![]() |
اقتباس:
صدقتِ أكثر ما يحبه النساء المدح والثناء هو سبيل في الوصول إلى قبلها وأستغرب من هذه المرأة تقول (ما ألاحظ أحديشوفني) ؟!! ما يمكن تدري أصلاً , يمكن تشوف واحد يناظرها لكن بنسبة قليلة , أما غيرهم فيناظرها لكن إن التفتت عنه صد عنها حتى لا تعلم ثم إن لبسها فاتن للرجال وليست هي التي تحدد مدى فتنته وجزاك الله خيراً على نصيحتك لها هؤلاء أخواننا لهم حق علينا فلنتعاون جميعاً ........ |
جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم جعله الله في موازين حسناتك .. |
اقتباس:
|
لا بد من نشر هذا المبدأ وتثقيف الناس به
أين نصح الطالبات بعضهن لبعض؟ أين نصح المعلمات بعضهن لبعض؟ والموظفات ؟ وهذه المجتمعات لا تخلو من منكرات سواء فعلية أو قولية ... وفي الأماكن المغلقة كالأسواق والمدن الترفيهية ؟ قليل من يطبق هذه الشعيرة ... ويخشين من الاتهام بالتدخل في الخصوصيات أو التطفل ؟ |
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الهام
برأي لن تتحرك المرأة او الشخص بصفة عامة رجل او إمرأة إلا حينما يتمكن ويتغلغل حب الله ورسوله في كل خلية من جسده وهذا يتأتى بالقرب من الله بالتوبة بالخشوع في الصلاة بالبعد عن ما نهى الله عنه حتى يصبح الله ورسوله احب اليه مما سواهما تخيل معي لو ان هناك رجلا يشاهد برنامج يعرض لقاء مع احب لاعبي الكرة الى قلبه ستجده اخد هاتفه واجرى اتصلاته السريعة لكل من يعرفهم لكي يشاهدوا ما يشاهده ولا تفوتهم لحظة مما يتابع لانه احب هذا الشئ واخذ من قلبه مكان فهو يريد الجميع ان يتمتعوا كما هو فعل وهذا الحال لمن عرف الله ووجد في القرب منه كل ما كان يفتقده وما ظن انه ليس بفاقده حتى عرفه فأيقن انه كان يفتقد هذا الشئ فهنا ستتحرك جوارحه بدون أن تستأذنه للدعوة الى الله للدعوة لمعرفة ما عرفه ولتذوق ما وجده من حلاوة القرب الى الله اما من كان به تقصير وبعد فسيتردد قبل الاقدام وربما لم يقدم اصلا لانه لا يملك الاحساس واليقين لما يدعوا له فكيف يقول له تقرب وهو لم يعرف معنى القرب ولم يجني ثماره فهل تنصح احدهم بفاكهة لم تتذوقها ؟ ماشاء الله موضوع مميز بالفعل جزاك الله خيرا |
اقتباس:
إضافة جيدة وصدقتِ , لا بد أن يكون الدافع دافعاً نابعاً من القلب الذي تغلغل بحب الله ورسوله. نسأل الله أن يجعلنا منهم |
جزاك الله خيرا على هذا الطرح المبارك نفع الله بك حقيقة هو من الأمور التي تحتاج منا لجراءة وقوة في الحق مع الحكمة نرى كثير... ولا نتكلم.. صحيح ولكن هل في كل مكان ومع كل أحد أحيانا القدرو أهم وأحيانا الإنكار وكل موقف يقدر بقدره وأحيانا القلب يغتم والصدر يضيق ولا نملك إلا الخروج من المكان فقط!! دائما عند باب الجامعة أرى العجب واستغرب كيف لا توجد سلطة رقابية على هذا الوضع المهم أخذتني الحمية وقلت لوحده شعرك باين!!! الآن اصبح ظهور فقط الشعر موضة قديمة ولا حول ولا قوة إلا بالله فصرخت وأرغت وأزبدت والحمد لله أني لم أواجهها بل رميت الكلمة ومشيت ولم تر من الذي كلمها!! وأين مصدر الصوت خفت أن تأتي يوم القيامة وتقول هذه رأتني على ضلالة ولم تنصحني ولكن أصبحت أرى كل يوم ولا يد لي بهذا كم سأتكلم وكم سأسكت؟؟ أسأل الله أن يهيء للأمة أمر رشد إنه جواد كريم |
اقتباس:
أ ختي الحبيبة الحمية والغيرة على الدين توجد حتى عند المقصرين فالباطل لا يرضي أحداً فهو وإن كان مقصر إذا رأى باطل ومنكر كبير يغتم واحيانا يتحرك للإنكار وقد روي فيما معناه أنه "حق على أصحاب الكؤوس أن يتناهوا" فهم وإن كانوا على منكر يجب أن ينهي بعضهم بعضا يعني مثلا لو أن هناك صديقات يسمعن الأغاني ومنهن من تكلم شاب مثلا والأخريات لا يفعلن تجديهن ينكر عليها رغم ما فيهن من خطأ لا ادري لماذا حضرني هذا المثال لكن قيسي على ذلك أما الإنكار في الأماكن العامة فهنا الكلام والله الموضوع غصة في الحلق وأنين في الصدر وجرح لا يزال مفتوحأ كم سننكر وكم سنترك |
اقتباس:
ولكن موضوع اخي الموحد هو تساؤل عن سبب عدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اي ان هذا موجود وانا حاولت ان اجتهد وابين سبب { من الاسباب } التي تجعل بعض الناس لا يأمرون وينهون بما امر به الله ونهى عنه ارجوا ان تكون وجهة نظري قد اتضحت بشكل افضل الان وجزاك الله خيرا |
اقتباس:
نعم أختي الحبيبة واضافتي تكاملية وليست اخالفك بارك الله فيك.. |
الساعة الآن 07:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©