![]() |
يا حادي العيس أقبل ماذا جرى لك يا أخي حيرتني فعلا
|
الأخ أبو العيال , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , إن الشخص منا ليسعد في هذا المنتدى بالمشاركات الهادفة , إلا أنه ينبغي لتمام الفائدة وعلو المقصد أن نبتعد عن الألفاظ التي فيها إشارة لألفاظ القرآن الكريم ( يانساء العالمين) و (لآتين بما لا قبل ...) رغم تأكدي من حسن نيتك ورقي قلمك , ولك تحياتي ... والسلم عليكم ورحمة الله..
|
الاخ ابو عيال
ممكن شرح اكثر علشان انا جيد |
شكر الله لك يا أخ وليد على ملاحظتك ..
غير أن السلف وتبعهم في ذلك الخلف درجوا على اقتباس أيات من القرآن وجملاً من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإدخالها في كلامهم .. لأن القرآن والسنة بلغا الغاية وأوفيا على النهاية في وضوح المعنى وجودة البيان والتراكيب واقرأ في ذلك إن شئت كتاب المثل السائر ستجد فيه الكثير الكثير من هذا القبيل .. والموضوع قابل للنقاش والتطارح وجزاك الله خيراً |
عزيزي مهيار ..
هذه المنطقة حساسة بعض الشيء .. ألم تقرأ الردود وترى كيف هو العمل عليها عند أصحاب الذوق الرفيع مثلك |
:) لاتعليق ...............!!؟؟
|
أبا العيال
لا زلتَ تمطر من سحابك غيثها........فوق الجميع...وكلهم يتمتعُ
دامت تجاربك الجميلة منهجا.........للناس نحو لذيذها قد أسرعوا وأنا هنا لازلت أرتقب الصدى.......ولكل ما قلتم هنا أتتبعُ مع تحياتي لك و للكاتب Zaim Hayes |
تسلم يالغالي على المعلومه الجيده هاذي
|
شكرا أبو العيال ، بس أنا مجربه هالشيء مع زوجي ولاحظت انه يستمتع وايد وايد مو بس لمسه ! يموت على هالشيء رغم أني مو حابته بس عشانه.
|
إيهاً وإيهاً يا رفيق مشاربي ------- هذي الحياة وكلها مستمتع
أضف القليل على الكثير ونمِّه ------- تجد اللذائذ سعدها متوقع يا أيها الحادي قوافلنا وقد ------- لمعت بروق غمامتي لو تصدع ارفق بربات الحجال فإنهم ------- [ بقْلاوة ] الأفراح حين يرجِّعوا وانظر إلى [ اللغم ] المثير وألقه ------- في دارهن وعدِّ كي يتجمعوا تجد المحاسن في المحاسن أضرمت ------- حتى تقول أهذه يا مطمع إني رأيت من المناظر جمة ------- ورأيتهن مناظراً لا تخدع زمناً أذبْنَ جليد قلبي فارتوت ------- منه العظام ولحمه والموضع وتحياتي لك أيها المبدع |
الساعة الآن 09:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©