![]() |
الزوج مخطئ طبعا ....يعنى ماشاف منها لسه خير ولا شر يطلقها عشان شئ ماهو بأيديها ....ممكن يكون لخبطه هرمونات وله علاج وتنتهى المسأله
والله الزوجه دى حظها حلو جدا جدا ..........عشان ربنا خلصها من هذا الزوج الغبى المتاخر الساذج |
أخي الكريم ما دعاني لقول ملفقه >>> هذه الجريده اللي منزله هذا الخبر في فتره من الفترات نشرت قصة ولا أبالغ إذا قلت أنها شغلت الكثيرين من القراء وأخذت هذه الجريده بالمتابعه اليوميه لتوهمنا أن القصة واقعة وحقيقة ... وبعد مده بسيطة من أنتها هذه قصة حتى تبين أنها مختلقه الهدف الجذب لا أقل ولا أكثر وهذا من مصدر مؤكد وقريب لى ....وبكل بساطة هذه الجريده فقدة مصداقيتها . ولو تابعت جيدا لما نشر سابقا ومنذ سنوات في هذه الجريده لوجدت أنهم أوقات ينشرون حادثة قد سبق وأن نشرت بتغير بسيط أما في الجنسية أو المكان أو الجهة المتضرره نسخ ولصق مع تعديل بسيط للأسف بعض الصحف تظن أن القارئ شخص ساذج لا يفرق ولا يهمه الى الغريب والعجيب من الأحداث شخص يفتقد القدره على التحليل والتميز بين الحقيقة والأختلاق . أخي الكريم لو فرضنا أن هذه الحادثة حقيقة هل سيتصل الزوج بالمراسل في الجريده ويخبره أم أن المراسل بنفسه سمع عن هذه الحادثة وقرر أن ينشرها دون التأكد من مصداقية القصة وقبل رئيس التحرير دون نقاش !!! هل القاضي هو من أخبر ؟... بعد ما عرف سب الطلاق . كثير نحن القراء خدعنا أكاذيب الصحف . وليتهم يكتفون بالأحداث الأجتماعية بل وصل بهم الحال الى نشر قرارات من جهات حكومية أودعوة من أحد الدوائر . وفي صباح اليوم التالي يكتشف القارئ أنه وقع في مصيده كذب الجريده بعد أن يصل الى بوابه الجهة الحكوميه التي نشر عنها الخبر . وتجد ضحايا من صدق الخبر متجمعين بالمئات امام المبنى ...>>>> ومن المضحك أن مدير الدائرة ليس عنده خبر بما جرى في صباح الأمس فهو لا يعلم ماقررته الجريده حول دائرته .. الخلاصة : الكثير من الأحداث تنشرها الصحف لا تدخل عقول الحكماء . . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أخي
سي إن إن وأي وكالة أنباء أخري لن تكلف نفسها في البحث عن مصداقية حادثة خرجت من المجتمع الذي تنتمي إليه . سؤال : هل جميع ما ذكر من أحداث في الصحف ومواقع وكالات الأنباء صحيحة ... كل وكالة تبحث عن فرقعة إعلاميه تصنعها وتختلقها بنفسها . أخي الكريم : أنا لم أطعن في مصداقية بعض الصحف إلا لأني قد علمت بذلك منهم بأنفسهم . (هناك من ذكر أن بعض الصحف تلفق وتخترع العجائب فلا ننسى أنها شركة وتريد الربح وتبحث عنه بكل الوسائل والطرق ) كم من خبر تناقلتة وكالات الأنباء والصحف المحلية والعالميه لم يمت للواقع بأى صلة هذا القول قاله شخص ينتمي لأشهر صحيفة . وليتهم يعتذرون عن اخطائهم . الأعلام المقروء والمرئي والمسموع لافرق إذا لم يكن هناك أمانه في نقل الخبر . هذا الخبر الذي ذكرته قد يكون صحيح ولكن لم تكن مجرياته بهذه السرعة . لا جدال الأخبار الصحفيه والأعلاميه الأجتماعية خاصة ...فيها نظر وعلى المشاهد والقارئ والسامع أن لا يغيب عن ذهنه أنهم يبحثون عن سبق أعلامي حتى لوكلفهم ذلك فقد ثقة القارئ . |
الاخت حديث الوقت لا اعرف هل اعتراضك على نوعية الخبر ام على مصدره على العموم بغض النظر عن صحة الخبر من عدمه لكن قضية مثل هذه ممكن ان تحصل وابحثي في النت عن هذه المشكلة لدى بعض النساء وستجدين أخبار موثقة و بالصوت والصورة ومن مواقع موثوقة وليست جرائد |
بصراحه هيا غلطانه كانت على الاقل قالتلوا قبل الزواج وحلت مشكلتها هو اكيد طلقها من الصدمه
الله يعين على الحيييييياة ولا يبتليناا |
لاوالله لاني معترضة على الخبر ولا على مصدره
لكن معترضه على كذب وأفتقاد الأمانه الاعلاميه لاحول ولا قوة إلا بالله وصل بهم الأمر لدفع للبسطاء لصناعة مادتهم الأعلاميه التجاريه ------- أخي / سأقول لك في هذه الحادثة لوسلمنا بأنها حقيقية حدثت فعلاً ، فيؤسفني أن أقول أن هذا الزوج خالي من المسؤليه ...كان عليه أن لا يزيد هم هذه الزوجه ويساعدها مشكلة الشعر اليوم لم تعد مشكله هذه الأيام مع التقدم في تقنيه علاج الشعر الزائد . أنا أعتقد أن لو وجدت هي فيه عيب لما سارعت في طلب الطلاق ، دائما الزوجه أبعد نظر من الزوج في الأمور الشكليه . ولو كانوا جمع الزوجات مثل هذا الزوج لطلق جميع الرجال . تقبل عيني الناقده يا أخي بصدر رحب وشكراً |
وحدوووووووووووووووووووه
لا اله الا الله .. الله يرزق كل واحد منهم .. فضوووها سيره :) عن نفسي المفروض صارحت زوجهاا والا ابوها قالها لو الكلام ذا على ارض الواقع وكل شي معقول الايام ذي . |
انا اعرف وحد شخصيا هرمونات الشعر زايده عندها وهي الان متزوجه وعندها عيال وعن قريب تزوج عيالها
بس مهتمه في نفسها وتسوي الظاهر ليزر في البحرين كم جلسسه وخف بعد الجلسات اللي سوتها |
| الساعة الآن 01:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©