منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   العلاقات الأسرية والإجتماعية (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=91)
-   -   هكذا انتهت حياتي فالأفضل ان اعيش وحيداً و اموت وحيداً (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=99085)

انتهت حياتي 05-09-2006 07:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصابة مثلك
و انا اقرا عنوان قصتك اعتقدت انها نفس القصة التي سبق و قراتها عن شخص لو عرفت قصته لحمدت الله اخي انه لم يبتليك بابتلائه خلاصة قصة ذلك الشاب انه تعرض لحادثة سير اقعدته و اكد له الاطباء عجزه الجنسي الابدي هو له الحق ان يقول ان حياته انتهت و مع ذلك فهو لم يستسلم و قاوم مصابه و احتسب ما اصابه لله و الحمد لله هو يكمل حياته صحيح بنقص و نقص كبير مؤثر على نفسيته لكن على الاقل يكمل حياته العملية و يعيش على امل من الله ان العلم يجد له حل في يوم ما باذن واحد احد
اذا خيرتك اخي بين ابتلائك و ابتلائه فايهما تختار اكيد ستختار ابتلاءك
فالحمد لله على كل حال

لفت نظري انك تلوم نفسك على وفاة صديقك الذي كان ينصحك لا تنس ان الاعمار بيد الله تعالى و انت لا دخل لك في هذا ابدا و نفس الشئ بالنسبة لاختك

على كل نسال الله لك الثبات و ان يخلفك في من فقدت خيرا منهم ستخطئ اخي اذا اطلت غيابك عن اهلك التجئ اليهم و اكيد ستجدهم في انتظار عودتك و بصدر رحب هذا هو اول شئ يمكنك فعله اتصل بهم و لو هاتفيا و سترى الفرق

و الله ينور دروبك و حياتك لا تنتهي الا بالموت و ماعداه فعليك ان تصارع للعيش الكريم بارضاء الله تعالى

جزاك الله خير

والله كلامك مقنع جداً و خلاص ابغير حياتي للأفضل ان شاء الله

و اهلي ابراضيهم و اطلب السماح منهم

الله يوفقك و يسعدك

انتهت حياتي 05-09-2006 07:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عبدالله 6
يا أخي أصلح ما بينك وبين ربك يصلح لك شأنك كله ,ولا تجزع أخي (رب ضارة نافعة) قد يكون الله اختار لك الخير الذي انت لا تعلمه ,الله يفرج همك وهمي وهم جميع المسلمين ...آمين

آآآآآآآآمين يا رب

جزاك الله خير

العذبة 05-09-2006 07:12 PM

أخي والله إن ربي يحبك

ويريد سماع صوتك

أخي أوصيك وصية مجرب

قم في الثلث الأخير من الليل

صلي ركعتين ثم أدعو رب العالمين ناجيه كلمه وخاطبة وكانه امامك سبحانه

أطلب منه التوفيق والرحمة

اجعل دموعك تنزل حرى بين يديه

وتيقن بالإجابة

وصدقني بعدها سترتاح كثيييييييييرا

أكثر من الإستغفاااار والله له مفعول سحري في زوال الهم وكشف الغم

أخي لا تنسى الصدقة لك ولصديقاك ولاختك رحمهم الله برحمته الواسعة

أخي والله أحس بما بين جوانحك وجرب ما قلته لك وسترى النتيجة

سأكتب لك هنا أدعية الهم والحزن أرجووك أدعي بها واحفظها كل ما شعرت بالضيق وسترى كيف ينكشف الغمام من صدرك


اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضِ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي

اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال



لا إله إلا الله العظيم الحليم ـ لا إله إلا الله رب العرش العظيم ـ لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض
ورب العرش الكريم

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلي نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين




أخي تذكر ان هذي الدنيا دار عبور

وان الآخرة هي دار المقر هناك الراحة الأبدية

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج همك وغمك عاجلا غير آجل إنه على كل شيء قدير

Hareedi 05-09-2006 07:18 PM

اترجاك يااخي لاتضيع حياتك اذكر الله ولا تتركه حتى لايتركك ارجوك رجاء خاص لاتترك الصلاة جعلت قرة عينى الصلاة

كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اسال الله لك وقت المغرب الان ان يفرج كربك ويردك اليه ردا جميلا

ويرزقك الزوجه الصالحه اللى تنسيك همومك وتكون عونا لك على طاعه الله واخيرا اكثر من الاستغفار فهو كالسحر

همسة السعادة 05-09-2006 10:26 PM

بسم الله الرحمن الرحيم....
المؤمن مبتلى دائما...والله سبحانه هو اعلم واخبر بالامور التي تحصل....
نحن نجدها مصائب وكوارث ...وهو سبحانة يجدها...ثوابا ووسيلة الى التقرب الية....
بالصبر عليها...والرجوع الية في كل الامور....هو اللذي يعطي....وهو الذي ياخذ ...
وما علينا الا التسليم بحكمة تعالى....وما علينا الا الايمان بة...والتوجة بالدعاء الية ليصلح امورنا....
تحضرني الان قصة امراة في قريتنا...ضربت المثل الاعلى في الصبر والايمان....
توفي عنها زوجها...وترك لها اطفالا يتامى تربيهم لوحدها...لاقت الامرين ....
كانت تنظر اليهم ....وهي تتمنى ان يعوضوها الذي فات اذا كبروا....ينسوها الم الفقد والحرمان.....
كبر الصغار...واصبحوا رجالا ونساء تفتخر بهم...ويشار اليهم بالبنان.....
وكاي فتاة...او امراة كانت بناتها يحضرون الاعراس....ويسلبون اللب لجمالهم وادبهم.....
في احدى هذة الاعراس شب حريق في خيمة النساء...وكان حريقا مفجعا ...كارثة...لم يبقى احدا في تلك القرية....
الا واصيب في ابنتة او امة او زوجتة....بل ان البعض فقد كل عائلتة بناتة وزوجتة....كان حريقا مروعا.....
هذة الام فقدت في هذا الزفاف المشؤوم....كل بناتها...وبعض حفيداتها...واثنتين من نساء ابنائها.....
ولا زال البعض منهم ممن نجو من الموت يتعالجون من التشوهات البالغة التي يعانون منها في دار الغربة....
بعيدا عنها....وابنها الاكبر يرافقهم في ديار الغربة....مضت سبع سنوات...ولا زالو الجرحى يعالجون جروحهم النفسية...
والجسدية....حتى ان البعض خرج بتشوهات مخيفة...حتى اني رايت مرة طفلا كان قد حضر الزواج مع امة التي توفيت
متاثرة بجراحها البالغة....كان منظرة مخيفا....حينها حمدت ربي على النعمة...لا زلت بخير...لا زلت استطيع ان افعل الكثير....تلك المراة التي تكلمت عنها....لا زالت الابتسامة لا تفارقها....وهي تحمد الله وتشكرة على كل شئ.....افلا نشعر بالخجل امام هذا الجبل من الصبر والايمان.....

مصابة مثلك 05-09-2006 10:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتهت حياتي
جزاك الله خير

والله كلامك مقنع جداً و خلاص ابغير حياتي للأفضل ان شاء الله

و اهلي ابراضيهم و اطلب السماح منهم

الله يوفقك و يسعدك




اسعدني جوابك مع اني حسيت انه فقط جبر خواطر و اسال الله ان يكون احساسي خاطئ



عطر المدينه 06-09-2006 02:58 AM

ياأخي إتق الله في نفسك ولاتستسلم للشيطان

إركب سيارتك وتوجه لبيت الله الحرام في مكه وخذ عمره وقف أمام الكعبه المشرفه وأدعوا الله بكل مافي نفسك أدعوا الله أن يهديك ويصلح حالك ويعوضك في مصائبك خيرا

ألم تقل أنك تحب أصحابك وأختك اللذين فقدتهم؟؟؟ إذن أدعوا لهم من قلبك بالرحمه والمغفره واطلب من الله أن يجمعك بهم في الجنه وادعوا الله أن يقوي إيمانك

هيا ياأخي أرجوك لاتدع الشيطان أقوى منك
((والله إن الدعوه في الحرم المكي مستجابه ياأخي وهذا من واقع تجربتي وسوف تجد الراحه بإذن الله بعد عودتك))

انتهت حياتي 10-09-2006 04:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب ومايريد
أخي الفاضل /
[blink]أبتدت حياتك[/blink]
السلام عليكم
يقول تعالي
(يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
وقد ذكر الصبر في القرأن أكثر من 90 موضع ..،
أخي/ لاتستسلم للشيطان., خلك ذو قوة وعزيمة ...، وتحلى بالأيمان.,
واصبر على البلاء ، وليعوضك الله خير كثير .، فأن بعد العسر يسر ..،
ولن أعيد وأزيد على ما تفضلوه به الأخوة و الأخوات الأعضاء .., فالجميع هنا اخوة متحابين في الله
وجزاك الله وجزاهم كل خير
وأسأل الله لك العفو والعافية ....والصبر على البلاء ...وان يرزقك الله الزوجة والذرية الصالحة ويعوضك الله أصدقاء أحسن مما كانوا


أخوك في الله/

أبومحمد

ما قصرت يالغالي

والله لا يحرمني من امثالك

جزاك الله خير

انتهت حياتي 10-09-2006 04:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحائــــرة
اخي العزيز مهما كان الاهل بيسامحونك انت روح لهم واعتذروبين لهم حبك واشتياقك صدقني راح ترتاح
وخاصه جاي شهر رمضان
حاول تغير حياتك والضربه الي ماتكسرت تقويك اخوي
تقبل تحياتي

ان شاء الله خير

بارك الله فيك اختي الكريمة

الله يجزك خير

بنان 10-09-2006 02:38 PM



هل تريد فعلا نصيحة ؟؟؟؟

هل تريد فعلا النجاة قبل الغرق ؟؟؟

إليك ....

اخي :

لا تدع للشيطان مجالاً لكي يلعب عليك بل ويضحك عليك

قوي إيمان بالله ...!!

_ اترك التدخين

_ حافظ على الصلاة جماعة في المسجد خاااصة صلاة الفجر

_ أكثر من الاستغفار بقول : ( استغفر الله وأتوب إليه ) في اليوم أكثر من سبعين مرة

_ عليك بالصدقة ولو بتمرة

_ اقرأ سير الصحابة والسلف الصالح ستجد ما يسرك خصوصا كتاب سير أعلام النبلاء ...للأمام الذهبي

_ اهجر الأغاني والموسيقى واستبدلها بأشرطة مفيده واسلامية

صدقني ستجد ماااايريحك ويسرك ...بمشيئة الله تعالى

وختاماً

إليك هذه القصة :

الصحابي الجليل عروة بن الزبير رحمة الله تعالى


إذا ذكر اسم عروة بن الزبير فإنه غالباً ما يذكر معهما قصة بلائه ومحنته وصبره بعد ذلك وهي قصة قطع رجله لما

وقعت فيها الآكلة فنشرها فما زاد على أن قال الحمدلله . وبما أننا التزمنا بذكر سيرته كان لزاماً علينا أن نورد هذه

القصة فإلى تفاصيلها :

روي أن عروة خرج إلى الوليد بن عبدالملك ، حتى إذا كان بوادي القرى ، فوجد في رجله شيئاً ، فظهرت به قرحة

الآكلة، ثم ترقى به الوجع ، وقدم على الوليد وهو في محْمل ، فقيل : ألا ندعوا لك طبيباً ؟ قال : إن شئتم ، فبعث

إليه الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم على أن لم ينشروها قتلته ، فقال شأنكم فقالوا : اشرب المُرقد ، فقال : امضوا

لشأنكم ، ماكنت أظن أن خلقاً يشرب مايزيل عقله حتى لا يعرف ربه عز وجل ، ولكن هلموا فاقطعوها .

وقال ابن قتيبة وغيره : لما دعي الجزار ليقطعها قال له : نسقيك خمراً حتى لا تجد لها ألماً ، فقال : لا أستعين بحرام

الله على ما أرجو من عافية ، قالوا : فنسقيك المرقد ، قال : ما أحب أن اسلب عضواً من أعضائي وأنا لا أجد ألم ذلك

فأحتسبه ، قال : ودخل قوم أنكرهم ، فقال : ماهؤلاء ؟ قالوا : يمسكونك فإن الألم ربما عَزَبَ معه الصبر ، قال : أرجو

أن أكفيكم ذلك من نفسي ...

فوضع المنشار على ركبته اليسرى فنشروها بالمنشار فما حرك عضواً عن عضو وصبر حتى فرغوا منها ثم حمسوها

وهو يهلل ويكبر ، ثم إنه أغلي له الزيت في مغارف الحديد فحسم به ، ثم غشي عليه ، وهو في ذلك كله كبير السن

وإنه لصائم فما تضور وجهه ، فأفاق وهو يمسح العرق عن وجهه .

وروي أنه لما أُمر بشرب شراب أو أكل شيء يذهب عقله قال : إن كنتم لا بد فاعلين فافعلوا ذلك وأنا في الصلاة فإن

لا أحس بذلك ولا أشعر به ، قال : فنشروا رجله من فوق الآكله من المكان الحيَّ احتياطاً أنه لا يبقى منها شيء وهو

قائم يصلي فما تصور ولا اختلج فلما انصرف من الصلاة عزّاه الوليد في رجله .

وقيل : إنه قطعت رجله في مجلس الوليد ، والوليد مشغول عنه بمن يحدثه ، فلم يتحرك ولم يشعر الوليد أنها قطعت حتى

كويت فوجد رائحة الكي . وقال الوليد : مارأيت قط شيخاً أصبر من هذا .

ولما رأى رجله وقدمه في أيديهم أو في الطست دعا بها فتناولها فقلبها في يده ثم قال : أما والذي حملني عليك أنه

ليعلم أن مامشيت بك إلى حرام ، أو قال : إلى معصية . ثم أمر بها فغسلت وحنطت وكفنت ولفت بقطيفه ثم أرسل بها

إلى المقابر .

وكان معه في سفره ذلك ابنه محمد ، ودخل محمد اصطبل دواب الوليد ، فرفسته دابة فخر ميتاً . فأتى عروة رجل يعزيه

، فقال : إن كنت تعزيني برجلي فقد احتسبتها . قال : بل أعزيك بمحمد ابنك ، قال : وماله ؟ فأخبره ، فقال : اللهم

أخذت عضواً وتركت أعضاء ، وأخذت ابناً وتركت أبناءًا . فما سمع منه شيء في ذلك حتى قدم المدينة فلما قدم

المدينة . أتاه ابن المنكدر ، فقال ، كيف كنت ؟ قال (( لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً )) وقال : اللهم إنه كان لي

أطراف أربعة فأخذت واحداً وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد ، وكان لي بنون أربعة فأخذت واحداً وأبقيت لي ثلاثة فلك

الحمد وأيم الله لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لطالما عافيت ، وروي : اللهم إن كان لي بنون سبعة ... .

ولما دخل المدينة أتاه الناس يسلمون عليه ويعزونه في ابنه ورجله ، فبلغه أن بعض الناس ، قال : إنما اصابه هذا بذنب

عظيم أحدثه ، فأنشد عروة في ذلك متمثلاً أبياتاً لمعن بن أوس :

لعمرك ما أهويت كفي لريبة *** ولا حملتني نحو فاحشة رجلي

ولا قادني سمعي ولا بصري لها *** ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي

ولست بماشٍ ماحييت لمنكر *** من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي

ولا مؤثر نفسي على ذي قرابة *** وأوثر ضيفي ما أقام على أهلي

وأعلم أني لم تصبني مصيبة من الدهر *** إلا قد أصابت فتى قبلي

وكان أحسن من عزاه إبراهيم بن محمد بن طلحة ، فقال له : والله مابك حاجة إلى المشي ، ولا أربُ في السعي ، وقد

تقدمك عضو من أعضائك وابن من أبنائك إلى الجنة ، والكل تبع لبعض - إنشاء الله تعالى - وقد أبقى الله لنا منك ماكنا

إليه فقراء من علمك ورأيك نفعك الله وإيانا به ، والله ولي ثوابك ، والضمين بحسابك، وعاش بعد قطع رجله ثماني

سنوات. ولم يدع ورده من القرآن والقيام وحتى في هذه الليلة - كما مر بنا - .


الساعة الآن 11:18 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©