![]() |
بصراحه مااملك الا اني اقول الله يتمم حملي وحمل زوجتك ويرزقنا جميعا يارب اطفال سليمين طبيعين بإذن الله
(اللهم احسن خلقهم واخلاقهم ياارب العالمين) |
الاخوة و الأخوات الأعزاء raniahasheem، الفدى، hfhf10، اشوف نفسي غيرمشكورين على الردود الطيبة و الادعية المطمئنة
الأخ العزيز fatman بارك الله لك في مولودك و الحمد لله على سلامت زوجتك. وأشكر لك مشاركتك التي اعطتني بعض الراحة النفسية. مع أملي بالمزيد من المشاركة للأخوات و الأخوة اللذين مرو بتجارب مشابهه. تحياتي للجميع. |
انا اول حملي سالت الدكتورة عن هيك اشياء يعني لاعرف
وقالت ان الاشعة هاي تبدا تاثر عالجسم والجنين بعد 20 مرة تعرض لها في مدات متقاربة وان الناس ببالغو فقط وان الاشعة الي فعلا ضارة هية الرنين المغناطيسي قالت انو قوتها اكتر من الاشعة العادية بمقدار كبير جدا نسيته والله لكن الاشعة العادية لاتؤثر إن شاء الله ونصيحة لكل اخت تنتظر قدوم الدورة قبلها يجب اخد الحذر بالادوية والاشياء هاي لحتى لو كان في حمل مايكون اتضرر الجنين حتى لو تستعمل وسائل وقاية ماحد بعرف الله شو كاتب في حمل بيحصل رغم الوقاية |
اخي الكريم نقلت لك هذه المعلومات من مواقع بحثت عنها بجوجل
هل الأشعة السينية مأمونة الاستخدام ؟ معظم الفحوصات الإشعاعية التي يتم فيها استخدام الأشعة السينية تكون كمية الأشعة التي يتعرض لها المريض قليلة و مدى احتمال خطورتها و ضررها قليل جداً. هذا الضرر القليل المحتمل لا يمكن مقارنته بالفوائد الجمة للفحوصات الإشعاعية بالإضافة إلى أن العاملين الإشعاعيين يحرصون على تعريض المريض إلى أقل جرعة ممكنة من الأشعة بالتزامهم بالاحتياطات اللازمة أثناء إجراء الفحص الإشعاعي. كما انه ليس هناك حد أقصى لعدد الفحوصات الإشعاعية التي يمكن للمريض عملها إذا كانت هناك حاجة طبية تستدعي عمل مثل هذه الفحوصات لأن فوائد الفحوصات الإشعاعية للمريض أكبر بكثير من الضرر القليل المحتمل لها. مصادر الأشعة : يتعرض الإنسان سنوياً إلى ما معدله 360 مللي راد من الأشعة المؤينة تأتي من مصادر عديدة منها بعض المصادر الطبيعية مثل الفضاء الخارجي و الصخور و التربة و التي تختلف نسبة الأشعة فيها باختلاف المكان و ارتفاعه عن سطح البحر . تشكل الأشعة السينية التشخيصية المستخدمة في الطب حوالي 11 % من إجمالي ما يتعرض له الإنسان . هل فحص الأشعة السينية للحامل خطر ؟ رغم أن الأضرار المحتملة للجنين عند فحص المرأة الحامل بالأشعة السينية قليل جداً إلا أنه يجب أخذ الحيطة عند عمل أي فحص باستخدام الأشعة السينية أثناء فترة الحمل خصوصاً في الثلاثة شهور الأولى للحمل و ذلك لأن الجنين في طور التخلق و النمو وتكاثر الخلايا و تطورها بشكل سريع مما يجعلها أكثر حساسية للأشعة و أكثر عرضة لأضرار و مخاطر الأشعة . لذا ننصح أي امرأة يحتمل كونها حامل بإخبار الطبيب المعالج بذلك و ترك القرار الأخير ليحدد إن كان الفحص بالأشعة يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بفحص آخر أو تأجيل الفحص الإشعاعي لما بعد الولادة إن كانت الحالة الصحية للمريضة تسمح بذلك ، كما يجب إخبار المختصين بقسم التصوير الإشعاعي بذلك حتى يتمكنوا من اتخاذ الإجراءات و الاحتياطيات المناسبة لحماية الجنين و تقليل الجرعة الإشعاعية التي قد يتعرض لها إلى الحد الأدنى . المصدر "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية " وهذا موقع اخر التعرض للأشعة والإشعاع :X-Ray & Radiation لقد اكتشفت الأشعة السينية X-Ray في عام 1895 من قبل العالم الألماني روتنجن Rotengin بالصدفة ، وقد سميت بهذا الاسم بسبب صعوبة ربطها بعالم معين ولفترة طويلة ، وسميت في اللغة العربية باسم الأشعة السينية نسبة إلى الرمز (س) والذي يعني شيئاً مجهولاً وهو ما يقابل الرمز X باللغة الإنجليزية . إن تعرض الأم الحامل للأشعة السينية المختلفة في المستشفيات والعيادات يؤدي إلى طفرات في المورثات ،وإلى تزيغ بالصبغيات (الكروموزومات) ، وإلى نقصان النمو داخل الرحم وخارجه ، وإلى تشوهات خلقية تؤدي إلى إجهاض أو وفاة الجنين أو إصابته بتشوهات خلقية. وتعتمد شدة إصابة الجنين على عدة عوامل أهمها : (أ) كمية الأشعة :التي تتعرض لها الأم الحامل ومدة التعرض ، فالعلاقة بين كمية الأشعة ومضارها علاقة طردية ، وتقاس كمية الأشعة بوحدة قياس الأشعة . (ب) مدة الحمل:فالتعرض للأشعة في بداية الحمل وخاصة الأشعة على البطن والحوض تؤدي إلى: صغر الدماغ ، والشفة المشقوقة ، والحنك المشقوق، وتشوهات بالعظام أو الأعضاء الداخلية(الأحشاء) ، والإعاقة الفكرية ، وحالات تشوهات العمود الفقري، والصرع ، وفي كل الحالات تقريباً يتعرض الجهاز العصبي للإصابة ، وذلك لما تقوم به الأشعة السينية من انقسام للخلية بطريقة غير عادية . والتعرض للأشعة في وسط الحمل ونهايته تعرض الجنين للإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا Leukemia) في سن الطفولة. وقد ذكر روبرت رف Robart Rugh وهو متخصص في دراسة آثار الإشعاع في الأجنة: «أن تعرض الجنين للإشعاع بمقدار (0,4) رونتجن في وقت مبكر من حياته يمكن أن يعرضه للخطر ، وأن الأطباء في الدانمارك قد أوصوا بضرورة إجهاض الجنين إذا تعرضت الأم الحامل في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل إلى جرعة أشعة X بلغ مقدارها (0,10) رونتجن » . (ج) مكان التعرض للأشعة :ونعني به المنطقة التي تعرضت للإشعاع في جسم الأم الحامل ، حيث أكد الباحثون في هذا المجال أن هناك ثلاث مناطق رئيسية في المنطقة البطنية للأم الحامل لها تأثير مباشر على الجنين ، وهي : الشريان الرئيسي للجسم ، والكشف عن شرايين أخرى في البطن ، والكشف عن القناة البولية في المثانة . فأي من هذه المناطق الثلاثة يمكن أن تنقل للجنين جرعة عالية بمقدار ( 0,20) رونتجن . كما أن أشعة X التي تستخدم في عيادات الأسنان تشكل مصدراً أخر للخطر على الطفل قبل ولادته ، إذ أن الأشعة المُوجَّهة إلى أسفل نحو الحوض تعرض أعضاءها التناسلية وطفلها إلى جرعات من الأشعة ، إذ أن أشعة X التي يستخدمها أطباء الأسنان تتراوح ما بين ( 0.113 : 0.280 ) رونتجن في الفحص الواحد . وكذلك للإشعاعات Radiations نفس التأثير على الأجنة فقد أوضحت الدراسات التي أجريت على الأطفال اليابانيين الذين تعرضت أمهاتهم أثناء الحمل فيهم للإشعاعات من القنبلة التي ألقيت على هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية ،أن كثيراً من هؤلاء الأطفال يعانون من تأخر في النمو ومن صغر في الجمجمة وإعاقة عقلية. ولا يقتصر الضرر الذي يحدث نتيجة الإشعاع على أنسجة الجنين وأعضائه وإنما قد يمتد إلى التركيب الوراثي للخلايا ومعنى ذلك أن الخلل أو التشوه الذي يحدث يمكن أن ينتقل إلى الأجيال التالية. اتمنى اكون افدتك في رعايه الله |
الأخوات العزيزات / فوفو و ملَك شادي
شكرا لكم على المشاركات القيمة و الجهود المبذولة و جزاكم الله كل خير. تحياتي للجميع. |
الساعة الآن 09:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©