![]() |
الإتحاد قوة
بما أنك قلت عدد المنقبات أكبر لماذا لا تظغطون على الإدارة و تقومون بحركة (الإستعانة بشيخ معروف مثلا) حتى يتراجعون عن هذا القرار. ما دمتن متفرقات و كل منقبة تبحث عن حل بمفردها لن تجدن حلا و سترضخن للأمر. الله مع الحق |
لا تضحي بنقابك
|
ردي السابق يا اختي كتبته لكي متعمدة قبل ان اقرأ المشكلة
لكن بعد ما قريتها مش عارفة اقولك ايه ربنا يكون في عونك ده كرب عظيم حاسة بيكي أزاي حتخرجي كاشفة الوجه بعد 5 سنين حسبنا الله ونعم الوكيل |
من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب
وقول الرسول من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه توكلي على الله واتركي الشغل وماراح تندمي ربي يبي يعوضك احسن منه لانك تركتيه لوجه الله |
أشكر لكم تفاعلكم وهذا ليس جديدا على هذا المنتدى الرائع حاولنا نجمع أصواتنا معا لكن الأغلبية رفضوا اننا نقوم بعمل تصويت ونرفعه للمسؤلين الكل خاااااااااااائف من مسؤولين إلى موظفات نحن أمام حلين كلاهما أشد مرارة من الآخر فهناك أغلبية ستنساق للقرار وهناك قة قليلة ستقدم استقالتها وهن أساسا ليس لديهن التزامات مادية لما فكرنا نبحث عن مكان آخر وجدنا القرار يعمم على كل الدوائر والجهات ادعوا لنا فنحن بأمس الحاجة لدعاء الله يرفع عنا هذا البلاء ويثبتنا على الحق ويسخر لنا من عباده من ينصرنا وينصر راية الاسلام في بلاد المسلمين |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
اختي العزيزه الله يثبتش على مبدأش...احب ان تقرؤا هذي الفتوى على النقاب السؤال : هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة ؟ المفتي: محمد صالح المنجد الإجابة: الحمد لله الحجاب في اللغة : الستر ، والحجاب : اسم ما احتجب به ، وكل ما حال بين شيئين فهو حجاب . والحجاب : كل ما يستر المطلوب ويمنع من الوصول إليه كالستر والبواب والثوب ... ألخ. والخمار : من الخمر ، وأصله الستر ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " خمروا آنيتكم ، وكل ما يستر شيئا فهو خماره . لكن الخمار صار في العرف اسما لما تغطي به المرأة رأسها ، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي للخمار في بعض الإطلاقات عن المعنى اللغوي . ويعرفه بعض الفقهاء بأنه ما يستر الرأس والصدغين أو العنق . والفرق بين الحجاب والخمار أن الحجاب ساتر عام لجسم المرأة ، أما الخمار فهو في الجملة ما تستر به المرأة رأسها . النِّقاب - بكسر النون - : ما تنتقب به المرأة ، يقال : انتقبت المرأة ، وتنقبت : غطت وجهها بالنقاب . والفرق بين الحجاب والنقاب : أن الحجاب ساتر عام ، أما النقاب فساتر لوجه المرأة فقط . وأما زي المرأة الشرعي فهو الذي يغطي رأسها ووجهها وجسمها كاملاً . إلا أن النقاب أو البرقع - والذي تظهر منه عيون المرأة - قد توسعت النساء في استعماله وأساءت بعضهن في لبسه ، مما جعل بعض العلماء يمنع من لبسه لا على أنه غير شرعي في الأصل ، بل لسوء استعماله وما آل إليه الحال من التساهل والتفريط واستعمال أشكال جديدة من النقاب غير شرعية تشتمل على توسيع فتحتي العينين حتى يظهر منهما الخدّ والأنف وشيء من الجبهة . وعليه : فإذا كان نقاب المرأة أو برقعها لا يظهر منهما إلا العين وتكون الفتحة على قدر العين اليسرى كما ورد عن بعض السلف فإن ذلك جائز ، وإلا فإن عليها أن تلبس ما يغطي وجهها بالكامل . قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : الحجاب الشرعي : هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره ، أي : سترها ما يجب عليها ستره ، وأولى ذلك وأوله : ستر الوجه ؛ لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة . فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها … فعلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه ، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام وعلماء الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها على من ليسوا بمحارمها . " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 391 ، 392 ) . وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : الصحيح الذي تدل عليه الأدلة : أن وجه المرأة من العورة التي يجب سترها ، بل هو أشد المواضع الفاتنة في جسمها ؛ لأن الأبصار أكثر ما توجه إلى الوجه ، فالوجه أعظم عورة في المرأة ، مع ورود الأدلة الشرعية على وجوب ستر الوجه . من ذلك : قوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [النور:31] ، فضرب الخمار على الجيوب يلزم منه تغطية الوجه . ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى : { يدنين عليهن من جلابيبهن } [الأحزاب:59] ، غطى وجهه وأبدى عيناً واحدةً ، فهذا يدل على أن المراد بالآية : تغطية الوجه ، وهذا هو تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لهذه الآية كما رواه عنه عَبيدة السلماني لما سأله عنه . ومن السنة أحاديث كثيرة ، منها : أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى المحرمة أن تنتقب وأن تلبس البرقع " ، فدل على أنها قبل الإحرام كانت تغطي وجهها . وليس معنى هذا أنها إذا أزالت البرقع والنقاب حال الإحرام أنها تبقي وجهها مكشوفاً عند الرجال الأجانب ، بل يجب عليها ستره بغير النقاب وبغير البرقع ، بدليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات ، فكنا إذا مرَّ بنا الرجال سدلت إحدانا خمارها من على رأسها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه . فالمحرمة وغير المحرمة يجب عليها ستر وجهها عن الرجال الأجانب ؛ لأن الوجه هو مركز الجمال ، وهو محل النظر من الرجال ... ، والله تعالى أعلم . " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 396 ، 397 ) . وقال أيضاً : لا بأس بستر الوجه بالنقاب أو البرقع الذي فيه فتحتان للعينين فقط ؛ لأن هذا كان معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن أجل الحاجة ، فإذا كان لا يبدو إلا العينان فلا بأس بذلك ، خصوصاً إذا كان من عادة المرأة لبسه في مجتمعها . " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 399 ) . والله أعلم |
من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه ..
أختى لاتتركى النقاب , وأتركى الشغل , وربى يرزقك ,. مافى أحد يبات من غير عشا .. والجنه تبغا تعب مب سهله .. توكلى على الله واتركى الشغل وربى يعوض عليك خير ان شاءلله .. أذكرلك قصه من الواقع الحالى عندنا هنا .. مدير بنك يتعامل بالربا , تركه لله خوفا من الحى القيوم , وعنده أسرة تقريبا خمس أفراد , لكن أنتى " فرد واحد وانتى الثانى " .. وربى عوضه بعمل أبرك منه ومرتب أعلى .. وواحد ترك عمل فى وزارة محرم العمل هذا وربنا كرمه بعمل ثانى وخطا فيه خطوات حلوه , وربى يتمم عليه بالخير ويوسع له فى رزقه .. توكلى أختى على الله , وتمسكى بشرع الله .. دمتى بخير. |
الله يعلم كم نريد الستر وكم نجتهد في الحجاب الكامل ولكن الاشكالية التي نقع فيها أن جميع الدوائر قد نزل فيها هذا القرار حتى مجال التربية والتعليم لا يقبل بشهادتي لأنها بعيدة عن هذا المجال والذي يحز في نفسي أقساط تعليم ابني و التزامات مالية كثيرة صرت مسؤولة عنها سواء لنفسي وابني وأهلي لو اخترت نقابي وصمدت أمام التيار لن أجد من يسدد عني هذه الالتزامات الشهرية ولو انصعت لقرارهم فستبقى في نفسي غصة وخيبة أمل لضياع العفة وغير هذا احساسي بأني مذنبة أمام الله تعالى واني منهزمة وفضلت غرض دنيوي على ما هو أبقى |
لا حول ولا قوة الا بالله |
أين مشائخ البلد ؟؟ أين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر ؟؟ |
الساعة الآن 01:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©