![]() |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل مستجدات رد 154
اقتباس:
معليش يمكن وحم المدام كان لة دور بردي الله يقلع الوحم😥اسف |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل مستجدات رد 154
اخواتي ثنتين متزوجات
عمر وحده ما قالت لزوجها طلقني!!! فحكاية هذا طبع في المراة "طلب الطلاق اذا زعلت" غلط و مش قاعدة عند كل النساء ربما النساء سيءات الخلق اما الغالبية فلا |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل مستجدات رد 154
حظي حلو
خواتي وخواني وامي وابوي مايدرون اني طلبته20مرة وحدة منهم جلست عند اهلي فترة محد يدري وش ورانا.. البيوت اسرار هذا اولا ثانيا قلت الاغلب ثالثا هل بس يقتصر على سيئات الخلق طيب زوجات صعبين المعشر اذا طلبوا الطلاق يصيرون سيئات الخلق.. رابعا هناك أمور تذكر عند أصلاح ذات البين بما يحقق مصلحة الزوجين ومن عدم الحكمة تأجيج الخلاف فوق ماهو حاصل.. |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل -تم الصلح- رد 154
الحمدلله ع الصلح
افرحني الخبر |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل -تم الصلح- رد 154
سمعت كلاما للـد.عبد الكافي يقول : هناك فرق بين المؤمن و مدعي الإيمان . فمدعي الإيمان يرى بعين البصر ، بينما المؤمن يرى بعين البصيرة . و ساق أمثلة على ذلك ... و خَلص إلى فكرتها الرئيسة ، و التي إن شاء الله سأسهب في تبيانها : في المصائب و النوائب و الحال السيئة لشتى شؤون الحياة ، يصف مدعي الإيمان ما يجري بـ" الأمر السيء " ، و يصف ظروفه بالـ" الحظ السيء " ، و المشتركين فيه بالـ" الأشخاص السيئين " ، و هكذا أشبه بالوصم و الختم "بصفة دائمة مطلقة " على المشكلة و ظروفها ، و الأهم ؟ أشخاصها . فالمشكلة و ظروفها؟ تتعلق بحق الله الغفور الرحيم "سوء الظن بالله و الحكمة من ابتلاءاته ". أما أشخاصها ؟ فحقوق العباد التي لا يبرأ منها إلا بصفحهم أنفسهم ، ففي هذا العيب الدائم أو الحكم المطلق بالسوء على العبد و الأمة " ظلم " ؟ لم ؟ لإن حال الإنسان متقلبة" زمانيا" فأنت الأمس ليس كما اليوم ، و متقلبة " مكانيا" فأنت هنا ليس كما هناك ، و بالتالي متقلبة " فكريا و نفسياً " وو ...إلخ ، حتى يكون كياناً متقلباً بأكمله ، و هذه قمة النعمة العظيمة من الله بنا أن لا يصمنا و يمسخنا على حال واحدة هي أول حال نظهر بها مع أول تكليف " بعد البلوغ". ^ ولذا كان محركه الرئيس اسمه " القلب " من التقلب . فلذا ؟ الله كان في قمة العدل معنا ، إذا لم يصم المذنب بحكم دائم على موقف سيء بدر منه ، فيظل منه يغلظ في معاملته و يعذبه أبد الآبدين حتى الممات ! بل " فتح باب التوبة " بل بدورات متتابعة قصيرة ... باب الدنيا حتى مطلع الشمس من مغربها ، و باب الحي حتى الممات ، و باب الجمعة حتى الجمعة ، و باب الليل لمذنب النهار ، و باب الصلاة كفارة حتى الصلاة قبلها . فـإذا ... من باب أولى ، و من المنطق ألا نتبع غير هذا النهج السامي العادل الرباني مع أقراننا ؟ من سائر الخلق ، بعدما كنا نخطئ مرارا و تكرارا و لا يتبعه ربنا معنا . الخلاصة : نصيحتي لك و لكل رجل " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن أتقى " أي أعلم ليس من كلامي بل كلام كل حكماء الدنيا أن أفضل إنسان في الدنيا ليس الذي لا يخطئ أبداً؟ بل الذي له مساحة " إقرار بالعيوب و النقائص فيه و من ثم السعي في تحسينها " ، و أن أسوأ إنسان هو الذي يحب أن يقتنع أو يقنع نفسا و لو كرهاً " جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم " بأنه ... زاكٍ و طاهر تماماً من كل عيب أو نقص و الخطأ ، هذه خطوة متأخرة جدا جدا جدا من باب أولى حتى يصل إلى مرحلة " الإصلاح " . لذا يكون " الهرب " من المشكلة و الظروفها و أشخاصها منهجيته الدائمة في الحياة، و طبعا ؟ كثيراً للأسف ولا أعنيك شخصا يفعل ذلك " بعد رمي كل العلل المحتملة في إشعال المشكلة بالآخرين ... أعني أشخاص المشكلة " . نصيحتي لها ألا تستخدم لا لفظة و لا فكرة الطلاق أصلا في غير سياقه ، تحسبه المنقذ الفكري الوحيد أو و سيلة الاقناع بأحقيتها في " الشراكة " *الزوجية من شتى النواحي و حرية الرأي ، فالزواج ميثاق غليط لذا كان الطلاق ليس عبثا ... و هنا جاء وعيد الرسول صلى الله عليه و سلم : " إيما امرأة ..." . * أنكرت عليها سيرة الطلاق ، ولو كان تعنت الزوج " تحجره الفكري : السادية ، النرجسية ، التحجر و القمع و إنعدام مبدأ الحوار و المرونة في الإنصات ... قلت الإنصات بضمير مع استعداد لتغيير قناعاته بأفكارها إذا أحس بصدقها و لم تأخذه العزة بالإثم ! و ليس مجرد الاستماع هنا مع استعداد مسبق لفرض رأيه بالقوة ". https://www.youtube.com/watch?v=L4fprYklw2k و أيضا في سياق النظر بعين البصيرة ، أود لفت انتباهك بأنها : " يتيمة " . فّتحتسبها طاعة لله " و أما اليتيم فلا تقهر " قبل أن يكون إحسانا لـ" قارورة " و زوجة " خيركم لأهله ". |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل -تم الصلح- رد 154
أطال الله عمري و أعماركم /ـن بالطاعة و أحسن الظن المطلق بالله الحمدلله . الله أعلم عن حال مكاني و زماني حين يجد أحدكم قضية مشابهة ، فانشروا ما كتبت و انقلوا هذا الحديث في سائر الأرجاء حلال لكم ، و انقلوا تلك الفكرة الصائبة لكثير من أفهام الناس رجالاً و نساء بعد أن استعصت عليهم . |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل -تم الصلح- رد 154
الف مبروووك الصلح
والله يبعد عنكم المشاكل يارب |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل -تم الصلح- رد 154
مبروك الصلح
الله يهنيكم ويسعدكم |
رد: تتأفف من الطبخ و الغسل -تم الصلح- رد 154
حلت الرد 152
http://www.66n.com/forums/showpost.p...&postcount=152 يغلق وينقل إلى قسم المشاكل المحلولة |
الساعة الآن 04:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©