسد امرأة على زوجها ليتزوجها فعقده عليها باطل ودخوله بها زنا] والعاقل لا يطلق للهوى والعبث وإن كان قادراً على ذلك، إنما لا يطلق المرأة إلا إذا استحالت عشرتها، وفشلت معها كل أساليب العلاج من النصح والوعظ والهجر فيما لا يزيد عن ثلاث والضرب بشروط وإدخال الحكمين في الصلح.. ثم الطلاق مع الإشهاد عليها.. ولا تخرج من المرأة من بيتها رغم الطلاق.. قال - تعالى -: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً} (الطلاق آية 1). هداك الله .. |
الساعة الآن 01:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©