منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المطلقات والأرامل والمتأخرات (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=36)
-   -   كراكيبُ الوجدَان ! (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=115374)

جنائنُ ورد .. 29-01-2007 11:49 PM

كراكيبُ الوجدَان !
 



بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني = فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً = فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
:
ذاتَ حكمةٍ مبتسَرة ..
أردتُ أن أصنعَ دراما تحرّكني ..
وتحرّك لغتي التي ماتت .. أغرتني أضواء الشّعر
حاولتُه ، فلم يستجبْ .. فغافلتُه بأبياتٍ " هزيلة "

وحينها أدركتُ أنّني أعاني شيئاً من قبيلِ " البارانويا "
وأدركتُ أيضاً أنّ للشعرِ الفصيح " الموزون " أهلُه
فاكتفيتُ بقراءتهم ، واستعذابِ أرواحهم .. مراوغةً ذاتي
أنّها عصريّة " جداً " ؛ لذا فأنا أكتبُ شيئاً _ من قبيل _
الشّعر " الحرّ " !

الأبياتُ أعلاه .. تجسّد حالةً إنسانيةً مرهَفة
أجادَ شاعرُنا _ رحمهُ الله _ ترجمتها

فإذا ما أفَلَت روحُ الشّبابِ وحياتُه ..
استيقظَ في الأعماق الحنينُ إلى الزّمن الدافئ
وظلّ النّبضُ ينظرُ إلى الوراء في شجَن ، ويقتفي ملامحَ
موّهتها الأيّام .. وكأنّها أطيافُ ماضٍ باتَ هو والحلمُ توأمين !

...
مازلتُ أتمتّع _ بفضلٍ منَ الكريم _ بروح الشّباب
ولا أدري لمَ توقّفتُ أمامَ الأبيات وكأنّها قراءتي الأولى ..

ألأنّني تذكرتُ أنّ عمُري باتَ يُكتبُ بطريقةٍ " مختلفة " ؟
_ من رقمِ بزاويةٍ حادّة ؛ إلى آخرَ على شكلِ دائرة تتكوّمُ على نفسها
فوقَ عمودٍ وحيدٍ .. كالحزن ! _

أم لأنّني سُئلتُ عنه ..
فأجدتُ الهروبَ كما في كلّ مرّة ؟

...
سمعتُ مرّة إحداهنّ تقول :
" كيفَ تستاءُ المرأة من عمرٍ مضى ..
فتتنكرُ له .. وقد جمّلته ولو بشيءٍ منَ الطاعات " .. " بتصرّفٍ مهول "

راقتْ لي كلماتها .. بل وجدتُني بكلّ الشعور أحبّها
ومعَ ذلك ..
مايزالُ ذكرُ " العمُر " .. يربكُني حدّ النسيان !

وعندما أتيتُ إلى هنا ؛ كانَ دافعي للبقاء أن
أصبحَ واقعيّة تُجاه عمري ..
فما كانت مشاركةٌ تخلو منَ الرقم الأصعبِ
في حياتي !

ثمّ اكتشفتُ مؤخراً أنّني أجيدُ كتابتهُ باحتراف
لكنّي لمّا بعدُ أملكُ القدرةَ على التغنّي به ..
وربما الآنَ تقوقعتْ واقعيّتي أكثر ..
فانكمشت قدرةُ الكتابة !

...
ومنَ المتعارف عليه ..
أنّ " العريس " قبلَ أن يفكّر بجدّية في التقدّم إلى الفتاة
لا بدّ وأن تكونَ المعطياتُ حاضرةً في ذهنه ..
لا أتحدّث عن أولئكَ الذين يأتونَ عبرَ الأهل .. والقرابة والجيران
بل أولئكَ الذينَ تتسللُ رغبتهم عبرَ معارفِ الفتاة ذاتها ..
إذ لا أجرؤ مطلقاً أن أجيبَ قائلة :
" أُدخلتُ الـ ... والعشرين ؛ من أضيقِ أبوابها "
...
وهنا أستحضرُ عنوانَ روايةٍ يصرخُ :
" أرجوكم .. لا تسخروا منّي " !

:

مشكلة ..
فعلاً .. مشكلة !!

... وأنا أدركُ جيّداً .. أنّه ما من ثمّة
حلٌّ للمشكلة الحقيقيّة !!

لكنّ قلبي مازالَ يتعثّر بالسّؤال ..
ماهيَ علاقتي " الخاصّة " بالحياة .. كشابّة اتخذت من
محطّاتِ الانتظار متكئاً دافئاً لصقيع الوحدة !؟

وَ .. أتقاسمُ والسّؤالَ صمتَ الأجوبة
ثمّ أقرّر فجأة .. أن أكونَ ديكارتيّة .. وعندها
يتلاشى السّؤال بسخريةٍ مقيتة !

:
لو أنّ صخبَ الحقائقِ ..
يموت !!

:


_ .......!
_ من قال ؟ على العكس ؛ الفتاة في هذا العمر تتميّز بالنّضوج
الكامل .. ؛ والأكثريّة الآن يفضّلونها كذلك !
_ ..... وأضحكُ بإتيكيت .. فيما أنا أريدُ أن أبكي ..
أن أبكيَ فقط !

قالوا لي ذاتَ عتَب :
" احذري المظاهر .. خدّاعة "
ثمّ أدركتُ أن الخُدعةَ الكبرى : أن تقولَ شيئاً
وعيناكَ تحكي نقيضه !

...
لا بأس ..
أحياناً نستطيعُ بعثرة الحزنِ بـ " كمشَة " بياض ..
قالَ أحدهم ذاتَ مواساة :
" كلما ازدادتِ الجوانبُ التي يخجلُ منها
الإنسان ؛ كلما كانَ أقربَ إلى الكمال "

وأنا أحاولُ أن أختبئ عن تلصّص الحزن ..
وأستجدي الذاكرَة ..كطفلةٍ تائهةٍ في الممرّات ..

" الحنينُ " ترفُ المحزونين ..
وأنا لستُ حزينة .. أبداً
أنا فقط .. أكتبُ الحزنَ .. أكتبهُ ليحتضر
... ليموت !

أستجدي ابتساماتٍ " عتيقة " من فجواتٍ ضيّقة
كما الأمَل .. وأعبّ من الذكرى

أذكرُني طفلة .. زمنَ البراءة الجميل
كلّ همّها أن تقولَ " أنشودة " .. ويخيّلُ إليها
أنّ صوتها سيغيّر العالم ..
أدندِن : " زهرتي يا زهرتي .. إنتِ كلّ الزّهور
حلوا والله حلوا .. وكمان عبيرها أحلى "

:
وهنا أضحكُ بنشوة ..
لأمزّقَ الصفحة البشِعة في كتابِ أيّامي " الحنون " ..
وأظلّ أسردُ لقلبيَ الحكايا ..

أذكرُ وجوهاً .. وأحداثَ كثيرَة
بلا نسقٍ منطقيّ ..

طائراتنا الورقيّة ..
حينَ نحلّقُ معها .. كـ أنشودةِ المطر ..

يااااه .. السنينُ لا تشبهُنا
والمرَايا .. مازالتْ تهمسُ لنا بحبّ .. أحياناً

ومازلتُ أهصرُ كفّ الحقيقة .. لأوقظَ الذكرى
الغافية في الأعماق ..

آنَ كانت صباحاتنا تتثاءبُ ليومٍ مفعمٍ ..
بالصّخب .. وَ " طِيري " ؛ و " بِربر " و " فتَّحي يا وردة "

آنَ كنّا نغزلُ الضّحكاتِ على شرُفاتِ الأمل ..
بقلوبنا الغضّة ؛ وشرائطَ بيضاء بياضَ أحلامنا النقيّة ..

آنَ كنّا نخرجُ لمدارسِنا _ عاصمةَ الكون _
فتخرجُ العصافيرُ الضّاحكةُ من نوافذِ الصّباح ..

....
وأهدهدُ قلبي :
أكبُرت ؟ .. لا يهمّ
حسبكَ أن كنتَ نابضاً زمنَ النّقاء !

... يااااه يا قلبي
فمن يعيدُ لكَ العمرَ الذي ذهبَا !؟

..
.



الوزاري 30-01-2007 12:16 AM

اختي الفاضله


جنائن ورد

لا احد من البشر لا يوجد في قاموسه اكثر من كلمة ( آآآه ) واحدة ..

ويختلف طرحها وشرحها .. باختلاف المواقف ..

وباختلاف وسائل الافصاح والتعبير ..

وتبقى ( آه ) الصدى الامين الحائر .. وأحيانا الصدى الحزين الجائر ..

تبقي بصرختها .. وبدمعتها الصامتة .. وبغموضها ..

وبتمردها .. وبتجمدها وحيرتها

تبقي الوجه الاول الشاكي الموجع للانسان ... كل انسان

وعلى الرغم من ظلالها الحزينة .. فان وجود الوجه الثاني ..

حيث البسمة .. لايمكن صرفه.. ولا التعامل به .. ومعه..

الا اذا اقترن بوجهه الاول الباكي الشاكي .. والسبب في غاية البساطة .. السبب :

(( ان من لم يتألم ..لا يمكن له أن يتذوق طعم السعادة ..))


صامت لو تكلما لفظ النار والدماء

قل لمن عـاب صمته خلق الحزم والدماء

(( سنتعلم الكثير من دروس الحياة إذا لاحظنا ان رجـال الاطفاء لايخمدون النار بالنار )))

الحياة مدرسة والقليل من ينجح فيها بتفوق ...

فلابد من العثرات فتمتلئ شهادات تجاربنا بدوائر حمراء

تعطينا الخبر بأننا سقطنا !!

لكن الأهم أن لانستمر في تلوين تلك الشهادات بذلك اللون المزعج !!

فلكل جواد .............. كبوه !!

فلنشد السرج على ظهره من جديد ولنشد عزمه فلازال هناك أمل في الفوز

في ماراثون الحياة لننسى بعدها تلك الكبوة المؤلمه ,, !!

حفظك المولى من كل شر .............فلا نُسقط الدمعة على مامضى من آلام ...........

t3b2006 30-01-2007 01:34 AM

ياجنائن

ود

وحب

...

كيف الحال؟!!!


ولاتسأليني عن أحوالي


...

توارد في خاطري ضحكة لما كتبت

"كلما ازدادتِ الجوانبُ التي يخجلُ منها
الإنسان ؛ كلما كانَ أقربَ إلى الكمال "
...

لا اضن أن هناك كمال ما في الهروب

هل تعلمين
*
*
*
لا ُأتقن تنصيص الحروف فتتناسق بفتنه
كحروفك


لك احرف
جاذبيتها

طاغية

فرفقاً بأفكاري ياجنائن

أقف عاجزة

لأقول

ياحـــ*ــــبيبة

من لايستطيع المجاهره

لا اضنه سيكتمل يوماً

كبدر مسائي

الذي يكتب الحروف

...
أوتدركين
؟!!

أنت ثقافة
قائمة بحد ذاتك


ونقطة أتمحور حولها لأفهم كيف تفكرين

؟!!!


أتمنى أن أرسم ملامح لسطورك

وربما للتلصص عليك انت
فأجد شخصية ربما واضحة أكثر من طيبة

والكثير من التوق لحياة أفضل


؟!!!

هل هذا كل شيء

لأ

هناك هدوء يملأ المكان حين تحضرين

يجعلني ُأفكر


ُترى إلى أي حد ستسرقني سطورك

؟!!!

ليلتي هذه ُمتعبه

ولذا أستميحك

سأترك افكاري تغفو

لن تسلاك ولكنها ستسأم حتماً فراقك

ولذا


غداً سأعود يا.... رائعة الحرف

....

دمتي لأم عمر

ويبقى الامل 30-01-2007 01:35 AM

الحنينُ " ترفُ المحزونين ..
وأنا لستُ حزينة .. أبداً
أنا فقط .. أكتبُ الحزنَ .. أكتبهُ ليحتضر
... ليموت !

ابعد عنك وعن الجميع الحزن يالغاليه ؛؛ام محمد؛؛
ماشاء الله مبدعه بحق وعجبتني كلماتك عن الطفوووله
كما اعشقها هذه الايام واحن اليهااااا واكثر من تذكرهاا
من جد ( آآآه ) على اياام الطفوله الي راحت
كل ماشفت اطفال اخي يردودن بانفسهم احنا كبار ويزعلون اذا قلنا لهم صغار
قلت بنفسي ( آآآه ) لو تدرون وش فعل بنا الكبر.

ربي يسعدك بالدارين وتقبلي مني فاائق المحبه والتقدير.

الوفية لوالديها 30-01-2007 05:20 AM

" الحنينُ " ترفُ المحزونين ..
وأنا لستُ حزينة .. أبداً
أنا فقط .. أكتبُ الحزنَ .. أكتبهُ ليحتضر
... ليموت !



أتُراك أختزلت ما قرأته لسنوات في كتب كثيرة و عديدة و متنوعة لتأتي به كله .. في جملة واحدة

العمر ... يا حبيبتي فلسفة خاصة جدا

هو نقش الحنين في صفحات السنين

علمنا الزمان ان الأيام دول ... و كذا العمر

و يبقى العمر . أنشودة الغياب

و قد يكون كأنشودة المطر في صحراء

و قد ينبت منه الحقول

و قد يمر مر السراب

و كل هذا يتأثر بمكان مروره

فالعمر كالجدول ..

أن مر في الغابات ... و الحدائق و الجنائن .. سيحييها و يبث في أرجائها النسمات

و إن مر في صحراء المشاعر

فسيتبخر دون أن يروي بشرا أو طيرا

و يبقى عمرك كجدول مياه صاف و عذب ٍِ و نقي


يأتي ليبـــــث الحياة و الأمل و الرجاء


و هكذا ....


و تقبلي اعجابي بحرفك الأبيض يا لولوتي الج ميلة ج د ا


و محبتي ايضا


و دعائي


تأكدي أنني أيضا أحيانا أريد أن أخلع عمري كما أخلع معطفي ... لكن هيهات !

أرق 30-01-2007 08:20 AM

أيتها الجنائن


عندما يطل حرفك بعد الغياب


تتسارع إليه أجنحة الفراشات العاشقة للنور



تطل بأشواقها


ومخاوفها



فالنور ما تهفو إليه



والاحتراق ما تصير إليه لا محالة



لك من بهجة الحضور ما يجعل ذاتك تبرق وتسطع حد تغييب الآخرين



حتى إنني أود أن لا أقرأ شيئا بعدها حتى لا أعكر ذلك الطعم الذي يروقني أن يظل طويلا في ذائقتي


أسمعت عمن يكون عطشا ويرفض شرب الماء بعد أن يتذوق أكلته المميزة



أيتها المختلفة



أشعر كثيرا بالعتب عليك عندما تطلين دوما من ذات الباب



وأتمنى لو أنهم في المنتدى جعلوا لك عالما خاصا وأسموه: جنائن ورد



تطرحين فيها عبيرك.. وشذاك.. وعبقك...


فلا يختلط بأكدار أو مشكلات أو بالدنيا الشائكة


إن أهل الأدب يجب أن يحتفى بهم



أيتها المختلفة


أجمل عمر هو الذي تعيشينه الآن... صدقيني وإن ما عرفتيني



وأجمل منه ما أراه في سطورك من طرد حثيث للألم



وأينا من الألم خال



إن الألم مع الأمل قد يكونان قدر الإنسان


ولكنني أكبر فيك نضوج الأمل على مائدتك التي تعج بأصناف السجايا



إن هذا المزيج عندك يبعث حرفك إلى فضاء آخر... لا يتقنه الكثيرون


ما أبهى إشراق روحك وهي تتلمس دقائق الفرح لتزين بها لوحتها


وما أقربك إلى تحقيق حلمك إن أطلقت ساقيك لريح الانشغال


وأظنك تهوين القراءة... ويالها من عالم رحب لا أجمل من أن تعششي فيه



وأنت.. حين تمتلكين قلما كقلمك ... فقد ملكت كنزا يحسدك عليه الآخرون.. خصوصا من أضاعوه وقد كان بحوزتهم يوما


الكتابة حياة في كل رواية.. وتجربة مع كل خطرة.. ورؤية متجددة لأشياء لا تبرح جوامدها


الكتابة تنهدات الروح التي حارت أين تنفث تعبها


والكتابة عشق وشبق ونشوة


والكتابة فيض يحملك إلى حيث يؤنسك أن تتجملي



أيتها المختلفة



الحنين والحزن والشوق والألم والفرح والوحدة ... ومضي العمر


كلها أقدار الجميع


وأنت بالكتابة يكون لك قدرا لا يسوؤك الانصياع إليه



أود لو أعود لكما


أنت .. والكتابة



دمت بألق

الحلم الدافئ 30-01-2007 08:48 AM

ومازلت أغــــــــــــوص في أعمـــــــــاق كلمــــــاتك
هي بالفعل
عــــــــــــالم آخـــــر
تتمنى أن لاتفيق منه

ياحبيبتي
العمر سيجري سيجري
والأيام حتما ستمر

ولــــــــــــــكــــــــــــن...
هل نعلم ما سيأتي لنا مع الغد؟؟
ربما سيأتي
ما ينسينا لغة الأرقام
ويجعلنا نعيش بلغة
المشاعر والأحاسيس

فالحياة بوجهة نظري
بعداد المشاعر وليست بعداد السنين

أحب أن أحيا بقلب طفلة وإن توالت السنين ومرت الأيام
أحب أن يملأ قلبي الحب والسعادة والانشراح
لسبب واحد..
أتعلمين ماهــــــــــــــو...




أن مايحدث لي في هذه الحياه
هو بأمـــــــــــر اللـــــــــــــــه
وبالتأكيد هو كل الخير
وفي كل ضائقة
أنتظر الفرج من رب العباد سبحانه..

هيجتي مشاعري
أود أن أقول

أحبــــــــــــــــ ربــــي ـــــــــــــــــك

wegdan 30-01-2007 09:14 AM

الصمت فى حرم الجمال .... جمال

الجمتني كلماتك

هربت الحروف عني

عذرا ..

عندما الملم اشلائي

ووجداني المبعثر

يمكنني الرد

fahd 656 30-01-2007 09:46 AM

يرى المتنبي ان البكاء على الشباب قد يكون خوفاً مبكر من فراقه!
ولقـد بَكَـيت عـلى الشـبابِ وَلِمّتـي ... مُســوَدةٌ وَلمــاءِ وَجــهي رَونَـقُ
حَــذَرا عَليــهِ قَبــل يَـومِ فِـــــــراقِـهِ ... حَــتى لكـدت بمـاءِ جَـفني أشـرَقُ



رجل قد يكون قادر على ارجاع عقارب الساعه الى الوراء
كما انه قادر على اضاءة ماعتم من طرق الحياة
ورجل وامرأة بامكنهما ايجاد تاريخ خاص لايعترف بما مر بل يهتم بما هو قادم
اتمنى ان تجدي او يجدك هذا الرجل في اسرع وقت

شذى30 30-01-2007 01:33 PM

لبابه
أو تعرفينها؟؟
لما تلح علي كلما قرأت لك حرفا
اممممممممم ما علينا
،
،
لم نقضي لحظات الأنتظار بغير التقرب للغفار

هي فرصة فلا تدري نفس ماذا تكسب غدا

اغتنم فراغك قبل شغلك
،
والسلام

اعذروها 30-01-2007 02:22 PM

"كيفَ تستاءُ المرأة من عمرٍ مضى ..
فتتنكرُ له .. وقد جمّلته ولو بشيءٍ منَ الطاعات
"

غاليتي ..هذا بالضبط ما أصبحت أفكر به ..هذه الأيام
في السابق كنت أقول : اه وصلت هذا العمر ولم أتزوج بعد ..

أما الان فبحمد الله ..أجدني أقول ..أه ..وصلت هذا العمر ولم أقدم لآخرتي شيئاً ..

أسأل الله أن لا يجعل في نفوسنا حسرة على أيام عمرنا التي تمضي ..

إلا حسرة ..على فوات الأجر ..تحثنا على المسارعة في الطاعات ..

اللهم ااااااااااااااامين

جنائنُ ورد .. 30-01-2007 08:38 PM


الوزاري ..
فلسفتكَ عميقة .. وأحببتها جداً
أمّا الدمعة .. فلم أسكبها بل هدهدتُها بـ " الماضي "
محاولة وربما .. ساذجة
لكنّي لو خُيّرتُ لاخترتُ ماضيّ فقط ..
:
أيّها الكريم ..
اترك لي فرصاً كثيرةً لأشكرَك ،،
وااافر التحيّة ،،


الغالية .. أمّ عمر
هل يكفي أن أقولَ :
ابتسمتُ بفرح عندما رأيتُ " التعب " هنا http://www.66n.com/forums/images/icons/icon7.gif
:
( كيف الحال؟!!! )
:
سؤالك ذكرني بـ " مسج " بعثته صديقة
ورغمَ أنّه شعر " شعبي ".. إلا أنّي أحببته .. ونادراً ما يكون
( تسألني عن أوضاعي ،، أنا مستانس وطيّب
أنا مثل البحر تدري ،، يثور وتركد أمواجه ... )
... فرحتُ بها كثيراً .. إذ شعرتُها تحكي عنّي !
:
أمّا رؤيتك حولَ كلام " حكيم زمانه " _ في رأيي http://www.66n.com/forums/images/icons/icon12.gif _
فهيَ مواساة أو خدعة .. من تلكَ التي نفعلها أمامَ ذواتنا ثمّ نصدّقها
فقط لأنّها تحوي عناصر الجمال ، والجمالُ في أعيننا " لا يكذب "
لذا نسبغُ عليه لقب " كذبة بيضاء " !
:
أمّا بقيّة الحروفِ .. فـ حرتُ كيفَ الردّ ؟
وأنا أعلمُ جيّداً " عمق " أمّ عمر حين تتقنُ لغةَ قلبي !
:
منّي لكِ ( صورة وردة )
ازرعيها في " جنينة " قلبكِ الملوّنة ،،
محبّتي ،، والورد ،،



أمّ فيصل ..
مثلهم كنا .. يا للغبااااء ؟
كلما أذكرُ كيفَ كنتُ أريد الاستقلال بتسريح
شعري وفقَ ما أراه ؛ بعيداً عن قوانين أمّي " الصارمة "
فقط .. حتى أثبتَ لها : أنّني كبرت http://www.66n.com/forums/images/icons/icon59.gif
:
الله يسعدك يا أمّ فيصل
وييسّر أمرك عمّا قريب آآمين
محبّتي والورد ،،


الوفيّة ..
عندما عرفتُ وأثناء الثانويّة ..
سئمتُ تكاليفَ الحياة ومن يعش = ثمانينَ حولاً لا أبَ لكَ يسأمِ
:
كنتُ أردّدها _ كالكثيرين _ بأسى ( أتساءلُ عن كنهه الآن )
والمضحك أنّي كنتُ أغبط _ لا أدري كلمة أجدر منها _
الشاعر على عمره .. إذ من حقّه التغنّي بها http://www.66n.com/forums/images/icons/rolleyes.gif
:
تفكير مراهقة حالمة قليلاً
:
لا شكّ .. الحياة تستحقّ الحفاوة ..
كالموت تماماً ! ( وجهة نظر متفائلة صدقيني http://www.66n.com/forums/images/icons/icon7.gif )
:
مازلتُ أصرّ أنّني " لستُ حزينة ..
لكنها شاشةُ الرّوح التي لا تفتأ تلتقطُ موجات عابرة
وخانقة في آن !
:
ومازلتُ والله أقولُ :
فلسفتكِ الخاصّة أنيقةٌ ؛ واعية ؛ ويكفيني أن أحبّها
لتكونَ كذلك !
محبّتي وجنائنُ ورد ،،



هذا الذي قذف اعراض المسلمين 30-01-2007 09:39 PM

[CENTER]
الفاضلة

جنائنُ ورد

لا استطيع مجارة ما تكتبين


احس بالصعوبه

لفك تلك الطلاسم

ولكني افهم ما تعنين

وما تدورين حوله


أعجبتني كلمة الامام الشافعي

تحمل في طياتها الكثير من معاني القوية


دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلا على الاهوال جلدا وشيمتك السماحة والوفاء

وان كثرت عيوبك في البرايا وسرك ان يكون لها غطاء

تستر بالسخاء فكل عيب يغطيه كما قيل السخاء

ولا تري للأعادي قط ذلا فان شماتة الأعداء بلاء

ولا ترج السماحة من بخيل فما في النار للظمآن ماء

ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء

اذا ما كنت ذا قلب قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء

ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سماء

وارض الله واسعة ولكن اذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الايام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء




اتمنى وصل ماكنت ارمي اليه


ولك ايتها الكريمة دعوات صادقة

في ظهر الغيب بأن يرزقك الله

بالزوج الصالح عاجلاً غير آجـل


وتقبلي ارق تحياتي

الكبير 30-01-2007 10:21 PM

لا أدرى لما نهرب من جوانب العمر المضيئة إلى جوانبه

التى تنتظر الإشراقات ،

لايعقل أن تكون جوانبنا الحياتية كلها معتمه فهناك جمال

وزوايا مضيئة فلما لانستمتع بها ريثما تشرق كل زوايانا ؟

قلم رائع ياجنائن الورد لك التقدير

الوزاري 31-01-2007 12:06 AM

تذكرت وتصفحت الموضوع مجددا

ووجدت انه يستحق التثبيت

مع اصدق التحيه والإمنيات

جنائنُ ورد .. 31-01-2007 02:54 PM


أرقُ الألق ..
لكِ العُتبى .. بيدَ أنّي بدأتُ هنا
وهنا فقط أشعرُ بالأريحيّة .. والحميميّة بالمعنى الحقيقيّ للكلمة !
:
قالَ فيلسوفٌ ذاتَ شجن :
" أكتبُ لأتعذّب .." ..
وأنا أقولُ : أكتبُ ربَما .. لأقرأني !
وربما أتألم .. لكنّي سرعانَ _ وبفضلٍ من المنّان _
ما أعودُ لأنفضَ الغبَرة عن قلبي ..
كطائرٍ يرهقُه المطر .. فينفضُ جناحيهِ
ويعاودُ التحليق !
تُراني أسهبتُ حول " أناي " !؟
على أيّة حال ..
يبقى الألم ذاته .. رغمَ نسبيّته
واختلاف مجاهيلِ معادلته !
:
يا غااالية ..
أظنّنا على الموجةِ الرّوحيّة ذاتها ..
..... ثمّ
ماذا يمكنُني أن أقولَ ؟ .. أأقولُ : شكراً ؟
كم تبدو خافتة وهزيلة ..
أسألُ المولى أن يجمعنا والبسمة في جناتٍ ونهر ،،
( أقرئيها منّي الودّ ؛ والياسَمين
وأخبريها أنّنا نفتقد روحها كثيراً !)
محبّتي والودّ والوَرد ،،


حلمُنا الدّاااافئ ..
لن أتوقّفَ كثيراً عند تلكَ الأحداث
والتي تسمّى عبثاً .. أحزان
لكنّي سأقفُ هنا في زاويةٍ من هذا المتصفّح
وألوّح لكِ إن مررتِ من هنا أن : مرحباً بإيقاع القلب !
لكلماتكِ _ والله _ وقعٌ دافئٌ في الرّوح !
:
أسعدكِ المولى دنيا وأخرى
ودمتِ لقلبي أختاً حبيبة ،،
ودّ وياسَمين ،،


وجدان ..

ربما يكونُ وجداني كمثلِ هذا الزّمن ..
مليئاً بالثقوب ..
فلا تضيقي من كراكيبي !
وأهلاً بكِ بقدر ما يفيضُ الوجدان بالشّعور .. أهلاً
لوجدانك جنائنُ وَرد ،،


أخي فهد ..
أجدتَ إيرادَ البيتِ المطابقِ لكلماتي/ كراكيبي
إذ أحياناً _ أقولُ أحياناً _
أتعثّرُ بالسؤال : تُرى ما الذي سأفعلهُ بـ " الفضاء " المُرعب
المُلقّب بـ " بقيّة حياتي " !؟
...
أشكرُ لكَ أمنياتكَ وحضورك ،،
وأسألُ المولى لكَ الخيرَ كله ،،
وافر التحيّة ،،


شذى ..
لا أعرفها .. لكنّي حتماً أشكرها أن لأجلها
وقّعتِ هنا ..
صدقتِ يا غالية .. لكن لا أدري كيفَ ينزلقُ قلبي
في غفلةٍ مني !
لكِ الودّ والورد ،،


اعذروها ..
ثبّتكِ المولى على اليقين ..
لا أملكُ لدعائك إلا أن أقولَ : آآآمين
يسّرَ المولى لكِ الأمر والطيّبَ آآآمين ،،


تهقون توافق ..

كريمُ أنتَ بهذه الأبيات ..
ثق بأنها بعثت فيّ الطمأنينة ولو للحظات ..
:
أمّا ما غابَ عنكَ من الحرف ..
فليسَ إلا لقصورِ حرفي في مخاطبة الآخرين ..
:
أسألُ الكريم أن يجزيكَ خيراً
ويباركَ فيك ، وييسّرَ لكَ الخيرَ كله ،،
وااافر التحيّة ،،


أخانا الكبير ..
ربما أحياناً لا بدّ وأن نتقمّص تفكيرَ الآخرينَ عنا ..
حتى نرانا من نوافذ متعدّدة ..
وحالما تعكسُنا المرآة .. قطعاً سنعود من حيثُ أتينا !
:
أشكرُ لكَ هذا الحضُور الذي أثمّنه
لكَ التقدير والتحيّة ،،


الوزاري ..
ممتنّةٌ لكَ أخي كثيراً ..
وهاقد تمّت الردود .. فهلاّ حللتَ قيدَه !
ينتفضُ قلبي _ والله _ساعةَ أرى حرفي معلقاً هكذا ..
جزاكَ المولى الخيرَ كله على ثقتك ..
لكنّي والله أخجلُ من التّثبيت !
فائقُ التحيّة ،،




الوزاري 01-02-2007 12:56 AM

يغلق

مع التحيه والتقدير لكاتبته


الساعة الآن 08:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©