![]() |
ا
لانطباع العام جوهر المشكله في نظري هي ( انك تربيت في بيت دلل وعز ومرعاه مشاعر وخواطر وانتقلت الى زوج لايراعي العواطف ولايهتم باظهار المشاعر جاد صارم يري الحياه ابيض واسود ) ويبدو ان عندك حب لزوجك وحنين الى طريقه ابيك ومقارنه بازواج اخوتك فاجتمعت هذه الاشياء الثلاثه ( حب وحنين ومقارنه ) وتراكمت وازادت حده بحدثين في حياتك ( طلاق امك وسفرك مع ابيك ) مما عمق لديك هذا الشعور والاعتقاد ان زوجك خامل المشاعر تحليل مشكلتك من خلال سطورك ( من خلال النص المكتوب وليس حكما على الكاتب ) - انت تعيشين حاله من عدم الاندماج الزوجي بسبب طبع زوجك ( البرود العاطفي والروتينيه السلوكيه ) وعجزت عن قبول زوجك كما هو لا كما تريدين - تحاولين تغيير هذا الطبع وهو امر مستحيل وتعيشين ازمه مقارنه بين عشك الزوجي وعش اخواتك وابويك مما رفع عندك سقف المطالبه بتغيير الطباع وهو امر مستحيل ( غير جبل ولا تغير طبع) - تعودت ان تاتي ويؤتي اليك وفوجيئت بزوج تاتين واليه ولاياتي اليك وتعودت على المفاجاءت وفوجئت بزوج يعد هذه الامور من التفاهات هكذا بيت الغني المدلل وبيت المتوسط او الفقير الجاد انت خرجت من بيت ( غني مدلل ) الى زوج عاش في بيت ( متوسط صارم جاد ) فحدث هناك تنافر في الطبيعتين - الارضاء بطريقه حنونه قوبلت بالار ضاء بطريقه عفويه والتجديد قوبل بالروتين واللحظات الخاصه نقشت على حجر انها تنشئه - اجتماعيه مختلفه بين بيت الجد والمحاسبه وبيت العز والدلال - ولما كنت دائما تذكرينه بالعلاقه المثاليه بين ولديك وحصل ما قدره الله قال في نفسه ( طريقتي احسن ) وهنا زاد تمسكه بما ربي عليه وما نشأ عليه - تحبين زوجك من كل قلبك وتحرصين عليه وهو يحبك ويغليك ولايصبر عنك ولذا اتصل ومن حديثك اثنيت عليه فاجتمع فيكما ( الحب ) واختلفتما في ( الترجمه عن هذا الحب ) حيث يريد كل واحد منكما ان يعجن الاخر كما يريد وهذا لايصح يا بنيه الحب ( هو ان تحب الشريك لا لتدليله ولا لشكله ولا لماله وانما تحبه لذاته وتحبه كما هو لان الحب هو الفناء في الشريك ) كما تقول عالمه النفس سميه فهمي - تقولين اشتاق ولم ويوفق في الاسلوب وانا اقول اشتاق وهذه طريقته في الاسلوب لم يوفق في الاسلوب عندك انت ام هو فهو مقتنع بهذ الاسلوب - زوجك طيب القلب لايتدخل فيما لايعينيه تقولين ( اجلسني عند اهلي ولم يسالني ويسمح لي بالسفر معهم) وهذا من محاسن الرجال عند النساء ( عدم التدخل ومسايره الزوجه في رغباتها ) الحل - التقبل لزوجك كما هو لاكما تحبين - ليس بالضروره ان تكون طريقه ابيك هي النموذج المثالي ( كل فتاه بابيها معجبه ) - ليس عندك مشكله في الحقيقه الا بالمقارنه واتعاب النفس في تغيير طبع غالب - امسحي من ذهنك ان في زوجك عيب يجب اصلاحه وليكن في ذهنك في زوجي طبع لم اتعود عليه احاول ان اتعايش معه - قدمي لزوجك ما يحب اخلاصي له ابذلي له ارضيه صدقني هو يحبك من اعماق قلبه لاتصنعي من الحبه قبه ولا تجعلي من اللامشكله مشكله الامر طبيعي يا بينه - تذكري دائما ان زوجك راس مالك ولن يدوم لك ابيك ولا امك ولا اخوتك لن يبقي لك الا زوجك واطفالك هم تاجك وعزتك وفقك الله لك خير |
كان الله في عونك
|
,,, أخي... عمران بارك الله فيك سعدت جدا بمشاركتك وفيها الكثير من التحليل الموفق وواضح أنك تتحدث بلهجة المثقف الواعي واستفدت من كلماتك جزاك الله كل خير....
,,,,,,, ولكنني استنكر مسألة استحالة تحسين الطباع لاأقول تغييره ومعروف أن العلم بالتعلم وكم من انسان استطاع تغيير طباعه الغير محبذة وواضح انك لاتريد أن أضع جل اهتمامي ملاحقة هذا الطبع ولكنني بكل حق ان كنت تراها لامشكله فهي تتعبني كثيرا وتسبب لي الفتور العاطفي والملل الزوجي وفرق بين الحي والميت بالاضافة الى انني شاعرية الحس يقضة المشاعر أقرض الشعر وأهوى الأدب .... وهو جاف بارد جدا ولا يحسب لكلامه في اول زواجي يقول (توقعت بترجعون نصف المهر ؟؟ ومره يقول ابوك غني ليش مايهديك عقار؟؟ وكم مررره لما أطلب منه مصروف يتعبني وكثير يقول ااشتغلي وكدي على نفسك ؟؟؟ ولما نسافر ماادري لازم يكون على اعصابه وخلاص ملينا نبي نرجع ولو اقترح شي فيه نسبة غلى يقول اذا كبر ولدك يوديك ولا روحي مع أهلك مررره شايف ان مساعدة الوالد مثل الماء وياما ناقشته ونفس الموال ينعاد ,,, ومرات اعاتبه على الروتين واطلب منه يفاجئني لو مررره لو ورده وكان كذا موقف من الوالد أو اخواني يسوون مفاجآت لي أو حتى لزوجي ويشوف مدى فرحتي وقوة تأثيرها يقول يله اكتبي لي بالملي ايش تبغين أسوي وأجيبه بس لاتشغليننا ؟؟؟ وأنا مع بروده أكذب على نفسي ان قلت ببقى على طبعي لا والله مالي خلق اسوي له أي مفاجآة حتى رسايل الجوال ماأكتبها من شعري الخاص وارسل مثل مايرسل وبديت أتفاعل مثل مايتفاعل واتحرك ببرود لكن مليييت وماهو مني هالطبع ولاني منه ... وقاهرني مررره هالبرود وللامانه هو كذا بارررد حتى مع أقرب الناس له والدته وأحيانا تقول لي مواقف مضايقتها منه وما أدري كيف اتصرف |
ولحبيبي دوما أشكر لك دعوتك لي
|
نحن النساء نحب ان نعيش و نتغدى بالحب و المشاعر و الواقع ان الحياة تكاد تخلو من هذه الاشياء
لا تبحثيي عن شيء مفقود عند زوجك بل حاولي انك تري في الاشياء البسيطة الي يقدمها لك و لو بطرقة غير رمنسية انها تعبير له بطرقته فكل رجل و طريقته في التعبير عي مشاعره فبالنسبة لهم الحب ان يكون معك و انتهى و الاشياء الاخرى لااهمية لها و كل من يميل الى الادب و الشعر سيكون غياب المشاعر و الحب بالشيء الصعب فزوجي يقول لي انكي عايشة في السحب و مستحيل ان تلتقي الارض و السحب لا تجعلي هدا ياثر عليكي و الحمد لله انه لديكي عائلة تفهمكي و تسركي من وقت لاخر فيما يخص المصروف ناقشيه بالتي هي احسن يا رب اجعل كل الازواج ينعمون بالحب و السكينة |
اقتباس:
ويبدو ان من طبعه البخل ايضا بجانب البرود..حتى لو كان والدك غني النفقه واجبه على زوجك خصوصا ان كنتي في سفر معك اطفاله فهو مسؤل عنهم..فهل تتوقعين ان لم يكن والدك غني وقادر على صرفك سيكون زوجك وقتها كريم معك.. خصوصا انه توقع ارجاع نصف المهرواضح جدا انه من النوع الماسك..حتى في المهر الي هو حق مشروع لك عينه عليه ويريد نصفه. |
أختنا الكريمة/ الحب يكبر
-شكراً على الثقة التي تم منحها لي، وأعاننا الله على حسن الجواب، والإصابة فيه. -أنا أعتقد –مبدئياً- أن الأخ عمران وفقه الله قد أجاد وأصاب القول. ::: بشكل عام: أولاً) أنتِ خرجت من بيت فيه لغة المشاعر عالية، وروح الإخاء والإحساس بالآخر موجودة، وأعتقد أن هذا مردها إلى روح والدك ووالدتك العاطفية، وإحساسهم بالآخرين، وسرعة الاستجابة للمبادرة، وتقديم يد العون. وبسبب تلك التربية وانتقال هذه الصفات لكم أصبحت جزءً من طبيعة حياتكم، وأسلوباً محدداً تسيرون عليه بلا هوادة. إضافة إلى مردود هذا الأسلوب حيث صنع لكم تواصلاً اجتماعياً مع الآخرين، وسمعة حسنة. لذا أي شيء خلاف هذه الوجدانيات تنظرون لها بنظرة غريبة عجيبة، وترتفع حواجبكم من التعجب؛ خصوصاً حينما تنظرون إلى الآخرين، وتعاملاتهم، وتفاعلاتهم فتصطدمون كثيراً بالواقع المحيط. وتكثر عندكم كلمات مثل: هؤلاء متبلدون، هؤلاء بلا مشاعر، هؤلاء لا يفكرون ولا يهتمون بأحد. ثم أنتِ خرجت من بيتك متماسك مادياً وعاطفياً وأسرياً، وإن حصل الطلاق، فهذا لا يقدح فيكم أو في مرآة حياتك لدى الآخرين. ثانياً) زوجك رجل ربما لا يجيد التعبير بالأسلوب الحسن، أو خرج من بيئة لا تعرف إلا الوضوح والصراحة وصوت العقل، ولا مجال للعواطف إلا بشكل بسيط. كذلك هو رجل يحب السير على نمط واحد لا يبدله. يا أختي: هذا طبع في العديد من الناس؛ فزوجك لن يكون نكرة بينهم في هذا الطبع؛ لأن كثيراً من الناس لا يحب التجديد والتغيير، بل يهابه، ويخاف منه، ويرى في التغيير خلخلة لنظامه وطريقته. ثالثاً) والدك –حفظه الله- رجل كريم أصيل؛ لأجل هذا قدم ذلك المبلغ لك لتستعيدي ذكريات الحب مع بعلك. وهذا يكشف لنا بالضرورة الحس الوجداني العالي لدى والدك، وأخذك لهذه الصفة منه أو من والدتك. رابعاً) أنتِ تشعرين بتنافر الأسلوبين بين وبين زوجك. وكأني أرى أنك تمثلين صوت القلب باحترافية عالية، وهو يمثل العقل بصراحته ووضوحه. خامساً) أنا أعرف أن المرأة تحب أن ترى زوجها مع أهلها وإخوانها؛ يقدم ويؤخر، ويساعد ويعاون، ويضحك ويحترم خصوصاً لو كان أمام أخواتها وأزواجهنّ. إنه شعور نفساني لدى المرأة يشعرها بالارتياح والفخر بهذا الزوج أمام أهله. سادساً) أنتِ تريدينه أن يسير على طريقة معينة أنتِ تعودتِ عليها في بيت أهلك، أو ربما رسمت له هذا الخط بعد الزواج، وعليه فإن حاد أو خالف شعرتِ بالغضب، وهذا غير صحيح. أنتِ تريدينه أن يكون مثل والدك، أو أحد أخوانك، ويحمل الصفات الجينية لطباعهم. هذا لا يمكن. يقول تعالى (ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين). ::: نقاط حول زوجك: 1) زوجك يحبك جداً. لكن أسلوبه هكذا. هو لا يجيد التعبير بغيره. 2) زوجك صاحب صلاة، وبار بأمه، وقائم ببيته. هذه الصفات كفيلة أن ترجح ميزانه لدي أي منصف ومنصفة. ماذا تريدين أكثر من هذا؟! إنها نعم فاحمدي واشكري بامتنان لربك. 3) زوجك لا يحب التدخل في شؤون الآخرين، ويجد أنه لا يهتم بهذا أو لا تهمه هذه الأمور. وهذه ميزة. يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه). 4) زوجك لديه إمكانيات مادية محددة لا يستطيع تجاوزها كي يصل للسقف المعيشي الذي كنتِ تنعمين به. لذا قدّري ذلك الأمر. ::: آمل منك ما يلي: 1) احمدي الله على هذا الزوج؛ فأنتِ في نعمة. 2) توقفي عن المقارنات مع أزواج أخواتك، فالله خلق الخلق مختلفين..إن شعرت برغبة المقارنة فقولي: الحمد لله. هذا نصيبي. وأنا أحبه. 3) توقفي عن ذكر أن والدك أعطاك وأعطاك؛ لأن هذا يشعره بالنقص أمام وضع والدك المادي، وتشعرينه بوجود خلل في حياته..إن أعطاك الوالد حفظه الله شيئاً فاسكتي واصمتي. 4) إن شعرتِ أنه أخطأ على أهلك فقولي له بثقة : إذا سمحت. هؤلاء أهلي. 5) اقبلي وضعه المادي كما هو، وخذي منه ما يكفيك وولدك بالمعروف، ودعي التطلع إلى ما لا تحتاجين له حقيقة. 6) توقفي عن طلب ما تريدين منه صراحة، واستخدمي أسلوباً بديلاً. مثل: ما رأيك أن نفعل كذا، والرأي رأيك؟..مثلاً: أنا أحب أن أراك في هذا اللبس فأنت تبدو فيه رائعاً جذاباً لي. 7) تكيّفي وتأقلمي معه كما هو لا كما أبوك أو غيره، وأحبيه من الأعماق، وامنحيه هذا الحب، ومارسي حسن التبعل معه فلك الأجر إن شاء الله. |
| الساعة الآن 05:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©