منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   العلاقات الأسرية والإجتماعية (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=91)
-   -   الانحراف العاطفي نظرة ثاقبة +قصص لاتصدق (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=41556)

لمى 24 26-12-2004 06:16 AM

جزاك الله الخير كله

ومازلنا ننتظر البقيه

hamam129 26-12-2004 07:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكِ الله خيرا الأخت الفاضلة الكنز الثمين


على موضوعك الجميل


بارك الله فيك يا أختي الفاضلة

على هذا النقل الهادف

نسأل الله ان يجعل نشر هذا العلم

في موازين حسناتك

جنح الليل 26-12-2004 08:16 AM

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

الكنز الثمين 27-12-2004 04:24 AM



وبعد عرض الأسباب أبدأ بالعلاج:

إن أهم جانب في علاج الانحراف العاطفي هو حماية الفتاة وتحصينها حتى لا تقع، وهذا هو الهدف الأساس من هذه المحاضرة، وحتى التي وقعت أو بدأت فسأذكر بإذن الله تعالى طرق العلاج:

الطريقة الأولى: أول الحلول وأهمها هو الزواج المبكر للفتيات والشباب كذلك، وينبغي أن نعلم أن الله تعالى خلق العاطفة في الرجل والمرأة حتى يسعى الإنسان إلى تكوين الحياة الزوجية وحتى يتحقق الاستقرار والسكن والرحمة والمودة في هذه الحياة الزوجية، وحفظًا لبقاء النسل، قال الله تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (الروم:21)، ومن المهم أن نعلم أيضًا أن هذه العاطفة تظهر في سن المراهقة عند وصول الإنسان إلى سن التكليف الشرعي، وتصل المرأة إلى سن التكليف عادة قبل الرجل بمتوسط سنتين ونصف، ويكون الجانب العاطفي لديها أقوى من الرجل، وأغلب الفتيات يصلن إلى سن التكليف الشرعي قبل أن تنهي المرحلة الابتدائية، والله تعالى هو العليم الخبير الذي جعل الفتاة في هذه السن مهيأة لأن تكون أمًا وزوجة، فإذا تزوجت استقرت العاطفة وكانت سببًا في تحقيق السكن والرحمة والمودة بين الزوجين، وقد كانت الفتاة تتزوج في سن الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وإلى ما قبل أربعين سنة من الآن، وفي وقتنا المعاصر تغيرت المفاهيم وتأخر سن الزواج قرابة العشر سنين.

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمرها تسع سنوات، ولو تقدم شاب لخطبة فتاة عمرها أربع عشرة سنة ولا أقول تسع سنوات لقيل إنها طفلة صغيرة ولا تستطيع تحمل المسؤولية.

والجواب على هذه الشبهة في حديث جابر رضي الله عنه، فعن جابر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل نكحت يا جابر؟ قلت: نعم، قال: ماذا، أبكرًا أم ثيّبا؟ قلت: لا بل ثيّبا، قال: فهلا جارية تلاعبك، قلت: يا رسول الله إن أبي قُتل يوم أحد وترك تسع بنات، كن لي أخوات فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهم، قال: أصبت. أخرجه البخاري ومسلم.والجارية: هي الصغيرة من النساء، والخرقاء: هي التي لا تحسن التصرف.

فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن الجارية خرقاء لا تحسن التصرف ومع ذلك حث جابرًا أن يتزوج جارية، لأن ذلك هو الأصلح لها ولزوجها. فالسن الذي ينبغي أن تتزوج فيه الفتاة شرعًا هو لمن تكون في المرحلة المتوسطة، وإذا نظرنا في طالبات المرحلة المتوسطة فإنه لا يكاد أن يوجد فيهن طالبة متزوجة، وكذا الحال في المرحلة الثانوية، فإنه يندر فيها المتزوجة، فهذه المخالفة الصريحة للفطرة من أهم أسباب انحراف الطالبة عاطفيًا سواء فيما يسمى بالإعجاب بين الفتيات أو الاتصال بالشباب.

أما المرحلة الجامعية فالمتزوجات منهن لا يتجاوزن 5%، وقد ذكرت مجلة الأسرة إحصائية مخيفة وهي أن مليون ونصف امرأة سعودية تجاوزت الثلاثين وهي لم تتزوج.

إن هذه الظاهرة الخطيرة لم تُعطى بعد حقها من الاهتمام والعلاج، ومن أهم طرق العلاج:

أولًا: أن نرجع إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الزواج المبكر للفتيات وكسر العوائق والرواسب الاجتماعية التي تخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته.

ثانيًا: إذا تقدم العمر بالفتاة فإنها ترفض من يأتي لخطبتها غالبًا لأنه غير كفء في دينه واستقامته أو غير ذلك، ولأجل هذا فإني أرى أهمية أن تسعى المرأة في تزويج زميلتها أو قريبتها من خلال البحث عن الكفء لها من ذوي الدين والاستقامة، والشاب المستقيم المعدد خير لها من غير المستقيم وإن لم يكن معددًا، ولدي قناعة بذلك من خلال معرفتي بالمشاكل الزوجية التي تصلني عبر الهاتف.

ثالثًا: الزواج مقدمٌ على إكمال الدراسة أو الوظيفة، يتقدم شاب لخطبة فتاة وهي في الأولى ثانوي فيمنعها أهلها أو ربما دون علم ابنتهم بحجة إكمال الدراسة، وهذه جناية يرتكبها الأبوان في حق ابنتهم وهما لا يشعران.

تحدثت إحدى الفتيات عن معاناتها فقالت: تقدم إلي الخطّّاب وأنا في سن مبكرة، فكانت والدتي تصر على عدم الزواج حتى أنتهي من الدراسة، جاء الخطّاب من أهل الدين والاستقامة ممن ترجوهم كل فتاة مستقيمة، فكانت والدتي تردهم دون إخباري، وربما أخبرت أحيانا مع طلب عدم الموافقة؛ لأن الدراسة أهم، فأوافقها في الظاهر لأن حيائي يمنعني أن أقول خلاف ذلك، انتهيت من المرحلة الثانوية وتخرجت من الجامعة ولم يأتني بعد ذلك إلا قلة من الخطّاب الذين لا أرجوهم من ضعاف الدين والخلق، ثم دخلت بعد ذلك في دوامة الحرج الاجتماعي والمعاناة النفسية، أدافع نفسي دائما حينما أنظر إلى والدتي نظر بغضٍ وكراهية كلما تذكرت أن والدتي هي التي تسببت في تدمير حياتي الاجتماعية وإن كنت أعلم بأنه نوعٌ من العقوق.

رابعًا: من طرق علاج ظاهرة تأخر زواج الفتيات: السعي في تيسير أمور الزواج بدْءًا بالمهر والوليمة، فتقاطع الفنادق وقصور الأفراح، ويُكتفى بوليمة مختصرة في البيت، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، قال:ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: بارك الله لك، أَوْلم ولو بشاة. أخرجه البخاري ومسلم.

يسرٌ في المهر ويسرٌ في الوليمة وينبغي أيضا أن تمتنع النساء عن التكلف في التجهيز والمباهاة في ليلة الزفاف.

إن واقع الشباب اليوم الذي تخرّج من الجامعة وتوظف على أحسن وظيفة وأعلى مرتب لا يستطيع أن يتزوج إلا أن يكون والده ثريّا أو بالزكوات والديون، فكيف بمن دونهم.

الكنز الثمين 27-12-2004 04:26 AM



الطريقة الثانية في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات: نشر الوعي في المجتمع حتى يصل الوعي إلى كل أم وأب، ونشر الوعي بين المعلمات حتى تكون على إحاطة بهذا الموضوع، أما الطالبات فهن الأهم في نشر الوعي بينهن من خلال توزيع الأشرطة والكتب المناسبة ووضع المسابقات عليها، وأن تكون الجوائز مما يعود على الفتيات بالنفع والفائدة كالكتب النافعة والمجلات الإسلامية، ونشر الوعي أيضًا من خلال التوجيه المستمر من قبل المعلمات خلال الدقائق الخمس الأولى من الحصة، ومن خلال حصة النشاط وغير ذلك، وخصوصًا في المرحلة المتوسطة مع ذكر القصص التي تحقق الوعي والتخويف. وما المانع أيضًا أن يدرج هذا الموضوع ضمن أحد المناهج أو أن يفرد بمادة مستقلة، فتربية الفتاة على الفضيلة وتحذيرها من الرذيلة أهم من دراسة الفيزياء والرياضيات، وكذا الحال أيضًا في نشر الوعي بالنسبة للطلاب.

الطريقة الثالثة: مقاطعة الانترنت، وأغلب الطالبات اللواتي يدخلن الانترنت إنما يردن بذلك التسلية، ومن كان هذا هدفها فإنه في الغالب أنها لا تسلم من الانحراف، وقد تصل إلى درجة إدمان المواقع الإباحية وبرنامج المحادثة، وسندرك أهمية ذلك حينما نعلم أن الانترنت تسبب في اغتيال عفاف عدد كبير من الفتيات.

حدثني أحد الشباب التائبين بأنه يعمل في صيانة أجهزة الكمبيوتر، وأنه قبل التوبة كان يقوم بالتفتيش في أجهزة الزبائن ويقول أن أغلب الشباب يوجد لديهم في أجهزتهم ملفات خاصة للصور الإباحية، وهذا يكشف حقيقة استعمال الشباب لهذه التقنية، وإذا كان هناك حاجة لاستعمال الانترنت في الدعوة إلى الله فلابد من الشروط الآتية:

أولًا: وجود الحاجة الدعوية
ثانيًا: أن يكون الجهاز في مكان مفتوح في المنزل كالصالة ويشاهده الجميع.
ثالثًا: ألا تظهر فيه شخصية الفتاة بأنها امرأة حتى في المنتديات الإسلامية.
رابعًا: ألا تظهر بريدها الالكتروني في مشاركاتها.
خامسًا: ألا تضيف أي رجل ليس من محارمها إلى الماسنجر الخاص بها.

الطريقة الرابعة: الحذر من الجوال للفتيات قدر المستطاع، والبعد عن مهاتفة الرجال كذلك، ويتأكد المنع إذا كانت الفتاة ذات صوت رخيم، فإن ذلك سبب في طمع من في قلبه مرض. قال الله تعالى: ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفا ً) (الأحزاب:32)

وينبغي الحذر أيضا من أن تختلي الفتاة بالهاتف حتى لو كانت تتحدث مع صديقتها أو ابنة عمها أو ابنة خالها، بل ينبغي أن تتحدث أمام أهلها وأمها حتى ولو لم تأخذ راحتها في الحديث كما يقال. وأية فتاة اتصل بها أحد الشباب المعاكس فيجب أن تغلق الهاتف فورًا وألا تتحدث معه مطلقًا حتى بالنصح، ولابد أن تقهر فضولها فلا ترفع السماعة لتسمع دون أن تتحدث، فهكذا كانت بداية سقوط الفتيات.

ولو فرضنا أن امرأة وصلتها رسالة جوال أو اتصال من شاب معاكس، فيجب أن تخبر أحد محارمها المناسبين حتى يخبر الهيئة، وقد حصل هذا لإحدى الفتيات العفيفات فأخبرت محرمها وأخبر أحد أعضاء الهيئة وتم الاتصال به واستدعاؤه وأُخذ التعهد عليه واعتُبِرت سابقةً في ملفه.

أما الحديث عن جوال الكاميرا، جوال الباندا وأمثاله فإنه الأشد خطرًا وفتكًا لما فيه من خاصية التصوير وخاصية البلوتوث وغيرها.

الكنز الثمين 27-12-2004 04:39 AM



الطريقة الخامسة: التخلص من التلفاز والقنوات الفضائية عاجلًا، ومن احتاج البديل فهي قناة المجد الإسلامية بجهازها الخاص الذي لا يستقبل أي قناة غيرها، والسعي في تنظيف البيت من المنكرات كأشرطة الأغاني والمجلات السيئة والصور المعلقة، واستبدالها بالأشرطة والمجلات الإسلامية وعلى رأسها مجلة أسرتنا والمتميزة والشقائق والأسرة وغيرها، وأدعو كل أسرة الى اشتراك ثابت في بعض هذه المجلات النافعة.

الطريقة السادسة: الضبط الشديد لجانب تغيب الطالبات في جميع المراحل الدراسية وخصوصا في الأيام التي يكثر فيها الانفلات كالأسابيع الثلاث الأخيرة التي تسبق الاختبارات وأيام الاختبارات.

الطريقة السابعة: التزام الحجاب الشرعي، وكثير من يتصور أن الحجاب هو لبس العباءة، وهذا مفهوم ناقص، فأول درجات الحجاب هو القرار في البيت، قال الله تعالى: ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) (الأحزاب: من الآية33)، ولنتأمل أيضا حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أخرجه الترمذي بسند صحيح، فلاحظ قوله: المرأة عورة فإذا خرجت ولم يقل فإذا كشفت عن وجهها وساقها ونحو ذلك، وهذا يعني أن الستر الحقيقي للمرأة هو عدم الخروج إلا عند الحاجة، وأما قوله: استشرفها الشيطان: فقد جاء في بيان معناها أن المرأة تقول: لعلي أعجبتُ فلانا، لعلي أعجبت فلانا، وهذا هو الذي يفسر ظاهرة تبرج الفتيات إذا خرجن أمام الرجال، وإذا تبرجت الفتاة أصبحت مهيأة نفسيًا لتقبل المعاكسات، وتسببت في طمع الشباب بها.

الطريقة الثامنة: إنشاء الأسواق النسائية التي لا يدخلها إلا النساء لدفع المفاسد التي سبق ذكرها، وأن يتولى ذلك أهل الخير والصلاح من التجار أو الجمعيات الخيرية، فهذه جمعية البر بعنيزة قد أنشأت مستشفى نسائي لا يدخله إلا النساء وبطاقم نسائي متكامل حفظا لعورات المؤمنات، وإنشاء السوق النسائي أيسر وأسهل من المستشفى، ولابد أن يشتمل هذا السوق على المحلات الراقية والتسجيلات الإسلامية ومطاعم الوجبات الخفيفة وألعاب الأطفال وأماكن واسعة للجلوس والمشي وغير ذلك، ومن أراد أن يبدأ بهذا المشروع فلابد أن يحيط بأسباب النجاح فيه والاستفادة من التجارب السابقة مع وجود لجنة شرعية تشرف عليه، وقد سبق أن فصّلت ذلك كله في محاضرة حول هذا الموضوع، وأرى أن البداية الناجحة في هذا المشروع خطوة أساسية في دفع الانحراف.

الطريقة التاسعة: شغل الوقت بما ينفع، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، فتنشغل المؤمنة بحفظ كتاب الله والأعمال الدعوية وهي كثيرة جدا كإعداد مجلة وترتيب مسابقة وغير ذلك، والانشغال بالأعمال المباحة كأعمال المنزل وغيرها. المهم أن تسلم من الفراغ لأن الفراغ مفسدة.

الطريقة العاشرة: غض البصر عمّا حرم الله، فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال إذا كان في النظر فتنة كالنظر إلى المغنين واللاعبين والممثلين ونحوهم، وينبغي أن تحذر من فضول النظر، وأن تجاهد نفسها. قال الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ... )(النور: 30-31)



يتبع................



hamam129 27-12-2004 06:09 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكِ الله خيرا الأخت الفاضلة الكنز الثمين


على هذا الجهد الكبير .

الكنز الثمين 27-12-2004 08:00 AM

الإخوة الأفاضل والأخوات الكريمات

hamam129

جنح الليل

لمى 24

معالم

hammad_mohd

VIP2992

hagy


أشكركم جزيل الشكر على حرصكم واهتمامكم وعلى كلماتكم الطيبة
جزاكم الله كل خير
ونفع الله بكم


وشكر خاص أيضًا للأخت العزيزة المراقبة بنت الموج على اهتمامها بالموضوع... جزاها الله خير الجزاء وبارك في جهودها الطيبة




الكنز الثمين 27-12-2004 08:06 AM



تابع طرق علاج الانحراف العاطفي

الطريقة الحادية عشرة:

الطريقة الثانية عشرة:
الطريقة الثالثة عشرة:



وللموضوع بقية.........

Himmo al ajeeb 27-12-2004 09:45 AM

الكنز الثمين:
جزاك الله خير اختي الكنز الثمين, موضوع فعلاً مهم وحساس جزاك الله خير مره ثانيه.

سلام عليكم


الساعة الآن 08:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©