![]() |
الأخت الكريمة/شوكة بين ورد
-هذا هو المفروض أن نظهر أحسن ما لدى أهلينا. - أنتِ تقولين (الزوج باعتقادي دائما يجمل صورة اهله امام زوجته)..أقول: نعم! رايك صحيح من وجهة نظري غالباً، وليس دائماً. |
عند قراءتي لاسم الموضوع عرفت ماذا سأقول تحديداً ( الخصوصية بين الزوجين تنتهي مع آخر قطعة ملابس يخلعانها أمام بعض ) لكن عند قراءتي لمحتوى الموضوع خرجت بأن ماذكرته من نقاط بالنسبة لي تتجاوز مسألة الخصوصيات لتصل لمرتبة الخطوط الحمراء التي لا يمكن و لا يسمح بتجاوزها أو الخوض فيها من قبل الزوجين بل قد أصل لحد التطرف في رفض الخوض في هذه النقاط وهو تطرف مساوي لتطرفي تجاه خصوصية حياتي بشكل عام و حياتي الزوجية بشكل خاص و أمر أخير بالنسبة لي هذه الأفكار لا يمكن نسفها لأنه راسخة كرسوخ الجبال و قاعدتي ( لا ضرورات تبيح المحضورات ) تحياتي لك |
الأخ الكريم/ معدن الرجولة سابقاً، نهار التجديد حالياً، فيلسوف القوة مستقبلاً:d
-نعم أخي الفاضل..يعد تجاوز الكثير من هذه الأمور خطوطاً حمراء، ومابعدها ربما يصل للكارثة. -الوسطية بشكل عام مطلوبة فلا إفراط ولاتفريط، لكننا في بعض الأحايين لا بد من الجنوح للإفراط واستخدام لغة الردع الممزوجة بحزم لحل القضايا. -قاعدة "الضرورات تبيح المحضورات" صحيحة 100%. الخطأ لا يكمن فيها فهي مستنبطة من آيات قرآنية وأحاديث شريفة إنما يكمن في كيفية استخدامها وآنيّة استخدامها. -أكون صريحاً معك: ما ذكرته أنتَ في السطر الثاني لا يروق لي الحديث عنه، بل أتجنبه بعيداً. ::: ملاحظة: -أروق إلى فلسفتك، وأجنح معها بعض الوقت. -لعلك تقرأ في بعض الكتب الفكرية المنضبطة بالروح الإسلامية. -أفيدك أني من قراء الفلسفة قديماً، وقرأت لبعض الفلاسفة. -ألمس لديك ثقة عالية بالنفس+شخصية قوية. -أخيراً: أحترم شخصيتك، ورأيك. |
|
مصطلح ( خصوصية ) في الحياة الزوجية ، مصطلح سلبي ..!
وله آثار سلبية كبيرة على العلاقة بين الزوجين وخطيرة ، وتكمن خطورتها في أننا لا ندركها إلا بعد فوات الآوان .. الحياة بين الشريكين لابد أن تسودها الشفافية ، الوضوح ، العفوية ، الإحترام والتقدير المتبادل . إبتداءً من أكبر فعل وإنتهاءً بأبسط قول .. أخبار الأهل ، وأحاديث الأصدقاء ، واسرار الآخرين ، كلها خصوصيات للغير وليست لنا ..! بمعنى أنها تخصهم هم ، ولا علاقة لها بحياتنا الزوجية .. إذا اخفينا شيء منها ، لا يصح أن نقول انه خصوصية ، بل نقول أنه أمر لا يعنينا ، لا يستحق أن يُذكر لا نُشعر الشريك أننا نخفي أمراً ذا بال .. اما إن كان أمراً يتعلق بذواتنا ، ماضينا ، حاضرنا ، ولا علاقة له بشراكة حياتنا ، و معرفته من قبل الشريك لاتزيدنا قرب ، فنخفيه من باب أن لا فائدة من ذكره .. ! مصطلح خصوصية ، مستقع آمن لنمو الطفيليات التى تدمر علاقاتنا وتصيبنا بداء الشك والترقب والحذر من الآخر ..! وفي قوله عليه الصلاة والسلام : ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم )دليل قاطع على أهمية أنتقاء الألفاظ والمصطلحات حتى لا نقع في الخطأ .. |
الأخت الكريمة الأستاذة/سيدة الموقف
-نعم! يجب التفريق بين الشيء الخاص والشيء العام. -مشكلة (فلة السبحة) مشكلة كبيرة. فعلاً هو سلوك خاطيء وغير ناضج. -هم وهنّ يفعلون من باب كسب الآخر ومحبته بهذه الطريقة. -تقولين أنتِ (كثير من الرجال بعد زواجه بدأ أهله لا يشاركونه مشاكلهم الخاصة ولا يأخذون برأيه في ما يعترض لهم من أمور لأنه أثبت لهم أنه رجل مهذار لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وصبها في أذني زوجته لا بأس زوجتك وتحبها لكن هناك خطوط حمراء لكل ما تخبرها به) نعم! صدقتِ. -شكراً لمشاركتك القيمة. -أحترم فكرك وقلمك كثيراً. |
الأخت الكريمة/الابنة الصغرى
-أنت تنظرين إلى هذا المصلح من زاويتك الشخصية. لذا قررت إطلاق حكم السلبية عليه. أما غيرك فينظر له من زاوية أخرى. ولا حرج على الكل. -بناءً على الحكم السلبي المُطلق تتبعتِ نتائج ذلك بالتدليل عليه. -تقول الابنة الصغرى (الحياة بين الشريكين لابد أن تسودها الشفافية ، الوضوح ، العفوية ، الإحترام والتقدير المتبادل . إبتداءً من أكبر فعل وإنتهاءً بأبسط قول ..) -يقول حاتم: نعم! أؤيد هذا القول في شطره الأول، وأمسك عن الشطر الثاني حيث أجده فضفاضاً لا قبول له على أرض الواقع حقيقة، وأعيد القول بذاك المثل حيث أنه ليس كل ما يُعلم يُقال. -حياة الآخرين ملكاً لهم، وحياتنا ملك لنا، ولكن الاندماج والتمازج بين أطياف المجتمع وما يؤدي ذلك إلى التداخل حتى الانصهار بعض الأحيان في بوتقة واحدة قد يقود للحديث عنهم. -لعلك تعودين إلى المقالة أعلاه؛ لأنني استثنيت منها ما يدخل في الضرورات حتى لا يكون مستنقعاً –كما ذكرتِ للطفيليات لتنمو فيه فيتعفن حقل الزوجية. -شكراً لإيراد الحديث، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد. وإن كنت أرى أنه أتى في غير سياق الاستشهاد الصحيح في مكانه. -ختاماً: أحترم رأيك جداً، وأقدره، وأقدر ما لديك من فكر وفلسفة وعلم، وأطلب منك الخوض في مجال تأليف الكتب النافعة؛ لأني أجد لديك القدرة على التحليل، والاستنباط، والاستنتاج السليم، مع قدرة ذهنية عالية للربط والتقسيم..ما شاء الله تبارك الله. |
هناك فرق بين الخصوصيه ( الشخصيه ) و الخصوصيه ( العائليه ) و الخصوصيه ( الماديه ) والخصوصيه ( الاجتماعيه ) وهذه الرباعيه من الخصوصيات ( اغلبيه ) في حياه الرجال والاناث ويوجد خصوصيات اخري فرعيه لكن لابد لنا من فهم امور اولا ( الخصوصيه ) بذاتها ثانيا ( الخصوصيه ) بحسب ما تضاف اليه ثالثا متي ننتهك جدار الخصوصيه او متى نرخي ( سيوله ) الخصوصيه ( من هو الشخص المناسب - وماهو الموقف الملزم) اعتقد ان الخصوصيه بمعناها العام ( افشاء ما لا ينبغي افشائه ) وهذا امر مطلق وعقلاني حيث ان كل ما يضرك او لاينفعك افشائه فالاولي السكوت عنه ومنه قوله عليه الصلاه والسلام ( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا و ليصمت ) قال الشراح ( النووي) كلاما ما معناه يفكر فيه هل هو خير ام شر فان كان خيرا فيقوله وان كان شرا فيمسك عنه وان كان لاخير ولاشر فيمسك لان الكلام يجر بعضه الى بعض وربما اوقع في محرم اومكروه او ضار بحياه الفرد ومعني هذه ان يفكر الانسان في ( الكلام ) من ناحيه المصلحه او المسفده او الخلو منهما وهذا عام وليس خاص في الزوجه لكن ماهي الخصوصيه الشخصيه ؟ الخصوصيه الشخصيه هي كل ما يعتقد الانسان انه خاص به ولايحب ان يطلع عليه احد وهذا يختلف من شخص الى شخص اخر اوضرب على ذلك مثال بسيط ( اسم الاثني ) عند بعض الناس وتاريخه الحياتي طفولته وشبابه ومراهقته والاحدث التي عاشها الوظيفي والعملي وعلاقاته الاجتماعيه مع الجنس المماثل والمغاير فبعض الناس حيزه الشخصي واسع وبعضهم ضيق وماهي الخصوصيه الماديه ؟ الخصوصيه الماديه هي معرفه المعاملات الماليه والرصيد لشخص ما وتقوم البنوك اليوم بمراعاة هذه الخصوصيه وكم وقع من المشاكل الزوجيه بسببها وماهي الخصوصيه العائليه ؟ الخصوصيه العائليه هي تاريخ العائله واحوالهم الاجتماعيه والماديه والقرابيه ومالا يحبون اطلاع الاخرين عليه ويختلف الناس في تقدير هذه الخصوصيه حتى اني اذكر ان شخصا ضربه ابنه وطرده من البيت ورفض التدخل خوفا من الفضيحه والعار وماهي الخصوصيه المجتمعيه ؟ الخصوصيه المجتمعيه هي ان يوجد في مجمع ما بعض الامور والعادات التي لايحبون اطلاع الناس عليها وفي كل شعوب العالم يوجد خصوصيه اجتماعيه لايسمح لاحد من الاجانب حضورها او تصوريها وانقلها وعليه فاني اعتقد ان جدار الخصوصيه ( نسبي ) للغايه وغير واضح ويختلف من شخص الى اخر ومن عائله لاخري ويصعب ضبطه وما يمكن ضبطه فيها ان نضع قاعده مبدئيه وهي ان كل شي تفكر في الكلام فيه فلك فيه ثلاث زويا من النظر 2 - ما المصلحه والفائده في اظهاره العاجله والاجله 2 - ما المفسده في اظهاره في العاجله والاجله وتقدم ما ظهر لك فيه المصحله وتسكت عما ظهرت فيه المفسده 3 - اذا اشكل عليك وأستوت مصحله الكلام مع مفسدته او لم يتبين لك فالسكوت والسلامه لايعدلها شي اخيرا تقدير مصحله الكلام ومصلحه السكوت نقيسها بامرين ( الموقف الذي نعيش فيه - الشخص الذي نتعامل معه ) شاكر لك طرحك المبدع اخي ( البليغ ) ابلغك الله الى رضوانه وجمعنا بك في جنات النعيم |
حياك الله اخوي البليغ ليس كل ما يعرف وكل ما يسمع يقال
لا بد ان تبقى الخصوصية هي المسيطرة مع مراعاة المصلحة العامة للزوجين. كتبه الله في موازين حسناتك. الا قولي ماشفت بوجابر صارله زمان مادخل المنتدى.. |
أخي الكريم/OMRAN
-لا أدري ماذا أضيف بعدك يا رجل. -أحسنت في تعريف الخصوصية، وتقسيمها إلى أنواعها. -يقول عمران (كل ما يضرك او لاينفعك افشائه فالأولى السكوت عنه)..صحيح 100% -أحسنت! (فبعض الناس حيزه الشخصي واسع وبعضهم ضيق). -كما تفضلتَ إن جدارها نسبي، وقد قلتُ أن هامشها يحتاج في تحديده للقياس والتوازن. -مشاركتك قيمة جداً جداً جداً. شكراً لدعائك. -أخي الفاضل: أنت تمتلك قدرة تحليلية فائقة-ما شاء الله تبارك الله-لذا يتناسب مع قدرتك القراءة التحليلية للنصوص، أو أي نوع من الكتابة؛ لذا أجدك مؤهلاً للتصنيف في الكتب أو التحقيق...لعلك تلتفت لهذا. |
| الساعة الآن 06:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©