![]() |
غاليتى بالنسبه لشعورك عدم تقبلك للزواج لم تذكرى هل حصل
معك مواقف فى طفولتك هذا ممكن تذهبى لطبيب نفسى وأما بالنسبه للعلاقات مع الأخرين ممكن تطورين شخصيتك من خلال القراءه فى كتب تنمية الذات تساعد على الثقه بنفس ومواجهات الأخرين أو حضور بعض الدورت التدربيه فى تنمية الذات فى بعض المنديات عن البرامجه العصبيه مع تمنباتى لكى بالتوفيق |
برأيئ ..
اقتباس:
حتى الناجحين بحياتهم يمكن في بدايه مشوارهم كانوا أكثر لا يعرفون أي شئ أكثر منك.. الحل : محاوله معالجه عيوبنا .. اقتباس:
إدعي دائم .. الناس معادن .. معدن الذهب غير عن النحاس .. و هكذا تتنوع طبائع البشر .. شوفي مثلا .. أبوك .. إخوانك .. يمكن ليسوا كلهم طبيعنهم واحده و كل منهم يختلف في التعبير عن مشاعره .. بس تأكدي أنهم كلهم يحبونك .. بعضهم لا يستطيع الكلام .. لكن أفعالهم تدل على ذلك .. عكس كلامهم .. خاصه إذا كانوا قربين بالسن منك .. مثلا .. عشان خاطرك .. أنا عندي أخوين اصغر مني . أحدهم بسنه أحدهم 5 .. اللي أصغر بالخمس دائما تعبير عن مشاعره بصورة لفظيه صح أما اللي أصغر مني بسنه لا .. لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره بصورة لفظيه كلاهما بشر .. لكن تختلف الطباع .. كلاهما أكيد مهما اختلفنا نحب بعضنا لكن الثاني أفهم من تصرفاته .. و دائما يتكلم بالعكس .. مختصر الكلام .. إختلاف الإنسان و طبيعته في التعبير عن مشاعره ... ليس كل الرجال أشرار .. شوفي أحب خلق الله ... الرسول محمد - صلى الله عليه و سلم - كان رجل صح نحن لم نراه و لكن سيرته كفيله بذلك .. كأننا نعايش لحظاته .. ع فكرة حتى الأشرار من الناس هم بشر .. بالتعامل اللين يصبحوا لينين الطباع .. اقتباس:
لا تشاهدي ما يعرض ع شاشات اللي يحولون الحب لصورة قذرة .. هذا حب الخبيثين .. امسحي هالمشاهد من ذاكرتك .. الفطرة السليمه تتقزز مما يعرض أفهم شعورك .. لكن كل إنسان له طريقته في الحياه .. الطيبين للطيبات .. و تأكدي إن الله -سبحانه و تعالى - يعطي كل إنسان في هذه الدنيا على نيااته .. صدقيني .. الزواج سنه الله في الحياه .. اقرأي كيف كان الرسول - صلى الله عليه و سلم - يحب عائشه .. كان الحب بنظافه .. فكان باقي .. أما حب اللي شفيته في مشاهد قذرة .. لا يدوم .. أسأل الله أن يجمعك بإنسان نظيف عفيف مثلك يارب .. يقدرك و يحترمك و يفهم شعورك . ملاحظه .. لا تلتفي للملاحظات التي قد تزعجك .. و لاترغبين بسماعها .. لاحظي في الموضوع الأشخاص الذين أرادوا مساعدتك .. تختلف أعمارهم - تختلف طباعهم أكيد - تختلف ثقافتهم .. قد تحبين و ترتاحين لردود أكثر من غيرهم في الوقت الحالي - بعد فترة نفس الموضوع يمكن سنه قد تفهمين ما يقصده عضو آخر .. و هكذا .. و هكذا الحياه نتعلمها يوم بيوم .. لا يولد شخص يعرف كل اللي بالدنيا .. إقرأي قصه موسى - عليه السلام - و الرجل الصالح اللي في قصه الكهف .. قصه جميله و رائعه لا أمل من قرائتها فيها الكثير من الدروس الجميله .. و أعيدي قرائتها بين فترة و أخرى تجدينها أكثر من رائعه .. أحببتكِ بالله لذلك رددت عليك .. معاكِ أختك ... |
اقتباس:
أتفق معاك أنها تفتقد هذا الحب الذي تتحدثين عنه ؟؟؟ أختي .. صاحبه الموضوع لا تحتاج لهذا الحب الذي تتحدثين عنه .. هي ليست من هذا الصنف .. كل إنسان يحتاج للحب إبتداء من مراحل الطفوله للكهوله .. و لكن .. جاء الاسلام ليصرف عواطف الإنسان في أماكنها الصحيحه .. ؟؟؟ كيف .. يتكفل الله بكل إنسان شهد لا إله إلا إلله بحق و بقلب صادق يبتغي مرضاه ربه به .. مهما مرت به الدروس و المحن .. بمشاعره و عواطفه .. فيشبعها بطريقه صح ؟؟ هذه الجمله لا تحدث لكل إنسان إلا بشرط .. شهد لا إله إلا إلله بحق .. أي كان جنسه عرقه بلده شكله .. اتفقت قلوبهم على مصداقيه هذه الكلمه فترجمتها أفعالهم و أقوالهم ... أما الكل يشهد لا إله إلا الله .. و لكن تختلف المصداقيه .. فيختلف الحب أكيد ... منهم من يمشي مع الشيطان ليلبى حاجاته .. بنظري .. هل الحب فقط للمتزوجه .. حسب كلامك ..؟؟؟ للحب صور كثيرة .. تبدأ من الحب الله و دينه و رسوله - صلى الله عليه و سلم- و من هالمنظور .. حب الوالدين - الأهل - الأقارب - الأصدقاء ..- بلادك - هواياتك كله بحلال .. فأعيد أختي الكريمه .. لا تخافي الاسلام لم ينسى قلب كل مسلم مهما كان عمره .. .. تعرفين .. لماذا أصبحت الناس تفتش كيف أحب ؟؟ من هو أو من هي ..؟؟ هل هي أو هو ؟؟ أين سأجده ؟؟ كيف سأجده ؟؟ و متى ؟؟ الجواب عند كل إنسان شهد لا إله إلا الله بمصداقيه لا يعلم مدى صحتها إلا الله .. دعيني أوضح .. إذا كانت الناس نفس الزمن الفائت بمشاعرهم الحقيقه و مصداقيه شعورهم .. و تواصلهم .. لن يحتاج إنسان أن يبحث عن الحب .. لأنه يعيشه بصوره المختلفه .. تعرفين نحمد الله على التكنولوجيا و النفط لكن .. الزمن الفائت كان لديه كل مشاعر الحب الحقيقه بين الناس .. كانوا يعيشون كأسرة واحده .. مع قسوة الحياه .. همسه .. الجلوس مع الأجداد قد يعلمنا مالا تعلمه لنا مجلات و كتب .. تعلمنا كيف نعيش بحب و بصورة صحيحه .. و تكون مرضيه لربنا .. أتمنى أن أكون قد أوصلت كلامي بصورة صحيحه .. و أتمنى ان تكونين قد فهمتي المغزى .. ؟ تحيتي لكِ |
اي وحدة او اي واحد يكون ضعبف الشخصية يبدأ في الهروب من تحمل المسؤولية ويبدأ في البحث عن المبررات لكل تصرفاته الشاذة .
مستحيل يكون هناك شخص كامل من الناحية النفسية والجسمية ويكره الزواج او الارتباط انت لو نظرتي مثلا للموضوع من زاوية اخرى وعكستي افكارك ومخاوفك وعملتي ثقة في نفسك ونظرتي لكل كلامك هذا بالمقلوب ستجدين نفسك تميلين الى الزواج وتدفعك رغبة شديدة اليه مثلا ناقشي افكارك فكرة فكرة ولا تعجمعيهم معا مثلا احساسك الاول كان انك تتوقعين الفشل وقلتي 1/ أتوقع الفشل : فأنا غير مهيئة له و للتعامل مع شخص سأعيش معه طوال عمري , فأنا أفتقد للصبر و الحكمة و سعة الصدر و التعامل الحسن و ذات مزاج متقلب جدا . كلامك هذا عادي فكل الناس هكذا نحن بشر احياننا نفقد الصبر واحياننا نفقد الحكمة. والمزاج اعتقد بعد الزواج يكون اكثر تقلبا لكن هذا لا يمنع الزواج اعتقد ان المشكلة الوحيدة في كلامك هذا انك غير مهيئة لتعامل مع شخص وهذه مشكلة فعلا تحتاج الى حل وانا هنا اطرح سؤال لماذا انتي غير مهيئة؟؟ هل هناك ظروف خارجة ان ارادتك ؟ وكم سنك وماهو مستواك التعليمي لان السن والمستوى التعليمي يتحكمون في اشياء مثل هذه المهم نرجع الى فكرتك الثانية والتي قلت فيها انك 2/ تكرهين الرجال فالرجال مالهم أمان . من وين جاتك الفكرة هذه ؟؟ وعندما اقول انا انني اكره النساء فهل تعتقدين انني على صواب عندما تجدين نفسك بينهن من المكروهات اكيد لن يعجبك ذلك لانك تعتقدين انك طيبة وانك شاطئ الأمان ولا يمكن ان تكوني بينهن وأنني على خطأ نعم انا على خطأ وانتى كذلك على خطأ ولا اعتقد انني احتاج لتوضيح اكثر لان جمع الرجال كلهم في زاوية واحدة ظلم كما هو ظلم لنساء كذلك فهناك من يجب علينا كرهه وهناك من نجد انفسنا بدون شعور نحبه. المهم نعود الى مشكلتك الثالثة وانا اعتقد انك قد كنتى صريحة في هذه ولا اعتقد انني سوف اناقشك فيها فانتى تعرفين نفسك جيدا وقد قلت 3/ ان الزواج مسؤولية و يتطلب واجبات كثيرة و أنا لا أستطيع تحملها . انا هنا لا اريد ان اناقشك في هذه الفكرة ولكن اريد ان اخبرك وانا لا اعرفك سخصيا ولكن متاكد ان هناك الكثيرات ممن هن اقل منك في كل شيء لكن تزوجن وانجبن ولم تكن هذه الفكرة عائق عندهن والسبب ان نظرتنا للاشياء هي التي تحدد ماهيتها كما قال الشاعر المتنبي وهو يمدح سيف الدولة // وتكبر في عين الصغير صغارها ** وتصغر في عين العظيم العظائم اما الفكرة الرابعة وتقولين فيها 4/ أتقزز من العلاقة بين الزوجين و لا أتخيل نفسي ملك لرجل يستمتع بي كما يشاء . أعتقد ان فكرتك هذه هي الاهم في كل كلامك وهي عن العلاقة الجنسية وتقززك منها وانا اصارحك بأن هذا الامر هو مرض نفسي وليس رأي او فكرة تطرحينها وهذه مشكلة لست الوحيدة من تعاني منها وهناك حتى الرجال وعلى حسب إطلاعي البسيط على بعض البحوث فإن هذه المشكلة تكمن في طريقة الاسرة في تربية ابنائها فإذا كانت التربية تنطلق من عادات وتقاليد منغلقة وتربية دينية تتمسك بقشور الدين في كبت الغرائز وجمح لجام المشاعر وان هذا عيب وهذا حرام وهذا منافي للاخلاق واحذري وووو ..... حتى ترتسم صورة سوداء للجنس عند البنت او عند الولد وكأن الغريزة هذه ما خلقها الله فينا إلا خطأ وحاشا لله ذلك فهذه الافكار المصبوبة في رأس الفتاة منذ الصغر تتحكم في ميولاتها الغريزية عند الكبر ويصبح الجنس حتى في مجاله الحلال منبوذا. المهم انتى محتاجة طبيب نفسي يشرح لك الامر ويبسط لك المفاهيم حتى نراك ان شاء الله زوجة وأم مع رجل تحبينه . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
شكرا للجميع
خصوصا الأخت : الله كريم 2010 |
الساعة الآن 10:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©