![]() |
اقتباس:
جورجي.. الله يجزاك خير اخي على الكلام الطيب.. اخر مره اعتمرنا فيها أسال المولى ان يتقبلها ..كان العام... وياليت تسمح لنا فرصه ...باخذ اجازه والسفر للوطن ... لكن هذا من الصعب ..في الوقت الحالي ... ووالله انها لميزه عظيمه ..لمن ينعم بجوار الحرمين ..الشريفين.. ميزه لا يعرف قيمتها الا من يفتقدها... بارك الله فيك ... تحياااتي |
اقتباس:
اختي العزيزه الغاليه ...Assraar ماشااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء الله تبارك الله ... هنيئا لك على هذا النجاااااح ...بوركتي اختي وبارك لك في زوجك واطفالك...:17: :17: . . كم اسعدتني كلماتك ...واثلجت صدري ...واعادت لي بصيصا من الامل ..اتشبت به .. بعد ان اثقلت علي بعض الكلمات ..القاسيه ...من بعض الاعضاء ...هداهم الله..وزادت همي وحيرتي . . صدقيني قرأت ردك اكثر من مره ...وسأقراه مرات ومرات ...كي استفيد من كل كلمه سطرتيها هنا لي اسال الله ان يثبتك ...ويعينك ..ويؤجرك على كل ماقدمتي وتقدمين لزوجك ...فانتي نعم الزوجه الصالحه الصابره ...بارك الله فيك.. الله يجزاك خير على كل ماقدمتيه لي ...من نصائح غاليه.. وجعل ماسطرتيه في موازين اعمالك ...يوم الحساب ورحم الله اباءنا ...وجمعنا بهم في مستقر رحمته.. تقبلي اجمل وارق تحيه.. ودمتي بخير |
يا أخي الثعالبي ..زوجها لم ينكر الصلاة حتى يكفر إجماعا
هذه مسألة إختلف فيها الفقهاء.. فمنهم من كفر لمجرد الترك .. ومنهم من شرط الإنكار للصلاة حتى نحكم بكفره .. وهذا بيت قد بني وتم بنيانه ..فلم نهدمه والأمل بإذن الله كبير أختي الحبيبه ..أذكر مقوله لعلي بن أبي طالب لا أذكر نصها .. ولكن يرن في فؤادي دائما فحواها ..(بشر البار بحسن الخاتمه .. وبشر العاق بسؤ الخاتمه ) كلمات تمثلت أمامي واقعا أعيشه .. لي أخ .. وهو البكر فينا .. راااااااااائع في أخلاقه .. لطييييييييييييييف في تعامله ..باااااااااااار بأبويه وبأهل زوجته .. حتى أن عمي قال لي يوما ( وهو يماثله سنا) يقول : المعتاد أن الابن هو من يفخر حينما يقال له أنت ابن أخ فلان ؟ أفلان عمك ؟ ولكن .. وفي حالتي مع ابن أخي فأنا من يفخر ويعتز حينما يسألني السائل .. هل لك من قرابة بفلان الفلاني فأقول بفخر .. نعم أنا عمه!!! .. لأني بذلك أنتسب إلى نبع من الأخلاق وحسن التعامل .. هذا الأخ كان يؤلمني جدا ..حاله في صلته بربه ..مقصر .. وإن لم يترك صلاته .. وكنت أدعو الله له دائما وحينما قرأت مقولة (علي )استبشرت خيرا .. وقلت .. ومن منا أبر منه .. فهو البر والاحسان .. مضت الأيام .. وحينما قارب الأربعين من عدة سنوات .. بدا نور من ربه يشرق في قلبه ..بدأ الناس يسمعون آيات الله تتلى في سيارته حتى أن أحدهم قال لأخي الآخر : ابشر .. فإن فلان على طريق الهداية لمجرد أن استمع للقرآن في سيارته!! وبدأت خطى النور والانابه تتوالى ..فأصبح عاشقا لبيت الله الحرام.. بعد أن مضت السنون ولم يزره إلا مرة واحدة ! أصبح يشد رحاله إلى بلدكم الطاهر شتاءا وصيفا مع زوجته .. وأحيانا أبنائه كلما أتيح له ! أصبح من أهل المسجد ورواده .. بل قد يرى أكثر من غيره من الملتزمين! والله لم يدعه للخير أحد .. ولكن البر قد دعاه .. فلبى واستجاب ! الذي أريد أن أقوله .. قوي عنده جانب البر لوالديه .. وأهله وكل من حوله .. وثقي أن الجزاء هنا .. سيكون أعظم من العطاء الجزاء هنا بحول الله.. . سيكون هداية ونورا.. بإدن الله بإذن الله بإذن الله ثم إن كانت أمه على قيد الحياة ..أوصيها دائما بالدعاء له دون أن يسمع هو وصيتك .. فدعاؤها .. سلاح لاااااااااا يخسر أبدا. |
إضافة .. أمنحك من خلالها أملا بالله
زوجة أخي الذي أخبرتك عنه ..تربت في بيت .. لم يحثهم أبدا على صلاة أو ستر .. أو حجاب .. أمرهم كان عجيبا بالنسبة لنا ! ولكن والله .. وربي يشهد على قولي .. كانت نعمة امتن الله بها على أخي .. لأنها من أروع الناس أخلاقا !بل قد تفوقه لطفا وسماحه!! هذه التي .. كانت لا تعرف شيئا عن االدين .. هي بفضل الله .. على وشك أن تختم القرآن !!!!!! والله ما دعاها أحد لذلك الخير .. ولكن خير روحها .. قد قادها .. فخضعت واستجابت..! |
عزيزتي شجرة الدر
أعلم أن إحساسك مثقل ومشاعرك تتدفق للحبيب لكي ينجو بإذن الله من عذاب رب عظيم لكن عليك بالهدوء والروية فالقلوب مقلبة يا أختي بين يدي الرحمن ولن تتفاجئي في ذات يوم بأن زوجك قد التزم وعاود مسلك الهدى والصراط المستقيم لكن إلزمي طريق الدعاء في منتصف الليل ولا تقنطي من رحمة الله بحبيبك فهذا وقت العجائب والإجابة بإذن واحد أحد ... وأذكر لك قصة لأبنة عمي ليست ببعيدة فهي ملتزمة وتصلي ومحجبة وتقو م الليل وهو لا يصلي أبدا لكنه يصوم رمضان وكانت تلح كثيراً عليه بالصلاة وتناقشه وتشكوه لنا في جلساتنا العائلية لكن لا حياة ... إلى ان قررت أن تؤدي مناسك الحج هذا العام ولن تصدقي كيف كان التغيير والحمد لله ومدى إلتزامه وحرصه على الصلاة وحتى معاملاته مع الناس وفي عمله فحاولي أختي أن تقنعيه بالعمرة أو بالحج لعل يكون فيها عودته وهروبه إلى الله وهداه لكن لا تيأسي أبداً من رحمة رب العباد وواصلي طريقك بكل قوة وثبات لإرجاع زوجك إلى سبيل التقى وذكريه دائماً بأن الدنيا زائلة فانية والمهم ما نحمله من أعمال لأنني أعتقد أنكم تعيشون في بلد أجنبي والمغريات أختي كثيرة والحياة المادية طاغية ولا شك أن هذا يؤثر عليه وعلى مدى إلتزامه وأذكر لك هنا أن زوجي العزيز حفظه الله لنا لم يكن ملتزما بالصلاة وهو قمة في الأخلاق والأدب والحمد لله إلى ان جاء يوما ما ولا أدري كيف خرجت الكلمات من فمي وقلت له أن العمر قصير وأنت الآن ليس صغيراً لكي تتهاون في أمر الصلاة ...وكأنه كان نائما وهب صاحياً ... صدقيني جملة واحدة فعلت مفعول السحر والحمد لله وبنعمة منه إلتزم زوجي الحبيب بعدها بالصلاة ولم يقطع فرضاً وذهب إلى العمرة والحج مرتين فلا تستهيني بالكلمة يا حبيبتي لكن الكلمة المناسبة وفي الوقت المناسب وأنت أقدر على معرفة زوجك وما يؤثر فيه من كلام أو حديث أدعو له بالهداية والالتزام ودوام المحبة والسعادة والهناء في بيتكم وأستغفر لي ولك ولجميع المسلمين والحمد لله على نعمة الإسلام أختك جدارا |
أخبريه بحكم الشرع في بقائك معه وهو لايصلي فهو لا يجوز لأن الذي لا يصلي كافر ولا يجوز للمسلمة البقاء مع الكافر وأريه فتاوى العلماء في ذلك هداه الله وفتح على قلبه
|
أختي الفاضلة شجرة الدر : أعانك الله على الغربة وألهمك سبل إصلاح زوجك .. ** ولتعلمي أيتها الفاضلة أمور: 1ـ حال زوجك خطير ، وبعده عن دينه ليس في لمم ٍ من الصغائر وإنما في عمود الدين ... في الصلاة !! التي إن فسدت لم ينظر إلى سائر عمله يوم القيامة .. ولذا اختلف العلماء حول حكم تارك الصلاة فطائفة منهم كفرته وحكمت بردته وهو الصحيح .. وبعضهم لم ير كفره ولكن رأى أنه يستتاب ثلاثة أيام فإن تاب وإلا قتل .. فينبغي أن تدركي خطورة حال زوجك .. وأثر ذلك عليك وعلى أطفالك مستقبلا .. 2 ـ سبل علاج الأمر تحتاج إلى صبر فلربما تستغرق مدة طويلة وتحتاج طول نفس .. 3 ـ أنت أعرف الناس بطرق التأثير عليه ، وأقترح : * نصحه وتذكيره على الدوام بأسلوب لا يجرح كرامته .. وقد تقدم في كلام الأخت الفاضلة بسمة رضا بعض ذلك .. * إن كان يحب القراءة والاطلاع فضعي له كتبا ً تتحدث عن أهمية الصلاة وفضلها ومن ذلك كتيب: لماذا نصلي للحناوي فهو مؤثر ومميز .. أو الكتب التي تعنى بقصص الصالحين في العبادة والجهاد وغير ذلك وهي كثيرة .. * الاستعانة بذوي الفضل والعلم من حولكم .. * إذا حضرت الصلاة فصلي بالقرب منه وأطيلي في صلاتك .. * إن توفر لديك أي ملصقات دعوية وتجدين الكثير منها في النت فانتقي المؤثر منها واعرضيه في البيت في الأماكن المناسبة .. * جميل أن تكتبي له رسالة رقيقة الأسلوب حول ذلك مبينة له فضل الصلاة والأجور المترتبة عليها .. * ليكن هذا الموضوع هو شغلك الشاغل .. * اطلبي منه زيارة المراكز الإسلامية في بلد غربتكم .. * وكذلك زيارة المكتبات الإسلامية إن توفرت .. * الأشرطة الإسلامية وسيلة مؤثرة فاجعليها في سيارته واعرضيها في البيت في الأوقات المناسبة .. * ضعف دين زوجك لا بد أن له أسباب فاعملي على إزالتها بحكمة .. وقبل ذلك كله: إلجأي إلى الله ملحة ولا تنسي أن تتوسلي إليه تعالى بأحب أعمالك الصالحة ، وتحيني أوقات الإجابة .. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .. أسأل الله لنا وله الهداية هذا ما استحضره الآن ولعل الأحبة يشاركون .. ولي عودة بإذن الله .. |
ما هي الطريقة المثلى لدعوة تارك الصلاة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد: السؤال: ما هي الطريقة المثلى لدعوة تارك الصلاة ؟ الجواب: الحمد لله أولا : ينبغي النظر في حال المدعو لأداء الصلاة أو غيرها من العبادات ، ومراعاة ما يلائمها من أساليب الترغيب ، أو الترهيب ، وإن كان الأصل العام في الشرع أن يجمع بينهما ، ثم إنه من الأهمية بمكان مراعاة أحوال المدعو في إقباله أو إدباره ، وتأثره بالموعظة أو انصرافه عنها . ثانيا : الطريقة المثلى لدعوة تارك الصلاة تتلخص فيما يلي : 1- تذكيره بفرضية الصلاة وأنها أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين 2- إعلامه ببعض فضائل الصلاة ؛ فهي خير ما فرضه الله على عباده ، وخير ما يتقرب به العبد إلى ربه ، وهي أول ما يحاسب عليه العبد من أمر دينه ، والصلوات الخمس كفارة لما بينهن ، ما لم تغش الكبائر ، وسجدة واحدة يرفع العبد بها درجة ، ويحط عنه بها خطيئة .. ، إلى آخر ما ورد في فضائل الصلاة ؛ فإن هذا من شأنه أن تسمح بها نفسه ، إن شاء الله ، ولعلها تصير قرة عينه ، كما كانت قرة عين النبي ، صلى الله عليه وسلم . 3- إعلامه بما ورد في شأن تاركها من الوعيد الشديد، واختلاف العلماء في كفره وردته ، وأن الإسلام لا يتيح لتارك الصلاة فرصة في العيش طليقا بين الناس ، إذ الواجب في شأنه أن يدعى للصلاة ، فإن أصر على الترك ، قتل مرتدا في مذهب أحمد ومن وافقه من السلف ، أو قتل حدا في مذهب مالك والشافعي ، أو حبس وسجن في مذهب أبي حنيفة ، أما أن يترك حرا طليقا ، فلا قائل بذلك من أهل العلم ، فيقال لتارك الصلاة : هل ترضى أن يختلف العلماء في شأنك ، بين الكفر والقتل والحبس ؟! 4- تذكيره بلقاء الله تعالى والموت والقبر ، وما يحدث لتارك الصلاة من سوء الخاتمة وعذاب القبر. 5- بيان أن تأخير الصلاة عن وقتها كبيرة من الكبائر ؛ ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ) مريم/59 ، قال ابن مسعود عن الغي : واد في جهنم ، بعيد القعر ، خبيث الطعم، وقال تعالى : ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) الماعون/4، 5 ). 6- بيان ما يترتب على القول بكفره من أمور عظيمة ، كبطلان نكاحه ، وحرمة بقائه ومعاشرته لزوجته ، وكونه لا يغسّل ولا يصلى عليه بعد وفاته . ومن النصوص الدالة على كفر تارك الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم : " إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم (82) ، وقوله : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر" رواه الترمذي (2621) والنسائي (463) وابن ماجه (1079) . 7- إهداؤه بعض الكتيبات والأشرطة التي تتناول موضوع الصلاة وعقوبة تاركها والمتهاون فيها . 8- هجره وزجره في حال إصراره على ترك الصلاة . وأما المبتدع ، فيختلف التعامل معه حسب نوع بدعته ودرجتها ، والواجب نصحه ودعوته إلى الله ، وإقامة الحجة عليه ، وإزالة شبهته ، فإن أصر على بدعته هُجر وزجر إذا غلب على الظن أن ذلك ينفعه ، وينبغي التثبت أولا في الحكم على شخصٍ ما بأنه مبتدع ، والرجوع في ذلك إلى أهل العلم ، والتفريق بين البدعة وصاحبها ، فربما كان معذورا بجهل أو تأويل . وانظر تفصيل ذلك في (حقيقة البدعة وأحكامها لسعيد بن ناصر الغامدي). والله أعلم . الشيخ محمد صالح المنجد . الإسلام سؤال وجواب |
الله يكون في عونك وربنا يهدي زوجك ان شاء الله اختي عليك بصبر ودعاء له بالهداية وبعدي عن ظغط عليه في امور الدينية وما تفكري في طلاق بما انه في صفات كتيرة مميزة وزيادة ما ذنب عيالك
وجودكما في بلد اجنبي ربما سبب الكبير في ابتعاد زوجك عن الصلاة لان الحياة بيها صعبة وبتاتر على الفرد لو ايمانه مو واخده باقتناع اتركي الامر لبنتك ربما نجحت فيما فشلت انت فيه لان صغار ليهم تاتير على الاباء صلي وادعي له بالهداية كما دكرا بعض اخوان واخوات لاباس تقوما بعمرة لربما كانت بداية هدايته الله يعينك ويهدي لك زوجك الى الصلاة ان شاء الله |
|
| الساعة الآن 07:29 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©