![]() |
ما رأيك عزيزي الزوج في هذا المشهد !!!!
جلس الزوجان على مائدة الطعام؛ تلك المائدة التي كانت عامرة بما لذّ وطاب من أصناف المشهّيات, والتي قضت الزوجة نصف يومها في تحضيرها.
والتي تسببت اليوم في عدة حوادث للزوجة, كجروح في أصابعها من جراء تقطيع اللحم, والتواء في ساقها اليسرى عند الوقوف على الكرسي لإحضار كيس الأرز من فوق دولاب الأطعمة, وأخيرًا ورم في جبهتها بسبب سقوط كومة البصل على رأسها. الزوج منهمك في إحضار لقمة من هنا ولقمة من هناك, ومضْغ قطعة من الحمام المشوي, وأخْذ حفنة أرز على قطعة لحم, ثم يتبع ذلك كله ببعض البازلاء المطبوخة, والتي كان طعمها شهيًا كبقية الأطعمة الموجودة؛ فزوجته أستاذة في صنع البازلاء والحمام المشوي.. فقد تعلمت كل ذلك من بنات عمومتها.. كانت الزوجة في حسن استقبال زوجها؛ فقد قامت بشراء بعض الشموع الحمراء, والتي وضعتها مضاءة على مائدة الطعام, مع بعض الورود الحمراء والصفراء والبيضاء, وزينت بها بقية الغرفة لتظهر في مشهد رومانسي حالم, وحالة حب حقيقية بين الزوجين.. كما كانت الزوجة متهيئة متزينة لزوجها بأجمل زينة, لابسةً ثوبًا أزرق مطرزًا ببعض التطريزات الجذابة كان عندها منذ فترة العقد؛ لتجدّد به عهدها بتلك الفترة الحانية؛ وتعيد به ذكريات الحب والغرام والشوق والهيام.. وبعدما فرغ الزوجان من الطعام دار هذا الحوار بينهما: - ما رأيك في الفستان يا حبيبي؟! هل تذكره؟! - نعم.. أليس هذا فستان العقد.. لقد تكدّر لونه وتغيّر كثيرًا.. يتغير وجه الزوجة.. يا ليتني لم ألبسه.. كنت أريده أن يتذكر تلك الأيام الجميلة.. هكذا قالت الزوجة في نفسها.. - وما رأيك في الشموع والأزهار.. أليست رائعة؟! - لا أدري لمَ تُجلسيننا في الظلام وهاهي الكهرباء متوفرة؟! - وما رأيك في البازلاء يا حبيبي؟! - ينقصها بعض الملح.. - وما رأيك في الحمام المشوي؟! - لو كنتِ أكثرتِ من الأرز لكان شهيًا.. قامت الزوجة بعد أن أُحبطت, وبعدما ندمت أشد الندم, واستعوضت ربها في اليوم الذي قضته في المطبخ وتجهيز البيت لاستقبال الزوج, ودخلت لتنام لتستقبل يومًا جديدًا من التعب والإرهاق وهي تردد في نفسها: في فترة الخطوبة كان يمتدحني كثيرًا, وكنت أعتقد أنها مبالغات فأطلب منه أن يكف عن ذلك, أما الآن فأشتهي كلمة إطراء على فستان أو زينة أو حتى طبخة فلا أجد.. إلى الله المشتكى!! ما رأيك عزيزي الزوج في هذا المشهد السابق؟! أغلب الظن أن هذه الزوجة لن تقوم ببذل أي مجهود إضافي في البيت بعد الآن.. والسبب في ذلك أنها لم تسمع 'كلمة المدح'. فالنفس البشرية مجبولة على حب الثناء من الناس, سواء كان الثناء بسبب أو بغير سبب.. بحق أو بغير حق؛وكان هذا الثناء حافزًا لها على مزيد من الإنتاج والعطاء.. هذه الصفة عامة في الرجل والمرأة, ولكنها عند المرأة أشد؛ فهي في حاجة دائمًا لأن تكون في عينيْ زوجها أجمل النساء وأفتنهن, وأن تكون أمهر النساء في شئون المنزل, وأنضجهن عقلاً وأميزهن تفكيرًا وثقافةً.. ولكن ليس ذلك كافيًا بالنسبة لها.. فأعظم من ذلك أن يمدحها الزوج على هذه الأمور وإن لم تكن فيها.. فلتمدحها على تنظيف المنزل وتجميله.. وعلى طبخها.. وعلى تنظيم مائدة الطعام.. وعلى ذوقها في اختيار الأزهار والشموع.. وعلى أناقتها واختيارها لألوان الملابس التي تلبسها... إلى غير ذلك مما تقوم به المرأة, بل واشكرها عليه. قد يقول الزوج: هل أمدحها وأشكرها على ما يجب عليها أن تؤديه؟! أقول: نعم.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من لم يشكر الناس لم يشكر الله]. فشكرك الناس على الخير الذي قدموه لك نوع من حمد الله تعالى, وزوجتك أولى الناس بالشكر؛ فهي تتعب لإرضائك أكثر مما يتعب شخص آخر؛ لذلك فهي أحق الناس بكلمة شكر أو مدح ترفع بها معنوياتها وتحفزها على طاعتك والقرب منك, بل ومطلوب أيضًا أن تمدحها وتشكرها أمام الناس, وهذا له أثر عظيم عليها.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن زوجه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: [فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام]. فهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يمدحها أمام الناس في حال لم تكن حال نعمة أسدتها إليه, فما بالك لو فعلت؟! تحياتي لكم جميعاً بأسعد الأوقات منقول |
شكرا أخي
كتبت أروع مقال عسى يقرأه الرجال ويطبقونه في الحال ليبعدوا عن الخلاف والجدال وتصبح المشاكل من المستحال أختـــــ بنت ديرتي ـــــــــك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا ريت زوجي يقرأ هذا المقال .. أنا تعبت معاه كثير .. ولا أسمع منه سوى الشكوى وإحراجي أمام أهله والناس وأدعو الله دوما له بالهداية .. |
الله يعطيك العافية اختي
وصحيح ان اكو ناس كذا بس انا ... ماراح اكون كذا :17: :17: :17: |
هذا منطبق علي تماما!!!
زوجي لايمدح أكلي أبدا ولكنه ينتقده باستمرار واذا عجبه الأكل يسكت مايقول شي فاليوم اللي ماأسمع فيه ذم أعرف ان الأكل عجبه ... وهذا قليل طبعا !! ومن ناحية الشموع والملابس ..... حدث ولاحرج الله يهديه بس........... وفكرته ان هذا واجبي ولاشكر على واجب!!! |
بعض الرجال مايعجهم العجب ولا الصيام في رجب..........
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة كم هو مؤلم أن تجد المرأة بحياتها زوجا كهذا... شيء قاتل مميت والعياذ بالله أعان الله كل من تتألم مع زوج مثل هذا الزوج الذي وضع مكان قلبه حجرا!! بل ربما الحجر أفضل منه ...أقلها الحجر صامت لا يقتلك كتلك الكلمات لا حول ولا قوة إلا بالله...غريب بعض الرجال كيف يعيشون بهذا الشكل أضاعوا عمرهم ولذات أحلها الله لهم وإستئثموا بنسائهم!!! أعانك الله وفرج عنك يامن تعيشون مع رجل مثل هذا الرجل البشع.. |
الغالبية العظمى من الرجال على هذه الشاكلة!!!
|
الصراحة مثل هذا الزوج <<<<< بخيل في مشاعرة وأحاسية وهو الخسران
ليش؟ لان اذا مدح زوجتة اوقال لها كلمة شكر ما يدري اشكثر هالكلمة بتسعدها وتخليها مبسوطة وبالمقابل بتعطي اكثر وتحاول تسعدة على قد ماتقدر....لكن اخوك اصمخ..الله هداهم بس تسلمين مستوى عالي على الطرح |
بكلمة بسيطة... ذات حروف قليلة... وسهلة النطق... يستطيع ان يفجرررررررررج بركااااااااااناً حاااااااااامياً من الأحاسيس المرهفه الفياضة..........ولكن!!!!!!
ان اختفت هذه الكلمة... بائة محاولت البركان بالفشل... فـ الفوهة مسدووودة!!! وستظل دائما هكذا طالما ان الكلمة ضائعه... هذة كلمة بسيطة للأزواج الذين ينتمون الى هذة الفئة..:21: مستوى عالي: مشهد تصويري جميل جداً... تشكر عليه...:22: والحمد لله.. ليس كل الأزواج هكذا...:d :22: |
الساعة الآن 09:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©