![]() |
البرمجة اللغوية العصبية: حقيقةً وحكماً.
البرمجة اللغوية العصبية: حقيقةً وحكماً أولا: مفهوم البرمجة اللغوية العصبية وحقيقتها. بـدأت البرمجة في منتصف السبعينات الميلادية ، على يد الأمريكيين: د.جون غرندر (عالم لغـويات)، وريتشارد باندلر (عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي ومبرمج كمبيوتر). أي أن البرمجة اللغوية العصبية تشير إلى علاقة وثيقة بين اللغة والأعصاب, ولعل هذه التسمية، مع أنها لا توافق محتواها تشير إلى مؤسسيها اللذْين وضعا فيها أفكاراً من اللسانيات وعلم إدارة الأعمال. ـ ويعد إبراهيم الفقي أول من أدخل هذه البرمجة إلى الوطن العربي. ـ إن البرمجة اللغوية العصبية ترجمة للعبارة الانجليزية (Neuro Linguistique programming), واختصارها (NLP), ومفهومها ـ حسب ما قرره روادها الغربيون ـ: (مجموعة من العلوم والفلسفات والاعتقادات والممارسات، تهدف تقنياتها لإعادة صياغة الواقع المتصور في ذهن الإنسان من معتقدات ومدارك وتصورات وعادات وقدرات بحيث تصبح في داخل الفرد وذهنه لتنعكس على تصرفاته). كما عرفها بعضهم بأنها: (أسلوب يتم عن طريقه اكتشاف عالم الإنسان الداخلي وطاقاته الكامنة، ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع من خلالها التعرف على شخصية الإنسان وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه, كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره وقدرته على تحقيق هدفه). ـ ولعل الملاحظ على ذلك المفهوم هو الغموض وعدم الكشف عن حقيقة معينة تمثلها البرمجة, وهو ما دعا المدرب العالمي (ود سمول وايت) إلى القول بأنها: عبارة عن مجموعة من الأشياء, وليس هناك شيء جديد فيها. على أن الملاحظ على تعريفات القائمين عليها من العرب أنهم يصورنها بالفن تارة وبالعلم تارة أخرى, فهي بنظرهم: (فن الاتصال بالعالم الداخلي والخارجي) أو (فن الوصول بالإنسان إلى النجاح) ومن ثم فهم لا يوضحون حقيقتها وإنما يعبرون عنها بالنتائج التي يتوقعون حصولها!!. والثابت كما ذكر ذلك أكثر من عالم أو متخصص في العلوم الإنسانية والنفسية ـ كالدكتور طارق الحبيب ـ أن البرمجة ليست علماً, حتى بالنسبة لمن اكتشفوه في أمريكا وكندا وبريطانيا لم يعتبروه علماً، وإنما اعتبر مجموعة من الحكم، وليس علماً أو منهجاً علاجياً ولا يستخدم كعلاج، كان بدايته عبارة عن حكم يطوف بها مصلح اجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية يحاضر بها, فهو خليط من بعض مناهج العلاج النفسي المعرفي السلوكي مع بعض الفنون الإدارية مع أمور أخرى . لذا فربما يقرأ بعض النفسانيين فيه فيعجب به؛ لأنه يجد بعض الأشياء النفسية ويجد أشياء إدارية لم يكن يعرفها .وبعض الإداريين يقرؤون فيه فيعجبون لأنهم يجدون فيه أشياء نفسية لا يعرفونها من قبل قد تفيد في الجانب الإداري، فهو مجموعة مجمعة من هذا وهذا. ـ ولعلي هنا أبين بعض جوانب البرمجة من خلال قانون الجذب, والذي أبينه من خلال كلام أحد المتصدين لتعليم البرمجة في دول الخليج, والذي يقول: ( لقد سنّ الله سبحانه وتعالى في الكون قوانين مادية ومعنوية......ومن هذه القوانين المتقنة مايسمى بقانون الجذب. إنّ هذا القانون ينص على أن الإنسان يجتذب إليه الأحداث سواء كانت هذه الأحداث إيجابية أو سلبية.. كل الأحداث.. المال، والغنى، والفقر، والزواج، والطلاق، والأصدقاء والعداوات والصحة والأمراض والجاه والنجاح والفشل والفرص والمصائب والمشاكل والحلول والسلام والحروب والسعادة والتعاسة والطمأنينة والقلق والخير بشكل عام والشر بشكل عام... وإن علماء العقيدة عندما يشرحون القدر يقولون أن الله قد خطّ القدر بعلمه وليس بجبروته وقوته...وقد يتدخل الله سبحانه في مساعدة الخلق في تحقيق الإيمان و النجاحات والسعادة..). فهذا الكلام لأحد رواد البرمجة وتوابعها, يقوله عن قانون الجذب, والذي يفيد ـ بحسب قوله ـ بأن الإنسان يستطيع إحداث الآثار في حياته من زواج وطلاق, وفقر وغنى!! وهذا كلام يكشف بعض الجوانب وهو خطير جدا, أبين خطورته في حكم البرمجة لاحقاً... |
ثانياً:حكم البرمجة اللغوية العصبية
ـ ثانياً:حكم البرمجة اللغوية العصبية:
ـ إن ما يهمنا هو الحكم الشرعي للبرمجة, ولكن ذلك لا يمنع من الإشارة إلى التقييم العلمي للبرمجة, وبيان فائدتها الواقعية والعلمية. وفي هذا الأمر سوف أعرض لبيان نقد علماء الغرب الذين نشأت من عندهم أصلا, وهم الأقدر ولا شك على بيان سلبياتها وإيجابياتها وفقاً لما أرادوه منها, بغض النظر عن فقدهم للمعايير الأخرى للنقد التي تميزنا كمسلمين. وهنا لابد من التطرق للتقرير المقدم للجيش الأمريكي من الأكاديميات القومية, وحول هذا التقرير يقول الدكتور عبد الغني مليباري ـ رئيس قسم الهندسة النووية بجامعة الملك عبد العزيز ـ: في عام 1987م بعد انتشار دورات تطوير القدرات رغب الجيش الأمريكي في تحري الأمر فقام معهد بحوث الجيش الأمريكي بتشكيل فريق علمي لدراستها، وقدم الفريق ثلاثة تقارير: كان آخرها في عام 1994م وقد خلصت تلك التقارير إلى ما نصه: "إن اللجنة وجدت أنه ليس هناك شواهد علمية لدعم الادعاء بأن الـ Nlp استراتيجية فعالة للتأثير على الآخرين، وليس هناك تقويم للـ Nlp كنموذج لأداء الخبير". وقد نتج عن ذلك اتخاذ الجيش الأمريكي لعد من القرارات بخصوص عدد من التقنيات السلبية ومنها الـ Nlp حيث أوصى بإيقاف بعضها، وتهميش بعضها، ومنع انتشار البعض الآخر. وفيها قال.د. "روبرت كارول" أستاذ الفلسفة والتفكير الناقد بكلية ساكرمنتوا" الذي قال: "رغم أني لا أشك أن أعداداً من الناس قد استفادوا من جلسات الـ Nlp إلا أن هناك العديد من الافتراضات الخاطئة أو الافتراضات التي عليها تساؤلات حول القاعدة التي بنيت عليها الـ Nlp فقناعاتهم عن اللاوعي والتنويم والتأثير على الناس بمخاطبة عقولهم شبه الواعية لا أساس لها, كل الأدلة العلمية الموجودة عن هذه الأشياء تُظهر أن ادعاءات الـ Nlp غير صحيحة.وعلى الرغم تراجع الجيش الأمريكي عنها بعد تجربتها، وعدم إيمان كثير من الشركات بها، وعدم الاعتراف بها كعلم في الجامعات ولا كعلاج في المستشفيات يقبل عليها جماهير المفتونين من المسلمين. (مقالة منشورة في مجلة النيويورك تايمز في عددها الصادر 29 سبتمبر 1986م في مقالة بعنوان "المبادئ الروحية تجتذب سلالة جديدة من الملتزمين". وكذلك الدكتور "رشلي كرابو"- أستاذ علم النفس بجامعة يوتا بأمريكا-: " لقد وجهنا لذلك الوليد "البرمجة اللغوية العصبية " غاية الاهتمام حتى سنة 1986م عندما حوكم مؤسس هذا العلم باندلر "أبو الوليد" في قضايا القتل وترويج المخدرات والقوادة، عندها ألقينا بالوليد مع المغطس ". كما أن الكثير من المختصين والأساتذة قد بيّنوا أن البرمجة اللغوية العصبية ليست علماً قائماً بذاته ولا تدرس في الجامعات كتخصص أكاديمي أي (قسم البرمجة اللغوية العصبية), كما أنه لم تقم على المنهج التجريبي, بل هي مجرد فرضيات ونظريات... ـ أما عن الحكم الشرعي لها: فإنه للحكم على الشيء, لابد ـ كقاعدة أصولية ـ من تصوره في الحقيقة والواقع, والظاهر من خلال ما تم عرضه: أن البرمجة تهدف في كثير من تطبيقاتها وملحقاتها إلى تعظيم شأن الإنسان وقدراته بصورة مبالغ فيها قد تصل أنه وحده يملك أمر صحته ومرضه، وسعادته وشقائه, وهو ما يتضح جلياً فيما ذكر أعلاه في (قانون الجذب), ولاشك أن هذا الجانب منها أمر محرم, لا يجوز تعلمه أو تعليمه أو اعتقاده, وهو في واقع الحال تطبيق معاصر لمذهب المعتزلة في القدر, والثابت أن مذهب أهل السنة في باب القدر أن القدر له مراتب أربع:أولها: علم الله، ثانيها: كتابته عز وجلّ، ثالثها: إرادته جلّ شأنه، ورابعها:خلقه. فهم يثبتون أن كلّ ما يقع في الكون من الأقدار –خيرها وشرها- قد علمه الله، وكتبه، وأراده، وخلقه. بخلاف المعتزلة الذين أثبتوا علم الله وكتابته ونفوا خلقه لأفعال العباد، وزعموا أن العبد هو الذي يخلق فعل نفسه. وكما هو معلوم أن الممارسين والمدربين لتطبيقات قانون الجذب, يؤكدون أن الإنسان يجتذب إليه الأحداث سواء كانت هذه الأحداث إيجابية أو سلبية.. كل الأحداث.. المال، والغنى، والفقر، والزواج، والطلاق. وهذا أمر مخالفة للعقيدة الصحيحة, وأمر خطير جداً يجب الحذر منه أشد الحذر... كما أن للبرمجة جانباً آخر يعتقد أنه فيه بعض الإيجابيات, ولكن الثابت أن هذه الإيجابيات ليس لها سند علمي ـ كما تقدم بيانه ـ وفي ذلك تفضيل ذكره الشيخ/خالد بن عبد الرحمن الشايع, وأن البرمجة لا تخلو من إحدى محصلتين كبريين: الأولى: نتائج إيجابية من جهة تكوين الشخصية السوية والنفسية الصحيحة، والتي تمكن الإنسان من حسن التعامل مع الآخرين. الثانية: نتائج سلبية بسبب معارضتها لأصول شرعية قطعية، ومصادمتها لدلالات نصوص واضحة. وفي ضوء ذلك فإن من الواضح أن الآثار والنتائج لما يسمى بـ (البرمجة اللغوية العصبية) مما يجب تحذير أهل الإسلام من الاغترار بما فيه من الإيجابيات المغمورة بكثير من السلبيات. ويكفي المسلم أن يقف على بعض تلك السلبيات، حتى يعلم كم في هذا العلم من معارضة كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك: 1ـ التساهل بتحكيم الكتاب والسنة في مناهج الحياة ومسالك التعامل الإنساني. 2ـ ما تضمنته البرمجة اللغوية العصبية (nlp) من المعتقدات المعظمة لذوات البشر وخلع صفات القدرة المطلقة عليها، وتجاهل ضعف المخلوق ومسكنته. وهذا ليس من قبيل التوكل على الله، بل التوكل على الذات، إلى غير ذلك من تعظيم قدرات البشر إلى الحد الذي تتمكن معه من تحقيق ما يريده صاحبها، مما يزعمون معه القدرة على تغيير الواقع وتبديل الحقائق. 3ـ ما تتضمنه (nlp) من مجانبة الإيمان المستقر بالقضاء والقدر، والتجافي عن الإقرار بجوانب من حكمة الرب سبحانه في تقديره، ففي هذه البرمجة من التركيز على إرادة الشخص التي تفرض عليه مضادة الأقدار ما جعل سليم العقيدة يتحاشى كثيراً من مفرداتها، فمفردات هذه البرمجة ما جعل سليم العقيدة يتحاشى كثيرا من مفرداتها، فمفردات هذه البرمجة تبالغ من إرادة الإنسان وتجعل الخيار الأوحد أمامه تحقيق مراده، ولهذا يتم التركيز على مفردات محددة مثل: (صناعة النجاح، صناعة المستقبل) ونحوهما، وفي هذا إغفال لما جاءت الشريعة بتقريره من تعرض الإنسان للابتلاء في نفسه وأهله وماله ووجوب تسليمه لقضاء الله مع سعيه في الحياة كما أمر. 4ـ ما تتضمنه (nlp) من أنواع الضلال من مثل دعوى خرق العادات والسنن الكونية تحت مسمى تفجير الطاقات الكامنة واللامحدودة، وما قد يجره هذا من الشعوذة والدجل، علاوة على ما هنالك من أنواع التجاوزات لمبادئ وأسس شرعية معلومة من دين الإسلام بالضرورة، وخاصة فيما يتعلق بمسائل (الخيالات، مخاطبة الأجزاء، الخط الزمني، الحوافز، الاتحاد والانفصال، وبناء التوافق وتحوير الألفاظ، ودعوى التنويم المغناطيسي). مما يؤدي إلى تصوير الباطل كأنه حق مقرر، حتى يقع الانحراف وتشتد الغربة في عقائد المسلمين والمقام لا يتسع للتفصيل. والحاصل: أن هذا المسلك الذي يعده المنتسبين له علماً ما هو إلا قولبة جديدة لما كان عليه الفلاسفة والمناطقة الذين صاح بهم أئمة السلف وبدّعوهم وحذروا منهم، حتى انطفأت بفضل الله جذوتهم، وهذا ظاهر في فترة اشتداد هذا التيار ما بين القرن الخامس والسابع، وكما هو بين في سيرة الشيخين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله. وليعلم أن دخول من دخل في هذه الدورات من فضلاء طلبة العلم وتدريبهم فيها إنما هو بدافع ما أرادوا من (أسلمة) هذه الدورات، ولكن ذلك لا يغني عن نقدها وبيان خطورتها كما أن هذا النقد لها لا يعني إساءة الظن بهم أو اتهامهم فذلك ما قادهم إليه اجتهادهم، والبيان واجب، والسلامة لا يعدلها شيء. ا.هـ. وحيث إن المعيار المعول عليه في الحكم الشرعي هو كلام العلماء عن هذه البرمجة, لذلك أجمع لكم أقوال أهل العلم في هذا المجال: ـ فضيلة الشيخ/ سفر الحوالي: (أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة ، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! أنتم على ثغرة وأرجو أن أجد وقتاً للمساهمة ببيان خطرها للناس...). ـ فضيلة الدكتور/ يوسف القرضاوي: (البرمجة اللغوية العصبية تغسل دماغ المسلم وتلقنه أفكاراً في اللاواعي ثم في عقله الواعي من بعد ذلك مفاد هذه الأفكار أن هذا الوجود وجود واحد، ليس هناك رب ومربوب، وخالق ومخلوق، هناك وحدة وجود .إنها الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود، يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم علي الإيحاء والتكرار، وغرس الأفكار في النفوس. إن برامجهم التي يعلمون بها الناس تقف وراءها أهداف خبيثة ، ومقاصد بعيدة ، وكل هذه ألوان من الغزو ويقصدون بها غزو العقل المسلم ، وهو ما ينبغي أن نحرص على أن يظل بعيدا عن هذا الغزو). ـ ذكر الدكتور/ وهبة الزحيلي في جوابه حول بعض البرامج ومنها: البرمجة اللغوية العصبية: (... هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة، ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل، فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده، ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي، كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما). ـ فضيلة الشيخ/ محمد المنجد: (أي راحة هذه التي يريد بعض أتباع البرمجة اللغوية العصبية وغيرها أن يدخلوا المسلمين في متاهاتها؟؟!! استرخي..احلم.. وتخيل..! ثم إذا أوقظت للعمل ثاني يوم، وإذا واجهت الواقع راحت الأحلام والخيالات!! أتضحك على نفسك؟!! ماهذا الهراء الذي يقولونه...فعلا إنها مأساة عقل...) وكذلك حذر منها الشيخ/ عبدالرحمن المحمود, والشيخ/عبدالعزيز مصطفى أستاذ التفسير وعلومه والكاتب المعروف, بينما ذكر الدكتور عبدالعزيز النغيمشي الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود: " أن أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جداً، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام". كما حذر منها أيضاً عدد من المختصين في العلوم النفسية والطب النفسي التحذير من البرمجة اللغوية العصبية ومنهم الاستشاريين النفسيين: د.يوسف عبدالغني, د. طارق الحبيب, د. عبد الرحمن ذاكر, د. خالد بازيد. وكذلك: د. انتصار الصبان, د. عزة حجازي، الأستاذة هدى سيف الدين, الأستاذة وفاء طيبة, الأستاذة/ سحر كردي, والتي اجتهدت في بيان حقيقة البرمجة وخطورتها. كما أن بعض من تمرس في البرمجة قد تركها, وبين خطورتها, ومنهم الأستاذة/نجاة محمد بن هويدي الشريف, وهي التي حصلت على لقب ممارس معتمد في البرمجة سابقاً, ولكنها لا تود وضع هذا اللقب. كما لا يفوت أن أبين أن عدداً من المؤسسات والجهات الحكومية في بعض الدول قد منعت عقد دورات البرمجة اللغوية العصبية؛ لفقدها للتأصيل العلمي لها, ومن تلك الجهات وزارة الصحة السعودية.. |
وألخص ذلك كله بقولي: إن البرمجة اللغوية العصبية في حقيقتها بديل للغذاء الروحي الضروري للإنسان, فكما هو معروف أن الغرب بعد الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي, اتجه للماديات وترك أي شيء يرتبط بالكنيسة تأكيدا على البعد عنها وأنها سبب الظلم والقهر, وبالتالي فإن أي شيء يلامس الروح والوجدان ويتكلم عن الغيب هو تابع للكنيسة فأعلن عليه الحرب,,, وبعد مرور هذه العقود من السنوات اتضح وجود فراغ روحي ووجداني كبير في النهضة الأوربية, ونادى ما يمسى لديهم بالمصلحين بوجوب معالجة هذا الأمر لإصلاح المجتمعات, وبعده خفت النظرة العلمانية وردة الفعل من الكنيسة وبدأوا بالنزوع إلى مظاهر الوجدان والروح , ولكن عبر الطريق غير الطبيعي, لأنه من المعلوم أن الطريق الطبيعي لتلك الوجدانيات هو الغيب من الله تعالى, ولكنهم سلكوا الطريق المادي لبلوغ الهدف الروحي!!
وبهذا نشأت الكثير من النظريات نعم النظريات ( ليست حقيقة ثابتة باعترافهم!) ومنها البرمجة اللغوية العصبية, فهي لا تصلح للشخص الذي عنده إيمان بالغيبيات واعتماد على الخالق وسكون الروح والنفس وإنما هي مصممة من قبلهم لأنفسهم هم والذين غرقوا بالماديات,, ولكن وكما هي طبيعة الأشياء فإن ثقافة الأقوى تظهر وإن كانت هزيلة, وثقافة الأضعف تخبو وإن كانت قوية؛فبرزت هذه النظرية وتلقفها أصحابنا بالترحاب كما هي العادة.... وختاماً: بعد هذا البحث الموجز والذي اعتمدت فيه على مصادر متعددة عن تلك المسماة (البرمجة اللغوية العصبية) هل يوجد مبرر مقبول لتعلمها والاهتمام بها ـ مع إهمال بعض العلوم الثابتة بالطريق العلمي كوسيلة لتطوير الذات ـ ؟! أسأل الله للجميع أن يوفقهم لكل خير, ويبعد عنهم كل شر... |
بارك الله فيك اخي الفاضل على توضيحك الشامل
وجعله الله في ميزان حسناتك ربي يسعدك ويسخرلك ويفرج همك وينولك مرادك |
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل على هذا الموضوع الشامل و التوضيحي
|
معلومات قيمة .. وجديدة علي حقيقة ..
شكراً لكل هذا التوضيح المُبارك ... وإن كان هناك من أسئلة أو استفسارات .. فسيكون لي عودة إن شاء الله .. في ميزان حسناتك شيخنا ودكتورنا الفاضل |
لي عوده
|
جزاك الله خير
والمعضلة في هذا العلم - ان صح انه علم - انزلاق كثير من طلبة العلم الشرعي فيه وتتبع دوراته هنا وهناك |
بارك الله فيك أخي الكيم الوليد على الموضوع والشرح الوافي وبالنسبة لي أخذت دبلوم البرمجة وكنت أنوي أن أمضي قدماً ولكن الآن سوف أتريث قليلاً قبل الخوض في معتكر هذا العلم ,,,,
|
الأخت الفاضلة/ روح الغالي,, أشكرك على المشاركة والدعاء وفقكِ الله ...
الأخت الفاضلة/ ريمونا ... بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ... الإخوة/ النور والحنان, ^&^LoOoLoOo^&^ , العجمي أشكركم على المشاركة, وجزاكم الله خيرا ... |
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي الفاضل,,, وحسناً فعلت باتخاذك هذا القرار,, وبرأيي انه من الأولى الدخول في الدورات المفيدة في تطوير الذات وتنمية مهارتها والتي أثبتت نجاحها بدل الدورات المتعلقة بالبرمجة.... أسال الله لك التوفيق والسداد ... |
جزاك الله خير
|
جزاك الله خيرا شوبارد على المشاركة...
|
جزاك الله بخير امايجازى به على التوضيح الكافي والوافي...
وكما يقول اهل الحكمه (العلم مفتاح لكل مقصد) فاحيانا كثيره وبنية حسنه يفعل المسلم مايسيء اليه بدون ان يشعر فاتمنى من الصفوة المستنيره بجميع تخصصاتها ان تتصدر لكل جديد ودخيل فتنتقي لنا المفيد وتحذرنا من كل ماهو فاسد... واستئناسا بقول الله تعالى (وفي انفسكم افلا تبصرون) كان العقل جزء من النفس التي اودع الله فيه الاستطاعه والقدره البشريه الهائله التي نكتشفها كل يوم لكن يبقى لكل شيء حد يمنع تجوزه تقديري للدكتور الوليد |
معليش فهمي على قدي... لان هالعلم بحثت عنه كثير بالنت.. ووجدته.. وكنت عازمه على الاشتراك معهم... لكن الحمدلله قرات كلامك.. ولكن الذ لم افهمه.. هل كل مايتعلق بالبرمجه العصبيه محرم.. ام ان هناك.. اشياء مستثناه.. مثلا تحليل الخط.. والتوقيع .. اتمنى ان توضح لي.. لاني جاهلة!!
|
جزاك الله خيرا على هذا الابداع ..
وانا ارى ضروره ان يقرأ الفرد ويدرس هذا العلم لانه مفيد على الصعيد الشخصي وعلى صعيد العمل ... تحياتي |
جزاكم الله خيرا جميعا على المشاركة...
أختي الفاضلة/ حلم الغد وفقكِ الله,, لقد أكد صانعوا البرمجة أنها لا تعد علما بالمقاييس العلمية المعروفة,, كما أن تطوير الذات ليس مرتبطا بالبرمجة اللغوية العصبية, فهناك فرق شاسع بينهما, وموضوعي هذا كان للتفصيل في هذه البرمجة من واقعها لا نقد برامج تطوير الذات النافعة .. وفقكم الله ... |
اخي الافضل ( الوليد)
انا دخلت دورة للبرمجة اللغوية العصبية كانت الدورة مبسطة جدا لكن ذات تأثير انا من اللواتي يرون ان للبرمجة اللغوية العصبية دوووووووووور فعال في التخلص من الكثير من العادات السيئة والتحلي بالعادات الحسنة اشرح لكم الطريقة بأسلوب سهل وبدون تعقيدات لنفرض ان هناك صفة لا تحبها وهي سرعة الغضب والانفعال كيف يمكن ان تستخدم االبرمجة اللغوية للتخلص منها الطريقة تعتمد على تحديد الصفة المرغوب في التخلص منها ثم اختيار عبارات ايجابية وتكراراها اكثر من 10 مرات مع اختيار المكان اهاديء والوقت المناسب ويفضل ان تكون الاضاءة قليلة مع التمدد والاسترخاء افضل الاوقات هو ما قبل النوم عند التمدد على السرير حيث الهدوء والانوار مغلقة والعقل الواعي يبدأ في التعب والدخول في مرحلة النوم هنا تقوم بترديد العبارات التي اخترتها للتخلص من هذه العادة السيئة يعني تردد" لا تغضب- خذ نفسا عميقا عند التعرض لاي موقف يغضبك - الامور لا تستحق كل هذا الغضب- لا تتسرع وتنفعل - لا تغضب " وتكرر هذه العبارات اكثر من 10 مرات وتتبع هذه الطريقة لمدة لا تقل عن ثلاثة اسابيع وصدقوني ستلاحظون التغيير فعلا اهم ما في البرمجة اللغوية هو حسن اختيار العبارات واستمرار في ترديدها يوميا دون انقطاع حتى تنتهي الثلاثة اسابيع اعطيك مثال اخر لزميلة لي دخلت الدورة معي وتعاني من انحاء في ظهرها بالرغم من عدم وجود مشكلة عضوية لكنها تعودت ان تمشي وتجلس وظهرها منحتي مما يشوه شكلها اتبعت الطريقة السابقة وكانت تردد(( افردي ظهرك )) تقول ما مر الاسبوع الاول الا وانا كل ما امشي او اجلس اشعر ان هناك من يطلب مني ان افرد ظهري حتى تعودت |
لكن للامانة البرمجة اللغوية العصبية لا تفيد في تحسين النفسية
|
الاخ الوليد بعد السلام لك الشكر الجزيل على ايثارة هذا الموضوع كي انتهز الفرصة لاثبت ان هذا العلم ليس بجديد علما اني تناولت عدة دورات في البرمجة اللغوية العصبية و على علاقة وطيده بمدربيه . اولا : هذا العلم يعتمد على سلوكيات ايجابية كثيرة و ابو السلوكيات الايجابية هو رسولنا محمد صلى الله عليه و آله وسلم .يقول صلى الله عليه و آله وسلم ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) ومكارم الاخلاق هي مجموعة من السلوكيات والسنن المحمديه . ثانيا : ركائز هذا العلم برمته يعتمد على جانبين متداخلين طال الحديث ام قصر الجانب الاول هو الايجابية : وقول رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ( تفائلو بالخير تجدوه ) ، كما على سبيل المثال مقابلة الايسائة بالاحسان والى غيره . الجانب الثاني هو الايمان : وليس يقصد بالايمان بالغيبيات والقدر ، وانما الايمان بالقدرة البشرية التي وضعها الله فينا نحن البشر وعلى السبيل الفردي كما انا مؤمن بالقدرات الفردية انا جميعا لدينا عقولا نفكر بها لنتوصل الى النتائج المخططه . عموما لا اريد الاطالة كي لا اتهم بانني ادافع عن هذا العلم ، ولكن سبق لي الاشارة ان هذا العلم ليس بجديد انما طريقة الطرح هي المختلفة من منظور غربي ، وليس هنالك مانع بالاطلاع والتعلم ومعرفة الركائز الغربية وما وصلو اليه من نتائج قد سبق ان طرحت من قبل الاسلام قبل 1400 سنة و لكن مع الاسف هذه هي الطريقة التي دائما نتحدث بها اذا طبقت مفاهيم اسلامية من قبل الغرب نقول ان الاسلام هو مُحدِثُها ، ونزيد من الطين بله بعدم التطبيق !!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟ . ارجوا ان الرسالة قد وصلت . . . اخوك ايمن |
اقتباس:
ما ذكرته أنا عن البرمجة اللغوية إنما هو عن حقيقتها ومن مؤسسيها, ولاشك ان ذلك إنما يعبر عن أغلب ممارساتها, ولكن في الوقت ذاته لا يعني انها جميعا غير مفيدة, إذ ان أي أمر في الوجود لا يخلو من تداخل إيجابيات وسلبيات وهذه طبيعة الأشياء, ولكن دائما الحكم للأعم الأغلب,, كما أن هناط خلطا واضجا في مفهوم تطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية, فتطوير الذات فهموم أعم وأشمل من البرمجة إذ هي مجموعة قواعد معينة غير محددة على سبيل التفصيل وهذا ما أحدث اللبس فيها ومن ثم ادخل فيها كل شي لا نعلمه عن تطوير الذات .. تحياتي وتقديري ... |
اقتباس:
أخي أيمن .. دائما المشكلة في تعميم الأمور,, فمثلا كلامك عن التفاؤل والتفكير بإيجابية هذا يشمل أمور عديدة ولا يمكن حصره في البرمجة اللغوية العصبية حتى يصح القول بأن عدم تطبيقها مثلا يخالف هذه المسلمات!! فعلا نحن مشكلتنا أننا نبحث دائما عن السبق ونقول الإسلام طبق هذا الأمر قبل وقبل,, ولكن أين الحقيقة أين المضمون ذاته.. إن كنا نتكلم عن التفكير بإيجابية والتفاؤل فهذا لا ينحصر على البرمجة ولا يميزها عن غيرها مطلقا!! بل نحن نتكلم عن عموميات أعم حتى من علم تطوير الذات ككل.. دائما عن الحديث عن امر يكون النقاش والمحور هو الحديث عن خصائص هذا الأمر وما ينفرد به ليكون محل النقاش والأخذ أو الرد .. وفقك الله ,,, |
ألف شكر أخي الوليد...
|
الأخت الفاضلة رسيل ..
أشكرك على المشاركة ... |
أخي الفاضل الوليد،،
طبعاً نشكر لك مجهودك العظيم فيما نقلت و ما هو إلا فتاوى لمشايخ نحسبهم من المتفقهين في الدين إن شاء الله و لكن لي مداخلة بسيطة و هي: أننا نستطيع أن نضع هذه البرمجة في قالب ديننا الحنيف لنستفيد مما تعطينا إياه و لنتبتعد عما يغضب الله و من أهم الأمثلة التي وقعت بين يدي خلال هذه الأيام التجربة الرائدة للدكتور يحي الغوثاني الذي ابتكر تدريب الطرق الإبداعية لحفظ القرآن الكريم باستخدام تقنيات العقل و البرمجة اللغوية العصبية و ساعد الآلاف بتدريباته المحفزة و الملهمة في معظم الدول العربية تستطيع البحث عن طريق الإنترنت عن هذا العالم الجليل و طريقته التي استخدم فيها هذه التقنية طبعاً لا أستطيع التعارض مع كلام الفقهاء الذي قمت بإدراجه في نص الموضوع فلا أملك من العلم ما يمتلكون و لله الحمد و المنه ،، و لكن غاية مقصدي أن نأخذ منها ما ينفعنا و ينفع به ديننا و أن نترك ما يتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف جزاك الله خيراً أنك أضأت أمام أعيننا ما كان غامضاً علينا |
بارك الله فيك وزحم والديك معلومات قيمه جعلها الله في ميزان حسناتك
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا على هذه المداخلة .. المقصود من الموضوع هو توضيح حقائق,, وإلا فالبرمجة لم تثبت كعلم مؤصل معروف الحدود, ولذا قد يدخل البعض فيها أمورا جيدة مقبولة لا اعتراض عليها,, ولكن كلامي عن أصلها وحقيقة بعض الجوانب فيها ... |
الاخت ام نادين ..
جزاك الله خيرا .. |
بارك الله فيك أخي الكيم الوليد على الموضوع والشرح الوافي
تحياتى وتقديرى |
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع جدا
الله يعطيك الصحة والعافيه ....... وأسأل الله أن ينفع بك وبعلمك موعد الأحباب |
احمد شوبير
موعد الأحباب أشكركم على المشاركة ... وفقكم الله |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي/الوليد على هذا الموضوع الهام والذي انتشر كثيرا بين الناس هذه الأيام وكثر المنتسبون إليه بل أصبح لدى العديد منهم مصدرا للتكسب والتجارة ولكني أتفق مع sun_of_me في أن للبرمجة العصبية بعض الإيجابيات التي يمكن الاستفادة منها بعد صياغتها بطريقة إسلامية وبعد تمحيصها من المحاذير الشرعية ويلزمنا أن نستفيد مما يطرح من تجارب وخبرات دون المساس بعقيدتنا ولنا فيمن سبقونا من علمائنا الأفاضل القدوة حيث استفادوا من الدراسات والعلوم السابقة ولم يقفوا عندها بل طوروها وأضافوا إليها الكثير وصاغوها بقوالب إسلامية خالية من الشوائب الشركية والإلحادية وهذا شيخنا الفاضل /عائض القرني { أطال الله في عمره ونفع الله بعلمه المسلمين } يضمن كتابه المشهور (لاتحزن ) كثيرا من المعلومات والنظريات الفكرية من عدة ثقافات زادت من إثراء كتابه وسعة انتشاره ولا أختلف معك أخي /الوليد في أن للبرمجة عيوبها ومثاقبها الكثيرة التي تصدى لها مشايخنا الأفاضل وغيرهم من طلبة العلم والغيورين على ديننا الحنيف ولكني أحببت أن أبدي وجهة نظري المتواضعة والتي آمل ألا أكون قد شطحت فيها عن جادة الصواب بارك الله فيك وفي أطروحتك المميزة ووفقنا الله وإياك إلى صالح القول والعمل |
نصيحه لوجه الله الابتعاد عن العلوم الخرافيه التي ليس لها اساس من الصحه وكثير من من انغمسوا في مثل هذه العلوم تجدهم في مستشفيات الصحه النفسيه
وذكر لي احد الدكاتره النفسيين خطوره هذه العلوم من الناحيه الذهنيه لانه يتدخل في الوعي واللا وعي ومحاولات التحكم في اللاوعي وهذه الاشياء تعتبر من اخطر الامور على الذهن البشري وذكر لي ايضا العلاج بما يسمى (( التنويم الايحائي"المغناطيسي" )) وهو ايضا خطر على الذهن البشري فا البعد عن العلوم الخرافيه هذي يكون افضل علاج علوم ليس لها اثبات علمي والغريب هو عدم منع هذه الكتب المنتشره في المكتبات هذا والله اعلم |
رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين
|
جزاك الله خيرا اخي الوليد على هذا الشرح المفصل وتنبيهنا لهذه النقطه فانا من معجبي الكتور ابراهيم الفقي ومحاضراته والدكتوره ناعمه الهاشمي لقد افادوني في حياتي وغيرو مني الى شخص افضل والى نظره مختلفه للامور واعمق وهو لم يتعدى على تعاليم الاسلام ابدا (ابراهيم الفقي ) بل بلعكس وضع البرمجه اللغويه في قالب الاسلام . وبالنسبه لبعض التعاليم الغير سويه وتتعارض مع ديننا فطبعا هذا الشيء غير مقبول ولا يجوز وعلينا جميعا النتباه لما نتعلمه ونتذكر ان الله فوق كل شيء وبيده ملكوت السماء والارض وما بينهما .
|
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا |
| الساعة الآن 03:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©