![]() |
اخيييه
الاخوان ماقصروا لكن انا عندي اضافه وهي تقربي منه وداعبيه انت واعتبري انك الزوج وهو الزوجه وبادري انت بكل شئ الى ان يتعود عليك وعسى الله ان يهديه ولاتنسي الدعاء الدعاء |
اختى انا من راى المواجهه هى سيده الموقف .
زوجك مريض ولازم يصحا من الكابوس الى هو فيه وانتى الى بيدك علاجه والوحيد الى تقدرين تطلعينه من هلمشكله. فيه اكثر من طريقه خليه يتكلم بكل صراحه ايش يعجبه بلعاده السريه وش الذه الى يلقاها فيها ومايلقاها فى الجماع الطبيعى؟ يمكن تتوصلون لحل كمان ذكريه بدينه ويحافظ على صلاته وادعيله بالهدايه بس اهم شى المصارحه لا تستحين ترى هذا حق من حقوقك لا تسكتين عنه ومافيه عيب ولاهو حرام . وان شالله تنحل مشكلتك فى القريب العاجل |
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله اختي الحزينة اسعد الله قلبك في الدنيا والاخرة اللهم امين اسفة على تاخري بالرد اختي ولكن ماشاء الله الاخوة والاخوات ما قصروا الحمدلله و الروابط الذي وُضِعَت ان شاء الله تفيدك اختي وايضا ما يجب عليك سوى مصارحته حتى تفهمي منه بماذا يفكر ولماذا يقوم بهذا العمل اعانك الله اختي وهدى زوجك الى سواء السبيل اللهم امين |
الى متى سوف يكون هذا السر غامض في قلبك
حااااااااااولي ان تتعرفي الى مشاكله لا نه غالب من من يستخدم العاده السريه يرد التنفيس من الموجود في نفسه .... احدثي فجوه كبيره الان في حياته وصارحيه بالامر وماهي الظروف اللتى يعاني منها ولا ربما هناك أمور متظايق منها منذ فتره طويله ولا يعرف يحلها أو ربما هو دين ولا يعرف ان يسدد أو ربما لا يوجد لديه وعي عن مخاطره هذا الامر أو ربما هو سنها عاده لنفسه ولا وجد احد يمنعه .. فيجب ان تتفهمي وضعه .. وبعدين أطلبي القرار . تحياتي مورر _ 2 * |
الله يكون في العون ..........
|
أختي الحزينة من الواضح أن هذه العادة عند زوجك ليست وليدة اليوم وإنما هي عادة كان يمارسها قبل الزواج وهي تستمر مع بعض الأزواج بعد الزواج , وربما كان يعاني من بعض البرود الجنسي أو الارتخاء , وأيضاً هناك أسباب يجب أن تزال بأي طريقة وهي الأفلام التي يشاهدها فطالما أنه يشاهدها فلا فائدة من الحلول .
هذه العادة تكون نتاج ظروف نفسية يريد من خلالها الزوج أن ينفس ولايشعر بالنشوة الجنسية إلا من خلال هذه العادة حيث أنه يكمل العملية الجنسية بيده .( من خلال التذكر حيث تعود إلى ذهنه الصورة التي رأها ) لذلك لا تدعيه يفعل ذلك بمعنى أن تستلمي العملية وتتحكمين بها فعند الإنزال حاولي أن تكون الأمور بيدك , وعند ذلك سوف يتعود بالتدريج على ذلك كما تعود على العادة السرية . والله يوفقك ,,, |
بسم الله الرحمن الرحيم الحل في ثلاثة أمور الأول : اعلمي أيتها الأخت الفاضلة : من السن الإلهية المعروفة : الابتلاء بالمصائب فمِن سننِه سبحانه أن يبتليَ عبادَه ويمحِّصَهم، ثمّ يجعل العاقبة لهم، (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ لْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ لَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ لْبَأْسَاء وَلضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ) البقرة:214، وتذكري قول الله تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) فتذكرى مصيبة غيرك تهون عليكِ مصيبتك، وفي الحديث الصحيح : انظروا لمن هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم رواه مسلم فلو قارنت حالك بحال من تعرض لمصائب أشد ثم صبر قد يزيدك ذلك قوة في الصبر والتحمل على ظلم الزوج و وقوعه في المعاصي والحل وعليك بالدعاء عموما وأما إذا أردت الحل الأكيد والسبيل الوحيد فعليك بالدعاء في جوف الليل مع معرفة شروط استجابة الدعاء وآدابه . واللجوء إلى الله تعالى هو النجاة في أشد الظروف وفي أحلك اللحظات فركعات السحر تسكب في القلب أنساً وراحة وشفافية ما أحوج الإنسان لخلوة بربه، ومولاه ، لكي يناجيه، ويدعوه، ويتلذذ بالتعبد بين يديه، والتقرب إليه ، ، يستمد منه العون والتأييد، يستلهم منه التوفيق، ويسترشد به ملامح الطريق. كم من مشكلات لم نجد لها حل إلا باللجوء إلى الله وقت السحر يعني في الثلث الأخير من الليل. كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومالك ومسلم وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟! من يسألني فأعطيه؟! من يستغفرني فأغفر له" فهل بعد هذا الإغراء والتشويق نتراخى ونتكاسل؟! ألسنا الفقراء إلى الله؟! ألسنا الضعفاء والمحتاجين إليه؟! إننا بأمسِّ الحاجة لإجابة الله وعطائه وغفرانه.؟ والله يوفقكم ونسأل الله لنا ولكم الثبات على تقوى الله تعالى ، والاستقامة على أوامره ونسأله تعالى حسن الخاتمة الثاني : النصح والتوجيه من جهة أخرى مؤثرة أو باستخدام طرق غير مباشرة فالرجل أو بعض الأزواج يرفض التوجيهات من زوجته حتى لو كانت رشيدة، أو يكره الإرشادات و النصائح حتى لو كانت سديدة فالنصح والإصلاح من الزوجة ثقيل . والمطلوب أن نبحث عن جهة أخرى مؤثرة تساهم في إصلاح الزوج أو تبحث الزوجة عن طرق غير مباشرة لتوجيه الزوج وإشغال وقته بالمفيد والنافع ، وتذكرته بحرمة ما يقع فيه وإرشاده لكيفية مجاهدة نفسه والانتصار عليها ارجعوا لهذه الصفحة وشكرا : موضوع مهم للجميع : الشباب الأزواج الآباء : وهو يتحدث عن كيفية مجاهدة النفس وتزكيتها http://vb.66n.com/showthread.php?t=21301 الثالث : إليكم هذه الحل من خبير أو من متخصص جاوب على سؤال مشابه عن استمرار الاستمناء بعد الزواج: من إسلام أون لاين وقد لا يقف الأمر عند الشباب قبل الزواج بل تستمر ممارساتهم لهذه العادة حتى بعد الزواج.. ويجب على المتزوج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًّا" وهذا أمر هام، ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث -لتحقيق ذلك- لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة جنسية كاملة، والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية، وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى. - جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة، وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه لكونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر -عضو زوجته- أداة وموضعًا. ماذا أقول؟! بصراحة أكثر – ولا حرج في توضيح أحكام الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية؛ الشعر، والرقبة، والأنامل، بل وسائر الجسد. ويمكن هذا في عدة مواضع منها: 1- بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها، خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أَولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج. 2- بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة أو الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الإخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها، وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية: رياضية، وفكرية، وغيرها؛ لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج. 3- بالنسبة للممارسة نفسها: تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي": * بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة، والجماع مع الزوجة بعده مباشرة، وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (… فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها) [مسلم، وأحمد والترمذي]، والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب، أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًّا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا". ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء... إلخ. إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح. * إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم "لسعة نار خفيفة" مثلاً، وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلا بد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه. * إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها؛ لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل. * إذا تكرر الاستمناء لا بد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لا بد من زيادة المكافأة. - أما غير المتزوج فيجب أن يندفع بكل جهده ليتزوج؛ فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وإلى حين يتم الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط. - يبقى أن أقول: إن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب، بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر. - كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا، بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن. الاستمناء والإنترنت: الابتعاد عن المثيرات صعب جدًّا، ولكنه ممكن، بغضّ البصر عن استعراض الأجساد الفائرة؛ عارية كانت أو كاسية بملابس تكشف وتصف، أكثر ما تغطِّي وتستر. البنات يدخلن في "المساومة الخطأ"؛ ففي الإسلام يكون الحجاب الشرعي هو "المساومة الصواب" التي صيغتها: إذا كنت تريد أن ترى وتتمتع، وتفعل.. وتفعل.. حسنًا سيكون هذا الأمر، وتكون هذه المتعة جزءاً من تعاقد أكبر، ومسئولية حقيقية تقابل أو تتكامل مع اللذة التي تريد. أما أخواتنا الكاسيات العاريات فيدخلن في "المساومة الخطأ" التي صيغتها: هذا الذي تراه عيناك الآن هو "عينة" مجانية مما لدينا، ادفع تحصل على المزيد. والمشكلة أن "العري" و"التعري" ليس سوى لباس الشهوة والمتعة، وفعله في غير مكانه يؤدي إلى تشويش كبير في ثقافتنا ومجتمعاتنا، وهو من البلوى التي عمت، والفوضى التي شاعت وتشيع فينا. ولا أميل إلى صب جام الغضب على هؤلاء البنات، وأغلبهن فارغات دون سوء طوية، ولكن في الوقت نفسه أقول: لا تضع نفسك وسط النار وتقول: إنها تلسعني، فقد يصعب على الشاب ألا يرى أبدًا ما يثيره، ولكنه يستطيع التغافل والتغاضي عنه حتى لا يسبب له الألم والضرر بعد ذلك. لكن الحاصل أنك -وغيرك بالطبع- ترى "…؟؟؟" يهتز فتصرف بصرك إليه، تتابعه، فيرقص قلبك معه وتثور شهوتك، وترى "…؟؟" بارزة فتركز فيها تفكيرك، وتطلق العنان لخيالك، وترى الفتاة تلطخ الشفاه والعيون، وترسل الشعر، وتبرز معالم جسدها فلا تكتفي بالنظرة الأولى، ولكن بثانية وثالثة، ويجمح بك الخيال لتجردها من القليل الذي ترتديه.. إلخ مما يحدث في أحلام اليقظة والمنام. هذه الدورة المتصاعدة يمكن وقفها، ويمكن تجنبها إلى حد كبير بالتعقل والتعفف، والانشغال والتشاغل، فإذا فشِلت، فإن هذا يكون لأنك فاشل أو ضعيف، وليس لأن هذا مستحيل. (والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير.. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجِز، ولا تقل: لو كان كذا لكان كذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل). |
اقتباس:
احسنت التحليل و احسنت العلاج لا فض فوك :) |
ولما لا تحاولي احتواء تلك الحالة ؟
نعم صارحيه ولكن بطريق غير مباشر بمعنى أنك تبادرين بمداعبة .............. وتنظري إلى ردة فعله . وإذا تفاعل معك توحين إليه بأنك تتفهمين رغبته وأنك ترغبين أن ذلك يكون معك أنت . وإذا حصلت المكاشفة والمصارحة عندها تقررين . |
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيرا الأخ الفاضل اللذيذ على دعاءك الخالص وشكرا على الاهتمام بالرد و حسن التواصل. وجزاك الله خيرا على المدح والثناء والتشجيع . |
الساعة الآن 12:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©