منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   العلاقات الأسرية والإجتماعية (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=91)
-   -   عصيت ربي .. فذهب عرضي .. وأصابني الهم .. المساعدة (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=84186)

مشكلتي اصدق 20-04-2006 05:46 PM

ابتعدييييييييييييييي تمااااااااااااااااااااااما عن هؤلا الساحبات للسوء......هن لسن بصاحبات ابدا.....وتوبي الى الله التوبه النصوحه.....وعليك بقيام الليل......ستجدين في قيامه راحه عجيبه عجيبه عجيبه....استشعرت حلاوتها بمجدرد ما كتبتها لك......قيام الليل في من الاسرار الشئ الكثير......وهو علاج لاي مشكله ووالله ان المفعول سريييييع.....انا جربت ......وابتعدي عن كل ما يذكرك بهم من ملابس وادوات زينه واي شئ حتى الاوراق.....انسيهم تماما.....اتمنى ان لا تكون عذريتك قد تأثرت ولكن ايضا هذا الموضوع لا يبت فيه الا الطبيبه.....روحي لها حتى لو مع امك وخلي امك برا وقولي لها انك تستحين تسمع اللي تشتكين منه في الدوره......او مع اخوك لانه بيستحي يدخل معاك ......وخليكي عاديه جدا في طلبك وقولي ان الدوره تأخرت عندك وانك بس تحبين تستفسرين.....والله يوفقك ويستر عليك وعلى المسلمين والمسلمات.....

منو2006 21-04-2006 01:22 AM

الله يتقبل توبتك ومافيه حل الاانك تروحين لطبيبه نساء تكشف عليك

lavendergm 21-04-2006 09:53 AM

الحمدلله انك افقتي من غفلتك في الوقت المناسب فاسالي الله الثبات وابتعدي عن رفيقات السوء واقطعي صلتك بهم تماما اما عن العذريه لابد لك من الذهاب الى الطبيبه حتى تطمئني ادعو الله ان يستر عليك ويثبتك في الدنيا والاخره

africa2006 22-04-2006 08:38 PM

اختى العزيزة الله يسامحك ويستر عليك ويقبل توبتك و لكن لازم تزورى دكتورة حتى تتخلصى من العذاب والالام ويرتاح بالك انا دكتورة وانصحك انك تزورى الطبيبة بدون خوف اوخجل وان شاء الله تريحك عشان تتفرغى لتوبتك وعبادتك والله يغفرللك

بنت شام 23-04-2006 02:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشقه
أختي الكريمة إليك قصة الغامدية التي أسلمت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .


هذه المراة المسلمة زنت في يوم من الأيام وآلمها ذنبها ألما شديدا فلم يعد لها قرار فأقبلت على رسول الله بخطىً ثابتة, وفؤادِ يرجف وجلاً وخشية, رمت بكل مقاييس البشر وموازينهم, تناست العار والفضيحة, لم تخشى الناس, أو عيون الناس, وماذا يقول الناس؟ أقبلت تطلب الموت, نعم تطلب الموت, فالموت يهون إن كان معه المغفرة والصفح, يهون إن كان بعده الرضا والقبول, يهون إن كان فيه إطفاء لحرقة الألم, ولسع المعصية, وتأنيب الضمير، قالت (يا رسول الله أصبت حدًا فطهرني) عندها يشيح النبي عنها بوجهه, فتقبل عليه وتقول: يا رسول الله أصبت حدًا فطهرني, أُراك تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك, فوالله إني حبلى من الزنا, فقال: ((اذهبي حتى تضعيه)) فولت والفرح يملأ قلبها, والسرور يخالط نفسها أن نجت من موت محقق؟ وردها رسول الله, كلا, بل لم يزل الهم يعترك في فؤادها وسياط الخوف تعلو هامة تفكيرها.

ويمر الشهر والشهر, والآلام تلد الآلام, فتأتي بوليدها تحمله: ها أنا ذا وضعته فطهرني يا رسول الله, فيقول البر الرحيم: ((اذهبي حتى ترضعيه فتفطميه)).

فعادت بابنها الرضيع, فلو رأيتها ووليدها بين يديها, والناس يرقبونها عجبًا وإكبارًا, والشيطان يسول لها ويزين أن تلك فرصتك, وقد قمت بما عليك, والنبي ردك مرارًا, وترجع به, وحولين كاملين, كلما ألقمته ثديها, أو ضمته إلى صدرها زاد تعلقها به وتعلقه بها, وحبها له, فهي أم, وللأم أسرار وأخبار.

وتدور السنة تعقبها سنة, وتأتي به في يده خبزة يأكلها, يا رسول الله قد فطمته فطهرني, عجبًا لها ولحالها! أي إيمانٍ هذا الذي تحمله, ما هذا الإصرار والعزم, ثلاث سنين تزيد أو تنقص, والأيام تتعاقب, والشهور تتوالى, وفي كل لحظة لها مع الألم قصة, وفي عالم المواجع رواية, فيدفع النبي الصبي إلى رجل من المسلمين, ويؤمر بها فتدفن إلى صدرها ثم ترجم, فيطيش دم من رأسها على خالد بن الوليد, فسبها على مسمع من النبي , فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه))[1].

إنه الخوف من الله, إنها خشية الله ترتقي بالنفوس فلا ترى لها قرارًا إلا بجوار الرحمن في جنة الرضوان.

إنها الخشية لم تزل بتلك المؤمنة حين وقعت في حبائل الشيطان, واستجابت له في لحظة ضعف, نعم أذنبت, ولكنها قامت من ذنبها بقلبٍ يملأه الإيمان, ونفسٍ لسعتها حرارة المعصية, نعم أذنبت ولكن قام في قلبها مقام التعظيم لمن عصت, فتحشرجت في صدرها سؤالات, كيف أعصيه وهو المنعم الخالق! كيف أعصيه وهو الرازق الواهب؟ كيف أعصيه وقد نهاني؟ كيف أعصيه وقد كساني وآواني؟! فلم تقنع إلا بالتطهير وإن كان طريقه إزهاق النفس وذهاب الحياة.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيدهذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلودلهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد [ق: 31 ـ 35].

قال الحسن: "إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه, وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة" رواه البخاري ومسلم واللفظ له.


منقووووووووووول

أختي الكريمة أنا لا اقول لك وافعلي ما فعلت تلك المرأة ولكن ذكرت لك هذه القصة لتعتبري بتوبة الغامدية وكيف كان ألم المعصية يختلج قلبها ألما وحسرة ، وكيف أحست بعظم من عصت وبعظم الذنب الذي ارتكبته في حق نفسها ، وعرفت أن هذا الذنب لا بد له من توبة نصوح .

لن أطيل الآن ولكن لي عودة بإذن الله.

مشاء الله عليكي كلامك
مثل بلسم روح
اختي ممكن
شرح هذا الحديث

فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه))[1].

عـيون زوجها 23-04-2006 02:31 AM

وللاخت السائله الله يتوب عليها ويغفر لها والله البلاوي ماتجينا الا من اصحاب السوء...

ام لولو

اكره الاختلاط 23-04-2006 02:40 AM

احسنتِ يا عيون زوجها
جعل الله عينكِ تحرس زوجكِ ليل نهار

عـيون زوجها 23-04-2006 03:02 AM

شكــــــــــــــــــرا لك اخي شفت الغلط وقمت بتصحيحه ويجب على الاخوه الانتباه قبل الكتابه...

ام لولو

مناكير 23-04-2006 03:16 AM

فعلا صاحبات السوء يزينوا لك المعصية ويسهلوها وانا حصلي موقف زي كذا انهم زينوا لي المعصية وسهلوها وخلوني اعملها وانا ماكانت اتخيل نفسي افكر فيها

الحمد الله هذيك ايام وراحت بس انصحك اختي بالتوبة لله والله انه هو اهم شي انه ربنا يسامحنا

أبو فيصل 23-04-2006 08:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت شام
ماشاء الله عليكي كلامك
مثل بلسم روح
اختي ممكن
شرح هذا الحديث

فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه))[1].


الأخت الكريمة بنت شام


أنا أخ ولست أخت

هذا تفسير ما طلبتي نقلا عن فضيلة الشيخ الدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي حفظه الله:

"المكوس أو الجمارك أو الضرائب أو العشور التي يأخذها الظلمة، وتُؤخذ بغير وجه حق، وبغير وجه شرعي فكلها بمعنى واحد، وكلها حرام، ويكفي في تحريمها قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المرأة التي رجمت: {لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبل منه }.

إن المرأة الزانية تابت توبة لو تابها صاحب مكس وليس زنا!! أي أن المكس أعلى وأشنع وأفظع في الفساد وأجرم من الزنا، وهذا الحديث صحيح".

ثم قال:

ولا نعني إدارة الجمارك.

لأنها الآن تطلق على عدة أعمال، منها: التفتيش على المخدرات، وهذا عمل خير عظيم، وأجره كبير، وكذلك التفتيش على المجلات والأفلام الخبيثة، فنحن نسميه الجمارك.

والمقصود بالجمارك في الأصل هم الذين يأخذون العشور من الأموال التي تمر، أو تقدم، أو تدخل، أو تخرج من وإلى البلاد، فهذا هو المحرم، وهو المكس، أما إذا كان عملهم مراقبة المنافذ البحرية، والجوية، والبرية وذلك بضبط ما يدخل من محرمات شرعاً، فهذا من أعظم أنواع الحسبة، وهو داخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".


الساعة الآن 02:15 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©