![]() |
اخي مكروهي ..
اين قول الله عز وجل ( ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك ) واين حديث النبي صلى الله عليه وسلم .. حق الله على العباد و حق العباد على الله ما ادري الى متى يكون اسلوب الترهيب الدائم ونسيان الترغيب في حياتنا يقول الله عز وجل في الحديث القدسي انا عند حسن ظن عبدي بي ,, والبنت مهما سوت ,, لم تتعدى ذنوبها الكبائر .. مصليه كما قالت .. وانتم وضعتهم حياتها وكأنها عملت كل الكبائر والله قد ارسل لها قريبها الملتزم الذي يخاف ربه لانه قد يكون هو الذي يغير مسار حياتها ابتسامه |
اقتباس:
ولو ترجع لكلامي وتقره بتمعن اكثر راح تشوف انو كل كلامي لها كنت اقول ان الله غفور رحيم فأغتنمي الفرصه ولا تضيعيها ,,, قلت لها باب التوبه مفتوح وان الله رؤف رحيم بنا وكل ما نحتاجه هو التوبه اخي اقرأ كلامي جيدااا لان انا ذكرتها برحمة الله وذكرتها بعقاب الله هاي جريمه ,, هاي ضياع ,, هاي مذله امام نفسها حنين ما بقه شيء على نهاية رمضان ارجعي وتوبي صديقني ضميرك سوف يرتاح ونفسيتك تطمئن قوي روحك وهوني الدنيا عليكِ واكتبي ماهي الوسائل الي اتبعتيها حتى تتوبي؟؟ وما مدى تاثير من حولك على ما انتي عليه؟؟ هل لديك رفاق سوء؟؟ هل انتي متعلمه ؟؟ وبلاخير اتمنى الله يقوي قلبك على الطاعه |
لا أعلم .. هل الذين نصحوها بأن تتزوج الملتزم , هل يودون ان يكونوا مكانه في يوم من الأيام
فقط دعوا ضمائركم تجيب ؟ |
حنين .. لا تعلمين مبلغ الأسى والحزن الذي شعرت بهما وأنا أقرأ كلماتك
وأرى بعيني إلى اي حد من الانحدار الممكن أن يصل إليه الانسان حينما يصاب بالغفلة وينجر شيئاً فشيئاً وراء الأخطاء متناسياً رقابة الله وكأنه في مأمن من الفضيحة أو العقاب لن أعاتبك كثيراً .. فكفى بضميرك خير محاسب وجلاد بالنسبة لموضوع الزواج .. فقد فكرت فيه كثيراً وحاولت أن أتجرد من الانانية الذاتية حاولت أن أعامل البشر كما يعامل الله العائدون اليه التائبون من أخطئهم بأن ينظر إليهم كمن لم يخطئ ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) ولكنني في كل مرة اعود واضع نفسي مكان هذا الرجل .. واقول في نفسي لو حدث العكس وكنت مكانه في يوم ما هل سأقبل برجل من هذا النوع ؟؟ يأتي الجواب كلا وبمقايسنا نحن البشر فإنه يجب عليها أن تنتظر رجل مخطئ تاب من ذنبه لتتزوجه لأنهم سيكونان حين ذاك متناسبين فيما بينهما ولكن يجب أن لا ننسى أن الله ستر عليها .. فكيف ستعرف أن المتقدم لها كان مثلها إذا كان الله ستر عليه وتاب واصلح وبدت عليه سيماء الصالحين .. هل يجب على الرجل أن يخبر بمن يخطبها أنه كان منحلاً ساقطاً في يوم ما حتى لا يخدعها أم يسكت ويبدأ معها صفحة جديدة لأن الله أمر بالستر فهو لا يحب أن تشيع الفاحشة في اللذين آمنوا أنا على يقين بأن لا شيء في هذا الكون خارج عن إرادة الله وأن كل مخلوق ميسر لما خلق له لا يوجد رجل يدخل بيت إلا وقد يسر الله له ذلك لحكمة أنا لا أدعي علمها لن أقول لكِ أقبلي أو لا تقبلي فهذا شأنك انتي وحريتك الشخصية وجهد يجب أن تجتهديه لكن نصيحتي قبل أن تفكري في الزواج أن تقلعي عن أخطاءك السابقة عن المحرمات التي لوثت نفسك وروحك وجعلتها سوداء .. والحمد لله أنه بقيت نقطة من صحوة الضمير توبي إلأى الله ولكن لا تنسي هذه الأخطاء ابداً .. يجب أن تشعري بالخجل عندما تقفين أمام الله في كل صلاة .. يجب أن تغسل دموعكِ هذا السواد في روحك لم يبقى شيء وينتهي شهر الرحمة فاحرصي اختي لا يخرج الشهر إلا وقد غفرت ذنوبك وخرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك الأمر ليس سهلاً أختي فالانسان المصر على المعصية ربما لايوفقه الله للتوبة ثم واضبي على الاستخاره وعاهدي الله عز وجل أن لا تقربي هذا الذنب حتى لو لم يتحقق هذا الزواج ولو وفق الله ويسر هذا الزواج بهذا الرجل أو غيره بمشيئته وقدرته فعاهدي الله أن لا تخوني مهما كلف الأمر استخيري وادعي الله أن ييسر هذا الزواج إن كان فيه خير لكما وإن لم يكن في علم الله خير لكما فادعيه أن يضع العراقيل في طريق هذا الزواج وأن ييسر لك الأصلح |
اقتباس:
أخى أرجوا ألا ننصحها بأن تتزوج المتدين //// و لكن أنصحها بأن تستخير ربنا فيه فإن اراد الله فهو أمره ... و ان لم يرد فقد ساعدناها كيف تستحق مثله |
أختي الكريمة حنين..
ليس منا من لا يخطيء و خير الخطائين التوابون.. لكن! .....................طيب أنتِ تمارسين العادة السرية وتكلمين الشباب مكالمات بذيئة وتمارسين معهم ما تمارسين على الهاتف, توبتك إلى الله عزوجل مقبولة بإذنه لكن هل تعتقدين أنه من الإنصاف أن تجعلي قريبك الملتزم الخلوق المؤدب يتزوج بك؟ أنا لا أعني اهانتك هنا أبدا.. افترضي أنك جلستِ مع قريبك وأخبرته بماضيك كله هل تعتقدين انه سيريد المضي بالخطوبة؟ هل تعتقدين أنه سيرضى بالإرتباط بك؟ قال الله تعالى: "والخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات" مرة أخرى أقول بأني لا أعني اهانتك لكن يا أختي إن قبلتِ بهذا الرجل ولم تصارحيه فأنتِ تغشينه فمن حق هذا الرجل الذي عف نفسه عن الحرام لسنوات بأن يرتبط بالفتاة التي تضاهيه عفافا وطهرا.. ماذا لو تزوجتما واكتشف ما كنتِ تفعلينه؟ هل سترضين بالجرح الذي ستسببينه له؟ قد يعترض الكثير من الأعضاء ويصفونني بالقاسية لكن االأمر ليس كذلك, نعرف أنِ نادمة وأنك تريدين إصلاح نفسك لكن لا تبدأي خطوة إصلاح نفسك بظلم غيرك.. ما عليك فعله الآن هو أن تطهري نفسك من ذنوبك, اذهبي واعتمري, حافظي على صلاتك وعباداتك وتقربي من الله عزوجل.. أبعدي فكرك عن الزواج قليلا هذه الفترة وصبي اهتمامك في رجوعك للواحد الأحد واسأليه أن يستر عليكِ.. بالتوفيق.. |
اقتباس:
كل كذبه / و كل نميمه / و كل شىء / و كل نظرة قد اطيلت و لم ترد - كلنا نظرنا و لكن بإذن الله نكون من التائبين - و اقول لك ما قلته لأختنا حنين بالضبط لا تظنى انى اجرحك او اقلل منك و لكن عصيان الله مهما صغر يعد من العصيان فكيف تطلبين منها ان تصارح خطيبها بذنبها الذى مضى ... ؟؟؟؟؟ قال رسول الله صلى عليه و سلم / ( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله). (تذكر قصة موسى مع بني إسرائيل لما خرج للاستسقاء : يذكر أن موسى خرج يستسقي ببني إسرائيل ، وكانوا سبعين ألفًا ، وكان في السماء بعض سحاب ، فقام نبي الله موسى – عليه السلام – يدعو وبنو إسرائيل يؤمنون على دعائه ، وفجأة بدأ السحاب يتفرق ، وكانت مفاجأة لا يتوقعها أحد . كيف لا يجيب الله دعاء كليمه موسى عليه السلام ؟ وعندها قال موسى مناجيًا ربه : رب ما عودتني هذا ، وإنما عودتني إذا دعوتك أن تجيب دعائي ، فجاء الجواب من الله جل في علاه : يا موسى إن بينكم عبدًا لي عصاني أربعين سنة ، وإني لن أسقيكم ما دام بينكم ، فمره يخرج حتى أسقيكم . فقال موسى : رب وكيف لي به ؟ أعلمني إياه حتى أخرجه . فقال له رب العزة والجلال : بل ناد في بني إسرائيل : يا من عصيت الله أربعين سنة أخرج من بين أظهرنا حتى يسقينا الله . فقال موسى : رب ، وأنّا لي أن يبلغهم صوتي وهم سبعون ألفًا ؟ قال : يا موسى عليك النداء وعلينا البلاغ . فجمعهم موسى في صعيد واحد ، ثم قال لهم ما أمره به ربه جل وعلا ، فصار الناس ينظر بعضهم إلى بعض ، وكل يرجو ألا يكون هو المراد ، ولكن لم يخرج أحد ، فأعاد موسى النداء ولم يخر أحد ، وأعادها الثالثة وقال : ويلك يا من عصيت الله أربعين سنة ، سيهلك الناس بسببك فاخرج من بين أظهرنا . وكان الرجل المقصود ينتظر في كل مرة ينادي فيها موسى أن يخرج غيره ويتمنى أن لا يكون هو المعني بكلام موسى ، ولكن في المرة الثالثة أيقن أنه المراد ، وخاف الفضيحة ، وصارت نفسه تراوده ويراودها ، هل أخرج حتى لا يهلك الناس ؟ أو أبقى حتى لا أفضح ؟ وبينما هو كذلك متردد بين الخروج وعدمه قرر أمرًا ثالثًا خطر في باله ، ترى ما هو ؟ لقد قرر أن يتوب إلى الله ، نعم قرر التوبة إلى الله ، فغطى رأسه بجبته ثم قال : رب عصيتك أربعين وسترتني أفتفضحني اليوم ؟! اللهم إني تبت إليك اللهم اسقنا الغيث ولا تفضحني اليوم . المفاجأة : وخلال لحظات وإذا السحاب يجتع من كل مكان ويتآلف بينه ، والناس ينظر بعضهم إلى بعض ، وينظرون إلى موسى ، وينظر موسى إليهم ، ترى أين موعود الله ؟ ألم يقل موسى إن الله لا يسقينا حتى يخرج الرجل ؟ ولم يخرج أحد !! . ونزل المطر وسقى الله العباد . فقال موسى مناجيًا ربه متعجبًا : رب سقيتنا ولما يخرج الرجل وأنت قلت لن تسقينا حتى يخرج !! . فقال الله لموسى : يا موسى إنما سقيتكم بالذي منعتكم به . فقال موسى : كيف ولم يخرج الرجل ؟ فقال الله : يا موسى لقد تاب الرجل . فانظروا - يا رعاكم الله – كيف أن هذا الرجل بعد أن منع الناس القطر بسببه وسبب ذنوبه سقاهم الله بسببه وسبب توبته ، فصار وليًا من أولياء الله مجاب الدعوة بكلمة قالها ولكن بصدق . عند ذلك أحب موسى أن يرى هذا الرجل فقال : رب أرني إياه يكون من خاصتي فكان الجواب من الله جل وعلا : يا موسى عصانا فسترناه أفإن تاب إلينا فضحناه . عود على بدأ : فالله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا ، قربه لنا النبي – صلى الله عليه وسلم – بمثال جميل حيث قال : إن الله يفرح بتوبة عبده ، ومثل ذلك برجل فقد راحلته في أرض مقفرة وعلى راحلته طعامه وشرابه حتى أيقن الرجل أنه هالك لا محالة حيث لا طعام ولا شراب في مفازة لا يعلمها إلا الله فجاء إلى شجرة فنام تحتها ينتظر الموت قد يئس من الحياة ، وبينما هو كذلك جاءت ناقته وجعلت خطامها في يده ، فقال فرحًا مسرورًا لأن الحياة قد عادت له من جديد ، وتأملوا قول النبي – صلى الله عليه وسلم – وجعلت خطامها في يده ولم يقل اقتربت منه ولا قال رأها بل وضعت خطامها في يده ، وكان أثر ذلك عظيمًا عليه إذ قال عند ذلك : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أخطأ من شدة الفرح ونحن نقول في كلامنا خلط في كلامه وأصابته هستيريا لا يتمالك نفسه ولا يدري ما يخرج من رأسه وكل ذلك بسبب الفرح الشديد الذي تملكه ، يقول النبي – صلى الله عليه وسلم – إن الله يفرح بتوبة عبده وتوبة أمته أكثر من فرح هذا بناقته ، ولكن طبعًا بدون تشبيه إذ فرح الله فرح بر وإحسان ، فرح غير محتاج بخلاف ذلك الرجل . إذ ربنا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .) = منقول ثم / من قال انه سيراها ؟؟؟؟ كثير ممن ردوا على حنين واثقون فى الله انها ستتوب ..... و نحن ندعوا الله بثقة انها ستتوب الى الله عز و جل ارجوا الا نخوض فى غيبيات فمن يعلم مدى ظلم هذا المتدين و لعله عاد بعد توبه /// و لعله يسر لها لا عسر و بالطبع اختى انصحها معك ان تتوب الى الله عز وجل قبل كل شىء و هى قادرة على ذلك بإذن الله .... فالله الذى خلق فينا النقص ... خلق فينا الحنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــن الى التوبه و العجل الى الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
اقتباس:
سبحان الله البنت لو اخطأت جرمت وشنعت وهل اطلعت انت على حال المتدين المتدين بشرررر يخطأ مثله مثل غيره ويضعف وإلا لو كان رجل متدين منزه ولو أذنب خلاص يمحى ذنبه ويتوب الله عليه والبنت مجرمه فاعله للحرام ليس لها توبه ولا تستحق أن تعيش مع رجل متدين إذا تابت يا ما حرييييم يذقن المراااار مع أزواج خونه زنااااااااااه وهن أشرف نسااء الأرض يعني المرأة تتحمل وتصبر وتدعي له بالتوبه فما بالك باللي الله ستر عليهاااا وودها تتوب وتتزوج وتعف نفسهاااا لا تنسى عفوا تعف نسائكم يمكن هو سوا شي أغضب الله وربي جازاه في زوجة المستقبل ما أدراك إن كان هالمتدين مذنب سابق أو ما زااال على ذنبه وهو مرتدي ثوب التدين الله هو المطلع على هالأمور ........... اسمح لي أنت نموذج للرجل الشرقي الظالم في حكمه على الفتاة المذنبه لي صديقه مطلقه تعيش حياة إنفلاااات تعرف شو حلمها تتزوج رجل متدين يعينهاا على الهدايه وبعدين شوووف كثيييييييييير من الدعاااة كانوا في ضييييييياااااااع وطلعوا في كل مكااان دعاااة ومتدينين وألبسهم الله ثوب التقوى وعفا عنهم وبان أثر الطاعه على وجوههم ووسع الله في رزقهم وقذف حبهم في قلوب النااس كونوا أفضل في نصيحة من يريد التوبه أو الثبااات بعد التوبه الحسنااات يذهبن السيئاااات توبي أختي وأستخيري في من تقدموا لك وأيهم وجدتي ميل له توكلي على الله وما عليك دام الله سخر لك هالمتدين قد يكون خيره طيبه لك وربي يوفقك ويستر عليك وعلينا وعلى كل المسلمااات ويزيل حب من أحببته ويعبدني له |
انتي ظلمتي نفسك فما في داعي تظلمي خظيبك الي بحسبك ملاك اذا بتظلين على هاذا الحال
اما اذا تبتي فان الله غفور رحيم |
عزيزتي أخلصي النية في التوبة أولًا ..
والله بيسر لك أمرك موفقه |
| الساعة الآن 05:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©