منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   العلاقات الأسرية والإجتماعية (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=91)
-   -   لا تقولي لماما (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=105695)

manaas 18-10-2006 09:47 AM

لا تقولي لماما
 
لا تقولي لماما

كانت الحصة الدراسية على وشك الانتهاء، بينما كنت أجمع أوراق العمل والشرح اقتربت مني طالبة صغيرة من طالبات الصف الأول الابتدائي وقالت: هنا يؤلمني وأشارت بيدها الصغيرة إلى منطقة في أسفل بطنها، فأخذتها معي إلى غرفة الصحة المدرسية حين لاحظت اصفرار وجهها، طلبت منها أن تشير مرة أخرى للألم لكي تعاينه الممرضة، ولكنها خافت وبدأت تبكي وقالت: لا شيء يؤلمني،وركضت مسرعة من الغرفة.
أثارت فضولي وشعرت كتربوية وكأم بأن هناك شيئاً غير عادي، تبعتها ووجدتها تبكي في إحدى زوايا المدرسة، حين رأتني زادت في البكاء، اقتربت منها وهدأت من روعها واحتضنتها، وحين هدأت قالت بألم، "يا أبله هنا يؤلمني كتير لا تقولي لماما" وأشارت إلى نفس المكان، أخذتها هذه المرة وأجلستها في أحد الصفوف الخالية وقلت لها: نحن أصدقاء، وطمأنتها وسألتها إن كانت أمها موجودة في المنزل فقالت: أرجوك يا أبله لا تخبري أمي بعدين بابا يضربني ويعضني بأسنانه، فسألتها مستغربة وهل بابا يعضك دائما فهزت رأسها بالإيجاب وأزاحت مريولها لتريني آثار كدمة على كتفها.
ذهلت من كلامها وسألتها ولماذا يعضك؟ فقالت: حين أرتكب خطأ كان يعضني وإذا بكيت يقول لي بأنه سيذبحني إذا أخبرت أمي. صعقتني إجابتها وبدأت أشعر بخطورة استفساراتي، وهل دائما يعضك؟ قالت لا أحيانا يقبلني ثم فجأة يعضني ويقول لي لأنني أغضبته، وقامت ورفعت ملابسها لتكشف لي عن أسوأ شيء رأيته في حياتي، كانت هناك آثار في بطنها ورجليها التي هي أشبه برجلي طفل رضيع وليس أنثى، وأثناء تفحصي لها بعيني رأيت آثار دماء قديمة في ملابسها الداخلية فلم أتمالك نفسي وبدأت أرتجف من شدة الصدمة والخوف وفهمت معنى الألم الذي كانت تشتكي منه، قالت بكل براءة: هل ستقولين لماما؟ قلت لها: لا اطمئني سأعطيك دواء يذهب الألم في الحال، واضطررت أن أعطيها مسكناً للألم، جلست معها قليلا ثم قالت: "راح الألم يا أبله، سأذهب الآن لألعب مع البنات في الفسحة، وذهبت، فلم أتمالك نفسي وانهرت باكية.
باختصار شديد، طلبت المديرة من المعلمة التكتم على الموضوع وعدم التدخل في أمور لا تعنيها، لاحتمال أن تدخل المدرسة والمعلمة في سين وجيم في غنى عنه.
منذ زمن الجاهلية وعلى مر العصور حين تتعرض أي دولة للحرب، كان يؤسر بعض رجالهم وتذبح وتسبى وتغتصب نساؤهم وأطفالهم وتحرق ماشيتهم وزرعهم، كل شيء كان يدمر هذه هي الحرب، تخلف ودمار وفساد، ويصبح كل شيء متوقعاً، ولكن ما ليس متوقعا أن تتعرض مجموعة من زهور وبنات هذا الوطن للاغتصاب من قبل آبائهم وإخوانهم وبعض محارمهم، تحت أعين المجتمع، أمام القانون وأمام الفقهاء الذين اجتمعوا يوما لفك أزمة الرجل في مجتمعنا وأفتوا وحللوا المسيار وخلافه، وتركوا الفتيات تغتصب دون أن يجتمعوا للإفتاء أو حتى إيجاد حل عاجل!
ما ذا كان ردة فعل المجمع الفقهي الإسلامي حين كانت تغتصب تلك الطفلة المسكينة يوميا على يد والدها؟
ما هو جزاء الأب الذي يهتك شرف ابنته ويربيها على ذلك من سن الطفولة التي لا تعي فيها إلى سن الإدراك التي توصلها للانتحار؟
ماذا كان دور الدولة، والشرطة، والمستشفى، وحقوق الإنسان،في حماية بناتنا من جرائم الفئة الشاذة من المحارم.
حين كانت تغتصب بنت التسع سنوات من قبل أخيها وذلك بعلم والدتها،لم تفعل الأم شيئا لأنها لا تصلح أما من الأساس.
وحين بلغت الفتاة الحادية عشرة نقلت للمستشفى للعلاج بسبب نزيف داخلي مصاحب لتهتك في أنسجة الرحم الصغير الذي لم ولن ينضج يوما لكي يحمل طفلا، والسبب اغتصاب متكرر، وكان ذلك الجسد الصغير يستغل أسوأ استغلال في وسط أسرة عادية،
ولكن الابن المراهق أبا الـ17 عاماً كان يغتصب أخته، وحين سألتها المشرفة الاجتماعية التي يوفرها المستشفى أحيانا لماذا لم تشتك لأمك، كان ردها، أمي تعرف وضربتني وأمرتني بأن أسمع كلام أخي وهددتني إن فتحت فمي بأنها ستقول لوالدي إنني المسؤولة عن ذلك، الذي دائما يضربني إذا ما رفضت طلبا لأخي، الذي كان يهددني بوالدي إذا رفضت يوما الانصياع لطلباته، وكان يضربني كثيرا لدرجة أتمنى أن أموت فيها يوما ولا أستيقظ أبدا!
كان رد الأم مريضا ويثير الاشمئزاز: الولد صغير مسكين ما يقدر يتزوج الآن، وين يروح يعني يروح بالحرام؟.
لا، يغتصب أخته لكي تحل أزمته، هذا هو الوجه الآخر لإرهاب المجتمع الذي تحدثت عنه!
ماذا فعل المستشفى؟ لا شيء، ستر على الحادثة "الله يستر عليهم" فقط. ماذا فعلت المشرفة الاجتماعية؟ لا شيء.
ماذا فعلت الأجهزة المسؤولة عن حماية المواطن؟ لا شيء. وحقوق الإنسان لا شيء. عالجوا الفتاة، وسلموها لأهلها دون عقاب أو حماية، لكي تعود من جديد تغتصب للمرة الألف تحت مرأى من أمها، والمستشفى، والدولة، وحقوق الإنسان.
هذا هو الوجه الآخر الذي تعاني منه المرأة في مجتمعنا ولكنه تدرج من الوأد إلى الاغتصاب والضرب والذبح، وتدخل فتياتنا في مرحلة جديدة من الشعور بالذنب الذي يقودهن إلى الانتحار في النهاية لإنهاء حياتهن التي لا معنى لها، ونتساءل عن السبب!
في الوقت الذي يهدر بتناحر بعض المسؤولين والمثقفين في البلد على صفحات الصحف وفي أجهزة الإعلام حول موضوع كشف وجه المرأة، وقيادة السيارة، وإلى كتابة هذه السطور كانت تغتصب على الأقل فتاة يوميا على يد الفئة الشاذة من المحارم بصمت قاتل.
كنت وما زلت أطمح أن أسمع فتوى أو نصاً قانونياً يحمي الفتاة من ضرب أبيها أو أخيها ولم أسمع ولم أقرأ سوى فتاوى عن زواج المسيار ووجه المرأة!
كنت ومازلت أتمنى أن أرى نظاماً يحمي الفتاة في مجتمعنا من اغتصاب المحارم والتحرش الجنسي، ولكن لم أجد ولم أسمع سوى مهاترات عن وجهها وعملها و... و...
لماذا غضب البعض لاغتصاب أطفال بعض الدول التي هي أصلا تحت الاحتلال من قبل اليهود وأعداء الأمة الإسلامية ولم يحركوا ساكنا لاغتصاب بنات بلدهم على أيدي بعض محارمهم من المسلمين؟
لماذا لم تهب تلك الجيوش والألسنة كما هبت في حكاية عمل الفتيات في الأسواق؟ لماذا لا يعاقب الأب الذي لا يؤتمن على بنته ويفعل هذه الأفعال الشنيعة الخارجة عن الطبيعة الأبوية؟ لماذا دائما يدخل أمثال ذلك الأب الذي كان يغتصب ابنته في مكان رخيص للعزاب في المدينة المنورة، تحت حماية "المرض النفسي" أو الإدمان، كل خطأ أصبح مرضاً نفسياً والفتاة هي السبب. هل كان من المفترض أن تقتل هذه الفتاة الصغيرة من باب سد الذرائع أيضا لكيلا تفتن والدها المريض النفسي الشاذ؟
لماذا لا يوجد قانون يسقط وصاية وولاية أمثال هؤلاء ؟
لماذا لا نتعلم في المدرسة أشياء مفيدة لحياتنا مثل كيف تحمي الفتاة نفسها من تلك الممارسات الشاذة حين تتعرض لها بدلا من تعليمها نصاب الإبل الذي ليس له صلة بالواقع الذي تعيشه في الحياة الفعلية؟!
لماذا لم تدرس الفتاة أين تذهب وما هي الجهات التي تتصل بها لحمايتها في حالات التحرش أو الاغتصاب بدلا من أن نعلمها الجدول الدوري والفلزات التي لا أذكر أنني احتجت إليها في حياتي العملية بعد التخرج.
لماذا لا يوجد نظام مدروس وإجراءات تتخذ للحماية في حالة إخفاق المنزل تبدأ من المدرسة والمستشفى، وحتى في الشارع، وتدرج تحت: لكل قاعدة شواذ؟
هل نخاف أن تتجرأ الفتاة على والديها، أم نخاف من عدد الحالات الرهيب الذي يمكن أن ينكشف بعد إصدار قانون إسقاط الولاية؟ لماذا يخاف البعض من الفضيحة ولا يخاف من عقوبة الله؟.
نريد حلا وقانوناً يردع تلك الممارسات ويخيف من يفكر أن فعلته سهلة ولن تنكشف ولن تذكرها الطفلة ولو بالتهديد، نريد أطفالاً لا يخافون من أن يقولوا لماما في تلك السن الصغيرة كل شيء، لكي نتحاشى احتمالات الانتحار حين تبلغ سن الإدراك وتعي معنى أن حياتها انتهت قبل أن تبدأ في الأصل!
*كاتبة سعودية


منقول

member1212 18-10-2006 10:02 AM

لا حول ولا قوة الا بالله

al7era 18-10-2006 10:13 AM

لا حول ولا قوة الا بالله
هذولا كيف عقابهم عند الله
خانوا الامانه ليس بسوء التربية بل بــ .....

لا حول ولا قوة إلا بالله

بس كيف يا ترى تهون عليهم فلذات اكبادهم
كيف الله نزع الرحمة من قلوبهم
يالله
ما اصبرهم على النار!!

ما يهزك 18-10-2006 10:43 AM

لا حول ولا قوة الا بالله

حسبي الله ونعم الوكيل


تعرف يا اخي لو هناك قانون ديني راااااااااااااااااادع منصف للمقتصبين كانت ديارنا بخير

ولكن مع اشد الاسف فهناك فقط قوانين ويا للئسف بريطانيه او يهوديه

ادفع فلوووس تطلع بكفااله


لو حد الرجم او القصااااااااااص كان ولا احد قرب


سلاااااااااااااااااااااااام

جادجدا 18-10-2006 01:31 PM

حسبنا الله ونعم الوكيل
عندنا الإسلام ولا نطبقه
والغربيون ليس عندهم شيء ويطبقون بعض تعاليم الإسلام
والله إن الوضع مأساوي

روح الغالي 18-10-2006 01:39 PM

عورتي قلبي

حسبي الله ونعم الوكيل فيهم


ناس ماتستاهل كلمه (ماما _ وبابا_ ومعلم _ مربي)

لاحول ولاقوةالا بالله

اللهم احظ بناتنا واولادنا من شياطين الجن والأنس

الحائــــرة 19-10-2006 04:14 AM

لاحول ولاقوةالا بالله

kaanoof 21-10-2006 11:57 PM

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

والله شي يقشعر البدن الله يستر علينا وعلى بناتنا وشبابنا

الحـــــــــــزينه** 22-10-2006 12:13 AM

لااعلم لكنى حسيت ان الموضوع خبيث .............حيث يبطن الشر فى داخله

وهل الشرع يبيح اغتصاب المحارم؟ بل هو من انتهاك حرمات الله .........وان هذا من الفساد فى الارض

ووالله لو تقدمت اى جهه مسؤله بالابلاغ عن شئ كهذا والعياذ بالله لان تسكت المحكمه ولكن بعض الناس يخافون من الفضيحه او عندهم خوف ............الحمد لله اللذى عافانا من مبتلاهم فيه ...

فلا حول ولاقوة الا بالله

الدكتور جاسم 23-10-2006 08:29 PM

لاحول ولاقوة الا بالله

بلفعل شى مخجل هاده الوضع الي وصل اليه المجتمع من الاجرام والاغتصاب والانحطاط الاخلاقي

يعنى انه بلفعل استغربت انه كيف اب يطيعه قلبه ان يغتصب بنته او اخ يغتصب اخته انه الله انعم علينا وكرمنا بنعمة

الاسلام هاده الدين العظيم الذي حفظ للمراة كرامتها وصانها ان هاده الافعال ليست افعال بني امتنا انهم ناس شواذ

جنسيا ويجب معالجتهم في مستشفيات نفسية وتاهيلهم للحياة لانهم لايستحقو البقاء بيننا

ام عبدالله 6 23-10-2006 08:41 PM

لقد اقشعر بدني مما قرأت ,حسبنا الله ونعم الوكيل على أمثال هؤلاء وعلى من تستر عليهم وعلى من ساندهم ايا كانت صلتهم بهؤلاء الضحايا ,اللهم احفظ بناتنا وأبناءنا من كل مكروه ...آمين, ولا حول ولا قوة الا بالله.

نجمة صغنونة 23-10-2006 08:44 PM

الاغتصاب جريمة شنيعة لو كانت من شخص غريب

فما بالك لو كانت من اخ !!

فما بالك لو كانت من الاب !!

المفروض انه يؤتمن لا يخادع في ابنته

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

سيسأل يوم القيامة أولى الامر

صاحب رأي سديد 23-10-2006 08:53 PM

لا حول ولا قوة الا بالله
الموضوع فيه خلط أوراق كثيرة
ولكن الأولى التركيز على نقطة معينة أو نقاط وعدم خلطها مع نقاط أخرى ليس لها صله

تحياتي

الوليد 23-10-2006 09:10 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


الموضوع حمل حقاً وباطلاً, ولاشك أن الجميع يعرف يقيناً أن الاغتصاب عموماً واغتصاب المحارم خاصة عقوبته في الشرع هي القتل, نعم القتل دون عفو, وهذا هو المطبق في المحاكم الشرعية...

وأما بالنسبة للعلماء والفقهاء فمعلوم أن هذا الأمر محرم, وهو أمر ثابت ومقطوع به, كما أن عقوبته ثابتة لا خلاف فيها, ومن ثمَ فلا وجه ولا معنى لضرب الأمثلة بزواج المسيار وخلافه, والمقارنة بينها, فهذه المقارنة في الحقيقة هي نتيجة جهل بالشرع أولاً, ثم نتيجة جهل بالواقع ثانياً...

أما الجهل بالشرع: فمن المعلوم أن المسائل الخلافية هي محل البحث والنقاش والحوار محاولة للوصول إلى الرأي الأرجح, وهذا هو محل اجتماع العلماء ونقاشهم,,

أما المسائل المتفق عليها كزنا المحارم والاغتصاب ونحوها, فهذه حرمتها ظاهرة ومقطوع بها, وكذلك عقوبتها, فمالذي يوجب اجتماعهم لبحث امر متفق عليه؟!!!


كما أن الإشكالية ليست في التشريعات أو القوانين المجرمة لمثل هذه الأفعال, حيث إن كما ذكرت ثابتة ومقررة, ولكن الإشكالية الأكبر هي في الإثبات والتقدم أصلا للجهات المختصة بشكوى, وإلا فعند رفع الأمر للقضاء وثبوته بالبينات الشرعية المعتبرة, فإن الحكم الرادع سيكون هو جزاء المجرم ولا شك وهنا وقائع كثيرة ثابتة...

ولنأخذ المسألة التي ذكرتها الكاتبة أو نقلتها, هذه المسألة مالذي يجعل القضاء يبسط سلطانه عليها؛ إذا كانت المعلمة التربوية والمديرة المسئولة عن هؤلاء الطالبات تخلت عن واجبها, ومسئوليتها, وارتضت العجز والدون والخوف غير المبرر, وكل ذلك خوفاً من السؤال والاستفسار فقط؟!!!

ثم تأتي لتلوم المجتمع ككل ومؤسساته, وهذه المؤسسات لم تحط خبراً بهذا الأمر أصلاً!! هنا العجب...

أما لو كان الحال: أن هذه القضية رفعت للجهات المختصة وتكتم عليها ولم تقم بواجبها فهنا يكون النقص ومحل النقد بلا شك....

كما أن المعضلة الأكبر هي في الناحية الاجتماعية كعلم الأم أو الأب وتكتمه على الأمر خشية الفضيحة ونحوها, هذا هو السبب الرئيس في عدم معاقبة المجرم,, لاسيما مع انتشار الفساد والدعاة إلية في كل مكان, وتغييب دعوة الخير والفضيلة ومهاجمتها....

والله المستعان.....

صاحب رأي سديد 23-10-2006 09:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


الموضوع حمل حقاً وباطلاً, ولاشك أن الجميع يعرف يقيناً أن الاغتصاب عموماً واغتصاب المحارم خاصة عقوبته في الشرع هي القتل, نعم القتل دون عفو, وهذا هو المطبق في المحاكم الشرعية...

وأما بالنسبة للعلماء والفقهاء فمعلوم أن هذا الأمر محرم, وهو أمر ثابت ومقطوع به, كما أن عقوبته ثابتة لا خلاف فيها, ومن ثمَ فلا وجه ولا معنى لضرب الأمثلة بزواج المسيار وخلافه, والمقارنة بينها, فهذه المقارنة في الحقيقة هي نتيجة جهل بالشرع أولاً, ثم نتيجة جهل بالواقع ثانياً...

أما الجهل بالشرع: فمن المعلوم أن المسائل الخلافية هي محل البحث والنقاش والحوار محاولة للوصول إلى الرأي الأرجح, وهذا هو محل اجتماع العلماء ونقاشهم,,

أما المسائل المتفق عليها كزنا المحارم والاغتصاب ونحوها, فهذه حرمتها ظاهرة ومقطوع بها, وكذلك عقوبتها, فمالذي يوجب اجتماعهم لبحث امر متفق عليه؟!!!


كما أن الإشكالية ليست في التشريعات أو القوانين المجرمة لمثل هذه الأفعال, حيث إن كما ذكرت ثابتة ومقررة, ولكن الإشكالية الأكبر هي في الإثبات والتقدم أصلا للجهات المختصة بشكوى, وإلا فعند رفع الأمر للقضاء وثبوته بالبينات الشرعية المعتبرة, فإن الحكم الرادع سيكون هو جزاء المجرم ولا شك وهنا وقائع كثيرة ثابتة...

ولنأخذ المسألة التي ذكرتها الكاتبة أو نقلتها, هذه المسألة مالذي يجعل القضاء يبسط سلطانه عليها؛ إذا كانت المعلمة التربوية والمديرة المسئولة عن هؤلاء الطالبات تخلت عن واجبها, ومسئوليتها, وارتضت العجز والدون والخوف غير المبرر, وكل ذلك خوفاً من السؤال والاستفسار فقط؟!!!

ثم تأتي لتلوم المجتمع ككل ومؤسساته, وهذه المؤسسات لم تحط خبراً بهذا الأمر أصلاً!! هنا العجب...

أما لو كان الحال: أن هذه القضية رفعت للجهات المختصة وتكتم عليها ولم تقم بواجبها فهنا يكون النقص ومحل النقد بلا شك....

كما أن المعضلة الأكبر هي في الناحية الاجتماعية كعلم الأم أو الأب وتكتمه على الأمر خشية الفضيحة ونحوها, هذا هو السبب الرئيس في عدم معاقبة المجرم,, لاسيما مع انتشار الفساد والدعاة إلية في كل مكان, وتغييب دعوة الخير والفضيلة ومهاجمتها....

والله المستعان.....

لا فض فوك أخي الكريم
وهناك من يدس السم في العسل
تحياتي

iloveutotyميمو 23-10-2006 10:53 PM

لا حول ولا قوة الا بالله

العام 24-10-2006 12:43 AM

اعوذ بالله الام تسوي كذا .. ولا المصيبه من الام مو من الولد ولا البنت .. الام هذه الكبيره والعاقله .. تسوي كذا .. الله يخلص مجتمعنا من هذه الاشكال .. وحسبي الله ونعم الوكيل.. ولا حول ولا قوة الابالله .

maziouna 24-10-2006 08:48 PM

لا حول و لا قوة الا بالله

اقشعر بدنى و انا اقرأ هذا الموضوع

اعوذ بالله من غضب الله

المحب M 25-10-2006 01:55 AM

لا حول ولا قوة الا بالله

همسه ولاء 25-10-2006 12:46 PM

لا حول ولا قوة الا بالله

emd_ml 25-10-2006 04:43 PM

يا اختي اتقي الله

الموضوع كله مغالطات

تعقلي قبل النقل ولا تنقلي مثل -----------يحمل اسفارا

تطلبي راي الدين والشرع والقانون في حلات اغتصاب المحارم وتدعين انه ليس هناك حكم في مثل هذه الحالات؟

هل فعلا لا تعلمين ان الحد الشرعي هو القصاص والرجم للاب والجلد والتعذير لحد القع الرقبه للاخ وحتي الام المتستره

عليها الحد ان كنتي لا تعلمي ذلك فما ذنب الدين وان كنتي تعلمين فلماذا الاستفسار الخبيث؟

ولماذا الدفع بالنقاشات حول قياده السياره ووجه المراءه في هذا الموضوع؟

اختي اتقي الله من اين حصلتي علي ان هناك فتاه تغتصب كل يوم علي الاقل علي يد محارمها ؟ هل المذايدات تصل

الي هذا الحد

اختي الاصل ان المحارم صون وعفاف للبنت يحمونها بارواحهم فان خرج احد الشواذ فالحكم معروف عليه لكن تصوير

الامر بانه عام وهو الاصل ------ له اهداف اخري في نيه الكاتبه

ثم ما ذنب الدين اذا وجدت ام وهي من النساء واسره كامله شاذه في المجتمع

واخيرا ماذا فعلت انت يا من كان قدرك ان تطلعي علي هذه الحاله السكوت التام لماذا ؟

لماذا لم تذهبي للهيئه او الشرطه ؟ وحاله البنت دليل كلامك؟

لماذا تسترتي انت علي مثل هذا الرجل وما ذنب الدين ومن اين يعرف رجال الدين بمثل هذه الواقعه وانت لم تصيليها لهم

ثم تتباكين؟؟؟؟؟؟؟

هداكي الله

عزوبي مملوح 26-10-2006 03:12 AM

لا حول ولا قوة الا باللــــــــــه
لا حول ولا قوة الا باللــــــــــه
لا حول ولا قوة الا باللــــــــــه

الحب والحبيب 26-10-2006 03:34 AM

لا حول ولا قوة الا بالله

شي محزن ومخزي
هؤلاء مرضى نفسين او ضعاف ايمان
شي غير طبيعي
لكن احسنت القول (في الوقت الذي يهدر بتناحر بعض المسؤولين والمثقفين في البلد على صفحات الصحف وفي أجهزة الإعلام حول موضوع كشف وجه المرأة، وقيادة السيارة، وإلى كتابة هذه السطور كانت تغتصب على الأقل فتاة يوميا على يد الفئة الشاذة من المحارم بصمت قاتل.
كنت وما زلت أطمح أن أسمع فتوى أو نصاً قانونياً يحمي الفتاة من ضرب أبيها أو أخيها ولم أسمع ولم أقرأ سوى فتاوى عن زواج المسيار ووجه المرأة!
كنت ومازلت أتمنى أن أرى نظاماً يحمي الفتاة في مجتمعنا من اغتصاب المحارم والتحرش الجنسي، ولكن لم أجد ولم أسمع سوى مهاترات عن وجهها وعملها و... و...
)


هنا تكمن حقووووق المرأة ليس في القيادة او كشف الوجه او البطاقة الشخصية
نريد من يدافع عنها من محارمها المغتصبين , من زوجها الضارب , من ابنها العاق
المجتمع ممتلئ بالوحل وهناك ضحايا كثر

لا حول ولا قوة الا بالله

روعـــــــة 26-10-2006 03:35 AM

شئ مبكي ومحزن


للأسف هناك أناس كالحيوانات ..بل هم أضل


فلاحول ولاقوة إلابالله


الساعة الآن 02:35 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©