![]() |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ )
وكلام العلماء في حث الشباب علي الزواج طويل فهل نترك الاحاديث النبوية وكلام العلماء ونطيعكم : ) المفروض ان يكون كلامكم عن تأهيل الشباب والشابات للزواج مو تأخيره |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
االاخ كناري البحرين والاستاذ فهلوي كلامكم صحيح
لكن أغلب الشباب في هذا السن مندفعين جارتنا زوجت بنتها ولد اختها وهو في عمر 20 وبنتها 16 كان يضربها شبه يومي ؟ تطلقت وهي في عمر 18 ومعاها ولد !!! كبر الولد وندم وحاول يرجعها ورفضت مين يضمن لنا إذا تقدم شاب صغير يكون مو مندفع ويطلق مثل بعض الشباب الي يرفض الزواج من البنت الصغيره لخوفه انه مايتحملها لعدم قدرتها ع المسؤليه كلامكم سليم بس المشكله انه الزمن تغير ومعروف اهتمامات الشباب في هذا السن |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
نعم هناك من ينضج في سن العشرين ولكنها حالات شاذة في مجتمعاتنا اليوم. حتى يستطيع الشاب الزواج والاعتماد على نفسه وتامين الحد الادنى لمتطلبات للزواج عليه أن يكمل الجامعة ويعمل اقله سنتين الا اذا كنتم لا ترون عيبا في زواجه وهو ما زال يأخذ مصروفه من أبيه. هذا من الناحية المادية أما من ناحية تحمل المسؤولية في هذا السن فحدث ولا حرج. اما من الناحية العاطفية فمعروف انه في هذا السن يكون الشاب متهور ومندفع في قراراته لقلة خبرته مع الجنس اللطيف. وكلامنا لا ينافي الاحاديث فمثلا على ايام امهاتنا كانت البنات يتزوجن في سن مبكرة جدا ومن تصل العشرين ولم تتزوج تعتبر عانس اما اليوم فهذه المقاييس اختلفت تماما لان متطلبات الحياة اليوم اختلفت فالبنت في الثانية عشر من عمرها مثلا ليست مؤهلة لا فكريا ولا نفسيا لان تتحمل مسؤولية زوج واولاد.
|
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
يعتمد على التوفيق من الله ثم على الدين ثم على التربية
بعض العوائل شبابهم من ذكور و إناث يستطيعون الزواج من عمر 14 سنة في حين بعض العوائل أعمار ذكور و إناثهم قاربت 40 و لا يستطيعون تحمل أي مسؤولية |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
اقتباس:
الشباب اليوم ذكورا و اناثا غير ناضجين قبل سن العشرن بشكل عام مع وجود شواذ امور كهذه يجب ان تكون وفق نظرة اجتماعية معاصرة و ليست وجهة نظر او اراء دينية يجب ان تتبع فقط! امر كهذا ليس من صلب العقيدة لنلتزم براي واحد! فلا يوجد سن يلزم الشاب او الفتاة بل الامر متروك له بما يراه مناسبا |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
اقتباس:
قلة قليلة من يستطيع ذلك بعمر 14 و قلة قليلة ايضا من لا يستطيع بعمر 40 و المفترض على الحكومات ان يكون السن الادنى للزواج 18 للذكر و الانثى لان تحت هذا السن يعتبروا قصر غير واعين باتخاذات قرارات مصيرية كالزواج |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
اقتباس:
فالشعوب التي أصابتها الكوارث من حروب و ثورات أكاد أجزم لك أنهم يستطيعون تحمل المسؤولية في سن 15 سنة غالبهم لما مروى به من تجارب و محن و كذلك فهموا حقيقة الحياة ليس كمثل المجتمعات الغارقة في الفتن و الشهوات و الملذات و كذلك المجتمعات المحافظة على الدين و البعيدة عن الفتن يستطيع فيها الصغير تحمل المسؤولية أكثر بكثير من شباب المجتمعات المتفتحة المائعة إلا من رحم الله |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
اقتباس:
مافيه إلزام ,,, لكن حث وتشجيع لكن بعيدا عن الدين الحاجة الجنسية مثلها مثل الاكل و الشرب وفي سن المراهقة و الشباب تكون في عنفوانها وين الواحد يفرغها : ) الواحد يطالع الاخبار ,, شماحيط يروح للسوق هم مزايين يطلع للبر يلقي مزة راكبة دباب تفتر وتفر راسه بالله ما تقولون وين نروح : ) |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
الأخت الكريمة متفائلة
تخوفكِ في محله ولا غبار عليه وهو من وحي التجارب في مجتمعنا والشاب المتقدم اذا لم نعرف شخصيته أهو مندفع أو لا، لا نزوجه اختنا أو بنتنا أو عمتنا ، وهذا ينطبق مع كل خاطب حتى لو كان في عمر 28 فما فوق فما لم نعرف أخلاقه الطيبة والتزامه في الدين فلن نتهور ونسلمه البنت واذا كنا متحيرين عن طبيعة شخصيته، فما علينا سوى الا السؤال عن حاله عند أشخاص متعددة ولا نكتفي بسؤال عنه عند واحد أو أثنين لأن موضوع الزواج أمر فيه مصير واذا سألنا وعرفنا انه مهيء للزواج فنقول له نتشرف بك، ونحن مطالبون بالأخذ بظاهر الشخص وليس ما يعلمه الله عز وجل في علم الغيب ، لأننا اذا خفنا من المشاكل والخوف عليهم من الطلاق فليس مقتصر الطلاق على الذين يتزوجون في سن مبكر وانما الطلاق منتشر لأتفه الأسباب حتى في عمر الثلاثين فما فوق. في السنوات الأخيرة في مجتمعاتنا يتقدم شبابنا الى البنت للزواج ترد العائلة على الشاب البنت لا تفكر في الزواج لأنها مشغولة بالدراسة ولا تفكر حالياً بالزواج وماذا عن حاجتها العاطفية والجسدية والنفسية للزواج؟ البنت تراها تحتاج لكل ذلك ولكن مع الأسف تلجئ لتفريغ كل هذا الحاجات عن طريق الحرام بدل الزواج فتدخل في عالم النت أو زملاء الدراسة وتفتح علاقة بغرض تفريغ الشحنات العاطفية والنفسية مع الشاب، وبالمكالمة الليلية خلف من وراء انظار أهلها يمكن عن طريقها تبريد حرارة شهوتها المتأججة من الفتن والمغريات بالاستمناء مع مكالمتها التلفونية مع الشاب. والبنت بعد أن تشبع من مكالماتها مع الشاب وتتعود عليه وكبرت عواطفها وخيالها وأحلامها عنه يتركها الشاب ويتزوج غيرها، وهي تتزوج غيره ثم بعد الزواج تنصدم البنت أنها مع زوجها ليس كما كان مع ذلك الشاب الذي تعودت عليه والذي كان بارعاً ومبدعاً في تمييع قلبها فتحصل عندها مقارنة واحباط وتتمنى الحصول تلك المميزات العاطفية وغيرها ، وذلك الشاب الذي كان مع علاقة معها يحصل عنده مع زوجته نفس حالة هذه البنت، وبالتالي انتشر عندنا انتشار كبير جداً العبارة المتكررة (ليس مرتاح في زواجي) (ليست مرتاحة في زواجي) وما أكثر الامراض النفسية التي نجمت من هذه العلاقات. هذه واحدة من سلبيات تأخير الزواج وهنالك الكثير منها غير هذه، فهل سنعي يوماً أن واجبنا تأهيل بناتنا وأولادنا للزواج بدل تشجيعهم على تأخير الزواج وبعدها نشتكي من أمراضهم النفسية؟ |
رد: الحب و النضج و تغيير النظرة تجاه المرأة
اقتباس:
كلام مسيء صراحة! البنت اللي شهوتها متأججة لن ترفض الزواج أصلاً .. لا بسبب الدراسة ولا غير الدراسة .. لأن هذا التأجج سيغلب على تفكيرها ويتحكم في قرارها. أما أن ترفض الزواج وهي مبيتة النية إن الحرام موجود وبديل سهل فهذا تعميم غير مقبول. |
الساعة الآن 09:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©