![]() |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
موضوع رائع
جزيتي خيرا |
وتستسلم للكآبة وأحيانًا للبدانة والإهمال للمظهر ولسان حالها يقول: لمن أتجمل. وتفقد الصديقات الواحدة تلو الأخرى؛ لأنها تشعر بأنهن يعشن حياتهن بصورة تفتقدها، فكما قالت لي أرملة (كل زوجة تنعم بالهناء مع زوجها وأنا وحدي التي أتنفس الحرمان...).:( :( .والله انه موضوع رائع و واقعي جدا جدا واكثر ما يعتبر قريب لحالي هي مسالة البدانه
|
اقتباس:
لا تستسلمي وكوني قوبة وجاهدي نفسك وأول شي تسويه غيري معرفك |
اقتباس:
|
اقتباس:
هلا فيك أخيه.. الحمد لله أنك قرأتي الموضوع.. وأتمنى يفيدك وكل أرملة وكما ذكرتي يحكي واقعنا.. لكن.. صدقيني الحزن لن يغير من واقعنا شئ سوى الهم وفقدان الصحة... تفاءلي بالخير عيشي حياتك اهتمي بنفسك ولنفسك... اسأل الله أن يفرج همك ويبدل حزنك فرحا... |
اقتباس:
هلا بسمو الأميرة.. كيفك وكيف بناتك؟ فعلاً مقاومة الحزن مجاهدة .. وراح الفرح للأبد أو بادره لمقاومة الحزن هو تغيير معرفها.. |
في البدايه عزيزتي لكِ كل الشكر الجزيل وجزاك الله الخير الوفير وجعله في ميزان حسناتك
كلام يلامس واقعنا نحن الارامل.. الوضع بالفعل مزري لكن بالايمان بقضاء الله وقدره واحتساب الاجر عند الله خصوصاًفي حالة وجود ابناء تهون جميع المشاكل وتتلاشا مع الوقت بقليل من التفاؤل تكتمل النظره الايجابيه للحياة الله يكون في عون الارمله والله حياتها صعبه من جد ،، بالنسبه لي انا الحمد لله ما اعاني من مسألة الماده اموري من هالناحيه مستقره لكن اعاني من نظرة الاقارب لي خصوص اهل المرحوم كل تفكيرهم << لازم تتزوج واحد من اخوانه، قال ايش قال علشان يربي الصغار وهي لسى صغيره واكيد انها تفكر في الزواج مره ثانيه فخلها تاخذ واحد منهم بدل ما تجيب غريب لاولدنا يربيهم >> بالله عليكم هذا تفكير،،، عني انا ما اعتقد فيه ارمله تكون بين امها وابوها واخوانها وفوق هذا كله اوضاعها الماليه كويس وتفكر تتزوج مره ثانيه لييييييييييييييييه اتعب نفسي واتعب اولادي بحياة جديد انا ما اعرف عنها شي ما ادري هل بتكون مثل ما انا اطمح له او لا، هذا سبب والسبب الثاني اني متأكده اني ماراح القي شخص مثله الله يرحمه وفوق هذا راح اظلمه واظلم نفسي . مره ثانيه مشكوره حبيبتي على النقل الرائع |
الساعة الآن 12:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©