![]() |
"إذا رأيتني غضبت فرضني وإذا رأيتك غضبتِ رضيتك..وإلا لم نصطحب.." أبو الدرداء يقولها لأم الدرداء رضي الله عنهما يدل على الرغبة في الاستمرار والطريق إليه إذا كنت تعلم أن هم شريك حياتك هو ألا يغضبك فهل ستغضب منه؟؟ بل الأكثر من ذلك إن رأيت أنه يراضيك عندما تغضب بناء على قاعدة إذا رأيتك..السابقة!! فهل ستشك أنه لا يريد الحياة معك؟؟ بالتأكيد لأ..(بالهمزة!!) وفي المقابل أنت تبادر لعلمك برهافة إحساس من أمامك تبادر لعلمك أنك أخطأت ..تبادر لجعل الحياة أفضل تبادر لإيجاد حلول لأي مشكلة أو عقبة أو خطأ بكل عقل واعي وقلب حنون تبادر لتخطو بأسرتك نحو الأمام من تجاوز الأخطاء إلى التخطيط للأفضل.. هذا سيعطي من أمامك الأمان وبالتالي التمسك بك رغبةً في الاستمرار.. أبو فراس وأنت استمر في طرح المواضيع بقلمك المبدع المهذب جزيت خيرا . |
خطر لي تساؤل أليس الحوار و التفاهم بين الزوجين من مقومات الرغبة في الاستمرار دائما ما ندعوا للتفاهم و الحوار بين الزوجين لكن هل مفهومنا للحوار صحيح ؟ في كوكب المثالين عند حدوث مشكلة يكون الحوار بين الزوجين لإيجاد حل في كوكبنا عند حدوث مشكلة يكون الحوار في تفنيد و تبنيط و إستنباط المشكلة و ترسيم حدودها و الاستشهاد بأحداث سابقه عالقة دون إيجاد حلول مما يزيد رغبة الانفصال وقد يكون مفهومنا هذا للحوار هو ما جعل قضايانا عالقة مروراً بقضية زعل منيره من زوجها عقاب و إنتهاء باستعادة الأراضي العربية المحتلة في كوكبنا كم نحب اللت و العجن !! |
" كنت لك كأبي زرع لأم زرع، غير أنه طلقها وأنا لا أطلقك ". هذا رد الحبيب بأبي هو وامي صلى الله عليه وسلم لعائشة بعد حديثها الطويييل عن ابي زرع وام زرع ونهاية قصة حبهما المؤلمة والتي لاتتمناها امي عائشة رضي الله عنها وارضاها فكان رده صلى الله عليه وسلم مطمئناً لها (وأنا لا أطلقك ) وكم من زوج يهدد زوجته بالطلاق على اتفه الاسباب فمن اين تأتيها الرغبة في الاستمرار مع شخص بائع العشرة ؟ وقوله صلى الله عليه وسلم لأمي عائشة (أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا و الآخرة ؟ قلت : بلى قال : فأنت زوجتي في الدنيا و الآخرة )".. كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟ فهذا العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة فرارا من الإسلام فتبعث إليه زينب رضي الله عنها ليرجع إلى مكة ويدخل في الإسلام، فيبعث إليها برسالة هذا بعض نصها: "والله ما أبوك عندي بمتهم وليس أحب إلي من أن أسلك معك يا حبيبة في شعب واحد، ولكنني أكره لك أن يقال إن زوجك خذل قومه فهلا عذرت وقدرت". وواضح من الرسالة أن العاص كان يحب زينب بدليل أنه يود ويحب أن يكون معها في طريق واحد أيا ما كان هذا الطريق كما أنه كره لها أن يقال فيها ما يضايقها ثم إنه يطلب منها في النهاية أن تعذر وتقدر, ومن أجل هذا الحب فان زينب استطاعت أن تذهب إليه وتأتي به مسلماً , هذه هي الرغبة في الاستمرار رغم الصعاب . بارك الله فيك ياأخي ونفع بك |
( الرغبة في الإستمرار ) هي النقطة التي تقف قي وجهي دوما لتقول لي stop نعم توقفني لتسحب مني غضبي عند تفجر أي مشكلة بيني وبين زوجي (هل لدي الرغبة في الإستمرار معه ) هو أول سؤال أطرحه على نفسي عندما يتأزم وضعي مع زوجي مؤحرا كثرت خلافاتي مع زوجي بسبب عمله ( يتطلب عمله أن بخرج يوم السبت صباحا ليعود الأربعاء مساء ) باختصار هو دوما مسافر سفره سبب له ولي ضغط نفسي كبير ودائما نكون متوترين فكثرت خلافاتنا ولكننا دوما نتجاوزها والحمد لله والسبب بكل بساطة ( رغبتنا بالإستمرار سوية ) فأنا لاأتخيل حياتي من دونه وهو أيضا لايقوى على أن تشاركه في هذه الحياة إمرأة غيري أخي الفاضل أبو فراس النمري الرغبة في الإستمرار بالنسبة إلي هي الغطاء الذي نسد به باب الطلاق هي الإشارة الحمراء التي ستقول لنا توقفوا وهي من ستساعدنا لتجاوز جميع المشكلات مهما كانت كبيرة أو صغيرة فرغبتنا بالإستمرار هي أكبر من أي خلاف أشكرك على موضوعك الجميل دمت وأسرتك في حفظ الرحمن تحياتي |
اقتباس:
مااجمل الزمن الماضي بدون تعقيد .. |
اقتباس:
الحياة الزوجية ميثاق غليظ وجذوره تضرب الى اعماق الإرتباط .. ولو شبهنا الحياة الزوجية بشجرة كبيرة .. فمن السخف ان ندعي بأن العاصفة اقتلعت الشجرة من جذورها .. بل ربما اقتلعت الأغصان والثمار والأوراق فقط .. |
اقتباس:
وكم هي جميلة ومعبرة تلك العبارات بين ابو الدرداء وزوجه رضي الله عنهما .. وهي اشبه بشعرة معاوية التي ترتخي وتشتد بينه وبين الناس !! وكم من شعرة قطعناها في اول فرصة !! ولاحول ولا قوة الا بالله !! جزاك الله خير على مشاركاتك الفعالة فيما اكتبه في المنتدى .. وبأمثالكم استفيد واتحمس للمزيد |
| الساعة الآن 06:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©