![]() |
السلام عليكم
أختي الفاضله أما آن الآوان أن تنسي ما أقترفتيه من معصية وذنب وأنت من سترك الله بستره ولم يفضحك ،و لو يشاء الله لاجعل الألسنة تلهج بفضيحتك ولعلا ذنبك على رؤوس الأشهاد كلٌ يهمز ويلمز بعظم فعلتك . آما آن الأون أن تشكري الله على رحمته بك أن كساك بحلة الطاعة والخوف منه إذ يدب مع نبضات قلبك ، أم تريدين لفعلتك تلك أن تجر ويلاتها وتذكرك بمعصيتك حتى تتجدد وتبدل ثيابها لتغزو قلبك تحببا بما مضى . كأني وأنا أجول بين أحرف كلماتك أن تلطفي بفعلتك وتضعي الاسباب والمبررات وتفترشي الأعذارلتخففي ثقل وزرك الذي إن لم تعلني التوبة الصادقة وتحرقي الذنب بدموع الاستغفار والتوجه لرب السماوات والأرض أن يعفو عنك ويمحو خطيئتك لبقيت إلى يوم يقوم الناس فيه للواحد القهار وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد . كثير من الناس باختلاف أجناسها تعيش في دوامة الفراغ وهذه نعمة مغبون بها كثيرٌ من الناس ، فهل من العقل والحكمة أن أشغلها بكسب الذنوب والآثام هي متعة وقت يمضى ويزول ثم نرى الندم يسل رماحه ليغمده في القلب انكسار وذلة من حرارة الذنب والمعصية . قد أركن للشفقة والعطف تجاه قلبك المكسور وزمانك المفجوع واحساسك المحروم ، ولكن لكل رزق كتاب معلوم فلا تستعجلي ما كتبه الله لك ولا تعجلي الهموم بارتكابك الذنوب ، وكوني داعية خير لأهلك وتذكارا طيب تدعوهم لله والتقرب له ، اقتربي أكثر لربك بأكثراك من النوافل حتى يكون سمعك الذي تسمعين به وبصرك الذي تبصرين به ويدك التي تبطشين بها ورجلك التي تمشين بها ولإن سألتيه لأعطاك ولإن استعذتيه لأعاذك ، أهذا خير تستعجلي به أم ما فعلتيه بعجاله من معصية واتباع خطوات الشيطان خير ؟؟؟؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن عبدا أصاب ذنبا، وربما قال: أذنب ذنبا، فقال: رب أذنبت، وربما قال: أصبت، فاغفر لي، فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا، أو أذنب ذنبا، فقال: رب أذنبت - أو أصبت - آخر فاغفره؟ فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا، وربما قال: أصاب ذنبا، قال: قال: رب أصبت - أو قال: أذنبت - آخر فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثلاثا، فليعمل ما شاء)البخاري . هذا ما عندي رداً على بعض ما ذكرتيه في كلامك واعتذر .. أخوك |
الف الف الف الف شكر لك .. والله اني يوم قرا الحديث لم تصدق عيني ما ترى .. سبحان الله .. رحمته تسبق غضبه .. سبحان الله
و الحمدلله الذي انعم عليه .. اصرغ لكل الدنيا و اقول .. رباه اني أحبك .. أحبك يا ربي .. لانك انعمت عليه و غلفت .. اذنبت و عصيت ولكن سترت عليه .. و اذنبت فرحمتني .. و غفرت .. سبحان الله .. والله عندما اقرا هذا الكلام .. يهدا بالي .. ولكن .. تظل آثار الجريمه في قلبي معلقه لكي تعتبر نفسي و تتروض من الخطايا .. و الذنوب و المعاصي .. التي ارتكبتها .. ادعوك يامن خلقت .. بان تغفر لي .. اخطات .. ولكن رحمتك وسعتني .. الحمدلله .. اشكرك على هذا الرد الذي يثلج صدري .. الف شكر لك .. اخي العزيز ( سيد القصـر ) |
أختي السجينة تحية طيبة وبعد
أقدر معاناتك التي تعيشينها واسأل الله أن يعينك على أهلك ويرزقك على قد نيتك الصافية وأنصحك إنك تتأقلم على الجو اللي إنت عايشة فيه. وأطلب منك طلب بس قولي تم؟؟؟ أرجوك ركزي زيادة على دراستك واهتم فيها وثقي إن الله لن يضيع مجهودك .مع تمنياتي لك بالتوفيق دائما وإنشاء الله تكتبي بعد شهر إنك نجحت وتعدلت كل أوضاعك. أخوك في الله |
اخوي s&s .. الف شكر لك ..
و على اهتمامك .. و اقول لك تم .. ان شاء الله .ز بس الضغط النفسي اكثر من الضغط العادي الي هو الدراسه فالخوف من الروسب و الطرد يادي اليهما .. و اسال الله .. العون .. يا رب .. قال الله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمه الله إن الله يغفر الذونب جميعا ) صدق الله العظيم |
اختي العزيزه ما فعلتيه يمكن ان تفعله اي بنت تعيش ظروفك لان من اسباب فقد الحنان هو البحث عنه تحت اي الظروف وبكل الطرق نصيحتي لك ان تعودي الى الله وتنسي الماضي وتحاولي الاصلاح ما بينك وبين والدتك وان تشعريها بانك تحبيها رغم كل ما صدر منها عندها قد تتفهم مشكلتك وتصبح الامور ايسر بالنسبة لك اما بالنسبه لغشاء البكاره فهناك اطباء يقومون بترقيعه متمنيا لك حياة سعيده
|
alghaly
الف شكر لك على ردك ... ولكن حكمت على نفسي ان ابقى وحيده و بدون زواج طيله حياتي وما بقى منها من ايام و ساعات ... فلا استطيع الزواج .. لاحساسي بالخيانه .. حتى وان كان الغشاء موجودا ... وشكرا على النصائح |
اقتباس:
ايتها السجينة تريدين توبة نصوحة اذهبي لشيخ يتقي الله ويوجهك في توبتك توبي وارجعي الى الله توبة نصوحا ولكي يتم هذا يجب اقامة الحد عليكي وذلك ابتغاء مرضات الله اختي المعزبة ولكن كلمة معاتبة لكي ولتكوني عبرة لكل فتاة مستهترة انا يمكن لاي فتاة ان تستهر في اي شي الا عرضها فهو بمثابة حياتها كلها واكثر واطلب منكي ان لا تذهبي لاي طبيب لترقيع الغشاء لانه في الشرع غش وخداع فلا يصلح معالجة الخطا بخطا اكبر فتكوني مخادعة واثمة وتكون توبتك دنوية وليست لطلب الاخرة وابتغاء مرضات الله اقيمي الحد على نفسك عن طريق عالم ديني جليل ومن بعدها ده ان عشتي ابكي واندمي على ما فعلت واطلبي من الله المغفرة والهداية وتقبل الله منك التوبة ومن بعدها ستشعرين براحة نفسية غير عادية وارضيتي نفسك الوامة |
الحمد لله الذي امدنا بنعمه الكثيرة ومن نعمه علينا هذا المنتدى المبارك ، فالكثير يصعب عليهم طلب النصائح والإرشاد من الناس مباشرة لكن هنا تجد الأخوة الكرام والأصدقاء الطيبين كلهم في خدمة إخوانهم واخواتهم بالنصائح التوجيهات الطيب ،،، نسأل الله للجميع التوفيق.
وأقول لك أختي اتبعي ما أمرك الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا تنسي أن تأخذي كل فكره طيبة تبعدك عن غضب ربك من هذا المنتدى فالإخوة أوفوا بتعليقاتهم وأنا أقول لك الله معاك . |
أخواني .... أخواتي السلام عليكم ورحمة الله ....
اسأل الله للأخت السجينة صلاح الحال ,,,, ولكن ينبغي التأكد من أن علاج المشكلة لايتم بإلقاء اللوم على الآخرين ,,,,,,,,, وإنما هذه طريقة من طرق الهروب من المواجهة مع النفس ,,,,, التوبة بابها مفتوح , ولكن لابد لها من شروط ... منها : الندم , والعزم على عدم العودة ,,,, ولذا فمن فعل معصية عليه التوبة الصادقة , وإن تعلقت تلك المعصية بحق مخلوق فلابد من تأدية الحق لصاحبه , وذلك كالسرقة ونحوها ,,, وأما الزنا فكل من الشخصين راض به , ولذا يكون طريق التوبة فيه هوا لطريق العام لكل المعاصي,,, ومداخلتي من أجل التنبيه على الأعضاء الكرام بعدم الخوض في الأحكام الشرعية دون توثق ,, فيكون الإنسان أسا من حيث أراد الإصلاح , وأول من أسأ له هي نفسه بتحميلها مغبة الكلام في الشرع بلا علم ... ولذا فإن من ابتلي بفعل الزنا فليس بواجب عليه السعي لإقامة الحد عليه , بل إن الفقهاء استحبوا له ستر نفسه وليس كما قال الأخ الفاضل muhammadnabiel2002 ـ وفقه الله ـ(( ولكي يتم هذا يجب اقامة الحد عليكي وذلك ابتغاء مرضات الله )) , وقد فصل العلماء ذلك : ما جاء في الاستتار من عمل الفاحشة : ((- من ابتلي بمعصيةٍ ، كشرب الخمر والزّنا ، فعليه أن يستتر بذلك ، ولا يجاهر بفعله السّيّئ ، كما ينبغي لمن علم بفاحشته أن يستر عليه وينصحه ، ويمنعه عن المنكر بالوسيلة الّتي يستطيعها . - وقد اتّفق الفقهاء على أنّ المرء إذا وقع منه ما يعاب عليه يندب له السّتر على نفسه ، فلا يعلم أحداً ، حتّى القاضي ، بفاحشته لإقامة الحدّ أو التّعزير عليه ، لما رواه البخاريّ وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : « كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين ، وإنّ من المجاهرة أن يعمل الرّجل باللّيل عملاً ، ثمّ يصبح وقد ستره اللّه تعالى ، فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربّه ويصبح يكشف ستر اللّه عنه » . وقوله صلى الله عليه وسلم « من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر اللّه ، فإنّه من يبدي لنا من صفحته نقم عليه كتاب اللّه » . وقال أبو بكرٍ الصّدّيق : لو أخذت شارباً لأحببت أن يستره اللّه ، ولو أخذت سارقاً لأحببت أن يستره اللّه ، وأنّ الصّحابة أبا بكرٍ وعمر وعليّاً وعمّار بن ياسرٍ وأبا هريرة وأبا الدّرداء والحسن بن عليٍّ وغيرهم ، قد أثر عنهم السّتر على معترفٍ بالمعصية ، أو تلقينه الرّجوع من إقراره بها ، ستراً عليه ، وستر معترف المعصية على نفسه أولى من ستر غيره عليه . والجهر بالمعصية عن جهلٍ ، ليس كالجهر بالمعصية تبجّحاً . قال ابن حجرٍ : فإنّ من قصد إظهار المعصية والمجاهرة بها أغضب ربّه . وقال الخطيب الشّربينيّ : وأمّا التّحدّث بها تفكّهاً فحرامٌ قطعاً . أثر الاستتار بالمعصية : 14 - يترتّب على الاستتار بالمعصية : أ - عدم إقامة العقوبة الدّنيويّة ؛ لأنّ العقوبات لا تجب إلاّ بعد إثباتها . فإذا استتر بها ولم يعلنها ولم يقرّ بها ولم ينله أيّ طريقٍ من طرق الإثبات ، فلا عقوبة . ب - عدم شيوع الفاحشة ، قال اللّه تعالى : { إنّ الّذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدّنيا والآخرة واللّه يعلم وأنتم لا تعلمون } . ج - من ارتكب معصيةً فاستتر بها فهو أقرب إلى أن يتوب منها ، فإن تاب سقطت عنه المؤاخذة ، فإن كانت المعصية تتعلّق بحقّ اللّه تعالى فإنّ التّوبة تسقط المؤاخذة ؛ لأنّ اللّه أكرم الأكرمين ، ورحمته سبقت غضبه ، فلذلك إذا ستره في الدّنيا لم يفضحه في الآخرة . وإن كانت تتعلّق بحقٍّ من حقوق العباد ، كقتلٍ وقذفٍ ونحو ذلك ، فإنّ من شروط التّوبة فيها أداء هذه الحقوق لأصحابها ، أو عفو أصحابها عنها ، ولذلك وجب على من استتر بالمعصية المتعلّقة بحقّ آدميٍّ أن يؤدّي هذا الحقّ لصاحبه . .)) أبوعبدالملك ....... |
حبيبتي لم اقرأ اية من الردود و لا اعرف ان كان ردي مكررا
توبي الى الله عز و جل و ان كان الرجل يحبك و يريدك لا تفكري في الحديث معه الا ان خطبك من اهلك عزيزتي ان الله تواب رحيم سيغفر لك ان لجأت اليه و الله لا ينسى عباده و لكن لا تعودي لمحادثه هذا الشاب لانك بهذا تخرجين عن طاعه الله مره اخرى حبيبتي اعرف كم حياتك قاسيه و لما لجأت لهذا الطريق الاسود و لكن ابتعدي عنه الآن و لا تترددي في الزواج و لكن هل يعرف ما حدث لكي من قبل؟؟ عزيزتي قبل الزواج تقدمي الى الله و استخيري و ارضي بما يشاءه الله ففيه الخير و ادعوا من الله لك التوفيق عزيزتي :) |
الساعة الآن 12:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©