![]() |
اقتباس:
ونفعنا جميعاً ورزقنا العلم العمل والإخلاص فيهما اقتباس:
ومن الفوائد أيضاً : أن الله لما قال في سورة الأحزاب : (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ..... إلى أن قال : (والصائمين والصائمات ) أتبع ذلك مباشرة بقوله (والحافظين فروجهم والحافظات). مما يدل على أن الصوم من أسباب حفظ الفرج. وهو ما دل عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (من استطاع منكم الباءة فليتزوج ,ومن لم يستطع فعليه بالصوم ) متفق عليه. |
اقتباس:
إن كنتِ تريدينها فنسقي مع المشرفين لا أدري كيف الطريقة حتى أرسلها لكِ على الإيميل. ............... نعم يعيش مع الموضوع أوقاتاً جميلة خصوصاً وأنها متعلقة بالقرآن الكريم .. |
علم المناسبات هو علم يعرف منه علل ترتيب أجزاء القرآن ووجه اتصال بعضها ببعض.
واتفق العلماء على أهميته وعلو شأنه وهو علم دقيق, يحتاج إلى طول باع في العلوم الشرعية واللغوية وغيرها من العلوم المساعدة. والأفضل أن يقسم إلى قسمين : المناسبات داخل السورة الواحدة: 1. المناسبة بين اسم السورة وموضوعها أو مضمونها. 2. المناسبة بين مطلع السورة للمقصد الذي سيقت له , وهذه تدخل في براعة الاستهلال. 3. المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها. 4. المناسبة بين فاتحة السورة وما بعدها من الآيات. 5. المناسبة بين الآية والآية التي قبلها. 6. المناسبة بين أجزاء الآية الواحدة. 7. المناسبة بين فواصل الآي. القسم الثاني: المناسبات بين السور. 1. المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمة السورة التي قبلها. 2. المناسبة بين فاتحة السورة وفاتحة السورة التي قبلها. 3. المناسبة بين الألفاظ الورادة في سورتين. 4. المناسبة بين موضوع السورة وموضوع السورة التي قبلها. ومن فوائد علم المناسبات : أنه وجه من وجوه الإعجاز القرآني. يزيد الإيمان في القلب يرد على شبهات المستشرقين وغيرهم ممن زعم أن القرآن غير مرتب. يدرك به أسرار التشريع . من أعظم ما يعين على تدبر القرآن يربي على ملكة الاستنباط من القرآن. يعين على حفظ القرآن ومعرفة مواضع الآيات والمقاطع والسور. إلى غير ذلك من الفوائد . ................. وسأذكر المناسبة بين سورة الطارق والسورة التي تليها وهي سورة الأعلى , وتظهر مناسبة سورة الأعلى لما قبلها ـ وهي سورة الطارق ـ من أوجه عديدة , منها: أن الله لما ذكر الخلق في قوله : ((فلينظر الإنسان مم خلق)) كأن قائلاً قال : من خلقه على هذا المثال؟ فقيل : ((سبح اسم ربك الأعلى)).0 ولما أقسم بالأرض التي يخرج منها النبات فقال : (والأرض ذات الصدع)) أتبع ذلك بذكر امتنانه بإخراج المرعى في قوله : ((والذي أخرج المرعى)). ولما قال سبحانه وتعالى : ((إنه لقول فصل)) قال : ((سنقرؤك)) أي : سنقرؤك ذلك القول الفصل . والمناسبة بين خاتمة سورة الطارق وفاتحة سورة الأعلى ظاهرة وهي : أن الله لما ذكر ضلال الكفار وكيدهم الذي هو أقبح فعل من الأفعال التي تدل على جهلهم بعظيم أمر الخالق ـ عز و جل ـ أتبع ذلك بالأمر بتنزيه الرب الأعلى عن شنيع افترائهم فقال : ((سبح اسم ربك الأعلى)). ثم أتبع ذلك بذكر عظيم قدرته وحكمته فقال: ((الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى)), وهذا مما يبين ضلالهم. فهذه السورة شديدة الارتباط بسورة الطارق , وأوجه المناسبة بين السورتين متعددة . ......... والقرآن كنز عظيم , لو أفنى الإنسان عمره كله في تدبر سورة واحدة ما أحاط بها .. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ولعلي في وقت آخر آتي بتطبيق على بعض السور القرآنية والله أعلم |
جزاك الله خيرا وفتح الله عليك اردت ان اسالك بخصوص كلامك عن الشوكاني انا وقفت على انه من المعترضين وهذا موجود في الجزء الأول من تفسيره وانت ذكرت انه في موضع اثنى على البقاعي وهذا لم اقف عليه اتمنى ان تفيدني حتى لا انسى أن أدون ذلك جزاك الله خير الجزاء |
اقتباس:
هو رحمه الله قد انتقد البقاعي في تفسيره عند قوله تعالى : (يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ). حيث بدأ الله بمناداة بني إسرائيل مع أنه لم يتقدم لهم ذكر قبل ذلك, مع أن العلماء ذكروا مناسبة ذلك. وانتقد البقاعي في تكلفه , وأخذ يتكلم في علم المناسبات وأنه علم متكلف , وهذا ليس بصحيح , بل هو علم جليل , اهتم به العلماء السلف , لكن الشوكاني قد تكون تلك ردة فعل منه لبعض المتكلفين. لكن مع ذلك جمعت كثيراً من المواضع التي طبق فيها الشوكاني علم المناسبات في تفسيره هو . وأما الموضع الذي أثنى فيه على البقاعي وكتابه ففي كتابه المسمى (البدر الطالع ) حيث ترجم للبقاعي وأثنى عليه وعلى تفسيره. وقال حسبما أذكر : أنه كثيراً ما كان يشكل عليه آيات فيحار فيها ثم ينظر في كتاب البقاعي فيجد بغيته فيه !! مع أني وجدت أن البقاعي نفسه قد استفاد ممن قبله كثيراً , واعتمد عليهم. والله أعلم |
اقتباس:
روووووووعة ما شا الله أول مرة أعرف هذا الكلام وهذا الكتاب سمعت به ولكن لم افتحه سانظر فيه اليوم في الشاملة إن شاء الله كويس اني سالتك وفعلا كتاب الشوكاني مكتوب عليه انه جمع بين الرواية والدراية فكيف كان يعترض على البقاعي ثم نقل ايضا تحرز العز بن عبد السلام من هذا العلم وردوا عليه العلماء ايضا أنا ناوية أتخصص حديث ، ولكن هذه المادة اخترت فيها بحث تفسير من باب انه محصور وأسهل نوعا ما واستفدت كثيرا من البحث حقيقة ومن اضافتك .. اشكرك جزيل الشكر |
اقتباس:
الكتاب اسمه بالكامل (البدر الطالع في محاسن مَن بعد القرن السابع). أعانك الله في الحقيقة لا ينفك القرآن عن السنة والعكس, والكتاب والسنة منبعان صافيان مفيدان. لكن تخصص الحديث غالباً ما يكون مرتبطاً بالأسانيد والعلل, قليلاً ما يركزون على تدبر الأحاديث وشروحها بخلاف التفسير وكل له وجهة هو موليها .. وشكراً لك |
اقتباس:
برغم ان مضمون الموضوع كان به من الألم والاخذ والشد الكثير الا ان كلماتك وكلمات غاليتي انتظار الفرج في حقي لازلت اذكرها وسأظل اذكرها ... خرجت عن الموضوع ولكن سؤالك عني اسعدني جداً جداً وقد لاحظت غيابك فترة قبل شهر رمضان وكنتي ببالي اهنئك على موضوعك الرائع هذا فأنا مستمتعة به واستفدت منه وبكل المداخلات التي اثرته جزاك الله خيراً |
اقتباس:
ومع اعتراض ابن عبد السلام على هذا العلم إلا أنه قد نص على حسنه حيث قال:" المناسبة علم حسن". واعتراضه ليس كاعتراض الشوكاني , لأن العز اشترط أن يكون الكلام مرتبطاً , وقاسه على الشعر مع أنه قياس مع الفارق. وقد أجبت عن اعتراضه في البحث والله أعلم |
اقتباس:
حياك الله غاليتي نعم أذكر مشاركاتك وآراءك في جميع المواضيع تعجبني بل وابحث عنها امس قرأت موضوع طلقتها رغم حبي لها في قسم المتزوجين وبحثت عن رأيك حقيقة فانت تملكين فكرا نيرا ما شاء الله واسلوب تعبيري واضح هذا راي المنتدى أعتقد فانت قلم مبدع بحق.. هذا ما يمنع إننا نختلف أحيانا:d:d طبيعي أسأل عنك وتسألي عني فانتي أختي الصغرى وقد تغيبت فعلا عن المنتدى كان في مشروع زواج ولم يتم.. الحمد لله حياك الله غاليتي فعلا فعلا تعجبني مشاركاتك |
الساعة الآن 02:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©