منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   [مميز] توقف العقل عن التفكير (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=220953)

ماريا 04-03-2011 12:15 AM

بارك الله فيك
موضوع يستحق التميز

رجل الرجال 04-03-2011 01:36 AM


أخي الكريم بيتا 2
أشكر لك مرورك العاطر
وهذا الدرس من إعدادي نتيجة حالات عالجتها بالاستشارة وقد يكون شيء منه في ردودي على الاخوة والأخوات فهذا أسلوبي ولا أنقل ولأ أحب النقل بارك الله فيك.
أختي الكريمة ماريا
كل الشكر والتقدير على منح موضوعي التميز وهذا شرف لي
أسأل الله العلي القدير أن يهلك الظالمين بالظالمين ويسلم المسلمين من بينهم سالمين

خاله بيتا 04-03-2011 12:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال (المشاركة 2581268)

أخي الكريم بيتا 2
أشكر لك مرورك العاطر
وهذا الدرس من إعدادي نتيجة حالات عالجتها بالاستشارة وقد يكون شيء منه في ردودي على الاخوة والأخوات فهذا أسلوبي ولا أنقل ولأ أحب النقل بارك الله فيك.

أعتذر على شكي أخي الكريم وأشكر لك جهدك المميز

كلامك قيم جدا ... لكن تطبيقه صعب لعدة أسباب

1- من الصعب أن تجد الشخص المؤهل من كل النواحي وإن وجدته فتجد أن وقته محدود أو أن تكلفة الساعة مبلغ خيالي أو مكلف ويثقل الكاهل على أقل تقدير .

2- عادة لا يقبل الشريك تدخل طرف ثالث خاصة ان كان هذا الطرف غريب أو كان الشريك يدرك أنه يتجاوز ويظلم ولا ينوي أن يتغير .

3- أحيانا تكون التفاصيل كثيرة جدا والمشكلة كبيرة لدرجة من الصعب تناولها بكل تفاصيلها . وأحيانا تكون التفاصيل خاصة جدا أو يخجل المشتكي من ذكرها .

4- اذا انطرحت المشكلة من طرف واحد ولم يتواجد الطرفان تجد التحيز في الطرح سواء تقصد طارح المشكلة ذلك أم لم يقصد فهو يرى الأمر من زاويته ومن جهته ولن يرى زاوية شريكه كاملة مهما حاول أن يكون عادلا في طرحه ... وبالتالي يكون الحل غير مجدي وغير مفيد .

رجل الرجال 05-03-2011 12:12 AM

أختي الكريمة beta2 ما بيننا اعتذار, والمخرج هو أخذ دورات لتطوير القدرات الذهنية والدخول للنت لتوسيع المدارك والاطلاع على الأوضاع المشابهة واستشراف المستقبل من خلالها لرؤية الموضوع من عدة زوايا وإعادة حساب الأرباح والخسائر كما أنه بالإمكان وضع ورقة عمل لهذه المشكلة كتابتاً على الورق أو في الحاسب لنقل كل زوايا الموضوع من الذهن إلى ورقة العمل والتعامل مع المشكلة وأطرافها كما هو كائن لا كما يجب أن يكون.
أسأل الله لك ولكل مسلمة ومسلم أن يختار لكم الخيرة من أمركم ويبدل كل عسرٍ بيسرين. آمين

شقـردية 05-03-2011 12:34 AM

ما شاء الله تبارك الله00
الله ينفع بعلمك يا اخي 00

عندي لك اقتراح 00
بما انك عالجت عدة حالات 00 ليش ما يكون لك دورات او محاضرات ليستفيد اكبرعدد من المتزوجين00
وربما تحد من حالات الطلاق المتزايده 00

بياض الثلج 2011 05-03-2011 01:35 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
توقف العقل عن التفكير
في البدء أرجو العناية التامة في قراءة هذا الدرس
القصة
استمر زوجها بالسلبية في حياتهما فلا يصنع قرار وينتظر التوجيه ممن حوله واستمرت هي بمطالبته بالإيجابية وإدارة أسرته بما يحافظ على خصوصيتها واستمر من حولهما بالتدخل في حياتهما بنفس النمط وتكررت الأخطاء والمصادمات حتى العبارات والمواقف, وبعد عشر سنوات من هذه الضغوط رأت أن الطلاق هو المخرج المناسب لحل المشكلة ولما حصلت على الطلاق نامت نوماً عميقا لتخلصها من هذا الكابوس الرهيب الذي كاد أن يؤدي بها إلى الجنون, وبعد مدة من الزمن استعادة توازنها النفسي والعقلي وبدأ عقلها ينظر للأمور بتوازن أدق ورأت ما كانت عليه وما أصبحت فيه فوجدت أنها تسرعت في طلب الطلاق, وفي حقيقة الواقع كان طلبها الطلاق قرارً صائباً للتخلص من ضغط المشكلة عليها لا للمشكلة نفسها والسبب هو توقف عقلها عن إيجاد حل للمشكلة فضغطت عليه المشكلة حتى بحث عن أي حل ليخلصه من الضغط ولم تنحل المشكلة, ونتج عن ذلك مشاكل جديدة قد تخلق ضغطاً جديداً وهكذا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
إخواني وأخواتي أعرض لكم موضوعاً حساساً جداً أدى إلى مشاكل كثيرة جداً ووصلت نتائجه إلى الانتحار أو قتل الغير أو الجنون.
التحليل:
- عندما تحصل مشكلة مع والد أو والدة أو أخ أو أخت أو زوج أو زوجة أو غيرهم ممن نحتك بهم خلال حياتنا نحاول حلها بما لدينا في عقلنا من قدرات في المعالجة وموروثات من ضوابط الدين والمجتمع الذي نعيش فيه.
- تختلف عقولنا ونفسياتنا من حيث القدرات في المعالجة وتقييم حجم المشكلة وأطرافها بالنسبة لنا ونتائج الحل علينا وعليهم.
- باستمرار وجود المشكلة وأطراف العلاقة فيها بنفس القوة والأخطاء واستمرار تعارض المصالح فيها وعدم توصل العقل لحل لهذه المشكلة يكون العقل هنا استنفد كل طاقاته في معالجة هذه القضية ولا يجد لها مخرج أو حل فيتوقف عن التفكير.
- عندما يتوقف العقل عن التفكير ويستمر ضغط المشكلة بتكرار الأفعال والأقوال على صاحبها يومياً هنا يحصل للإنسان (صاحب هذا العقل) ضغط نفسي رهيب يشل قدرته على معالجة أي موضوع حتى تنحل هذه المشكلة ويقوى الضغط فتختل عند هذا العقل موازين تقدير الأمور ويرى أن بعض الحلول ونتائجها ممكنة بل هي مطلوبة مهما كانت فيها من خسائر ويركز على التخلص من هذا الضغط المؤلم بأي وسيلة ومهما كانت النتائج عليه وعلى من حوله.
- بعد التخلص من الضغط يحصل وهم مؤقت وجميل بأن هذا الإنسان استراح من هذه المشكلة وما يلبث أن يزول هذا الشعور الوهمي عندما يرتاح العقل من هذا الضغط ويستعيد توازنه في قدرته على المعالجة وتقدير الأمور بشكلٍ صحيح ولكن بعد فوات الأوان فيحصل الندم على هذا الحل.
- يعيد العقل حساب الأرباح والخسائر المعنوية والمادية وآثار الحل الذي تخلص به من الضغط عليه وعلى من حوله فيجد أنه تسرع في هذا الحل ثم يبحث عن معالجة للمشاكل الجديدة بسبب الحل الذي تخلص به من المشكلة.
- تضغط هذه المشاكل على العقل مرة أخرى فيعود لهذه الدائرة.
الأسباب:
- عندما نقرأ التحليل السابق نجد أن الإنسان صاحب هذه المشكلة قد عالجها بعقله هو وقدراته المحدودة ومعطياته الدينية والاجتماعية حتى توقف.
- لم يبحث عند ذلك عن ثقة في علمه وقدراته ليوسع له مدارك عقله وفهمه لنفسه ولمن حوله ويزيد له في علمه ويغير نظرته للمشكلة من زوايا أخري ويساعده على تقدير الأمور لتتوسع قدرات عقله في معالجة الأمور بشكل أفضل مما كانت عليه.
- الثقة الزائدة في النفس وحماية الخصوصية الشخصية وعدم الثقة في الآخرين والخوف من الفضيحة وغيرها من المبررات الضعيفة هي التي تمنع الإنسان من البحث عن العالم الثقة لعرض المشكلة عليه وطلب المساعدة في حلها.
- مما يزيد الأمر سوء هو أن الإنسان يبحث عمن دونه في القدرات أو عمن يؤيده فيما يراه من حلول ويتوهم هذا الإنسان أنه استشار وبحث عن مخرج عند غيره وفي الحقيقة هو بحث عمن يزيدها سوءً.
العلاج:
- بعد توفيق الله سبحانه لهذا الإنسان صاحب المشكلة الحل المناسب كما أراه هو أنه عندما تعرض لنا مشكلة ولم نجد لها حلاً نبحث عمن نثق بعلمه وقدرته على معالجة هذه المشكلة.
- نسرد لهذا الثقة بتجرد كامل الوقائع والمعلومات اللازمة عن أطراف المشكلة ونحدد ما نريد من مطالب وما يريده الطرف الآخر من مطالب.
- لا نذكر له تحليلنا للمشكلة أو نسرد له من الوقائع والمبررات ما يجعل معالجته لصالحنا أو تظهرنا أبرياء في سبب المشكلة أو نحاول أن نحسن صورتنا عنده ونلقى باللوم على الغائبين من أطراف المشكلة.
- نترك لهذا الثقة حرية تحليل المشكلة ومساعدتنا على فهم الأمور.
- قد نجد عنده الحل الفوري للمشكلة بأسهل مما كنا نتوقع لاختلاف القدرات بيننا وبينه.
- يجب أن لا نتوقع من الثقة تغيير ظروفنا وعقول أطراف المشكلة ولكن نتوقع منه تغيير نظرتنا لهم وللظروف التي نتجت عنها هذه المشكلة.
- الفائدة الكبرى من هذه الطريقة هي أن هذا الثقة يوسع مدارك عقولنا لننظر لواقعنا بشكلٍ أفضل ونظرة أشمل نجد معه نحن الحلول المناسبة للتعايش مع الظروف والأشخاص الذين تسبب لنا المشاكل فتنعدم المشاكل لانعدام أسبابها.
الختام:
- اعتذر عن الإطالة بسبب حاجة هذا الموضوع إلى ذلك وأهميته في حياتنا اليومية.
- أعددت هذا الموضوع بعد فضل الله في حل عدد من المشاكل كان أصاحبها قد عزموا على الانتحار أو كادوا أن يصلوا إلى الجنون بسبب مشكلة لم يتقنوا التوصل للطريق الأمثل لمعالجتها لأنهم انفردوا في المعالجة بقدرات عقلية محدودة.
- لن نخرج عن إطار الله سبحانه في دعائه سبحانه أن يوفقنا ويلهمنا الرشد والصواب وأن يختار لنا الخيرة من أمرنا, ونحتسب له أجر ما يصيبنا.
أخوكم المستشار /


>>>>>>>>>>>>>>>
كلام جميل ويستحق القراْة هذا ماحدث لى بالفعل
عندما يتوقف العقل عن التفكير ويستمر ضغط المشكلة بتكرار الأفعال والأقوال على صاحبها يومياً هنا يحصل للإنسان (صاحب هذا العقل) ضغط نفسي رهيب يشل قدرته على معالجة أي موضوع حتى تنحل هذه المشكلة ويقوى الضغط فتختل عند هذا العقل موازين تقدير الأمور ويرى أن بعض الحلول ونتائجها ممكنة بل هي مطلوبة مهما كانت فيها من خسائر ويركز على التخلص من هذا الضغط المؤلم بأي وسيلة ومهما كانت النتائج عليه وعلى من حوله.
فى موضوعى سحر الانوثة للاسف كتبتة بسرعه ومارتبتة لانى تواصلت مستشارين ووصلنا الى جميع النقاط لكن المشكلة لازالت فلانى لما اخذ واعطى مع احد الا فى هذا المنتدى فقط توسعت فى المناقشة لاننا الحين وصلنا لحالة من الصمت تفضل بزيارة الموضوع واعطاء الاراء اذا لم يكن هناك احراج
بحفظ الرحمن ورعايتة

colors 05-03-2011 02:45 AM

ما شاء الله تبارك الله

زادك الله علما

عند اسقاط كلماتك على واقع الحياة نجد أن هذا ما يحدث فعلا

يتوقف العقل عن التفكير ويصبح الاحساس متركزا حول ضخامة المشكلة شدتها أذاها

ونتيجة لهذا يزداد الضغط النفسي والجسدي فيحدث الانفجار

واللجوء لأقرب الحلول والتي عادة ما تكون قطع كل شيء

وهذا ربما يفسر كون بعض الأشخاص يحلون مشاكل غيرهم ولا يستطعيون حل مشاكلهم

لأنهم بداخلها فلا يستطيعون التفكير

أما عند كونهم خارجها فهم ينظرون للموضوع بتجرد ومن جميع الزوايا

وفقك الله

رجل الرجال 05-03-2011 02:47 PM

أختي الكريمة شقردية
جزاك الله كل خير وأشكر لك اقتراحك
أغلب المحاضرات والدورات عندنا تضييع للأوقات ويتحدث فيها المتحدث براحته ولكن تطبيق كلامه على الواقع يختلف فلكل إنسان ظروف وقدرات وقناعات وشريك في المشكلة
ولكن ولله الحمد أقوم بما اقترحتيه عبر التواصل الشخصي لمن هم حولي ولمن بعد عني عبر الماسنجر باسم رمزي أضيفهم ثم نتابع الموضوع عبر عدد من الدروس التي تسوي فرمته نفسيه للمتواصل معي لكل الملفات الخاطئة السابقة ثم ترقية له ليرى حياته ومن حوله ومنها مشكلته من منظار قوقل إيرث فتعتدل حياته بإذن الله كما حصل للكثيرين ولله الحمد وكلله لله ومن فضله وبعد ذلك يتم الحذف.

رجل الرجال 05-03-2011 02:50 PM

أختي الكريمة بياض الثلج 2011
أسأل الله لك الخيرة من أمرك ويعجل لك اليسرين
واتشرف بالمرور على الموضوع المذكور والتفاعل معه فكلنا هنا معلم ومتعلم ومفيد
ومستفيد قال الامام أحمد بن حنبل لما سؤل متى تتوقف عن العلم وقد أصبحت إماماً للمسلمين قال ( مع المحبره إلى المقبرة )

رجل الرجال 05-03-2011 02:57 PM

أختي الكريمة
colors
بارك الله فيك وشكر لك وبالإمكان أن يخرج صاحب المشكلة منها بطريقة نصحت بها وتمت تجربتها
وهي كتابة ورقة عمل للمشكلة نفسها بتجرد على النحو التالي:
الوقائع
تكتب كما حدثت بتسلسلهابدون مشاعر او تقييم
الحلول
هنا تكتب حلول المشكلة مهما كانت صعبة أو بعيدة عن الواقع
المعوقات
هنا يكتب معوقات الحلول
الحل العملي للمشكلة:
يتم استبعاد الحل الأصعب حسب المعوقات
ثم الاقل منه وهكذا
حتى يبقى الحل الأخير وهو الأولى وإن لم يكن الاكمل
فالحل الكامل غير موجود ولكنه بأقل قدر من الخسائر.
بعد هذه الورقة يكتسب صاحب المشكلة القدره على مرونة التفاعل مع مشكلته وكأنها تخص شخص آخر وينقل قلقه النفسي من عقله إلى الورق أو الحاسب
أشكر الجميع على حسن التفاعل والثناء العاطر


الساعة الآن 05:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©