![]() |
عليكي بالصلاه ولا تفكري بالجنس او الافكار المثيره وازيلي عقده الذنب
|
الله يعينك..
|
|
صديقتك هذي للأسف تناسبها الآية الكريمة ( من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ) :rolleyes: اتقي الله وأرجعي لنفسك وأتبعي نصيحة الأخوة والأخوات الأفاضل الرجاء الإلتزام بكتبة الآيات والأحاديث نصيا . المشرف فلسطينــــــي |
بسم الله
ماشاء الله النصائح كثيرة وسديدة وجزاكم الله خيرا . وأضيف : أهنئك بالتوبة والاستيقاظ عن الغفلة عليك بالدعاء إلى الله بالتوفيق على الاستقامة وحاول أن تتعرف على طريقها أي طريق الاستقامة ، ولن تندمي ، وابتعدي عن الأشرار وصاحبي الأخيار ، وأصلحي ما بينك وبين الله ، اشغلي وقتك بالمفيد بطلب العلم بالدعوة بالتربية والمجاهدة بالأعمال الخيرية بالإكثار من المذاكرة والقراءة ، اقتربي من كل ما يزيد إيمانك اسمعي المحاضرات المفيدة / ابعدي عن الإثارة . أعرف صديق لي لابن أختي حاولت نصحه مثلك وارتكب بعض الفظائع قبلك وأكثر منك وشعر بوحشة القلب وقسوته ، ثم اقتنع لم يجد حلا سوى بالتقرب إلى الله ، وترك المنكرات وواظب على الطاعات ونسأل الله تعالى لنا جميعا الثبات والبعد عن التقلبات واقرأي أيضا وجهة نظر الطب النفسي فقد وردت هذه الإجابة من د. عمرو خليل في إسلام أون لاين على سؤال مشابه والجواب يحاول شرح كيفية صرف الطاقة الشبابية في الخير الخلاصة أن سن الزواج تدخل فيه محددات كثيرة ومتراكبة ومتداخلة تجعل الفتاة في هذا الوقت لا بد أن يكون لها رؤية لحياتها بحيث تملؤها بكل ما هو مفيد ومثمر يشغل فكرها ويستوعب عاطفتها ويخرج طاقتها فيما نحن نسميه في الطب النفسي "التسامي" وهو تحويل الطاقة من صورة ضارة إلى صورة مفيدة نافعة عن طريق إخراجها في صورة راقية من علم وعمل وهواية ورياضة ونشاط وعلاقة مع الصديقات وصحبة لأهل الخير ورفع للمستوى الشخصي على كل المستويات الأخلاقية والدينية والعملية والفكرية بحيث يعدد الإنسان واجباته في اليوم حتى يحقق ما يريده لنفسه وما يصبو إليه فيتمنى أن يكون اليوم أربعا وعشرين ساعة من غير نوم أو راحة.. يبحث الشاب أو الشابة لنفسها عن قضية تشغلها على مستواها الشخصي أو على المستوى العام وتنخرط فيها.. فيصبح هذا الهاجس الذي يمر بتفكيرك هاجسا عابرا يمكن طرده بسهولة ولا يصبح فكرًا مسيطرًا يأخذ علينا حياتنا ولا نستطيع الفكاك منه ولا يصبح همنا هو متى يأتي العريس أو متى يتقدم لنا أحد.. بل نفاجأ بالإجابة تطرق بابنا، وعندها نتذكر أننا يجب أن نعدل حياتنا من أجل هذا الطارق الجديد فنستعد لدخول مرحلة جديدة في حياتنا. إنك تنعتين نفسك بفتاة الخليج.. فهل يبدو ما أقوله بعيدا عن واقع فتيات الخليج.. هل حقا لا يوجد لدى الفتيات هناك ما يشغل عليهن أوقاتهن ويخرج طاقاتهن؟ لا أعتقد ذلك.. وأظن أن المشكلة تبدأ حين لا يعرف الإنسان طاقاته وإمكاناته وإبداعاته ومجالات تصريف طاقاته.. فهو لو عرفها فسيجد الكثير الذي يفعله مهما كانت الظروف من حوله.. لا نعتقد أن فتاة الخليج -التي اقتحمت الجامعة متعلمة وحاصلة على أعلى الشهادات واقتحمت أغلب المجالات العملية والعامة- ما زالت تبحث عن شيء تفعله. وأما ممارسة العادة السرية فيمكن الرجوع لموضوع:ممارسة الجنس مع النفس أو الموضوعات المشابهة. ومن الموضوع المشار إليه إليك هذه التوجيهات : ونلخص ما نريده قوله فيما يلي: إن العادة السرية عندنا نوعان: نوع تفهم فيه الفتاة حقيقة رغباتها ودورها في حياتها؛ فتلتزم حياة العفة قدر الإمكان؛ فتغض بصرها عن كل ما هو محرم، وتبتعد عن كل ما هو مثير، وتعرف أنها تختزن هذه الطاقة لحين أن تصرفها في إطارها الشرعي مع زوجها، وهي تصرف وقتها وجهدها في كل ما هو مفيد من أنشطة ثقافية واجتماعية وعلمية.. ثم هي بعد ذلك إن وقعت فيها دون أن تقصد ما يثيرها ولم تستطع لذلك ردًا فإنها إن وقعت في هذا الفعل فهي في حكم المضطر الذي يدفع ضررًا أكبر بضرر أصغر، وهي بعد ذلك تستمر في مقاومة نفسها وتعود إلى نشاطها السابق عن وقوعها في ذلك، متجاوزة عن هذا الخطأ، لا تجعل الشيطان سبيلا ليقنطها من نفسها أو يفقدها ثقتها في نفسها، هذا النوع من العادة السرية نقول بأنه من الأفضل عدم الوقوع فيه، ولكن من فعلت كل ذلك من احتياطات ثم وقعت فيه فلتتجاوزه دون شعور بالذنب أو إحباط يدخلها في دائرة العودة إلى الممارسة بصورة لا يمكن السيطرة عليها. أما النوع الثاني من العادة السرية فهي ما نسميه بالعادة الاستدعائية؛ أي الفتاة التي لا تترك منظرًا مثيرًا إلا وتنظر إليه؛ فهي تعمل نظرها في كل ما يمر أمامها من مشاهد واقعية أو في التلفاز أو الإنترنت أو المجلات، ثم نتيجة لذلك تشتعل رغبتها فتذهب لتطفئها بالعادة السرية وتستمرئ الإحساس بالمتعة فيها، فتذهب تستدعي المشاهد والمناظر أو تعاود النظر إليها من أجل مزيد من الممارسة لتدخل في دائرة لا نهائية من النظر والاستدعاء والممارسة، نقول بأن هذه هي العادة الممقوتة المرفوضة إلى درجة الحرمة؛ لأن كل ما يؤدي إليها ويتبعها حرام من نظر أو مشاهدة، وبالتالي ستكون النتيجة غير مرضية. وفي كل الأحوال فإن شغل الأذهان والأبدان بكل ما هو مفيد هو سبيل الأول في إطالة المسافات الزمنية للوقوع في هذا الأمر، وسبيل الثاني للخروج من الدائرة الخبيثة. من الأضرار المتوقعة إضافة لما سبق من الوقوع في الحرام أو فض الغشاء وفي الفتيات تؤثر العادة السرية على الممارسة الجنسية بعد الزواج من باب اعتياد الفتاة على الحصول على المتعة والوصول إلى قمتها على طريق الإثارة الذاتية بصورة معينة؛ وهو ما يجعلها عاجزة عن الوصول للمتعة عن طريق اللقاء الطبيعي مع الزوج، وهي تحتاج لوقت حتى تتكيف مع الوضع الجديد حتى تحصل على نفس القدر من المتعة؛ وهو ما يجعل زوجها يشعر بعدم تجاوبها المناسب والكامل له.. ولذا فإن الحل أن تفهم الفتيات هذه المشكلة ويقطعن تماما التواصل مع هذه المتعة الذاتية ويحاولن التكيف السريع مع الطريق الجديدة للحصول على المتعة من خلال اللقاء الزوجي. |
الأخوة والأخوات الكرام- انقذونى من حيرتى
يمكنك كتابة مشكلتك في موضوع منفصل على أن لا يكون مكرراً . المشرف فلسطينــــــي |
لا تدرون كم أبهجتموني بردودكم..... أولا أشكر الأخmadook على النصائح القيمة ....وبالفعل اني أدعو الله أن يخلصني من هه الافكار ومن ها العمل أعزائي كنت اقرأ عن موضوع العادة السريه لكني لم أتخيله يوما وكنت أنظر بغرابه لمن يمارسه....وربما لم يكن قصد زميلتي أن تدلني على لك وربما كانت حزينه لفعلها وأرادت من يساعدها....ولكني تأثرت بكلامها..... وأدعو الله عز وجل أن يحميني ويحمي بنات جيلي من كل سوء...... أشكر أيضا الاخ VIP على التفاعل والرابط الي أوصلني لما هو مفيد حقا..... والأخ زوج وبس ... .بالفعل علي الابتعاد ولو لفترة حتى انسى الموضوع جزاكم الله ألف خير |
هلا بالأخت شريرة.....مشكورة يالغاليه على النصيحه..... وان شاء الله يتقبل توبتي ويذهب عني الفكرة... وهلا بالأخ تركي كما تفضلت بذكر النفس اللوامه التي تؤنب الانسان على كل منكر..... والآيه الكريمه( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً" [الكهف 28] وإن شاء الله صحبتي جميعهم أهل دين وتقى احسبهم كذلك ولا أزكي على الله أحد....والله يا أخي اننا نتفق على حفظ القرآن وعمل الخيرات واننا اخوات في الله .. وهذا ما يحز في نفسي ربما لو كنت فتاة اخرى ما يهمها ما تفعل لكن أنا بنت ما يتوقع أحد انها تفكر بشىء مو طيب.....وان شاء الله اعود تلك البنت واترك كل ما يكسر صورتي الرائعه......كان ردك جميلا أخي اشكرك..... الأخ عازف القيثار ..... نصيحه رائعه وسآخذ بها ان شاء الله.... جزاكم الله خير على النصائح القيمه |
اشكر الاخ دنيا الغرام....بالفعل اخي كنت اعرف امرأة مسيحيه عندما تسمع القرآن
تصمت واذا كلمها احد تقول تذكر الايه "استمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون" فبالطبع اننا يجب علينا ان نكون اكثر تعلق بكتاب الله..... واشكر الاخ سمير وhagyوالاخت مارابيا ومها.... والمشرف فلسطيني اشكرك اخي على اهتمامك وتثبيتك للموضوع.... عله يكون عبرة لمن يفكر في الأمر... واشكر الاخت المفتونه لكن لا تظلميها غاليتي ربما تمنت ان اساعدها اشكر الاخhamam 129 رد رائع ونقل رائع لرأي علم النفس واتمنى ان اكون من الفئه الاولى فانا لا اعطي النظر مداه لما هو خبيث .....شكرا على الاسهاب في النصيحه اخي.... جعله الله في ميزان حسناتك..... اشكر تفاعلكم.....اعطيتوني املا اني سانجح في الابتعاد كما نجح كثيرون من قبل بإذن الله..... سراااااب |
إستعيني بالله أخيتي فنحن نطلب الإستعانه بالله عشرات المرات في اليوم من خلال سورة الفاتحه وتأكدي دوما بأن من يتوكل على الله فهو حسبه , إذا مطلوب منك عزيزتي سؤال المولى وبإلحاح على أن يعينك على ترك تلك المعصيه والتي لن تجني منها سوى الأشواك مستقبلا .
|
| الساعة الآن 08:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©