منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المواضيع المميزة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=31)
-   -   شاركونا في موضوع دوافع الرجل لممارسة العنف ضد المرأة (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=23596)

hamam129 21-04-2004 07:41 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،

أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد،


هل يجوز للزوج أن يضرب زوجته :

وكيف يضرب ، ومتى يضرب، وبأي شيء يضرب


العلاقة بين الزوج وزوجته تقوم على المودة والرحمة والسكينة،

والزوج الذي يضرب زوجته يحتاج إلى تربية وتهذيب، ومعرفة متى يضرب ،

وكيف يضرب ، وبأي شيء يضرب كما أوضحت السنة المطهرة


يقول الله تعالى :


( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا

فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ

فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي

تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي

الْمَضَاجِعِ

وَاضْرِبُوهُنَّ

فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً

إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا {4/34}

وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا {4/35} وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)


الإسلام وتكريمه للمرأة ومنع الرجال من إهانتها


ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا سبب،

وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛

لأنها إنسان مكرم تدخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء: 70.


وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.


قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها "رواه البخاري ومسلم.


فهذا الحديث فهي التشنيع الشديد والإنكار البليغ لمن يضرب النساء؛ إذ كيف يليق بالزوج أن يجعل امرأته -

وهي كنفسه- مهينة كمهانة عبده بحيث يضربها بسوطه، مع أنه يعلم أنه لا بد من معاشرتها وملاطفتها قبل الجماع،

لما في ذلك من تنفيذ لوصية النبي صلى الله عليه وسلم :" ليكن بينك وبينها رسول" من كلام جميل أو تقبيل

أو حسن تهيئة بمدح وثناء ، وغير ذلك لتصل مع الزوج للنشوة والاستمتاع ، ولتتجاوب في جودة الأداء .


وليس معنى ذلك الاعتراض على مشروعية ضرب الزوجة بضوابطه، ولا يعني هذا أن الضرب مذموم بكل حال.


فلا يجوز الطعن في مشروعية الضرب حتى ممن لم يطلع على ضوابط ذلك أو لم يقف على الحكم من ذلك ،


فالضرب مشروع بضوابط وقواعد ولحكم تشريعة لم يطلع عليها أعداء الإسلام وأتباعهم ممن نبتوا من حقل الغرب،

وتربوا على مائدته، ورضعوا من لبنه، ونشأوا في ظله.


هؤلاء الذين يتظاهرون بتقديس النساء والدفاع عن حقوقهن؛ فهم يطعنون


في هذا الحكم، ويتأففون منه، ويعدونه إهانة للمرأة.


وما ندري من الذي أهان المرأة؟ أهو ربّها الرحيم الكريم الذي يعلم من خلق

وهو اللطيف الخبير، أم هؤلاء الذين يريدونها سلعة رخيصة تمتهن وتهان، فإذا انتهت

مدة صلاحيتها ضربوا بها وجه الثرى؟!


إن هؤلاء القوم يستنكفون من مشروعية تأديب المرأة الناشز، ولا يستنكفون

أن تنشز المرأة، وتترفع على زوجها، فتجعله -وهو رأس البيت- مرؤوساً، وتصر على نشوزها،

وتمشي في غلوائها، فلا تلين لوعظه، ولا تستجيب لنصحه، ولا تبالي بإعراضه وهجره.


تُرى كيف يعالجون هذا النشوز؟ وبم يشيرون على الأزواج أن يعاملوا به الزوجات إذا تمَرَّدْنَ ؟


لعل الجواب تضمنه قول الشنفرى الشاعر الجاهلي حين قال مخاطباً زوجته:

إذا ما جئتِ ما أنهاكِ عنه فلم أنكر عليك فطلقيني

فأنتِ البعلُ يومئذٍ فقومي بسوطك-لا أبا لك- فاضربيني

نعم لقد وجد من النساء -وفي الغرب خاصة- من تضرب زوجها مرة إثر مرة،

والزوج يكتم أمره، فلما لم يعد يطيق ذلك طلَّقها، حينئذٍ ندمت المرأة، وقالت: أنا السبب؛

فلقد كنت أضربه، وكان يستحيي من الإخبار بذلك، ولما نفد صبره طلَّقني!


وقالت تلك المرأة القوامة: أنا نادمة على ما فعلت، وأوجه النصيحة بألا تضرب الزوجات أزواجهن!


لقد أذن الإسلام بضرب الزوجة كما في قوله -تعالى-: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي

الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) [النساء: 34



وكما في قوله - عليه الصلاة والسلام - في حجة الوداع: "ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه،

فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مُبَرِّح".



ولكن الإسلام حين أذن بضرب الزوجة لم يأذن بالضرب المبرح الذي يقصد به التشفي،


والانتقام، والتعذيب، وإهانة المرأة وإرغامها على معيشة لا ترضى بها.


وإنما هو ضرب للحاجة وللتأديب، تصحبه عاطفة المربي والمؤدب؛


فليس للزوج أن يضرب زوجته بهواه، وليس له إن ضربها

أن يقسو عليها؛ فالإسلام أذن بالضرب بشروط منها:


أ- أن تصر الزوجة على العصيان حتى بعد التدرج معها.


ب- أن يتناسب العقاب مع نوع التقصير؛ فلا يبادر إلى الهجر

في المضجع في أمر لا يستحق إلا الوعظ والإرشاد، ولا يبادر إلى الضرب

وهو لم يجرب الهجر؛ ذلك أن العقاب بأكثر من حجم الذنب ظلم.


ج- أن يستحضر أن المقصود من الضرب العلاجُ والتأديب والزجر لا غير؛

فيراعي التخفيف فيه على أحسن الوجوه؛ فالضرب يتحقق باللكزة، أو بالمسواك ونحوه.


د- أن يتجنب الأماكن المخوفة كالرأس والبطن والوجه.


هـ - ألا يكسر عظماً، ولا يشين عضواً، وألا يدميها، ولا يكرر الضربة في الموضع الواحد.


و- ألا يتمادى في العقوبة قولاً أو فعلاً إذا هي ارتدعت وتركت النشوز.


فالضرب - إذاً - للمصلحة لا للإهانة، ولو ماتت الزوجة بسبب ضرب الزوج لوجبت

الدية والكفارة، إذا كان الضرب لغير التأديب المأذون فيه.


أما إذا كان التلف مع التأديب المشروع فلا ضمان عليه،

هذا مذهب أحمد ومالك.


أما الشافعي وأبو حنيفة فيرون الضمان في ذلك، ووافقهم القرطبي - وهو مالكي.



وقال النووي -رحمه الله- في شرح حديث حجة الوداع السابق: "وفي هذا الحديث إباحة ضرب الرجل امرأته للتأديب،

فإن ضربها الضرب المأذون فيه فماتت وجبت ديتها على عاقلة الضارب، ووجبت الكفارة في ماله".



ومن هنا يتبين لنا أن الضرب دواء ينبغي مراعاة وقته، ونوعه، وكيفيته، ومقداره، وقابلية

المحل، لكن الذين يجهلون هداية الإسلام يقلبون الأمر، ويلبسون الحق بالباطل.



ثم إن التأديب بالضرب ليس كل ما شرعه الإسلام من العلاج،



بل هو آخر العلاجات مع ما فيه من الكراهة؛


فإذا وجدت امرأة ناشز

أساءت عشرة زوجها،

وركبت رأسها، واتبعت خطوات الشيطان،


ولم ينجع معها وعظ ولا هجران-؛ فماذا يصنع الرجل في مثل هذه الحال؟



هل من كرامته أن يهرع إلى مطالبة زوجته كل ما نشزت؟ وهل تقبل المرأة ذلك،


فينتشر خبرها، فتكون غرضاً للذم، وعرضة للَّوم؟



إن الضرب بالمسواك، وما أشبهه أقلُّ ضرراً على المرأة نفسها من تطليقها الذي

هو نتيجة غالبة لاسترسالها في نشوزها، فإذا طُلِّقت تصدع بنيان الأسرة، وتفرق شملها، وتناثرت أجزاؤها.


وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم كان ارتكاب الأخف حسناً جميلاً، كما قيل:


وعند ذكر العمى يستحسن العورُ.



فالضرب طريق من طرق العلاج يجدي مع بعض النفوس الشاردة التي

لا تفهم بالحسنى، ولا ينفع معها الجميل، ولا تفقه الحجة، ولا تقاد بزمام الإقناع.


ثم إذا أخطأ أحد من المسلمين سبيل الحكمة، فضرب زوجته وهي لا تستحق،

أو ضربها ضرباً مبرحاً- فالدين براء من تبعة هذه النقائص، وإنما تبعتها على أصحابها.


هذا وقد أثبتت دراسات علم النفس أن بعض النساء لا ترتاح أنفسهن إلا إذا تعرضن إلى قسوة وضرب

شديد مبرح؛ بل قد يعجبها من الرجل قسوته، وشدته، وعنفه؛ فإذا كانت امرأة من هذا النوع فإنه لا يستقيم

أمرها إلا بالضرب.


وشواهد الواقع والملاحظات النفسية على بعض أنواع الانحراف تقول:


إن هذه الوسيلة قد تكون أنسب الوسائل لإشباع انحراف نفسي معين،


وإصلاح سلوك صاحبه، وإرضائه في الوقت ذاته؛ فربما كان من النساء من لا تحس

قوة الرجل الذي تحب أن يكون قواماً عليها إلا حين يقهرها عضلياً.


وليست هذه طبيعة كل امرأة، ولكن هذه الصنف

من النساء موجود، وهو الذي

يحتاج إلى هذه المرحلة

الأخيرة؛ ليستقيم على الطريقة.



والذين يولعون بالغرب، ويولون وجوههم شطره يوحون إلينا


أن نساء الغرب ينعمن بالسعادة العظمى مع أزواجهن


ولكن الحقيقة الماثلة للعيان تقول غير ذلك؛


فتعالوا نطالع الإحصاءات التي تدل على وحشية الآخرين الذين يرمون المسلمين بالوحشية.



أ- نشرت مجلة التايمز الأمريكية أن ستة ملايين زوجة في أمريكا يتعرضن لحوادث من جانب الزوج كل عام، وأنه من ألفين إلى أربعة آلاف امرأة يتعرضن لضرب يؤدي إلى الموت، وأن رجال الشرطة يقضون ثلث وقتهم للرد على مكالمات حوادث العنف المنزلي. [انظر دور المرأة المسلمة في المجتمع إعداد لجنة المؤتمر النسائي الأول ص45].



ب- ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 1979م أن 40% من حوادث قتل النساء تحدث بسبب المشكلات الأسرية، وأن 25% من محاولات الانتحار التي تُقْدم عليها الزوجات يسبقها نزاع عائلي [انظر دور المرأة المسلمة في المجتمع ص46].



ج- دراسة أمريكية جرت في عام 1407هـ-1987م أشارت إلى 79% يقومون بضرب النساء وبخاصة إذا كانوا متزوجين بهن.
وكانت الدراسة قد اعتمدت على استفتاء أجراه د.جون بيرير الأستاذ المساعد لعلم النفس في جامعة كارولينا الجنوبية بين عدد من طلبته.


وقد أشارت الدراسة إلى أن استعداد الرجال لضرب زوجاتهم عالٍ جداً، فإذا كان هذا بين طلبة الجامعة فكيف بمن هو دونهم تعليماً؟

zaglool 21-04-2004 10:44 AM

اشكركم على المشاركات والطروحات والتثبيت ..

اخت شوق لم توضحي الاسباب التي تدفع زوجك الى ان يعاملك بقسوة.. وكيف يعاملك بعنف ...ارجو التوضيح

وهذا الرابط الذي طرحته سابقا يتحدث عن عناد المرأة و قد يكون من الاسباب التي تؤدي الى العنف...
http://vb.66n.com/showthread.php?t=21811

القرشي 22-04-2004 12:51 PM

ياخوان الاخ زغلول ااعتقد يقصد اهانة المراءة بدون مبرر يعني او مبرر كبير ولكن الخيانة الزوجية موضوع اخر ليس له علاقة بالموضوع المفروض كل شخص يحاسب زوجتة حساب حسب الجرم الي ترتكتبة يعني هناك انواع العقوبات وليس كل شي الضرب حتى في امريكا بلاد الحرية فيها كثير من حالات الضرب للزوجات يعني المشكلة موجودة في العالم ولكن قد يكون الزوج مريضا نفسيا ولا يكون متضايق من موضوع يؤرقة في حياتة ويؤثر عليه في علااقتة مع اهلة لازم المراءة تراعي ظروف زوجها ولكن اذا استمرت الحالة كما هي للمرءاة فعليها تركه مؤقنا حتى يتحسن حالته او يتوب او يتعالج من مرضه النفسي قد يضرب الزوج احيانا وعلى المراءة ان تترك زوجها في حالات الغضب ولا تكلمه حتى يهدء وليس عليها ان ترد عليه في كل كلمة يقولها واعتقد ان العناد من الزوجة هو العامل الرئيسي الذي قد يتسبب في ضربها دائما لانها لاتصغي للزوج ولا تحترمه وقد ينفجر الزوج عليها ويضربها ضربا مبرحا من غير شعور يجب الصبر والهدوء في التعامل مع الزوج والاحترام له وتقدير ضروفة والزوجة الذكية هي من تستطيع ان تمتص غضب زوجها وتعرف كيف تتعامل معه وتحصل منه على ماتريد

ابو عبدالله 999 24-04-2004 09:06 AM

عليك بالصبر ودعاء له

الوديع1977 24-04-2004 02:47 PM

السلام عليكم ...............
ساكون هذه المرة في تعليقي قاسيا على من يضربون المرأة .

الرجل الذي يضرب امرأة هو رجل عنده نقص في رجولته وعنده نقص في عقله وقوامته . (الا اذا استلزم الامر )

طبعا الان سيفرح الكثير من الرجال الذين يضربون زوجاتهم على هذا المنفذ ( الا اذا لزم الامر ) وكل رجل سيفسر هذه الجملة بطريقته وكما تناسبه


يا اخواني المراة مخلوق عاطفي وضعيف يحتاج حمايتنا وقوامتنا وليس ضربها واهانتها

الى اللذين يظنون ان الرجولة في ضرب المراة : اسالكم بالله اين الرجولة والقوة في ضرب المراة وهي ضعيفة بالنسبة لك ، من الرجول ضرب الضعيف ؟؟؟؟؟؟؟؟

اخواني للرجل القوامة على المراة نعم هذا صحيح ولكن ايضا عندنا مشكله في تفسير القوامة للاسف وليس فقط تفسير القوامة وانما كثير من المصطلحات الواردة في القران والسنة .....

سمعت في احد الايام الشيخ الجفري يتكلم عن هذا الموضوع
وما فهمته من ان القوامة لا تعني ان ترعب زوجتك وتضربها وتسبها وتهينها ان اخطأت وانما القوامة ان تقومها او تعدلها وهذا بتعليمها باسلوب انساني يناسب شخصيتها العاطفية التي جبلها الله عليها

لا اريد ان استرسل في الكتابة ولكني ساجيب على سؤال الكاتب جزاه الله خيرا واقول :


1-برايي ان اكبر اسباب ضرب الرجل لزوجته هو جهله وقله علمه وضعف ايمانه
2-ضعف الاساس الذي بنيت عليه الاسرة فيجب ان يكون الاساس من ايام الخطبة هو الاحترام المتبادل والصراحة المطلقة غير المجرحة في كل التعاملات
يا حبيبي يا رسول الله انظر ما حل بامتك ......!!!!!!! لقد ضيعوا نصائحك ووصاياك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اسال الله العلي القدير ان يرجع الامة الي صوابها ويفقها في الدين لكي تنعم بعيشة كريمة ملؤها السعادة والكرامة في الدنيا والاخرة

اخوكم
الوديع 1977
http://www.asmilies.com/smiliespic/crazy/020.gif

العصفوره 30-04-2004 08:03 PM

الحل الأمثل
سأتكلم من واقع تجربة مريرة لأختي مع زوجها الذي هو أبن خالتنا فهو رجل بخيل جداً وعصبي جداً وضعيف الشخصية جداً ولكن خارج البيت أما داخله فهو كالمثل القائل :" أسد علي وفي الحروب نعامة " وبداية ممارسته لأسلوب الضرب كانت بعد خلاف طرأ بينه وبين أبي ولأنها المرة الأولى أشتكت أختي لأبي ولم يكن منه إلا أن كلمه وعاتبه على فعلته فقط وزوجها أعتذر ووعد بعدم التكرار وتم أخفاء الموضوع عن أخوتي حتى لايقع ما لا تحمد عقباه .
ولكن سلسلة العنف لم تتوقف لأنه باختصار رجل حقير وحرام فيه المعروف ولا يستحق الإحترام .
لكن الموضوع لم يستمر فقد وضعت له أختي حداً فاصلاً وأنهت هذا المسلسل الهزلي وذلك بعدما ضربها وهي حامل في شهرها الثامن دون أدنى رحمة وتركها وهي تنزف عندها فقط لم تبحث عن أبي بل أخوتي وضربوه ضرباً مبرحاً دخل بسببه المستشفى
وطلبت أختي الطلاق عندها فقط تعلم معنى الضرب ومعنى الإهانه
وظل يطلب العفو منها ومنا قرابة الثلاثة أشهر وبعد وساطات أهل الخير عادت إليه وتقسم أختي بالله أنه أصبح رجلاً أخر منتهى الإحترام والحب والدلال ولا يرفض لها طلباً ويسعى لإرضائها بشتى الوسائل .
صحيح : أن أنت أكرمت الكريم ملكته وأن أنت أكرمت اللئيم تمردا

ليه ياقلبى 30-04-2004 08:35 PM

لا00للاستبداد00يارجل
 

nooh 30-04-2004 08:51 PM

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

بالنسبة للرجل فهو غريزة ربانية ان تكون الشدة و القوة من صفاته التي تفرق بينه و بين المرأة، أما العنف فهذا موضوع آخر لا يتدخل بصفة الرجل الربانية لان العنف يكون من صنع الشخص نفسه لذلك ليس الاصابع سوى ليكون جميع الرجال سوى....و براي الخاص ان لارجل في هذه الدنيا يستحق كلمة رجل اذا هو يحط راسه براس مرأة.
و عادة العنف مع النساء له عدة اباب و هو يعتمد على طبيعة المرأة التي يتعامل معها.

nooh 30-04-2004 08:53 PM

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

بالنسبة للرجل فهو غريزة ربانية ان تكون الشدة و القوة من صفاته التي تفرق بينه و بين المرأة، أما العنف فهذا موضوع آخر لا يتدخل بصفة الرجل الربانية لان العنف يكون من صنع الشخص نفسه لذلك ليس الاصابع سوى ليكون جميع الرجال سوى....و برأيي الخاص ان لارجل في هذه الدنيا يستحق كلمة رجل اذا هو يحط راسه براس مرأة.
و عادة العنف مع النساء له عدة اسباب و هو يعتمد على طبيعة المرأة التي يتعامل معها.

big-heart 01-05-2004 12:30 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع ساخن وأعجبني فيه التوسع الذي حصل ولكن هناك فرق بين وضعين :


الوضع الأول : هو الوضع المرضي للضرب من قبل الزوج وهو أن يقوم بضرب زوجته لأتفه الأسباب بل في بعض الأحيان بدون مبرر ، هنا لا يختلف إثنان على فحش الجرم و فداحة الظلم .



أما الوضع الثاني : وهو وضع الضرب كحل وليس مجرد حل بل حل نهائي وبالشروض المذكورة من الأخوان من عدم كونه مبرح وفي أماكن غير مخوفة وغيرها من الشروط فهنا الوضع يختلف .

هناك أماكن محرمة يحرم من المرأة الأقتراب منها وهي ما تمس كرامة الرجل كأن تحتقره وتظهره أمام أولاده وأمام الناس بأنه عبارة عن حمار تربطه بحبل وتجره كيفما شاءت و تخبره بأن فلان أفضل منه وأنه أكثر رجولة منه و تعلن عليه العصيان الدائم ورفع الصوت وكأنه خادم أحضره أبوها لخدمتها وفوق هذا تحسسه بأنه ناقص مهما فعل وتحاول تشويه صورته في كل مكان وفي كل محفل عندها يقوم هو بالوعظ والترجي بأن تحفظ له كرامته أمام نفسه وأمام أولاده وأمام الناس وهي تصر على موقفها وبعد صبر وتحمل الكثير لسنوات طويلة و رفع يده وضربها هل نقول عنه أن الخطأ كل الخطأ يكون عليه وأنها ذلك الملاك الطيب الضعيف الذي عملت المستحيل من أجل راحته وهو ذلك الفض الغليظ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





أنا غير مقتنع إن قال شخص هو المخطأ بأنه لم يجعل له شخصية من أول أيام الزواج ، فالزواج مبني على الحب والتفاهم فهل يفرض شخصيتها بالصراخ عليها من أول أيام الزواج أم بالضرب أم بالسب .






على المرأة أن تعرف بأن الزوج عندما يعاملها معاملة حسنة إنما يعاملها كذلك من منبع الحب وليس من منبع الخوف لأنه قد يضربها ضربا تبقى 20 يوم في المستشفى ففارق البنية موجود وواضح ولكن هو الحب ، فلا تستغل المرأة هذا الأمر لإذلال الرجل فهو قد يحتمل وبقدر الأحتمال وطول المدة يكون الأنفجار .




فحذار ثم حذار أيها الزوجة من الاقتراب من منطقة كرامة الزوج ورجولته فهو زر التفجير الذي لا يحمد عقباه .





اتركي العناد واحصلي على ما تريدين بطريق التودد الحب والدلال بدلا من الصراخ والاوامر الغضب .




أما بالنسبة لمن كان مريضا في رجولته ويعتقد أن الضرب هو طريقة التفاهم الوحيدة مع المرأة فأقول له حذار من هذا الأسلوب فهذه شريكة عمرك وليست عدوك والنفوس جبلت على حب من أحسن إليها .





وعليك بحديث المصطفى عليه أفضل السلام وأزكى التسليم ( ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .






وعلى فكرة سمعت من أحد الناس يقولون عنه شيخ وأنا والله لا أعرفه ولم أسمع به أحضروه في قناة الـ mbc في موضوع المذيعة السعودية رانيا الباز وقال أن الرسول كانت تضربه عائشة ويتحملها وأنا والله لم أقتنع بهذا الكلام لأني لم أسمعه من أحد قط ولا أتخيل أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يتعرض للضرب من أمنا عائشة وهو يتحمل فمن يعرف مثل هذا الموضوع يفيدنا عن صحته وعن متنه و رواته فالرجل ذكره ولم يذكر من أين مصدره ..



والسلام عليكم
اخوكم
القلب الكبير


الساعة الآن 10:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©