![]() |
[quote=صالح الخالدي;2162307]أي قسوة هداك الله
ابراهيم عليه السلام نصح ابنه اسماعيل عليه السلام بفراق زوجته لما وجدها كثيرة الشكوى. حكاية سيدنا إبراهيم عليه السلام ، مختلفة تمااااااااااااااااما و إنت قلت كانت كثيرة الشكوى ،، يعني ماهو مقياس أبدا ،، و الشئ الآخر ، هذا أبوووووووووووووووه و من حقه يختار لإبنه اللي يبغاه بس نحن يا نقول خيراً أو نصمت وزوجة أخونا (الخيانة مرة) ما قامت به ليس بالهين أبداً. و اللي عمله الأخ ( الخيانة مرة ) ؟؟؟؟؟؟ و حتى هو كانت له علاقة مع وحدة من الشات ، و أنا ما تكلمت من راسي ، لإنه رد هنا بمعرف آخر له و اتمسح الرد و المعرف هذاك ( لو أحد أنكر الشئ هذا و لا هو أنكر ، فمستعدة أصرح عن معرفه الآخر و أظن أغلب الأعضاء عارفين مين هو ، لإنه الإشراف مسحوه مادري إيش السبب ؟؟؟؟ ) و بيقول في موضوع آخر له ، إنه كانت له علاقة مع وحدة من الشات و حتى بعد ما عرف إنه لها علاقات أخرى ، استمر بعلاقته معها ، و لا الأخ بيرضاها على بنات الناس .. و ما يرضاها على نفسه و محارمه ؟؟؟؟؟ عرفت دحين الفرق ما بين سيدنا إسماعيل عليه السلام و بين أخونا الخيانة مرة ؟؟؟؟؟؟ فماهو مقياس للمقارنة أبدااااااااااااااااااااااااا ثم هي لو أظهرت التوبة والأوبة قبل إفتضاح أمرها لما نصحناه بطلاقها. لكنها مكرت مكرا كبارا وأظهرت ما لم تكن تبطنه من سوء النية وخبث الطوية. لكنها أعترفت بغلطها و ما كذبت عليه وقتها ، و نحن ما نحاسب الناس على نياتهم ، ربي يحاسبهم يا أخي على ( نياتهم )، كلنا عندنا ( نفس أمارة ، و نفس خبيثة ) و ما نقدر نحاسب الآخرين على نياتهم يا أخي ، الواحد مننا لو نوى نية سيئة و ما عملها ، ربي اللي هو ربي و رب كل شئ ما يحاسبه عليها ، نحي نحن و نحاسبه ؟؟؟؟ ولو لم يرد الله فضيحتها لكانت الآن في أحضان عشيقها تعمل له المفاجآت التي وعدتها إياه. إنت تعلم بالمستقبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن مجرد كلام ، مو شرط إنها راح تفعلها ، هي قالت إنه الأمور ما تجاوزت الجوال و هو بنفسه قال إنها صادقة بل فراقها خير له وعيشه مع زوجة يأمن جانبها ويثق في دينها وخلقها أفضل له من عيشه مع من تتحين الفرصة لتدنيس فراشه. يعني هو يوم تزوج زوجته ، ما تزوجها و هو واثق فيها مية بالمية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيش اللي يضمن له إنه اللي راح يتزوجها ما تكون أكثر من كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و على أي أساس حكمنا إنها تدنس فراشه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قال لك إنها ما تعدت مكالمات فقط و إن شاء الله تكون تعلمت و تابت أخوي الخيانة مرة ، إذا ربي ستر عليك فمو معناها إنك أفضل منها لإن البنت اللي كنت تكلمها بالشات ، أكييييييييييييييد أهلها لو عرفوا ، كانوا ذبحوك و كنت انفضحت شر فضيحة |
اقتباس:
ولا تنسوا ان الله يمهل ولا يهمل يا اخوان لا تنسوا ( من دق باب الناس دقوا بابه والله العظيم ان هاذي المقولة صحيح مية بالمية) ^ لا فض الله فوك ياخوي زوج عتيق |
^
* تعديل معليه / ( صح لسانك ياخوي الخيانة مرة و إنت اعترفت بنفسك ) وهذا كلامك اقتباس:
|
اقتباس:
قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً او ليصمت ) ,,, |
اقتباس:
الخزي والعار ؟ استغفر الله ليتك تعرف وش معناها ..تراهي قذف يالطيب واذا عندك كلمات فصيحه فالاحرى تعرف معناها زين قبل لاتكتبها .. _ _ _ _ اخي صاحب المشكله .. من اسماء الله الكريم والغفور والرحيم .. فسأل الله ان تكون كريما غافرا رحيما كيف ؟ كريما بالتسامح غفور لمن زلة قدميها عن الصواب رحيم بأبنك الذي لطالما اشتقت لرؤيته ... وفقك الله واياها وجمع بين قلبيكما في خير .. |
اقتباس:
أتمنى أن تقبل أحرفي بصدر رحب إن أصبت فمن الله عزوجل وإن أخطأت فمني والشيطان أسأل الله بمنه وكرمه أن يكتب لك سعادةلاشقاء بعدها أبدا وطمأنينة وسكينة دائمة لاتفارق قلبك . اختك في الله/ وردة بين الثلوج |
اقتباس:
ليتك تأنيت في ردودك وراجـعـت أمر الأبوين أو أحدهما بتطليق امرأة ابنهما السؤال : هل لأبي الحق في منعي من الزواج ممَّن ارتضيتُ ؟ أو تحريضي على تطليق من تزوجت ؟ الجواب : لا يخفى على من امتنَّ الله تعالى عليه بالهداية إلى هذا الدين ما للأبوين من مكانة في حياة المسلم ، و ما لبرهما و الإحسان إليهما من الأجر العظيم عند ربّ العالمين ، و ما على عقوقهما من الجزاء الوخيم في الدنيا و الآخرة . و لمَّا كان أحق الناس بحُسن صحبة المرء و صلته أبواه ؛ قَرَن تعالى الإحسان إليهما بعبادته و توحيده في قوله : ( وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) [ النساء : 36 ] . و قال سبحانه : ( وَ قَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَ قُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) [ الإسراء : 23 ] . و أمام هذا الحق لا مندوحة لك – أخي المسلم – عن طاعة أبيك ، فإن كان اعتراضه عليك متقدِّمٌ على زواجك ممَّن ارتضيت دينها و خُلُقها فأطع أباك و احتسب الأجر و الثواب عند الله تعالى على امتثال أمره ، و التمس لك زوجة أخرى فإن النساء كُثُر ، و من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه . أما إذا كان الأمر بعد الزواج فلا بد من التريث قليلاً قبل الحكم في مسألة أمر الأب ابنه بتطليق امرأته ، لما قد يترتب على هذا الأمر من التعدِّي و الظلم ، و الظلم ظُلُماتٌ يوم القيامة . و قد اشتهر عند أهل العلم القول بوجوب طاعة الأب في هذا الأمر ، و لهم على ذلك ثلاث أدلّة : أوَّلهـا : ما في الصحيح و غيره من قصة إبراهيم عليه السلام و ولده إسماعيل ، و فيها قول خليل الرحمن لزوجة ابنه : ( إِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلامَ وَ قُولِي لَهُ يُغَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِهِ ) ، فلما عاد إسماعيل عليه السلام ، و أخبرته زوجته الخبر ، قال لها : ( ذَاكِ أَبِي وَ قَدْ َقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ ؛ الْحَقِي بِأَهْلِكِ ) . فَطَلَّقَهَا ، وَ تَزَوَّجَ أُخْرَى . و وجه الدلالة في هذا الخبر جلي ، حيث أمر الأب و امتثل الابن ، و لو لم يكن ذلك من باب الوجوب ، فهو من باب البر و الطاعة على أقل تقدير . و هذا مما يحتج به من شرع من قبلنا لما جاء في شرعِنا الحنيف مقرِّراً له ، فقد روى ابن حبَّان في صحيحه و الحاكم في مستدركه بإسناد قال عنه : صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه ، عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما – قال : كانت تحتي امرأة أحبها ، و كان عمر يكرهها. فقال عمر: طلِّقها. فأبَيْتُ . فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم . فقال : ( أطِع أباك ، و طلِّقها ) . فطلقتُها . و هذا ثاني الأدلة على وجوب طاعة الأب و امتثال أمره إذا أمر ابنه بتطليق زوجته . و ثالثها ما رواه ابن ماجة و الترمذي بإسنادٍ صححه ، و هو كما قال ، و ابن حبان في صحيحه عن أبي عبدِ الرَّحمَنِ السُّلميِّ عن أبي الدَّرداءِ رضي الله عنه أنَّ رجلاً أتاهُ فقال : إنَّ لي امرأةً و إن أمِّي تأمُرُني بطلاقِهَا فقال أبو الدَّرداءِ : سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ و سَلَّم يقولُ : ( الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فإن شئتَ فأضعْ ذلكَ البابَ أو احفظْهُ ) ، هذا لفظ الترمذي ، و لم يُجزَم في رواية ابن ماجة بأنّ أمَّه هي التي أمرته بالتطليق ، بل قال : إنّ رجلاً أمره أبوه أو أمُّه . و الحديث أورده الشيخ الألباني في الصحيحة [ 914 ] و قال رحمه الله بعد أن ذكر تصحيحه : ( قوله : فاحفظ ذلك الباب أو ضيِّعه ؛ لظاهر من السياق أنه قول أبي الدرداء غير مرفوع ) . و عليه ؛ فطاعة الأب في هذا الأمر واجبة ما لم يكن ذلك لغرضٍ دنيويٍ أو حاجةٍ في نفسِه ، فإن وُجِدَ الغَرَض آلت المسألة إلى إيقاع الظلم بالزوجة ، و هو محرم ، لا طاعة فيه لأحدٍ ، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، و لكن الطاعة في المعروف . و على هذا يحمل ما رواه ابن عبد البر [ في التمهيد : 23 / 405 ] بإسناده عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال : تزوَّج عبد الله بن أبي بكر الصديق عاتكةَ ابنة زيد بن عمرو بن نفيل ، و كانت امرأةً جميلةً ، و كان يُحبُّها حُبّاً شديداً ، فقال له أبو بكر الصديق : طَلِّق هذه المرأة ؛ فإنَّها قد شغلتك عن الغزو . فأبى ، و قال : و من مثلي في الناس طلَّقَ مِثْلها ؟ و ما بها بأس تُطَلَّقُ . قال : ثم خرج في بعض المغازي فجاء نعيه . فقالت فيه عاتكة : رُزِيـتُ بِخَيْـرِ النَّـاس بَعْـدَ نَبِـيِّـهِم *** و بعـدَ أبـي بكـرٍ و ما كان قَصـَّـرا فآلـيـتُ لا تَنْفَـكُّ عَـينـي حزينــةٌ *** عليـكَ و لا ينفـكُّ جِلْـدِيَ أَغْبَـــرا فَلِـلَّـهِ عَـيْنَـا مَــن رأى مِـثْـلَـهُ *** فتىً أعفَّ و أحصى في الهِيَاجِ و أَصْبَرا قلتُ : و الشاهد من هذا الأثر أن أَمْرَ أبي بكر الصديق ابْنَهُ عبد الله بتطليق زوجه عاتكة بنت زيد رضي الله عنهم أجمعين جاء معلَّلاً بكونها تشغله عن الجهاد في سبيل الله ، و هو ذروة سنام الإسلام ، فجاز لأبي بكر أن يأمر بما أمر به لذلك ، و لما انتفت العلَّة في هذا الأمر ، و خرَج عبد الله للجهاد ، لم يعد لتطليقها مبرِّرٌ فأمسكها حتى مات عنها شهيداً في سبيل الله . و قد سُئل إمام أهل السنَّة أحمد بن حنبل رحمه الله عن الرجل يأمر ابنه بتطليق امرأته فقال : إذا كان أبوك مثل عمر فطلِّقها . فلا بد للأبناء من بر الآباء ، و لا بد للآباء من تقوى الله فيما يأمرون به أبناءهم ، فلا يأمرون بمنكر و لا يحرِّضون على مظلمةٍ ، و ليحذَر الآمر و المؤتمِر من تعدي حدود الله فإن ( من يتعدَّ حدود الله فقد ظلم نفسه ) . قلتُ : و قد فرَّق بعض أهل العِلم بين الوالدين في حق الأمر بتطليق زوجة الابن ، و وجوب طاعته في ذلك ، فقصروه على الأب دون الأم ، بعلَّة معرفة الأب بما يصلح لابنه و ما لا يصلح أكثر من معرفة الأم بذلك ، و أن إيقاع الطلاق أصلاً لا يكون إلا من الرجل على المرأة ، فلا ينبغي أن يكون للمرأة حق الطاعة إن أمرت به ابنها أيضاً ، و زاد بعضهم أن الأم قد يعتريها بعض التجني ، أو شيءٌ من حظ النفس على زوجة ابنها لما يُتصّوَّر من وقوع الغيرة بينهما ، و لذلك صاروا إلى التفريق بين الأب و الأم في هذه المسألة . وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن رجل متزوج ، و له أولاد ، و والدته تكره الزوجة و تشير عليه بطلاقها هل يجوز له طلاقها ؟ فأجاب : لا يحل له أن يطلقها لقول أمه ؛ بل عليه أن يبر أمه ، و ليس تطليق امرأته من بِرِّها [ مجموع الفتاوى : 33 / 111 ] . قلتُ : و هذا يرده حديث أبي الدرداء رضي الله عنه فقد صُرِّح في بعض روايته بأن الأمر كان من الأم . كما أنَّ قوله صلى الله عليه وسلَّم ( الوالد أوسط أبواب الجنة ) يشمل الأب و الأم ، إذ إنَّ كلاً منهما والدٌ كما هو معروف في لغة العرب . أما إذا أمر الأبوان أو أحدهما الابنة بمخالعة زوجها أو طلب الطلاق منه ، فلا طاعة لهما في ذلك ، لأن ولايتها انتقلت إلى الزوج بالنكاح ، و حقُّه مقدَّم على حقِّهما ، فلا طاعة لهما في مطلب كهذا و لا ما هو دونه إذا ما أباه الزوج . سئل شيخ الإسلام رحمه الله عن امرأة و زوجها مُتَّفِقَين ، و أمُّها تريد الفرقة ؛ فلم تطاوعها البنت ، فهل عليها إثمٌ فى دعاء أمها عليها ؟ فأجاب رحمه الله: إذا تزوجت المرأة لم يجب عليها أن تطيع أباها و لا أمها في فراق زوجها ، و لا في زيارتهم ، بل طاعة زوجها عليها إذا لم يأمرها بمعصية الله أحق من طاعة أبويها ، و أيما امرأة ماتت و زوجها عليها راضٍ دخلت الجنة ، و إذا كانت الأم تريد التفريق بينها و بين زوجها فهي من جنس هاروت و ماروت ؛ لا طاعة لها في ذلك ، و لو دعت عليها ، اللهم إلا أن يكونا مجتمعَين على معصية ، أو يكون أمره للبنت بمعصية الله و الأم تأمرها بطاعة الله و رسوله الواجبة على كل مسلم [ مجموع الفتاوى : 33 / 112 ] . هذا و الله أعلم ، و به التوفيق ، و هو الهادي إلى سواء السبيل . وكتب د . أحمد بن عبد الكريم نجيب http://www.saaid.net/Doat/Najeeb/f114.htm ورسالتي لصاحـب الموضوع ، بيدك إصـلاح الأمور وأنت ترى أن الإخوة والأخوات قد خاطبوا عقلك ورجولتك وأغلب رأيهم هو إمساكها حتى تــتـوب ويصلح حالها ، ولو تحرك الزمن إلى الأمام عشرات السنين، هل تعتقد أنها ستظل على حالها التي كشفتها عليه ، أم ستتغير ،،،،،...؟؟؟؟!!!! نصيحتي أعط لنفسك ولها الفرصـة وأحسن التصرف في قطع دابر المشكلة ، طبعا غير ما رددته في مشاركاتك ..!!! وفقك الله وأصلح لك زوجــتك وجمع بينكما بخير وفـع عنكما كيد شياطين الإنس والجـن عزوبي:21: بس:d رجل:30: |
اخي في الله
اتق الله في قتل نفس بريئة ... اتق الله في قتل نفس بريئة انتبه من قتل تلك النفس البريئة فستحاجك يوم القيامة لما قتلتها ؟ وسيكون القاضي هو قاضي القضاة اتعلم من هو قاضي القضاة ؟ انه الله وربما يأتيك العقاب في الدنيا قبل الآخرة ... اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد تحياتي اخوك البدوي . |
اخي الكريم
اقرأ هذه القصة عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. واعتبر جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين إني غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهي حبلى فشاور عمر رضي الله عنه ناسا في رجمها فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سبيل فليس على ما في بطنها سبيل فاتركها حتى تضع. فتركها فولدت غلاما قد خرجت ثناياه فعرف الرجل الشبه فيه فقال : ابني ورب الكعبة فقال عمر رضي الله عنه : عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولا معاذ لهلك عمر. في البداية كان الرجل يتهم امرأته بالزنى .. فلم ترجم حتى تضع مافي بطنها .. لان له الحق في الحياة حتى وان كان ولد زنى كما كانوا يتوقعون في البداية .. فكيف بك وانت ستقتل ابنك ؟ يا اخي الا تتق الله في النفس البرية التي تريد ان تقتلها .. والله ان الحجة قامت عليك ، بعد ان تبين لك كل شي ... والكارثه ربما تموت بسبب ذلك الام .. فتكون قتلت نفسين لان الاجهاض ليس مضمون العواقب اللهم اني قد بلغت ، اللهم فاشهد تحياتي اخوك البدوي . |
اقتباس:
عزيزتي روح الطير .. أنا ايضا قرأت رده بمعرفه الأخر .. وبحثت في مشاركاته السابقة بذلك المعرف .. وقرأت مشاركته تلك التي يعترف فيها بعلاقته مع فتاه عن طريق النت .. وبأنه كان على وشك طلبها للزواج لولا أنه أكتشف رائحة خيانه منها وتراجع عن قرار خطبتها .. لكنه مع ذلك مازال مستمر بعلاقته معها !!!!!!!!!!!!!!!! والأدهى والأمر هو أنني وجدت مشاركه أخرى له في بداية خطبته لزوجته هذه يقول فيها .. إن أهله يضغطون عليه عشان يخطبها بحكم كونها قريبته لكنه متردد .. لأنها على حسب قوله بنت حق نت وعندها جوال وهو يشك إن لها علاقات !!!!!!!!!!!!!! بصراحه أرى أن الأخ ليس من حقه الأن أن يلعب دور الضحيه و دور الزوج المخدوع لأنه هو نفسه كان له سوابق في عالم العلاقات المشبوهه والغير شرعيه .. بالإضافه لكونه كان يعلم من قبل زواجه بقريبته هذه إن سلوكها ليس حسنا .. وربما هذا يفسر ويشرح لنا سبب سرعته الخرافية تلك في ابداء الشكوك نحو زوجته بمجرد اتصال وصلها على جوالها وهي ماردت عليه .. ووضعه لبرنامج تجسس على جوالها حتى يثبت عليها الأمر !! |
| الساعة الآن 10:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©