![]() |
بارك الله فيك اخي الكريم على طرحك
اثابك الرحمن |
المرأة ماهي ضعيفة بقدر ماهي مظلومة ..
أخوي أسأل الله ان يبعد عنك ، البلاء الي يقودك للإنتحار .. مانتم دارين عن مايحدث خلف الجدران ..؟!! نسأل الله الثبات والأجر .. |
أخي أبو ريان .. موضوعك جميل جدا .. قدر المولى أن تكون حياتنا حياة أبتلاء واختبار، فقال سبحانه : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ) ..
وأن الأتصال بالله والقرب منه .. من أهم العوامل التي تقف سدا منيع من القلق والإنتحار والجنون أعاذنا الله وحمانا .. لذلك قال تعالى : (الا بذكر الله تطمئن القلوب).. وقال عز من قائل : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ ) لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أرحنا بها يا بلال) .. الصلاة هي أفضل رياضة عقلية وروحية وجسدية، والمحافظة عليها يعني المحافظة على جسد سليم وحالة نفسية هادئة ومستقرة.. ولذلك فإن أهم صفة من صفات المتقين بعد الإيمان هي الصلاة، وهي أفضل علاج لمشاكل العصر إذا ما ترافقت بالصبر، فالصلاة والصبر علاج ناجع لكثير من الأمراض النفسية، تمنح المؤمن طاقة عجيبة بسبب اتصاله مع خالقه عز وجل، هذه الطاقة تزداد مع الخشوع، ولذلك أمرنا الله بالخشوع أثناء الصلاة فقال: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) يا أخي السر الخطير .. أثبتت الأبحاث أن المنتحرين من الذكور أكثر من الإناث بكثير.. هناك بحث قام به الدكتورالرميح في السعودية .. وجئت لك بقصاصة منه ( وأكد الدكتور الرميح أن عينات الدراسة التي أجريت في الرياض وجُمعت بياناتها خلال الفترة من 20 يناير (كانون الثاني) 2007 إلى 18 أبريل (نيسان) من نفس العام، تكونت من ثلاث فئات رئيسية هي الأفراد الذين حاولوا الانتحار وتم إنقاذهم، وبلغ عددهم 90 فرداً وافق 76 منهم على التعاون مع الباحث، وأجريت لهم المقابلات في المستشفيات العامة (مدينة الملك فهد الطبية، مستشفى الملك سعود، مستشفى الأمير سلمان، مستشفى الملك خالد الجامعي، مستشفى الأمل ومستشفى قوى الأمن الداخلي). وتكونت الفئة الثانية من أولياء أمور المنتحرين، حيث وافق 10 أفراد منهم فقط على الاسترشاد بآرائهم، فيما رفض الباقون التعاون، وربما يعود ذلك إلى شعورهم بالخجل إزاء ما قام به أبناؤهم وبناتهم من محاولة الانتحار. والفئة الثالثة تكونت من الأفراد المودعين بدار الملاحظة بالرياض وعددهم 66 فرداً، وبدار التوجيه الاجتماعي 60 فرداً، والفتيات المودعات بدار رعاية الفتيات وعددهن 52 فتاة، حيث كانت نسبة المبحوثين من الذكور 67 في المائة، والإناث 33 في المائة، مما يبين أن الذكور أكثر ميلاً للانتحار من الإناث، وذلك لأن الإناث يحظين بالرعاية الاجتماعية من الأسرة، كما أنهن أقل تعرضاً للاصطدام بمشكلات الحياة ) .. |
مرحبا أخي الكريم أبو ريان
موضوع جميل بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء تحياتي لك،،، |
باااااااااااارك الله فيك
|
اشكر تفضلكم بالرد على الموضوع
اسأل الله لي ولكم السعادة في الدارين |
بارك الله فيك
وبين فاطمة وليلى امرأة لم تحتسب بل ولولت وصاحت وناحت وتسخطت لكنها لم تنتحر فلا هي التي سهلت سبل الفرج ولا هي التي تخلصت من الهم |
اشكر تفضلك بالرد على الموضوع
اسأل الله لي ولكم السعادة في الدارين |
الله يعين الحريم بس
|
الساعة الآن 12:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©