![]() |
اقتباس:
عفوا للسؤال و لكننا بصدد معالجة مشكلة اجتماعية تربوية . اذا لديك اجوبه يرجى المشاركه بها . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
ألا ترى ان مسألة مواجهته بهذه الصورة واخبار والدته سوف لن يكسر خاطره ويجعله مصاب بعقدة نفسية ، الا ترى انه من ا لافضل ان تتم معالجته بتقوية الوازع الدينى لديه واعطائه معلومات عامة عن مثل هذه السلوكيات بدون مواجهته بما حدث منه لتفاى خلق مشكلة نفسية بالاضافة الى تلك المشكلة الجسيمة ، ما رياكم . |
تحية طيبة
من وجهة نظري ارى بما ان الموضوع قد مر علية 4 اشهر فمن الصعب المواجهة الان والاستفسار عن الموضوع لذا على الاب ان يخبر الام اولا فلربما قد لاحظت شي هي ايضا ثم محاولة تقريب الابن خصوصا من الاب ومحاولة فتح مواضيع مشابهة وقصص قريبة خاصة قصة قوم لوط مع التركيز على النهاية التي انتهت بهؤلاء سواء من عقاب رباني ومن ناحية اجتماعية ونظرة الناس لهؤلاء الشاذين ويجب ذمهم مع الحرص على مشاركة الابن في الموضوع فيسال الاب ابنة عن من شاهدهم من اصحاب او زملاء شاذين فطبعا سيتردد اولا ومع التعمق في الموضوع والالحاح على طلب رئية سيقول راية وسينكر هذا الفعل امام الوالدين مما يؤدي الى احساسةبتانيب الضميرداخل نفسة حينها يطلب الاب منه الابتعاد عن مثل هؤلاء الاصدقاء (اصدقاء السوء )ويذكر كيف يجرون للخطا ثم يطلب من ابنة ان يخبرة باي شي او حركات تصدر منهم ويتناقشون حولها وحول اضرارها خاصة المستقبلية والتي تعيق بناء اسرة ووجود ابناء ولا ينسى اخذ ابنة للمسجد والمحاضرات الدينية وتركيزة على صلواتةوتقوية صلتة بربة وشكرا |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... سوف اذكر لك عدة نقاط .... النقطة الاولى .... رؤيتك لهم في وضع مخل .... و بالتحديد عندما قال لك بأنه يغير ملابسه ... إذاً ذلك الطفل وضع نفسه في موضع شك ... وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إتقوا الشبهات )) صدق رسول الله الكريم . النقطة الثانية .... تغير الطفل ملابسه امام صديقه ... هذا يعني بأنه قد كشف عورته ... و عورة الرجل من السرة إلى الركبة ... وهو كشفها ... النقطة الثالثة ..... اغلاق باب الغرفة ... كان يثير الريبة .... لانه طالما انه يغير او يبدل ملابسه اما ... ذلك الذي يبلغ 17 عاماً ... فلم يستحي او يخجل منه ... إذا لما يغلق الباب ... ولم يتركه مفتوحاً اذا كان يرى في ذلك ليس عيباً إلأا من ابن ذلك الشاب .... اذا ... تبري الطفل خاطء وهو ليس صحيح ... بهذا الاستنتاج .... النقطة الرابعة .... بالنسبة للشاب الذي ... يبلغ 17 عاماً ... يجب على الاب بأنيعرف مسيرة ذلك الشاب ... و من هم اصدقائه ... وهل هو يصلي ...!! لان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ... فلذلك ... عليه بأن يعرف هل ذلك الشاب من الملصلين ام .. لا ... و الغالب و الراجح بالطبع لا ...و الله اعلم ... إذا كل ما ذكرته محض استنتاجات .... و النتيجة او الحل الامثل ... ستر الطفل ... و عدم ذكر شئ لامه .او اي كان من كان حتى لا تصبح قصة متداولة .. لانه الابن من طرف واحد وهو طرف الاب يكفي ... فلو زاد طرف ثاني .. مثل الام بمعرفتها بذلك ... سوف يزيد الابن من ذلك ... و يصاب بحالة نفسية لا يرثى لها .... فلذلك .... عليك كما ذكر احد الاخوان ... بأن يضعهما ... في غرفة ويقول لهم الاب بأنه يريد بأن يأتي ... بغرض يستغرق امراً طويلاً .. حينها يغادر الغرفة ز.. و يراقب إما بكاميرا او ... عن طريق منفذ .... ليقطع الشك يباليقين ... ولو ان الامر اقرب لليقين من الاستنتاجات .. فحينها يدخل عليهم ويوبخ ابنه ... ويحذره ... و يمسك بذلك الشاب ... و يسلمه لابيه كي يؤدبه .... و يعيد صياغة تربيته لانهم في مرحلة حرجة جداً وهي مرحة المراهقة .... فحينها سوف يتعقد الطفل من ذلك الشاب ... فيبتعد عنه و يبتعد عن كل مخل بالآداب .... و شكراً ... Game Over |
اقتباس:
|
الساعة الآن 11:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©