منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   الثقافة الاسلامية (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=2)
-   -   اكتبها { إن شــاء الله } (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=237278)

نور الإيمان 20-06-2012 03:59 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *الدانه* (المشاركة 2818815)
بارك الله فيك وفي تنبيهك ونفع الله به
اهلا بك وبعودة قلمك المبدع

وفيك بارك الله ، جزاك الله خيراً

نور الإيمان 20-06-2012 04:01 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكفوش (المشاركة 2818899)
جزاك الله خير

وجزاك ، شكراً لمرورك

نور الإيمان 20-06-2012 04:02 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jasmin raouf (المشاركة 2818971)
اخت نور الايمان
والله كلامك مقنع ومعقول ماعرفش فاتتنى ازاى دى
جازاك الله كل خير وتذكرينا دايما بصالح الاعمال
بس انتى اتاخرتى علينا قوى .. لعل الامور تكون مستقره وتتحفينا دايما بمواضيعك المحترمه

وجزاك استاذ رؤوف ، ذكرنا الله واياكم بصالح الاعمال ، وشكرا لسؤالك وشكرا لمرورك بارك الله فيك

نور الإيمان 20-06-2012 04:07 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منادي (المشاركة 2819331)
جزاك الله خير على هذا التنبية المهم جداً

كثير من أعضاء المنتديات يكتبونها خطأ

لكن بالتنبية والنصح يقل هذا الخطأ





اكتبها : إن شاء الله

وجزاك بارك الله فيك

نور الإيمان 20-06-2012 04:09 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتظار الفرج (المشاركة 2819334)
عوداً حميداً أخيتي الحبيبة..
وبارك الله فيك على التذكير، نفع الله به وبكِ..
موفقة دوما لما يحب ربنا ويرضى..

وفيك بارك الله ، جزاك الله خيراً عزيزتي

عيوني تحكيني 24-06-2012 01:03 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
الله ينــوَر طريقك ياغاليه ..

مــأقصرتي بنقل المعلومــه ..

نور الإيمان 26-07-2012 01:10 AM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيوني تحكيني (المشاركة 2821081)
الله ينــوَر طريقك ياغاليه ..

مــأقصرتي بنقل المعلومــه ..

وطريقك يارب جزاك الله خيراً شاكرة لك مرورك ،، بالنسبة للمعلومة فهي من تجميعي الخاص أسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا

صاخب جدا 26-07-2012 01:56 AM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
و ذكروا عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه مرة حرض المجاهدين ضد التتار فقال : لننتصرن عليهم . فقال له أحد تلاميذه : قل إن شاء الله.. فقال إن شاء الله تحقيقا لا تعلقيا.

و هذا يعطينا معنى آخر من معاني التعليق بالمشيئة...


( يقول ابن القيم في مدارج السالكين :
ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة . ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا .

وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر . ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة . وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا . وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته . انتهى
كل ما ذكره ابن القيم لا يسعف المتصوفة في ما يريدون ...

* فما أخبر به عن التتار ما هو إلا الوثوق بنصر الله لمّا تحقّقت شروط ودواعي استجلاب النصر كما نعرفه في الآيات:

ومنها قوله تعالى {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (173) سورة الصافات
ومنها قوله جلّ شأنه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) سورة الحـج
وقوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} (14) سورة التوبة
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد

فهذه الآيات فيها وعد الله للمؤمنين بالنصر إن هم أخذوا بأسبابه, ومن سياق التاريخ في تلك الفترة فإن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ... أخذ على عاتقه رفع همم الناس وعمل عملا عظيما فأخذ يجمع الجموع ويخطب فيهم ويرفع هممهم وأخذ يثبت الناس ويدعوهم إلى الثبات وعدم ترك دمشق بعد أن قام أكثر علماء دمشق بالرحيل مع عائلاتهم من هذا الهجوم الخطير للمغول, ودخل على السلطان في دمشق وحرّضه على القتال وأخذ يشجعه ويذكّره بموعود الله, وكان يذهب غلى معسكرات ا لجند في المدينة ويخطب بهم ويرفع هممهم ويمكث عندهم ويقوم على تشجيعهم, ورفع من همة الناس حتى غدا كل بيت أهله مجاهدون في سبيل الله تعالى...
وبعد أن رأى رحمه الله الهمم قد ارتفعت وأن الإيمان في قلوب المسلمين قد ظهر وانتصب شامخا ورأى إقبالهم على الله وعلى الشهادة غير مدبرين.. وتم الاستعداد لذلك وعمل ما عليهم من استجلاب المساعدة من مصر, وبعد أن لجؤوا إلى الله بالدعاء...)... منقول


في الدعاء : لا يقل المرء إن شاء الله .. لا يقل اللهم إغفر لي إن شئت .. بل كما قال عليه الصلاة و السلام (فليعزم في المسالة فإن الله لا مكره له). و من الغلط ما شاع عند بعض المتدينين في لفظ المشيئة في الدعاء كأن يقول (بارك الله فيك إن شاء الله) أو ما شابه.

أعماق 27-07-2012 02:15 PM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
الله يجزاك خير ويجزى اخوي صاخب الف خير ..
ياكثر ماعدلت ومع هذا البعض يستمر الله يهديهم .

بوركت ِ ..

نور الإيمان 31-07-2012 12:11 AM

رد : اكتبها { إن شــاء الله }
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاخب جدا (المشاركة 2835914)
و ذكروا عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه مرة حرض المجاهدين ضد التتار فقال : لننتصرن عليهم . فقال له أحد تلاميذه : قل إن شاء الله.. فقال إن شاء الله تحقيقا لا تعلقيا.

و هذا يعطينا معنى آخر من معاني التعليق بالمشيئة...


( يقول ابن القيم في مدارج السالكين :
ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة . ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا .

وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر . ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة . وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا . وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته . انتهى
كل ما ذكره ابن القيم لا يسعف المتصوفة في ما يريدون ...

* فما أخبر به عن التتار ما هو إلا الوثوق بنصر الله لمّا تحقّقت شروط ودواعي استجلاب النصر كما نعرفه في الآيات:

ومنها قوله تعالى {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (173) سورة الصافات
ومنها قوله جلّ شأنه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) سورة الحـج
وقوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} (14) سورة التوبة
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد

فهذه الآيات فيها وعد الله للمؤمنين بالنصر إن هم أخذوا بأسبابه, ومن سياق التاريخ في تلك الفترة فإن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ... أخذ على عاتقه رفع همم الناس وعمل عملا عظيما فأخذ يجمع الجموع ويخطب فيهم ويرفع هممهم وأخذ يثبت الناس ويدعوهم إلى الثبات وعدم ترك دمشق بعد أن قام أكثر علماء دمشق بالرحيل مع عائلاتهم من هذا الهجوم الخطير للمغول, ودخل على السلطان في دمشق وحرّضه على القتال وأخذ يشجعه ويذكّره بموعود الله, وكان يذهب غلى معسكرات ا لجند في المدينة ويخطب بهم ويرفع هممهم ويمكث عندهم ويقوم على تشجيعهم, ورفع من همة الناس حتى غدا كل بيت أهله مجاهدون في سبيل الله تعالى...
وبعد أن رأى رحمه الله الهمم قد ارتفعت وأن الإيمان في قلوب المسلمين قد ظهر وانتصب شامخا ورأى إقبالهم على الله وعلى الشهادة غير مدبرين.. وتم الاستعداد لذلك وعمل ما عليهم من استجلاب المساعدة من مصر, وبعد أن لجؤوا إلى الله بالدعاء...)... منقول


في الدعاء : لا يقل المرء إن شاء الله .. لا يقل اللهم إغفر لي إن شئت .. بل كما قال عليه الصلاة و السلام (فليعزم في المسالة فإن الله لا مكره له). و من الغلط ما شاع عند بعض المتدينين في لفظ المشيئة في الدعاء كأن يقول (بارك الله فيك إن شاء الله) أو ما شابه.

جزاك الله خيراً ، جعله الله في ميزان حسناتك

كم نحتاج فعلا ان نستيقن ونثق بمشيئة الله وقدرته ونتوكل عليه حق التوكل بالأخذ بالاسباب واتباع رضى الله تعالى وبتحقيق شروط نصر الله لنا {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } { إن تنصروا الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون }


الساعة الآن 08:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©