![]() |
اقتباس:
|
اااه والله الغربه شينه مررررررره
الله يصبر عليها |
فعلا سؤال صعب فالكلمات تعجز حتي عن الوصف
ولكن ما اشعر به فرحه تغمرني لا توصف منذ لحظه الحجز حتي انني اجهز الحقائب قبلها بشهر من شده الفرحه (حتي اكون مستعده واحسب بذلك ساسافر قبل الوقت :d) |
بصراحة شعور فرح و سعادة لا يوصف
أفكر باللحظة اللي انا فيها و أفكر اني لازم استمتع بوقتي قدر المستطاع و أعيش كل لحظة بلحظتها و أفكر باني بعد شهر او شهرين (حسب طول الاجازة) رح ارجع للعتبة نفسها في المطار و أنا حزييييييييييييييييييييينة و راجعة بلاد الغربة و مودعة أهلي و أحبابي بالدموووووووووع العربي موضوعك أبكاني |
لسه جاية من رحلتي الى وطني الحبيب بعد غياب دام 10 سنوات تقريبا
صراحة شعور لا يوصف .. مجرد اني اتدكر تخنقني العبرة .. فرحة مابعدها فرحة فرحة بشوفة المكان الدي عشت فيه اجمل طفولة ... فرحة برؤية السماء التي طالما تاملت بها رؤية البحر .. التراب .. الشجر .. الشوارع ... البيوت .. كل شي حتى الهواء فرحة لشوفة اهلي منهم من عرفتهم و منهم من تركت السنين علامات عليه فرحة اضاعت النوم من عيني فلم انم ل 36 ساعة و يمكن اكثر بمجرد هبوط الطائرة على المدرج .. اصابتني القشعريرة ... و اردت البكاء لا ادري لما ؟؟ وصلنا الساعة السابعة صباحا .. الشوارع خالية .. منها التي تغيرت و لم اعرفها و منها التي تدكرت بل و كنت اصف لهم الطريق و ما كان هنا و ماكان هناك .. مررت بمدرستي و بشارع بيت جدي و بالسوق و بكل مكان اعرفه .. ثم وصلنا لبيت حماي .. البيت الدي ادخله لاول مرة لاتعرف على عائلة زوجي ولله الحمد كانو نعم الاهل .. و بعد البكاء و فرحة اللقاء و و و .. دهب زوجي لينام بينما انا لم استطع النوم من شدة الفرحة ... و ما ان ادن الظهر حتى اعتراني شعووور رااائع .. لاول مرة اسمع صوت الادان من سنيييييييييييييين اه كم افتقده الان ... والاجمل من داك كان سماع تكبيرات العيد ... كان اروع عيد اقضيه في حياااتي .. فقد حرمنا من طقوس العيد لسنوات طوال .. لم ارضى ان يدبحوا الكبش :) الا بعد انا اراه و اتصور معه :) اردت تدكر ايام الطفولة لا اريد ان اطيل عليكم فلو فتحت لمجال لنفسي بالكتابة فلن تكفيني صفحات حقيقة مهما عاش الانسان خارج بلده و مهما ظن انه سعيد و متأقلم و و و يظل بلدك هو بلدك انت اولى به وهو اولى بك ... الله يعيد كل مغترب لبلده ياارب ... والله يصلح الاحوال في بلدانا لنستطيع الرجوع |
بعد اغتراب أكثر من 8 سنوات متواصلة نزلت بلدى مع اسرتى الأجنبية ....
للوهلة الأولى لم أحس بالأمان كما كنت فى الغربة ، كنت أقود سيارة مستأجرة من المطار الى البلد عدم نظام فى السير ، تهويش ، شتائم ، شحاتين ، زبالة ، شوارع كلها حفر ، حتى العساكر بملابس رثة ... كنا فى رمضان وتصادف أن أذن المغرب قبل أن أصل الى بيت الأسرة بحوالى نصف ساعة ، أثناء الطريق وجدنا من يوزع الماء البارد والتمر عند المنحنيات أو الدوارات ، بعد ذلك خرجنا الى الطريق الصحراوى ، الطريق خالى تقريبا وأثناء قيادتى بسرعة عالية أثناء الآذان لاحظت سيارة بيك أب أمامى تتموج ثم تدوس على أطارات كاوتش أغلقت الشارع الرئيسى ويقف بجانب الكاوتش 2 من الشباب وقمصانهم مفتوحة ويشيرون بالتوقف كادت السيارة التى أمامى أن تنقلب لولا ستر الله ، ومع ذلك فهى قد حركت أحدى الأطارات من مكانه ليفسح لى طريق ضيق جدا لأمر منه ، دست بقدمى على البنزين بكل ما أوتيت من قوة واستطعت أن أمر من بين الأطارات معى طفلين ، زوجة ، مبلغ كبير جدا ، سيارات متوقفة فى نفس المكان على الجنبين ، لابد أنها مذبحة بالتأكيد !!! أنتابنى شعور بالأسى لدرجة أننى فكرت بالعودة للمطار والسفر الى ماليزيا مرة أخرى والله ، سألتنى زوجتى الأجنبية عما حدث طبعا الأمر غاية فى الحرج ، ماذا أقول لها ، لصوص فى الطريق وفى رمضان !!! صمتت وقررت اللحاق بالسيارة التى أمامى كى أسأله عما حدث ، وبالفعل لحقت به عند الدوار وأستوقفته وسألته عما حدث ، فكان رده : انها مائدة الرحمن يا عزيزى :) وشكرا لكاتب الموضوع |
الساعة الآن 11:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©