![]() |
اقتباس:
احترم وجهة نظرك , ولكن ادعك مع التعليقات وشاهد ان الاغلبية كلها تقول ان مثل قصة منيرة الشيء الكثير ....!! والامراض النفسية التي تتحدث عنها فهي بكل اسف موجوده عند من يريدون تظليل الاخرين واقناع الاخرين ان مجتمعهم هو المجتمع الافلطوني. حرية المرأة المطلوبة من مجتمعنا الظالم لذاته ان يعامل المرأة كـ إنســان |
اخوتي الكرام للتذكير :
2 ـ يمنع التعرض لمجتمعات أو بلدان أو جنسيات أو قبائل أو دول أو حكام أو حكومات معينة, أو انظمتها وكذلك النقاش السياسي أو الحزبي أو المذهبي, والمقارنة بين رجال الدول ونسائها بالذم أو المدح |
ينقل للقسم الأنسب
|
لا املك ظل
أنا اتفق معك تماما انه يوجد لدينا حالات تعنيف ضد المرأءه ولا أحد ينكرها ولكني أرفض التعميم...££ غزلان عاشت في نفس مجتمع منيره المجتمع الصحراوي القاحل كما تصفه ( هالحين فيه مراوح ومكيفات سبلت هههه) هل غزلان تعرضت للعنف؟؟ يوجدالكثير من النساء في تلك القريه هل جميعهم تعرضوا للعنف...£ اذا كانت الأجابه بنعم ...£ فصدقني سأقف بصفك...£ |
اقتباس:
انا ما أدعيت أن مجتمعنا كامل الكمال لله سبحانه .. ياريت ترجع تقراء كلامي زين انا تكلمت في نقطه معينه وهي إنك تتكلم وتهاجم مجتمع كامل و وضحت لك إن مجتمعنا أحسن من غيره والحمدلله انا أعطي نسبة 90% من مجتمعنا يعامل المراه كإنسان ويعاملها بما أوصى به القران ونبينا محمد عليه افضل الصلاة و التسليم وممكن اكون غلطان في النسبه ولكن هذا إجتهاد مني و اتمنى أكون ع خطاء وتكون النسبه أعلى .. انا ماقلت لك إنك تحتاج دكتور نفسي عشان أغطي عيوب أنا أقولها صادق و واثق يـ عزيزي ماهو عيب ولا هو حرام الا بالعكس . عموماً الاختلاف سنه كونية و الاختلاف لا يفسد للود قضية طلب : أتمنى إنك ماعاد تعمم في كلامك ودي قبل ردي / |
اقتباس:
ودك وسام على صدري قبل ردك , والاختلاف من اساسيات الابداع , لاتنسى يا قارئي انني من هذا المجتمع ومن عشقي لهذا المجتمع فأنا انتقدهـ لكي يصبح مثالي بنظري هذا مجتمعي ليس ي سواه وليس له سواي فلابد ان احمية , لايعني انتقادي انني ارفض هذا المجتمع فأنا راضي بهذا المجتمع بكل علاته , ولانني احبة لابد ان اصلح اخطأه وانقيه من الشوائب . تحياتي لك ول قلبلك :) |
اقتباس:
بالنسبة ( للمكيفات الاسبلت ) كل اللي يجيك مضروب , والاصلي مايجيك الا بااذن و قبل الاذن لازم واسطه وغير كذا لازم تتم موافقة المسؤل , ليسمح لك بالاستمتاع بالتقنية :) - العنف ضد النساء ثقافه تشربناها مع مر السنين ولااحد ينكرها هناك استثنائيات اكيد , حتى هذه الاستثنائيات لم تسلم من النقد ولم تسلم من التصنيف من قبل المجتمع .!! |
بكيييييييت الله يسامحك يا غزلان نب وقته هالقصة
أبدا مب وقتها ..... منيرة ما يحس باحساسها الا انثي مثلها مظلومة و مقيدة و تتعرض للقسوة ... كررررهت نفسي وااايد و الحينه أكرها اكثر .. الاضطهاد ضد الأنثي مب خاص بمجتمع دون اخر و لا ثقافة دون اخري لا .. هو فضية من بداية خلق الانسان !! الله خلق الأنثي جيه و حكم الذكر أمرها و جعل فيها كل هالخصايص من ضعف و عاطفة و احتياج و مع هذا ياخذ الذكر اكثر منها بوااايد مع انه الاقوي ... حتي في الحيوانات الأنثي هي الاضعف و لاحد يقول عشان الذكر هو اللي يتكفل بالمعيشة و مادري شو !! أنا اشوف ان الأنثي هي اللي متكفله بكل شي و حتي بالحيوانات شوفوا الأنثي هي اللي تحمل و تلد و ترعي الصغار و تأكلهم طلعت عن الموضوع بس عجزت افهم ليييييش جيه !! احس لو كنا مثل الكائنات اللي تتكاثر تكاثر ذاتي عن طريق انقسام الخليه <<< افضل بوااااايد من جيه عسب لا ظلم و لا تفضيل جنس على جنس ... الله يرحم منيرة و يعوضها ... |
اقتباس:
الأمراض النفسيـة التي تشير إليها فهي بكل أسف موجودة عـند من يريدون إيهام الآخريـن أن هـناك مظلومـية كبرى على المرأة في مجتمعنا وأنها تعيش ظلماً وضرباً وقتامـة وسوء مصير ليس له مثيل .... أنا أتكلم عـن مجتمعي الصغير .. لا أعرف إلا امرأة واحدة تعرضت للضرب .. وأرى فقط حالة طلاق وتقريباً خمس حالات تعدد في قبيلتي كاملـة .... إن من يتحدث عـن مظلومـية المرأة الخياليـة شبيـه بمن يتحدث عـن المظلوميات الخيالية الأخرى (الهولوكوست والحسيـن .. إلخ ) لهـم في النهاية أجـندة وأهداف ... فلماذا لا تفصح عـنها |
الله يغفر لها و هو العالم بظروف ماحدث
,,, على فكرة ليس بالضرورة اقرار وجود العنف الأسري ,يعني أن كل واحد يتكلم عن بيئه و يبالغ بالتعميم فظاهرة ((العنف الأسري)) منتشرة و تتفاوت من مدينة لأخرى لكنها موجودة و بكثرة ,,,العنف ضد المرأة و الطفل ,,لأنها الأضعف و الأقل صلاحية انظروا لموقع حماية العنف الأسري , بها قصص تشيب منها الولدان عافانا الله من قسوة القلب و الظلم و الرجال الأجودين كثر و الحمد لله |
الساعة الآن 12:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©