![]() |
ما يحصل لك هو شؤم المعصية. تعيشين في هم وغم بسبب عصيانك لرب البرية.
اذهبي وافحصي نفسك لدى طبيبة متخصصة. الله يهديكي .. |
الشيء الأكيد أنك فقدت عذريتك...
وحتى لو لم تفقدي (رمز) هذه العذرية... -------------------------------------------------------- أستغفري الله ليلا ونهارا.. وأذرفي دموع الندم والتوبة... وعودي إلى الله بالصلاة والقرآن والحجاب... وأقطعي رفقة السوء... وأسمحي لي أن أعاتب أهلك... أين والدك.. ووالدتك.. أخوتك.. لا أعتقد أنك مقطوعة من شجرة... أين هم عنك وأنت تخرجين وتلعبين ... يا نااااااااااااااااااااااااااس.... أبناءكم في رقابكم.. فحافظوا عليهم.... |
أتدرين يا أختي .. أصلح الله حالك .. وبغض إلى قلبك الفواحش ..
ماحدث لك من تأخر الدورة .. رسالة إنذار لك ..ظاهرها ربما الزجر والتوبيخ .. ولكن وربي .. باطنها الرحمة بك .. الرحمة العلويه ..رحمة الإله الأعظم وليست رحمة البشر.. تأخرت عليك .. حتى يكون في ذلك زجرا لك ..وتخويفا مما قد ينالك لو استمرأتي هذا الطريق .. وسؤالي هنا .. هل .. وصلت إلى أعماقك هذه الرساله ؟ أنا أدري أنها أرعبتك ..وقررتي عدم العودة بإذن الله .. ولكن.. هلا .. منحتها فرصة أكبر لأن تغوص في أعماقك أكثر.. لتكون حاجزا منيعا ..يصد عنك وساااااااااااااوس لن تبرح مكانها .. حتى.. تخرجي إليها ..بلباس ذاك العسكري ..بل ذاك القائد الصنديد ..فتتطاير في الهواء بعد أن كانت جبلا بل جبال.. أقول ذلك .. لأن لذة قد وجدتها ..قد تطرق بابك بين فترة وأخرى .. وتعاودك بين حين وآخر .. وقد يغلبك لها الحنين .. وهنا لابد من الصمود ..ولن يكون ذلك إلا بالدعاااااااااااء ثم خوفك الآن أختي .. هو رسالة أخرى ..أعمق وأعمق .. وهي رحمة من رحمات ربك .. حتى تبقى هذه المخاوف رادعا لك من الحرام .. ومع ذلك يا غاليه .. فأنا أطمئنك ..بأنك لازلت بإذن الله عذراء .. ولن تحتملي أن تسببي لنفسك ألما ما تحتمله العروس مع عريسها..فكيف احتملته انت حينها؟إذن فاطمئني لازلت عذراااااااء |
انتي ماخفتي على نفسك عندما ذهبتي الى بيت الشاب
ألم تعلمي ان هناك رقيب يراقب كل أعمالك الله يهدينا ويهديكي ويهدي أمة سيدنا محمد .. |
يا الله احنا قاعدين بنتكلم عن الشرف صار الكلام عنه اشي عادي وخلص وما بعيدها وتبت يا اخوان اتقوا الله في انفسكم وايش ذنب الرجل اللي بيوخذ بنت سوت اشي اعذريني يا اختي لا اقصدك انتي ولكن بشكل عام رح الحياة تكون بداية على اسرار وهذا سبب المشاكل الزوجية شكوك دائم تهديدات عدم الاستمتاع الجنسي مع زوجها والبرود الجنسي لانها تفكر بالقديم والعشيق الله يتوب عليكي ويهدي المسلمين رجال ونساء
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان مشكلتك ليست مشكلتك وحدك ، بل هي مشكلة الكثير والكثير من البنات بما فيهن انا ،، أخطأت نفس الخطأ ، وتبت واستغفرت واحمد الله علي نعمة التوبة والإستغفار، فربما لم أكن لأهتدي لولا هذا الخطأ، وأرجو من الله ان يبدل سيئاتي حسنات ويهدني الي طريقة القويم وكل المؤمنات والمسلمات ويهدي الله شبابنا لقد حدث لي نفس ما حدث لك غير انني لم اذهب الي هذا الطريق برفقاء السوء وانما بطريق جارنا الذي بدأت معه ، ثم تركته واستمريت مع آخر ، ثم حدث لي نفس الأعراض التي فاجأتك، لكنني كنت فقدت عذريتي،، وتركت الذي اخطأت معه وابتعدت عنه ، بل رحلت من المنطقة كلها ، ولكن هاتفي المحمول كان لا يزال معه ولكنه لم يكن يتصل بي، الا بعد اشهر،،،، وعشت في هلع ربما تكوني قد تصورتيه، ولكني ذهبت لطبيبة فاكدت لي الخبر ، ولن تتصوري ما حدث لي من انهيار ، ومحاولات انتحار، ولكني احمد الله الذي دلني علي طريق التوبة بمساعدة رفيقتي التي تعلم كل شيء عني وبعد اشهر، جاء الفرج من مفرج الكروب، اتصل بي من أخطأت معه من هاتف اخر لكي لا اعرف انه هو ، فقد علم بتوبتي ، واخبرني بأنه يرغب في الزواج مني علي سنة الله ورسوله ،ولكني رفضت،، ثم اخبرني انه ايضا تااااب ويريد ان يصلح خطأه وجاء الفرج من ربي بعد اشهر حيث تقدم لخطبتي الذي اخطأت معه ، وتزوجنا واحمد الله علي ان ما حدث كان سببا لتوبتي وهدايتي ----------------------- لأخي الذي سأل عن الأهل لقد كنت مقيمة بالخارج من اجل الدراسة وارجو من الاهل عدم السماح لبناتهن بالسفر خارج البلاد بدون محرم، فإنهن داخل البلاد مع اهلهم ولم يسلموا فهذه وصية رسولنا الكريم عليه افضل الصلوات والسلام |
الله يهديكي (لا حول ولا قوة الا بأله)
|
أختي الكريمة إليك قصة الغامدية التي أسلمت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذه المراة المسلمة زنت في يوم من الأيام وآلمها ذنبها ألما شديدا فلم يعد لها قرار فأقبلت على رسول الله بخطىً ثابتة, وفؤادِ يرجف وجلاً وخشية, رمت بكل مقاييس البشر وموازينهم, تناست العار والفضيحة, لم تخشى الناس, أو عيون الناس, وماذا يقول الناس؟ أقبلت تطلب الموت, نعم تطلب الموت, فالموت يهون إن كان معه المغفرة والصفح, يهون إن كان بعده الرضا والقبول, يهون إن كان فيه إطفاء لحرقة الألم, ولسع المعصية, وتأنيب الضمير، قالت (يا رسول الله أصبت حدًا فطهرني) عندها يشيح النبي عنها بوجهه, فتقبل عليه وتقول: يا رسول الله أصبت حدًا فطهرني, أُراك تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك, فوالله إني حبلى من الزنا, فقال: ((اذهبي حتى تضعيه)) فولت والفرح يملأ قلبها, والسرور يخالط نفسها أن نجت من موت محقق؟ وردها رسول الله, كلا, بل لم يزل الهم يعترك في فؤادها وسياط الخوف تعلو هامة تفكيرها. ويمر الشهر والشهر, والآلام تلد الآلام, فتأتي بوليدها تحمله: ها أنا ذا وضعته فطهرني يا رسول الله, فيقول البر الرحيم: ((اذهبي حتى ترضعيه فتفطميه)). فعادت بابنها الرضيع, فلو رأيتها ووليدها بين يديها, والناس يرقبونها عجبًا وإكبارًا, والشيطان يسول لها ويزين أن تلك فرصتك, وقد قمت بما عليك, والنبي ردك مرارًا, وترجع به, وحولين كاملين, كلما ألقمته ثديها, أو ضمته إلى صدرها زاد تعلقها به وتعلقه بها, وحبها له, فهي أم, وللأم أسرار وأخبار. وتدور السنة تعقبها سنة, وتأتي به في يده خبزة يأكلها, يا رسول الله قد فطمته فطهرني, عجبًا لها ولحالها! أي إيمانٍ هذا الذي تحمله, ما هذا الإصرار والعزم, ثلاث سنين تزيد أو تنقص, والأيام تتعاقب, والشهور تتوالى, وفي كل لحظة لها مع الألم قصة, وفي عالم المواجع رواية, فيدفع النبي الصبي إلى رجل من المسلمين, ويؤمر بها فتدفن إلى صدرها ثم ترجم, فيطيش دم من رأسها على خالد بن الوليد, فسبها على مسمع من النبي , فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه))[1]. إنه الخوف من الله, إنها خشية الله ترتقي بالنفوس فلا ترى لها قرارًا إلا بجوار الرحمن في جنة الرضوان. إنها الخشية لم تزل بتلك المؤمنة حين وقعت في حبائل الشيطان, واستجابت له في لحظة ضعف, نعم أذنبت, ولكنها قامت من ذنبها بقلبٍ يملأه الإيمان, ونفسٍ لسعتها حرارة المعصية, نعم أذنبت ولكن قام في قلبها مقام التعظيم لمن عصت, فتحشرجت في صدرها سؤالات, كيف أعصيه وهو المنعم الخالق! كيف أعصيه وهو الرازق الواهب؟ كيف أعصيه وقد نهاني؟ كيف أعصيه وقد كساني وآواني؟! فلم تقنع إلا بالتطهير وإن كان طريقه إزهاق النفس وذهاب الحياة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيدهذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلودلهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد [ق: 31 ـ 35]. قال الحسن: "إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه, وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة" رواه البخاري ومسلم واللفظ له. منقووووووووووول أختي الكريمة أنا لا اقول لك وافعلي ما فعلت تلك المرأة ولكن ذكرت لك هذه القصة لتعتبري بتوبة الغامدية وكيف كان ألم المعصية يختلج قلبها ألما وحسرة ، وكيف أحست بعظم من عصت وبعظم الذنب الذي ارتكبته في حق نفسها ، وعرفت أن هذا الذنب لا بد له من توبة نصوح . لن أطيل الآن ولكن لي عودة بإذن الله. |
اختي تذكري ان ستر عليك قبيح عملك فتوبي الى الله واقترن بصحبه طيبه او دار لتحفيظ القران وانشغلي بالعباده والذكر
|
اختي معليش بس محد يقدر يفيدك الا الدكتوره بعد الكشف حنا ما نقدر نكشف عليك
وبقول لك شغله ترا البنت ممكن تحمل بدون ممارسه كامله وحتى بدون فض الغشاء للمعلوميه فقط أي أنه لم يقم بإدخال ( *****) كاملا هذا كلامك يمكن صار ويمكن صار العكس لانه صار فيه ادخال حتى لو مو كامل الله ستر عليك |
الساعة الآن 02:55 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©