منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المطلقات والأرامل والمتأخرات (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=36)
-   -   بحث....العنوسة....الطلاق....الأرامل....المسيار.... ومشاكل اجتماعية +اعترافات خطيره ل00 (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=22484)

القرشي 23-04-2004 01:14 PM

ياخوان ناقشت انا وعدة شباب التكاليف الفعلية للزواج وكنا حسبنها تقريبا 120 الف ريال سعودي من مهر واثاث شقة وايجار سنة مقدم للشقة وقيمة سيارة مستعلمة وتكاليف عرس وغيرها ، يعني هل كل شاب يقدر يجمع 120 الف ريال سعودي الاجابة لا تقريبا لايتعدى 30بالمية من الشباب يقدرون على جمعها بعد مدة طويلة طبعااما الباقي فلا اعتقد ا، لأخ همام يمكن حالتك المادية قوية تعتقد الي رابته 4000 الف او اقل يستيطع ان يفتح بيت بسرعة فعلا يقدر بس بعد مدة طويلة احسبها صح ورد علي اقل شي يبغا له 6 او سبع سنوات يجمعها وبعدين يقدر يزوج

oumfasal 23-04-2004 11:39 PM

أهلا أخ قرشي

أنا معاك في هذه النقطة

حتى وان تزوج

بعد ذلك لا يتم الحال كما هو عليه

بل يصبح لديهم الطفل و2و3

من أين يأتي بمصرفهم

لا تكفي عايلة

اي 4000 ممكن تكفي زوج و زوجة

أين مصرف الأولاد

الا اذا الأخ همام مفكر بتحديد النسل

غير ذلك الاولاد يريدون اما بيت أو شقة كبيرة

وايجارها يتضاعف!!!

الخبيرالاول 26-04-2004 12:48 AM

اعترافات خطيره ل000000 هلموا ياشباب بناتنا في خطر
 
[إعترافات عانس

قصص واقعية لضحايا العنوسة

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستهديه ونستغفره، ونتوب اليه 000أما بعد:

فهذه قصص واقعية لبعض ضحايا العنوسة


* هذه قصة امرأة عانس
كنت في الخامسة عشر من عمري، وكان الخطاب يتقدمون إلي من كل حدب وصوب، وكنت أرفض بحجة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي، حتى وصلت إلى سن الثلاثين، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول: بعد هذا التعب والسهو أتزوج إنساناً متزوجاً، كيف يكون ذلك، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصاً متزوجاً.

ووصلت هذه المرأة بعدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول: أعطوني ولو نصف زوج.

* يروي أحد الإخوة الذين شاركوا في عملية التعداد السكاني يقول:

أثناء عملية التعداد ذهبنا إلى بيوت كثيرة، وجدنا في بعض هذه البيوت غرائب وأعاجيب.

امرأة في الثلاثين، وأخرى في الأربعين، وثالثة في الستين، وكلهن من غير زواج.

ولقول آخر:

ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس، أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسة والأربعين.

* يقول شيخ كبير تجاوز السبعين، وعمله تأجير البيوت:

دخلنا بيوتاً فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين، يشتمن المجتمع والأقارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب،
* يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول:

طبيبة تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي وأعطوني زوجاً، تقول: السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني، يستمطر أدمعي لماذا؟! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي، بل إلى مدفني، بل زنزانتي.

ثم تقول: أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي.

ثم تواصل قولها: أدخل عيادتي، أتقلد سماعتي وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي، العقد الثالث يستعد الآن لإكمال التفافه حول عنقي، والتشاؤم ينتابني على المستقبل.

ثم تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال) واسمعوني كلمة ماما.

ثم تقول هذه الأبيات:

لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل فما نالني من مقالها

فقل للتي كانت ترى في قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها

وكل منالها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها


* وهذه قصة امرأة شابة طيبة من أب جاهل لا يخاف الله تعالى تعلمت هذه الفتاة إلى المرحلة الابتدائية ثم توقفت عن التعليم، تجاوز عمرها الخامسة والعشرين، والخطاب ينهالون عليها من كل حدب وصوب، والأب يرفضهم كلهم بحجة أنه يريد شخصاً من بني جنسه وعشيرته، تقدم عمر الفتاة فوصلت إلى الثامنة والعشرين، وتقدم إليها شاب مستقيم من بني جنسه لكنه فقير معدم، فرفض الأب رفضاً شديداً، وبدون إبداء أي سبب، عندها استشارت البنت أختها التي تكبرها، فقالت الأخت الكبرى بعد المشاورة والنصح من أهل الاستشارة بشكوى والدها في المحكمة الشرعية. فأمرهم القاضي بالحضور جميعاً، فحضوراً وفي جلسة المحكمة سأل القاضي الوالد عن سبب الرفض فأجاب بإجابات تافهة تنم عن جهله وسوء خلقه وسجلت عليه في المحضر جميع الأقوال التي قالها لابنته فحبست البنت في المحكمة بإذن القاضي عندها وافق الأب على زواج ابنته لأنه خاف من فضيحة السجن فوافق على زواجها رغما عن أنفه، فزوجها من الرجل الفقير الذي رفضه في المرة الأخيرة، ولكن بإجبار من القاضي بعد أن كادت هذه الفتاة أن تدخل في دائر العنوسة.

* وهذه قصة امرأة في بداية مرحلة العنوسة

هذه المرأة شابة طيبة، رفض والدها زواجها مع كثرة المتقدمين إليها من حضر وبدو، وأصر على ذلك لأنه يريد إنساناً من بيئة معينة ومواصفات خاصة، فاضطرت هذه الفتاة إلى أن تواجه والدها مواجهة شديدة، صريحة وعنيفة، ودارت بينها وبينه معارك كلامية شديدة بسبب ذلك، ولكن بغير فائدة، ثم اتجهت إلى والدتها وصارحتها مصارحة تامة، ولم تستفد من مصارحتها لها لأنه ليس بيدها حيلة.

وأوكلت بعد ذلك الأمر إلى الله تعالى، ولكن الشيطان أغواها بحب ابن الجيران الذي كان يميل إليها، ولكن الوالد رفضه من جملة المرفوضين الذين رفضهم.

أغواها الشيطان غواية ماكرة خبيثة. أوقعها في المحظور فلم تسلم منه بعد نفاذ صبرها، وعلم أبوها بالقضية بعد فترة وعلم الجيران وانتشر الخبر بين أهلها وأقاربها، وصارت الفضيحة تلازمه في كل مكان فباع مسكنه الذي كان فيه، وانتقل إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينته تماماً، وأول ما فعله بعد انتقاله أنه زوج ابنته التي كان يرفض زواجها.

* .

* وهذه قصة فتاة ذكرها أحد المشايخ الفضلاء يقول:

هناك امرأة وصل سنها إلى الأربعين ولم تتزوج بعد، وكلما أتاها الخطاب رفض والدها تزويجها، فأصابها بسبب ذلك من الهم والغم والحزن ما الله به عليم، وأصبحت لا ترى إلا بوجه حزين، وأصابها من جراء ذلك مرض نقلت على أثره إلى المستشفى.

فأتاها والدها لكي يزورها ويطمئن على صحتها، فقالت له: اقترب مني يا أبي، فاقترب منها، فقالت له اقترب، فاقترب منها أكثر فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له قل آمين، فقال: آمين، فقالت: حرمك الله الجنة كما حرمتني من الزواج، ثم توفيت بعد ذلك رحمها الله.

* وذكرت لي إحدى الأخوات الفاضلات تقول:

إنها تعرف أحد البيوت ويوجد فيه أربع أخوات أصغرهن عمراً في التاسعة والعشرين وأكبرهن في السابعة والثلاثين، ولم تتزوج واحدة منهن حتى الآن بسبب الدراسة.

ثم تواصل هذه الأخت وتقول: وأيضاً أعرف امرأة بلغ عمرها الخامسة والثلاثين ولم تتزوج حتى الآن، فقد كانت ترفض كل من يتقدم لخطبتها وذلك بسبب حرصها على تربية إخوتها الصغار الأيتام.

* وذكرت لي إحدى الأخوات تقول:

أنها تعرف ثلاثة فتيات كلما تقدم إلى أبيهن خاطب رده خوفاً على أمواله وممتلكاته، حتى دخلن في دائر العنوسة، فأخذن يكرهن والدهن كرهاً شديداً حتى أنه عندما توفي أخذن يشتمنه ويلعنه نعوذ بالله من ذلك.

* وهذه قصة فتاة لم تحلل أباها وهو يحتضر

هو يموت وهي لا ترضى أن تسامحه، لأنه منعها حقها الشرعي في الزواج والاستقرار والإنجاب وإحصان الفرج بحجج واهية، هذا طويل.. وهذا قصير..، وهذا ليس من مستوانا، وغير ذلك من اعتراضات حتى كبرت البنت، وتعداها الزواج.

فلما حضرت أباها الوفاة طلب منها أن تحلله فقالت: لا أحلك، لما سببته لي من حسرة وندامة وحرمتني حقي في الحياة.

ماذا أعمل بشهادات أعلقها على جدران منزل لا يجري بين جدرانه طفل؟

ماذا أفعل بشهادة ومنصب أنام معهما في السرير؟

لم أرضع طفلاً؟ لم أضمه إلى صدري، لم أشكو همي إلى رجل أحبه وأوده ويحبني ويودني، حبه ليس كحبك؟ مودته ليست كمودتك؟ فاذهب عني واللقاء يوم القيامة بين يدي عدل لا يظلم، حكم لا يهضم حق أحد، ولكن عليك غضبي، لن أترحم عليك ولن أرضى عنك حتى موعد اللقاء بين يدي الحاكم العليم.

* وأخيراً هذه قصة فتاة أرسلتها إلى أحد المشايخ الفضلاء تقول الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذه الرسالة كتبتها إليك الأخت الغيورة، بل المقهورة من ظلم واستبداد والدها، فحركت المحاضرة شجوني التي ما سكنت، وجراحي التي أبداً ما التأمت، وحزني المضني القاتل، فأمسكت قلمي، ومداده دم قلب ممزق، ودمع عين باكية، وكأنما بصيص من الأمل يتراءى لي من بعيد، و إلا فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله إلا هو إنني قد يئست من كل شيء، وكل أحد من أهل الدين والدعاة والصالحين، وأهل الخير والمروءة إلا من رحمه الله تعالى فهي الشيء الوحيد الذي يعزيني، فأنا واثقة موقنة برحمة الله (إن رحمة الله قريب من المحسنين).


أيها الداعية الكريم:

إليك مأساتي وأيامي المظلمة السوداء، إليك الظلم والقهر الذي أعيشه، إليك معاناتي أنا وأخواتي في الله، وإن كان لكل منا مأساة، لكنها في النهاية تصب في قالب واحد، وهي أننا بلا أزواج، بلا أطفال، بلا حياة، أحياء بلا قلوب، هياكل قتلها الألم والحزن، وسأطيل عليك ووقتك ثمين، لكن تحمل فقد تحملت أعباء أعظم من هذه الرسالة الثقيلة الظل.

أعمل معلمة، وفي آخر كل شهر يفتح والدي يده، ويقول: ادفعي جزية بنوتك وإسلامك، فأنت ومالك لأبيك.

بل الوالد كان يعلم منذ أن كنت طالبة أن محصولي سوف يصب عنده، وكلما طرق بابي طارق قال: ليس بعد، وأقنعه كثيراً من أهل الخير ولكن ما اقتنع، فيذهب هذا الخاطب في حال سبيله بعدما يقول له الوالد: هي لا تريدك هي لا تقبلك، هذا جواب الوالد.

وأما من كان أطول نفساً من هذا الخاطب، ويستطيع الصبر والمعاودة فسوف ندخل في باب المديح الحار، فيقول له والدي: البنت حادة الطبع، وغير جميلة.

وباعتباري شابة أريد الزوج والأسرة والمنزل الهادئ السعيد، وهكذا خلقنا الله، وأريد طفلاً يمنحني الأمومة، يطغى على كل مشاعري، فأوسط الأعمام والأجداد، ولكن الأعمام يخافون، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأجداد يرد عليهم برد يخرس ألسنتهم، يقول لهم أبي: هل أشتري لها زوجا؟

وهم لا يدرون أنه تقدم لي العشرات من الخطاب،ثم يقول أبي: لا يريدها أحد من الناس، وهو يريد راتبي ومصروفي ودخلي.

ثم تقول:

شابة في مقتبل العمر، لا أم، لا أخ، كلهم فروا من منزل أبي لسوء معاملته مع أخواتي، وعندي زوجات أب، كالسيدات، لا يضربن إلا باللي..

هذه الفتاة عمرها يضيع، وشبابها يقتل وحتى قرشها والرزق الذي من الله يؤكل، ثم ماذا؟!

أنا في بلاد إسلامية، معنا علماء ودعاة وقضاة، أين هم عن هذه المعاناة؟

حدثت أبي، توسلت إليه، وأخيراً هددته إن لم يزوجني.. ثم ماذا كان رده؟! كنت أميل إلى الالتزام، وأصارع نفسي، وأجاهد الهوى الشيطان، ونصرني الله على كثير من المعاصي.

فقد تركت الغناء انتصاراً، وداومت على السنن الرواتب والوتر، وانتصرت أكبر في مواطن يعلمها الله، وسوف يحفظها لي إن شاء الله.

وأخيراً أحضر أحد عمومتي رجلاً من طرفه فزوجني والدي وأنا مكرهة لأن هذا الرجل لا يخاف الله.

ولكن والدي لم يكف عن نفث سمومه حولي.. يقول: لا تعطي راتبك زوجك وأعطنيه.

تقول:

والزوج هداه الله فيه من القصور في الدين وضعفه، ما الله به عليم.

وبدأت أحاول معه لعل الله يهديه، فكان يحدث بيننا ما يحدث من شجار، وخاصة عند صلاة الجماعة.. ثم هو يسافر إلى الخارج، ويرتكب الكبائر.

وقد ذهب الزوج الحكيم إلى الوالد الرحوم العطوف يشكوني إليه، فوقع الفأس في الرأس ثم قال والدي له: هذا طبعها، لسانها طويل، بذيء، هاتها عندي أربيها، أمها ما ربتها!!

قالت: وأنا أصبر على الزوج، وأدعوه إلى الهداية، وأتحمل الضرب منه والأسى، لأنه إذا أعادني إلى والدي كان أدهى وأمر.

قالت: ومن ورائه من أهل بيته ورفاقه السيئين من تعبي رأسه.

لكن أنا إذا تركت زوجي فماذا أفعل؟ لمن أذهب؟

أخيراً بعدما كان الزوج كالعسل المصفى بالنسبة لما سوف أحصله، و إلا فهو كالزقوم، أصبح كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم، صار يكرهني، ويرتكب المعاصي ليغضبني، ويحاول أن يضيع ما عندي من دين كي أفر وأهرب، فإذا قلت له: اتق الله في، قال: إذا أعجبك، أو اطلبي الطلاق.

تقول: وطلبت الطلاق، فقال: ردي إلي مهري، وما مهر له عندي، لقد أذهب شبابي وصبوتي، وبيتي، وخلقي، وحيائي.

وقد أسهرني وأزعجني، فجمعت من هنا، واستدنت من هناك، ورددت إليه مهره، لا حرمه الله جمرة في جهنم. تم بحمد الله



(منقووووووول)]

Himmo al ajeeb 26-04-2004 01:54 AM

[frame="7 80"]لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
انا لله وانا اليه راجعون



سلام عليكم[/frame]

الولد المدلل 26-04-2004 02:20 AM

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
انا لله وانا اليه راجعون

وين الدفا 26-04-2004 03:09 AM

الله يكون في عونهم اولا
وصراحة هذا الشيء يحزن ويخلي العين تدمع لانه حرام ..... العنوسه مين سببها ؟؟؟ ولماذا؟؟؟ غالبا تدور حول المال والشهادة العلميه لكن في نهاية الامر ماراح تفيد فقط ضاع عمر المسكينه واكيد تعيش في حسرات وتدمع عينها كل يوم ..بصراحه كان الله في عونهم والله يصبرهم

تحياتي

محب زوجته 26-04-2004 04:01 AM

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..

الله يعين كل عانس ويفرج عليها ويرزقها الزوج الذي يخاف الله..

اللهم احفظ بناتنا وأخواتنا،،

شوق للجنة 26-04-2004 09:08 AM

[align=center]لا حول و لا قوة إلا بالله الله يكون معهم و يجبر خاطرهم :( [/align]

yaser111 26-04-2004 09:31 AM

جزاك الله خيرا اخي على طرح هذه المشكله الاجتماعيه.


وانا اتوجه الى اعضاء المنتدى:

يا شباب انتم قاده التغيير، غيروا مفاهيم المجتمع والاباء الى المفاهيم الصحيحه التي جاء بها الاسلام حتى تحل مشكله العنوسه ومشاكل كثره الطلاق.


يقول تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) (ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا)

فالعوانس في المجتمع هن اخواتنا ،وبنات اعمامنا وبنات اخوالنا ...

لا نربد ان نكون سلبيين في طرح المشاكل فقط ، فكل مشكله الا ولها حل ، والتعاون على الحل ينهي المشكله.

hamam129 26-04-2004 09:39 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الرجاء الرجوع لهذا الموضوع ، أو إضافة هذه القصص لموضوع :

بحث....العنوسة....الطلاق....الأرامل....المسيار.... ومشاكل اجتماعية متجددة تحت الضوء

http://vb.66n.com/showthread.php?t=21659

أو يقوم أحد المشرفين بالدمج بين الموضوعين

وهذا اقتراح قد يكون مناسبا

zaglool 26-04-2004 09:46 AM

جزاك الله خيرا .. من قرائتي للموضوع .. وجدت ان اكثر الحالات العنوسة سببها الوالد وتشدده وتسلطه وطمعه في ابنته او في زوج ابنته المستقبلي.. وهذا كله سببه الجهل والبعد عن الدين... لا حول ولا قوة الا بالله ..

بلوبيرد 26-04-2004 11:24 AM

جزاك الله خير الجزاء اخي العزيز

حسبي الله ونعم الوكيل

hamam129 26-04-2004 01:07 PM

بسم الله

جزاكم الله خيرا

على الاستجابة للاقتراح

وجزاكم الله خيرا أخي الفاضل

على الدمج

رووعــــــــــه 26-04-2004 01:31 PM

اولا السلام عليكم جميعا

بالنسبه لظاهرة العنوسه يرجع سببها اولا للاهل الي يبغون مهر عالي .. والسبب الثاني هو اقبال الشباب على الزواج من الاجنبيات ...طبعا ليس لسبب المهر فقط وانتم عارفين .. وايضا نسبة الطلاق تزداد يوم عن يوم هذي ايضا يبغالها حل ؟؟

واتمنى من السعودين والخليجين بوجه عام انهم يفكرون جيدا قبل الاقدام على الزواج من اجنبيه لانه بنت بلدك اولى فيك

واتمنى ايضا السعاده للجميع

قنديل البحر 26-04-2004 01:46 PM

الموضوع قيم وطرحه لأهميته ولكناقول :


1- المشكلة محدودة جداً ولكي تصدق قس ذلك على الفخذ الذي تنتمي اليه ستجدها نادرة ولاتتعدى عدد الأصابع


2- احد الإخوان يقول أن الشروط التي يضعها الشباب تعجيزية في شريكة حياته واقول ان النصيب الذي يريده


الله هو الكائن (( وأنا كنت محدد شروط خيالية ولكن عندما أذن الله ان اجد من تشاطرني حياتي الغيت كل الشروط


3- من اهم الأسباب هي الإتكالية حيث تعود الشباب والفتيات وهم قِل والحمد لله على والديه في كل شئ فلايرغب في


أن يتحمل المسؤلية ويكون اسرة


اتمنى من الله العلي القدير أن يسوق النصيب لشبابنا وفتياتنا

VIP2992 29-04-2004 01:35 PM

اشكر الجميع من اعماق قلبي على التفاعل مع الموضوع


وها انا اعود وقد اشتقت لكم كثيرا اخوتي الكرام في فترة غيابي عنكم


واشكر الاخ همام على الاطراء بما لا استحق





ولي عودة ان شاء الله لقراءة باقي الردود


وتقبلوا خالص تحياتي


اخوكم
Vip2992

hamam129 29-04-2004 01:56 PM

بسم الله


مرحبا وأهلا وسهلا


عود حميد لموقعك الرشيد

أخي الفاضل vip

fmeq 29-04-2004 02:00 PM

جزاك الله خير

بحث رائع جدا جدا عن العنوسه واسباب مقنعه لابعد حد
بارك الله فيك

جمر 29-04-2004 02:40 PM

أنا أرى أن العنوسة ليست لها حل سوى التعدد , لأنه مهما كان الزواج سهلا ميسرا فسيبقى نساء كثير في البيوت , لكثرة النساء وقلة الرجال , وجميع الحلول السابقة لا تغني ولا تسمن من جوع

VIP2992 30-04-2004 08:57 PM

بارك الله فيكم وشكرا على المرور والمشاركة



وهل هناك اي اضافات قبل البدء بموضوع اخر ؟

VIP2992 05-05-2004 12:52 AM

المشكلة الثانية للنقاش هي ظاهرة الطلاق
 
[align=center]
أضحى الطلاق واقعاً مؤلماً بعد أن تجاوزت معدلاته أكثر من (30%) من إجمالي عدد المتزوجين سنوياً، وتحول الطلاق من حل لمشكلة إلى مصدر لمشكلات عدة.


المرأة هي الحلقة الأضعف في سلسلة الطلاق، وإذا كان قرار الطلاق في أغلب الأحيان ليس في يدها فإن إبعاد شبحه عن بيتها هدف سهل التحقيق.


إلى كل امرأة في بداية طريق الزواج، وكل امرأة تواجه مشكلات في حياتها الزوجية نهمس في أذنها بسبعة عشر سبباً للطلاق لتأخذ حذرها منها وتحمي سفينة بيتها من الغرق:

1) عدم اهتمام المرأة ببيتها وأطفالها وزوجها، فهذه دعامة مهمة لبناء الأسرة، والاهتمام بالهندام والزينة أمر طيب، ولكن المبالغة فيه غير محمودة.

2) يحدث أحياناً أن تكون الزوجة في شغل شاغل عن البيت والأطفال، قد تنشغل بالاهتمام الزائد بزينتها والذهاب إلى مصفف الشعر ومحلات الأزياء وصالونات التجميل للمحافظة على جمالها وتهمل البيت، مما يؤدي هذا السلوك إلى نفاذ صبر الرجل وبالتالي يؤدي إلى الطلاق.

3) الاعتماد على المربية في شؤون الأسرة، فهناك من تعد ترك شؤون الأسرة والاعتماد على الخادمة والمربية من مظاهر الرقي والتمدن، بحيث تترك أمورها بيد خادمة جاهلة إضافة إلى أن هذه الخادمة لا يعنيها أمر تلك الأسرة بقدر ما يعنيها الراحة والربح من تلك العائلة –والله أعلم- فماذا تفعل بالأطفال الأبرياء عند غياب مراقبة الوالدين الواجبة، فضلاً عن ما تحمله من قيم وعادات تخالف عاداتنا وأحياناً ديننا.

4) استهتار بعض النساء في المسؤولية الملقاة على عاتقها وواجب المحافظة على سمعة وشرف العائلة، وهذه المسؤولية كبيرة وعظيمة جداً، وتركها يؤدي إلى الإخلال بسمعة العائلة، فترك المرأة أمور الأسرة على الغارب وعدم مراقبة الأطفال إن كانوا بنين أو بنات تكون العاقبة وخيمة وبالتالي لا يمكن علاج ذلك الأمر.

5) تدخل الأهل في أمور وعلاقة الزوجين، مما يعقد حل المشكلة وإن كانت بسيطة، فتدخل أم الزوج أو أم الزوجة في الصغيرة والكبيرة كثيراً ما يؤدي إلى المشاحنات ويجعل تلك الاختلافات والمشاحنات قائمة على قدم وساق.

6) قلة التفاهم بين الأزواج بحيث يتكلم الاثنان معاً ولا يسمع أحدهما ما يقوله الآخر، وما يعاني منه من الآلام والمصاعب، مما يعقد المشاكل، وقد يتنبه هؤلاء لهذا الأمر، ولكن بعد فوات الأوان.

7) قلة الخبرة بالزواج حيث تفاجأ الزوجة بواقع ومتطلبات لم تخطر على بالها، واصطدامها بهذا الواقع يجعلها تعيش بتعاسة مما تعكسه على العائلة ككل.

8) العقم وعدم الإنجاب إن كان من جانب المرأة فيكون من الأسهل على الرجل أن يتزوج بامرأة أخرى، مما يؤدي إلى غضب المرأة الأولى، أما إن كان من جهة الرجل فالموقف يكون مختلف وعلى المرأة أن تتقبل الوضع وتصبر.

9) إصرار المرأة على الخروج للعمل واعتقادها بأن الحياة تبدَّلت، وأصبحت تطمح في المساهمة بالعمل أسوة بالرجل، بعض الرجال لا يعجبهم هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يشعرون بأنهم ليسوا بحاجة إلى تلك المساعدة، ويذكرون بأن مساهمة المرأة في تربية الأولاد عمل عظيم جداً، وهذا صحيح، ولكن تحتاج المرأة إلى ضمان لمستقبلها، فلو وضعت الدول العربية قانوناً يشبه -إلى حد ما- قانون الموظفين في الدولة وذلك بإعطائها راتباً شهرياً بشرط أن تحسن تربية الأولاد وترعى الأسرة رعاية تامة، يجعل فهذا سيجعلها تطمئن على مستقبلها.

10) التوتر والقلق والشعور بعدم الاطمئنان والكآبة، نتيجة لما تزخر به الحياة في وقتنا الحاضر من صراعات ومشاكل يؤدي إلى إصابة الفرد بالتوتر والقلق وعدم الاطمئنان، بحيث أطلق على هذا العصر عصر القلق والتوتر، وهذا الوضع ينعكس على المعاملة القائمة بين الزوجين مما يؤدي بالتالي إلى كثرة المشاحنات والشجار وتوتر العلاقة فيما بينهم، الذي يؤدي إلى فسخ ذلك العقد بالطلاق.

11) الإهانات وجرح المشاعر والمواقف المنكدة مما تؤدي إلى تأزم الأمور، وفقدان السيطرة على الانفعالات تؤدي أحياناً إلى الضرب والإهانة، واستعمال الكلمات النابية بين الزوجين يزيد الطين بلة، وفقدان الاحترام بين الزوجين يؤدي إلى فقدان الحب، وبالتالي يكره الواحد منهما الآخر.

12) ضعف استعداد الفتاة وتوقعاتها غير المنطقية، إذ تحلم الفتاة أحياناً بحياة رومانتكية مفعمة بالحب والحنان ،وبحياة خالية من المسؤوليات، وبعد الزواج تصطدم بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقها.

13) المقارنات التي تتبعها الفتاة، وذلك بأن زوج صديقتها يمطرها بالهدايا ويحيطها بالحنان والرعاية، ويعطيها كذا وكذا وإلى آخره من المقارنات التي تسمم حياتها الزوجية وتجعلها جحيماً لا يطاق.

14) المشاكل الاقتصادية وعدم التعاون واحتمال الزوجة على ذلك، فتكثر الشكوى مما يجعل الزوج يخرج عن طوره ويذكر كلمة الطلاق.

15) طلب الزوجة وذكر وترديد كلمة الطلاق بشكل جدي أو غير جدي مما يؤدي فعلاً إلى وقوع الطلاق، عندها تندم على ذلك في الوقت الذي لا ينفع الندم.

16) الغيرة القاتلة ومراقبة حركات وسكنات الزوج مما يؤدي إلى فقدان الثقة بينهما.

17) علم الزوجة بزواج زوجها بامرأة ثانية، مما لا يمكنها تحمل ذلك إن كان غيرة أو الشعور بالإهانة التي لا تغتفر.[/align]

VIP2992 05-05-2004 10:23 AM

[align=center]

ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لا سيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقِة.




فما رأيكم ؟؟؟؟؟[/align]

oumfasal 05-05-2004 10:31 AM

الطلاق...........(أبغض الحلال عند الله)

من أسبابه

.........الزوج غير مبالي لا يفقه معنى المسؤولية الحقيقة فيظن أن الطلاق أمر هين

عدم التوافق الاجتماعي واستحالة العشرة بين الزوجين

زلة لسان!!!!!!!!!!!!!!! ........زلة لسان قد تهدم بيت (بسبب انفعال قد يقع الطلاق)


جزاك الله خير أخي ممكن تتكلم أكثر عن الطلاق وليس فقط أسبابه

VIP2992 05-05-2004 10:42 AM

ان شاء الله لي عودة اختي ام فيصل


واشكر لك مشاركتك وهي تزيد موضوعي اشراقاً وجزاك الله خيرا


ولكن تفاعل بقية الاعضاء مفقود


تحياتي

VIP2992 05-05-2004 03:00 PM

أسباب الطلاق



[align=center]سؤال : ما هي أسباب الطلاق من وجهة نظر سماحتكم؟ [/align]

[align=center]جواب : للطلاق أسباب كثيرة معها : عدم الوئام بين الزوجين بألا تحصل محبة من أحدهما للآخر ، أو من كل منهما . ومنها سوء خلق المرأة ، أو عدم السمع والطاعة لزوجها في المعروف ، ومنها سوء خلق الزوج وظلمه للمرأة وعدم إنصافه لها .

ومنها عجزه عن القيام بحقوقها أو عجزها عن القيام بحقوقه . ومنها وقوع المعاصي من أحدهما أو من كل واحد منهما ، فتسوء الحال بينهما بسبب ذلك . حتى تكون النتيجة الطلاق ، ومن ذلك تعاطي الزوج المسكرات أو التدخين ، أو تعاطي المرأة ذلك .

ومنها سوء الحال بين المرأة ووالدي الزوج أو أحدهما ، وعدم استعمال السياسة الحكيمة في معاملتهما أو أحدهما . ومنها عدم عناية المرأة بالنظافة والتصنع للزوج باللباس الحسن والرائحة الطيبة والكلام الطيب والبشاشة الحسنة عند اللقاء والاجتماع . [/align]








--------------------------------------------------------------------------------
"أسباب الطلاق "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

VIP2992 05-05-2004 03:16 PM

[align=center]رسالة للعروسين



إن كنت رجلاً … طلقني





(( إن كنت رجلاً طلقني الآن ))


هكذا تلقي الزوجة ، هذه القنبلة التي تفجر غضب الزوج . وتبدد ما تبقي في نفسه من حلم .. فيندفع ملقياً قنبلة أخرى .. في مواجهة قنبلة زوجته .. فيصرخ قائلاً : أنت طالق .
وتصحو المسكينة مذهولة مفجوعة .. وقد فاجأها زوجها بتطليقها كما طلبت .. وتندم بعد ذلك .. ولكن حيث لا ينفع الندم



عزيزتي الزوجة :
احذري هذه العبارة ، احذفيها من قاموسك ألغيها أبعديها عن لسانك اجعليها عبارة محرمة أجل اجعليها محرمة فقد نهاك عنها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً حين قال : (( أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس ، فحرام عليها رائحة الجنة )).
أرأيت أختي الزوجة كيف أن هذه العبارة تحرمك الجنة وتبعدك عنها ؟
ألا تستحق هذه العبارة منك الإهمال والنسيان والإبعاد ؟



وأنت عزيزي الزوج :إذا صاحت فيك زوجتك وقالت لك : (( إن كنت رجلاً .. طلقني )) فابتسم في وجهها مهما كنت غاضباً وقل لها : بل أنني رجل .. فلن أطلقك .
أجل فالرجل القوي هو الذي يملك نفسه عند الغضب هو الذي يحلم على زوجته إذا غضبت ويصبر عليها إذا ثارت متأسياً في هذا بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم .



وأعود إلي أختي الزوجة .. لأحدثك عن امرأة انفصلت عن زوجها منذ سبع سنوات. أخبرتني أن هناك محاولات الآن لعودتها إلى زوجها .. وعودة زوجها إليها . سألتها عن سبب انفصالها .. فقالت لي : أنا أنا السبب فقد ألححت في طلب الطلاق .. لكنني الآن نادمه .. ليتني لم أطلب منه الطلاق .. ولم أضيع سبع سنوات من عمري .
حين كانت هذه السيدة تتحدث إلي والعبرة تخنق صوتها تمنيت لو أن كل زوجة استمعت معي إليها لتدرك شدة الندم الذي تشعر به ..وتحس بالمرارة التي تمتزج بكلماتها .


احرصي على بيتك .. ولا تهدميه بيدك .
[/align]




محمد رشيد العويد

VIP2992 06-05-2004 01:41 AM

[align=center]معدلات الطلاق تنافس أرقام نسب الزيجات في العالم الإسلامي



الرياض: عقيل العقيل



مع اتساع ظاهرة الطلاق التقت «الشرق الاوسط» بعدد من العلماء لمعرفة رأيهم حول هذا الموضوع.


بادئ ذي بدء تحدث الشيخ سالم بن مبارك المحارفي الداعية في القاعدة الجوية بالرياض وإمام وخطيب جامع حمزة بن عبد المطلب بالحرس الوطني، فقال: يحكي واقع كثير من الناس اليوم صوراً شتى من اللا مبالاة بقيم الألفاظ ودلالات الكلام. وأثر المعاني وثمراته ونتائجه المترتبة عليه، تسمع الكلمة تخرج من فم المرء لا يلقي لها بالاً، ربما هوت به في مسالك الضياع والرذيلة وأقحمته في دهاليز الهموم والغموم، وفقدان الشعور، وأعقبته حسرةً وندامة ... ولات حين مندم.


إن كلمة من الكلمات قد تكون معولاً يهدم به صرح أسر وبيوت ترعد الفرائص بوقعها، وتقلب الفرح حزناً، والبسمة عبوساً، والأمل يأساً .. إنها كلمة «طالق»... فكم قطعت من أواصر الأرحام والمحبين. وكم قضمت وشائج المحبة والعشرة لسنين غابرة.




وللحديث بقية ان شاء الله [/align]

VIP2992 06-05-2004 02:03 AM

[align=center]

وأضاف : الطلاق كلمة لا ينازع أحد في جدواها، وحاجة كلٍ من الزوجين إليها حينما يتعذر العيش تحت ظل سقف واحد، وإذا بلغ النفور بينهما مبلغاً يصعب معه التودد، فالواجب والحالة ما ذُكر، أن يتفرقا بالمعروف والإحسان. كما اجتمعا بهذا القصد أول الأمر (وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ من سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا).


إن الله عز وجل لم يخلق الزوجين بطباع واحدة ، والزوجان اللذان يظنان أن مشاعرهما ورغباتهما واحدة لا تتصادم يعيشان في أوهام، ويسبحان في أحلام النيام.


إن النسيم العليل لا يهب داخل البيت على الدوام .. فقد يتعكر الجو، وقد تثور الزوابع ، وتدلهم الأمور وإن ارتقاب الراحة الكاملة نوع من الوهم، ومن العقل توطين النفس على قبول بعض المضايقات (فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) وقال صلى الله عليه وسلم «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره خلقاً رضي منها آخر» (رواه مسلم).


لقد كثر الطلاق اليوم حتى أصبحت أرقام نسب الطلاق تنافس أرقام نسب الزيجات، ولذلك حين فقدت قوامة الرجل في بعض الأزواج ، إبان غفلة وتقهقر عن مصدر التلقي من الكتاب والسنة، وركن فئات من الناس إلى مصادر مريضة، قلبت عليهم مفهوم العشرة وأفسدت الحياة الزوجية ، وتولى كبر تلك المفاهيم المغلوطة الإعلام بشتى صورة من خلال مشاهدات متكررة، تقعّد فيها تصورات خاطئة، ومبادئ مقلوبة في العشرة الزوجية.


واشار الى ان الحياة الزوجية حياة اجتماعية، ولابد لكل اجتماع من رئيس يرجع إليه عند الاختلاف في الرأي ، والرجل أحق بالرئاسة لأنه أخبر بالمصالح، وأقدر على التقيد ، بما أودع الله فيه من الخصائص والقدرات التي لا توجد في المرأة .. وإن ما تتلقفه المرأة من الأجواء المحيطة بها على منازعة الرجل قوامته، لمن الانحراف الصرف، والضلال البيّن، ومصادمة الواقع الذي هو دليل على ما نقول وزيادة.


وإن قوامة الرجل في بيته لا تعني منحه حق الاستبداد والقهر، فعقد الزوجية ليس عقد استرقاق، ولا عقد متعة ينتهي بمدته. إنه أزكى من ذلك وأجلّ، فواجب الحق للمرأة حتى مع قوامة الزوج (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) ولا غنى للزوج عن امرأته، والزوجة عن بعلها (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ). وقد كثر الطلاق اليوم، لما صار المطلق أحد رجلين. إما هو رجل أعمل سلطته، وأهمل عقله وعاطفته، فكان في منزله عسكرياً يسود فيه نظام الدكتاتورية، قد ينجح في جعل البيت يسير وفق ما يريد، ولكنه لا يذوق طعم المحبة والسعادة، ولا يعرف الصفاء والهناء فيه. وإما هو رجل تبع عاطفته فأطاعها، وأهمل سلطته فأضاعها، فعاش في داره عبداً رقيقاً يوجه من غيره فينساق، تقوده امرأته، حيث أرادت ولربما أودت به مهالك ومهازل.


لقد كثر الطلاق اليوم لما كثر الحسّاد والوشاة، فصيروا أسباب المودة والوئام عللاً للتباغض والانقسام، ولربما كان لأهل الزوجين مواقف ظاهرة بدت سبباً مباشراً في كثير من الخلافات، فأذكت نارها، وقطعت أواصرها، وأعانت الأحمق على حمقه.


وقال الشيخ المحارفي إن العلاقات الزوجية عميقة الجذور، بعيدة الآماد، فرحم الله رجلاً محمود السيرة، طيب السريرة، سهلاً رفيقاً، رحيماً بأهله، لا يكلف زوجته من الأمر شططاً، وبارك الله في امرأة لا تطلب من زوجها شططاً، ولا تحدث عنده غلطاً .


قال رسول الله عليه الصلاة والسلام «إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبوب الجنة شاءت» (رواه ابن حبان).


وقال عليه الصلاة والسلام «استوصوا بالنساء خيراً». (متفق عليه).

وسئل «ما حق امرأة أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، وتهجر إلا في البيت» (رواه أبو داود).


من جانبه، حذر الشيخ محمد بن سليمان البرقان مدير إدارة محكمة الضمان والأنكحة في الرياض وإمام وخطيب جامع التركي بحي الفارابي بالرياض من استخفاف بعض الأزواج بالطلاق وذكر عدداً من الأسباب التي تؤدي إلى كثرة وقوع الطلاق، فقال: إن لكثرة الطلاق في المجتمع أسبابا عديدة لعلنا نذكر بعضاً منها:


تناول المخدرات: فتناولها سبب كبير لكثرة المشاكل بين الزوجين مما يؤدي إلى الطلاق وهذا واضح وجلي.والاختلاف الفكري والعلمي بين الزوجين. وانشغال الزوج وتقصيره في حقوق الزوجة . [/align]

VIP2992 06-05-2004 02:16 PM



عندما كانت الحياة على الفطرة كانت البيوت بسيطة والأثاث، منظمة نظيفة،

والزوجات يدركن قدر أزواجهن ويحترمنهن،

أما اليوم فقد أفسدنا وعقدنا حياتنا،

واهتممنا بالمظاهر على حساب الجوهر،

وأصبح الزوجان يتآمران كل على الآخر،

ويتحديان بعضهما البعض لإثبات المكانة والقدرة على إدارة البيت مفردا،

وصارت هناك لعبة واحدة تمارس في معظم البيوت.


زوجة تعامل زوجها بتحد وندية، وزوج يحاول كسر أنف زوجته ردا على محاولتها إثبات أنها مثله، وأنه لا أحد أحسن من أحد، ولذلك فهي تري أن في إعطاء زوجها قدره حطا من قدرها.


إنها المفاهيم المدسوسة علينا والتي لا ثمرة لها إلا انهيار البيوت، وتوصي بأن يكون التكامل، والتعاون، والإيثار، والتغاضي، والتسامح، والتغافر بدائل الندية.


والله المستعان

VIP2992 06-05-2004 10:15 PM

[align=right]

حلول أولية قبل الطلاق



سؤال : الإسلام لم يضع الطلاق إلا كحل أخير للفصل بين الزوجين . ووضع حلولا أولية قبل اللجوء إلى الطلاق . . فلو تحدثنا يا سماحة الشيخ عن هذه الحلول التي وضعها الإسلام لفض النزاع بين الزوجين قبل اللجوء إلى الطلاق ؟


جواب : قد شرع الله الإصلاح بين الزوجين واتخاذ الوسائل التي تجمع الشمل ، وتبعد شبح الطلاق ومن ذلك : الوعظ والهجر والضرب اليسير ، إذا لم ينفع الوعظ والهجر كما في قوله سبحانه : وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا

ومن ذلك بعث الحكمين من أهل الزوج وأهل الزوجة عند وجود الشقاق بينهما ، للإصلاح بين الزوجين كما في قوله سبحانه : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا فإن لم تنفع هذه الوسائل ولم يتيسر الصلح واستمر الشقاق ، شرع للزوج الطلاق إذا كان السبب منه ، وشرع للزوجة المفاداة بالمال إذا لم يطلقها بدون ذلك ، . إذا كان الخطأ منها أو البغضاء لقول الله سبحانه : الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ الآية ولأن الفراق بإحسان خير من الشقاق والخلاف ، وعدم حصول مقاصد النجاح التي شرع من أجلها . ولهذا قال الله سبحانه : وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا

وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر ثابت بن قيس الأنصاري رضي الله عنهما لما لم تستطع زوجته البقاء معه لعدم محبتها له وسمحت بأن تدفع إليه الحديقة التي أمهرها إياها أن يقبل الحديقة ويطلقها تطليقة ففعل ذلك . رواه البخاري في الصحيح .



--------------------------------------------------------------------------------
"الحلول التي وضعها الإسلام لفض النزاع بين الزوجين قبل اللجوء إلى الطلاق "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله [/align]

VIP2992 08-05-2004 01:32 AM

لماذا لايوجد تفاعل من الاعضاء ؟



اذا كان الموضوع غير مهم فانا اسف لطرحه واعتذر لكم

هند ام احمد 08-05-2004 01:47 AM

الاستاذ جمر قال التعدد
لا طبعا ماهو حل لمشكلة العنوسه

VIP2992 08-05-2004 01:56 AM

وما هو الحل من وجهة نظرك اختي الكريمة هند؟

VIP2992 08-05-2004 08:53 PM

وان مما يلاحظ هذه الايام كثرة الطلاق بدون سبب...... في لحظات الغضب

ثم يأتي هؤلاء يبحثون عن مخرج ....او فتوى...... وما نسمعه في برامج الفتاوى خير دليل على ذلك

نسأل الله الثبات على الحق

VIP2992 10-05-2004 10:48 PM

[align=center]

قبل أن تبادر بالطلاق !



صالح العصيمي التميمي


جاءني على استحياء وقال : أرجو أن تبحث لي عن عروس أتمم معها نصف ديني ، أجبت طلبه ، واقتنع بها واقتنعت به ، وتم الزفاف ، وبعد مضي ثلاثة أيام جاءني والحزن يلفّه ، فقال لي على استحياء : أرجو أن تعذرني فقد أتيتك في البداية ، وأنا الآن على وشك إحراجك .

فقلت : ولم ؟

فقال : لقد قررت أن أطلق زوجتي ، فأنا أشعر بضيق وقلق وعدم ارتياح .

فنصحته بأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وألاّ يفكر في مثل هذا الموضوع ، فقال لي : إن الأمر قد انتهى ، ولا مجال للتراجع ، فرجوته بعدما رأيت إلحاحه بأن يمكث معها مراعاة لخاطري ؛ لأنني أنا الذي دللته عليها ، فقبل على مضض ، ومضى الشهر ثم الشهور ، بل السنون ولله الحمد ، وهو يعيش معها بأفضل حال ، وأنجبت منه بضعة أطفال .

وهنا يحسن أن يطرح سؤال : لماذا يستعجل الشباب بالطلاق ؟

ولماذا نلحظ أن نسبة كبيرة من المتزوجين يبادرون بالطلاق خلال الستة أشهر الأولى ؟

الأسباب كثيرة منها :
1 ـ قلة وعي الشباب بمسألة الزواج ، حيث إن النسبة الكبيرة منهم يقدمون على الزواج لهدف واحد فقط وهو الإشباع الغريزي وقد لا يجد عند الزوجة ما تخيله عن المرأة من خلال ما رآه وسمعه عبر وسائل الإعلام المختلفة ، فيصدم بذلك ويحدث مالا تحمد عقباه من الطلاق .

2 ـ كثير من الشباب يريد أن يأخذ محاسن الزواج ، ولا يريد سلبياته ، فهو يريد مثلاً تلك المرأة المطيعة المنفّذة للأوامر ، المنظّمة للوقت ، المهيئة للطعام ، المشاركة في الفراش ، بدون أن تكون لهذه المرأة احتياجات ورعاية وحقوق وقوامة ، فهو يريد خيرها ، ويتخلّى عن مسؤوليته تجاهها ، ويريد أن يجمع إلى محاسن الزواج محاسن العزوبية التي تجعله حرّاً طليقاً ، يبيت كلّ يوم في مكان ، ويسافر كل يوم إلى مكان دون قيود أو أسرة يسعى لأن يقوم بتدبير شؤونها قبل سفره .

الزواج الناجح هو الذي يعي فيه الزوج النقلة التي يعيشها ومن أهمها : أن ينسى حياة العزوبية بحلوها ومرّها ، وإيجابياتها وسلبياتها ، وأن ينتقل إلى الزواج بحلوه ومره ، وسلبياته وإيجابياته ، أما الجمع بين مزايا العزوبية ، ومزايا الزواج ، ورفض مساوئ العزوبية ومساوئ الزواج ، فهذه أنانية مفرطة ، وتحقيق ذلك يحمل صورة من صور الاستحالة وهذا ينطبق أيضاً على من يتزوج للمرة الثانية ، وغالباً ما يكون فشله من قبل أنه يريد مزايا الأول ومزايا الزواج الثاني ، وينجو من سلبيات الزواجين .

3 ـ ومن الأسباب أن بعض الشباب يعاني من اضطرابات وقلق قبل الزواج ؛ مما يؤثر على نفسيته ، وخاصة إذا كان الزوج لم ير زوجته فإن توتره يزداد ليلة الزفاف فيؤثر عليه ويفشل ؛ فيزداد اضطرابه ، ويعاود الكرّة فيجد أن الفشل أشد ، وعندئذ يشعر بالخجل ، ويحس بأن رجولته ناقصة ويريد أن يهرب من الواقع حتى لا يوصف بالنقائص ، فيتسرع بالطلاق ولو علم الشاب أن هذا الأمر طبيعي ويحدث لعشرات الآلاف من الشباب بل إن الفشل قد يقع من المتزوجين ، وهو فشل وإن شئت فقل : كسل مؤقت ، يزول بزوال آثاره ، وهذا الجانب يتحمله أولياء الأمور والمربون الذين عليهم أن يقوموا بتوعية الشاب وتنبيهه ، إلى أن هذه الأمور طبيعية وعلى الشاب أن يعيها جيداً .

4 ـ هناك حقائق ثابتة من واقع التجارب ، رغم أن الكثير من المدارس الطبية لا تؤمن بها ، وذلك أن بعض النساء تصاب بما يسمى بالوحم عند حملها ، وقد يشتد الوحم عندها فترفض الزوج وتكره رائحته والاقتراب منه ، وقد يحدث الحمل عندها في الأيام الأولى من الزواج دون أن تشعر أو يشعر الزوج ثم تبدأ بإعلان رفضها لزوجها ، وتصارحه بأنها لا تطيقه ولا تطيق رائحته ، فيصدم بذلك ويبادر بتحقيق طلبها فيقوم بتطليقها .

فلا بد للشاب أن يعي هذه الأمور ، وأن يثقف نفسه بها .

5 ـ استعجال المودة والرحمة والمحبة ظاهرة في قضايا الزواج ، حيث إن الكثير من الشباب يريد أن ينال محبة زوجته بين يوم وليلة ، والمحبة قطعاً لا بد أن تكون تراكميّة ، والمودة لا تنال إلا بعد طول عشرة قال تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ، فالمودة يجعلها الله بين الزوجين ، وهي لا تكون إلا بعد مدة .

هذه أسباب رأيت أنها مهمة ، وقد تكون هناك أسباب أهم وأكثر وأولى وأجدر ، والله أعلم وأحكم .


صالح العصيمي التميمي
المصدر : مجلة الأسرة العدد
[/align]

VIP2992 11-05-2004 10:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oumfasal
الطلاق...........(أبغض الحلال عند الله)

من أسبابه

.........الزوج غير مبالي لا يفقه معنى المسؤولية الحقيقة فيظن أن الطلاق أمر هين

عدم التوافق الاجتماعي واستحالة العشرة بين الزوجين

زلة لسان!!!!!!!!!!!!!!! ........زلة لسان قد تهدم بيت (بسبب انفعال قد يقع الطلاق)


جزاك الله خير أخي ممكن تتكلم أكثر عن الطلاق وليس فقط أسبابه


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ما صحة حديث أبغض الحلال عند الله الطلاق ؟

[align=center]الحديث هذا ضعيف , لأنه لا يصح أن نقول حتى بالمعنى أبغض الحلال إلى الله .. لأن ماكان مبغوضا عند الله . فلا يمكن أن يكون حلال . لكن لا شك أن الله سبحانه وتعالى لا يحب من الرجل أن يطلق زوجته , ولهذا كان الأصل في الطلاق الكراهة , ويدل على أن الله لا يحب الطلاق لقوله تعالى في الذين يؤلون من نسائهم قال : ( للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ) سورة البقرة : - .. ففي رجعوهم قال : ( فإن الله غفور رحيم ) يعني الله يغفر لهم ويرحمهم وفي عزمهم الطلاق قال : ( فإن الله سميع عليم ) وهذا يدل على أن الله لا يحب منهم أن يعزموا الطلاق . وكما نعلم جميعا ما في الطلاق من كسر قلب المرأة , وإذا كان هناك أولاد تشتت الأسرة . وتفويت المصالح بالنكاح , ولهذا كان الطلاق مكروها في الأصل [/align]

هند ام احمد 15-05-2004 02:36 AM

انا ماادري
فعلا ربنا حلل التعدد
لكن عشاني متزوجه
عندي يمكن الموت اهون من يتزوج زوجي

VIP2992 15-05-2004 03:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ام احمد
انا ماادري
فعلا ربنا حلل التعدد
لكن عشاني متزوجه
عندي يمكن الموت اهون من يتزوج زوجي


[align=center]وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم


ولا اعتراض على احكام الله اختي الكريمة هند

نسأل الله لك الهداية والتوفيق [/align]

المتـــوكلـــة 24-05-2004 12:54 PM

السلام عليكم:
اشكر VIP2992 على طرحه لمواضيع غاية في الاهمية


وان بحث العنوسة قد استوفى حقه من اسباب وحلول


الان الطلاق لنتابع في هذا الموضوع الصعب اتخاذه


من خلال مشاركات الاخوات وجدت اكثرهنّ يشتكين من:
1-جفاء الزوج و جلوسه على عرش عاجي
2-عدم اكتراث الزوج بمشاعر زوجته
3-انعدام الود والرحمة من قلب الزوج لزوجته
4-حنين الزوج لحياة العزوبية
5-انعدام النقاش والحوار بين الزوجين

وكانت معظم الردود للزوجات اصبري وعليك بالدعاء


لماذا المرأة مطالبة بالصبر اما الرجل يحلو له فعل مايشاء ؟؟


كم فترة الصبر التي ننصح بها الاخت المتوترة والعصبية و فكرها مشتت
مع مراعاة الدعاء و احتساب الاجر عند الله ؟؟


اليست المرأة انسانة ولها مشاعر وكانت تفعل ما بوسعها لارضاء الرجل
ثم هو بكل برود يقول :واجبك والدين اوصى و........ ؟؟


اليس من حقها ان تجلس مع من اختارته شريكا تمازحه وتلاعبه و تضحك معه؟؟


اليس من حقها ان تجد السكن و الطمأنينة عند شريك الحياة والحبيب (وهذا المفروض)؟


المرأة رقيقة المشاعر وحساسة كيف ستنسى ان زوجها عيشها امر الايام واصعب اللحظات
وهذا ما قادها للتوتر والعصبية نتيجة الضغوط التي تعانيها ؟؟



الان ماذا تنتظر المرأة بعد الصبر ؟؟؟

الاطفال في بعض الحالات طلاق الوالدين ارحم لهم فهم سيعتادون على وضعهم ان يعيشوا عند احد الابوين
اما ان يشهدوا كل يوم شجار بين والديهم فسيؤدي لان يستاؤوا من الزواج
وكم شاهدت فتيات صغيرات السن يقلن :لن اتزوج نتيجة اختلاف والديهم الدائم ؟؟
الشجار فقط كلام و نقاش حاد بدون كلام بذئ او ضرب
اختلاف الاراء و الافكار كانت نتيجته اولاد معقدين ...

زوجة تحملت كل الظروف من اجل زوجها ان يتبدل حاله ويهديه الله
وتركته على هواه مع التلميح الرقيق بالصلاة و تقوى الله و لا يتأثر
مع استمرار اهانته لمشاعرها و طبعه جاف فهي الان ميتة المشاعر تقوم على خدمته وخدمة ابنائه
لوجه الله ولكن ليس لها حلم باي شئ لانه قتل كل شئ جميل بالنسبة لها؟؟؟


اخرى تقول احببته هذا فارسي احلامي وحبيبي ثم هو ينكشف على حقيقته
وهو انه رجل عنده عقدة من النساء وان من يستمع لمرأة ليس برجل؟
اذا هي ولا شئ بالنسبة له فقط هي لخدمته ؟؟
واذا به كل يوم يتحدث عن كيد النساء فيكون دائم الحذر و اي فعل تقوم به
يؤوله انه من كيدكن وهو يحبط هذه المحاولات
صدمها الواقع عندما فكرت في الطلاق الكل قال : لها اصبري ؟؟

على ماذا تصبر هو عقله وتفكيره هيك وماراح يتغير ؟؟
قالت لي: ابقى هكذا انسانة بلا مشاعر ؟
قلت : اصبري



اخرى زوجها يهينها بالكلمات الحادة من تسفيه واستهزاء ونقض لكل ماتقوم به

قلنا لها اصبري
وكل يوم تشعر انها ابتعدت عنه اكثر
اخبروني كيف تضمه ضمة حب وحنان بعد معناة سنوات لتعطيه الحب والحنان
وهي الان بقمة الاحباط والياس

هذا ما قراته و عرفته من معناة القريبات والصديقات و المنتديات
حتى ظننت انه لايوجد ميزة للزواج
وأسال نفسي لماذا اتزوج ؟؟
رايت ان العنوسة افضل من الزواج ثم الطلاق والله اعلم

ولكم تحياتي

VIP2992 24-05-2004 06:30 PM

[align=center]اختي المتوكلة بارك الله فيك ونفع بك

ومشاركة قيمة نسأل الله ان ينفع بها

ولكن لا يحق لنا ان نعمم

والشاذ ليس له حكم

واشكر لك اهتمامك وفي انتظار المزيد منك


وفقك الله للعلم النافع والعمل الصالح انه ولي ذلك والقادر عليه

وانا لم اكمل بحث مشكلة الطلاق لاني لم اجد تفاعلا من الاعضاء

وقررت ان لا اثقل كاهلهم باكمال هذا البحث

نسأل الله التوفيق والسداد للجميع



اخوك
VIP2992
[/align]


الساعة الآن 12:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©