منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   مقهورة.. من تصرفات زوجي معي (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=126103)

أم بكر 30-04-2007 08:44 PM

مقهورة.. من تصرفات زوجي معي
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركته
والله ماني عارفة من اين ابدأ لكني معصبة ونفسي ضايقة عليا او حاسة اني حنفجر من البكاء .
زوجي هو سبب مشاكلي اومو عجباني تصرفاته معيا ,
والله اسبوع و أنا مريضة ماأقدر اقف على رجلي ولااسوي شئ اوما فكر حتي يجي يطبطب عليا ولا يسأل على حالي ولاشئ في أوقات كثيرة احس انو ما يحبني
لا افهم لماذا هو جاف معي عمري حلمت انو ايجي مرة ويقول اني أحبك ولا حتى مازحا
وأحنا جالسين في البيت ياإما معنا اصديقاءو و زوجاتهم ,اونايم ,او بيلعب مع ابنو والوقت الي أقول هاالحين يكلمني ولا يهتم فني شو , بشغل شريط لحد العلماء , حتى في وقت الأكل بيسمع للشرائط,والله انا بحب اني استمع لها لكن كل شئ بوقتو.
حتي في السرير دائما عاطني ظهرو جاف لدرجة ماأقدر اتحملو
أول إمس كانت عندنا أمي و قلت لو خلني امشي معها أبدل جو شوي رفض بدون اي مبرر
وألي زاد الطين بلة اول البارح ترك المنسنجر تاعو مفتوح ودخلت ولقيت عندو في قائمة الأسماء إسم بنت فتحتها ولقيت صورة بنت لابسة عاري ولما سألتو قالي انها تعمل معه (انا متأكدة انو ما بيفكر انو يخني ولاشئ من هذا لقبيل) لكن لا أعرف معنى تصرفه..
والله مو لقيا لمن أفضفض ..
من فضلكم أرشدوني شو أسوي معه تعبت منو او من جفاءه
أرجو كم تلاقولي حل

امير الشوق909 30-04-2007 09:02 PM

والله يا اختي انا من رايي انك تاخذي له جو مناسب له في عطلة نهاية الاسبوع وتصارحينه وربي يوفقكم

3thooooooob 30-04-2007 09:05 PM

الله يكون في عونك
اختي صارحيه
يمكن في قلبه شي
وراجعي نفسك
يمكن اهملتيه هالفتره

غزلان 2007 30-04-2007 09:09 PM

والله يا اختي انا من رايي انك تاخذي له جو مناسب له في عطلة نهاية الاسبوع وتصارحينه وربي يوفقكم

fafi 30-04-2007 09:12 PM

هل حاولتي التقرب له

وما هي الطرق اللي اتبعتيها ؟؟؟

تحياتي

أبو فيصل 30-04-2007 09:24 PM

اختي الكريمة المشكلة تنقسم الى مشكلتين

الاولى هي جفاءه معك

الثانية استخدامه الماسينجر بطريقة غير شرعية

بالنسبة للمشكلة الاولى فيبدو ان زوجك لم يتعلم الرومانسية في الحياة الزوجية ولم يدرك أهميتها بالنسبة للمرأة ، وهنا عليك بتعريفك له عن أهميتها إما من خلال أشرطة كاسيت أو سيديات تتحدث عن أهميتها ممكن تهدينها له ويمكن أن تضعينها في الجهاز ولا بد من يوم ليسمعها أو يقرأها ....

بالنبة للثانية فهي اهم من الأولى إذ أنها تتعلق بدينه وعلاقته بربه وأول الحلول هو تقوى الله والهداية من عند الله .... افعلي الأسباب لدعوته وهدايته مع الدعاء والإلحاح في الدعاء لعل الله أن يهديه ... ثم ناقشيه عن فائدتها بالنسبة له وضررها الشرعي والنفسي والعصبي وضررها الصحي...

الناس ينقسمون الى نوعين في الإستجابة للنصائح أحدهم إيجابيون وثانيهم السلبيون ...

التعامل مع الإيجابيون يختلف عن التعامل مع السلبيون

فالسلبيون فنصيحتهم بامتداح السلوك المعاكس لسلوكه دون ذم سلوكه وتوضيح أثره لأنه لن يستجيب.

اما السلبيون فنصيحتهم تكون بذم السلوك الذي يسلكونه وتوضيح أثره السلبي وأضراره .

ولاضرب لذلك مثالا في ذلك

شخص يسرع في قيادة السيارة ويرى أن السرعة فن وقدرات عالية فهذا إيجابي فتكون نصيحته بمدح قيادة السيارة بهدوء وأن من يقود السيارة بهدوء هو رجل فنان يعرف أهمية السيارة ...

أما لو كان سلبيا فإن نصيحته بذم السرعة وتوضيح اضرارها وخطرها وأنها سبب للموت ...

فجربي الطريقتين في استخدامهما مع زوجك...

أم بكر 30-04-2007 09:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير الشوق909
والله يا اختي انا من رايي انك تاخذي له جو مناسب له في عطلة نهاية الاسبوع وتصارحينه وربي يوفقكم

جزاك الله خير على تفاعلك اخي امير الشوق

أم بكر 30-04-2007 09:43 PM

شكرا لهتمامكما اختي غزلان 2007واختي 3thooooob

أم بكر 30-04-2007 09:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fafi
هل حاولتي التقرب له
نعم حاولت عدة مرات لكن بدون جدوى

وما هي الطرق اللي اتبعتيها ؟؟؟
كل الي يتخايلك
تحياتي

مشكورة حببتي ووفقك الله

syham_777 30-04-2007 09:54 PM

الله يعينك اختي الكريمة
عليك بالدعاء في قيام الليل فالله وحده قادر يغيره
لكن اختي تصرفاته ماتعني انه مايحبك
فكل رجل وطريقته في المعاملة وهذا من التربية
ذكريه بمعاشرة الرسول عليه افضل الصلاة و السلام لزوجاته
تعرفين اميله ارسلي له مواضيع من امنتدى يمكن تاثر فيه وتخليه يتغير مع اتكالك على رب العالمين

الله يوفقك اختي ويسعد حياتك

أم بكر 30-04-2007 09:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فيصل
اختي الكريمة المشكلة تنقسم الى مشكلتين

الاولى هي جفاءه معك

الثانية استخدامه الماسينجر بطريقة غير شرعية

بالنسبة للمشكلة الاولى فيبدو ان زوجك لم يتعلم الرومانسية في الحياة الزوجية ولم يدرك أهميتها بالنسبة للمرأة ، وهنا عليك بتعريفك له عن أهميتها إما من خلال أشرطة كاسيت أو سيديات تتحدث عن أهميتها ممكن تهدينها له ويمكن أن تضعينها في الجهاز ولا بد من يوم ليسمعها أو يقرأها ....

بالنبة للثانية فهي اهم من الأولى إذ أنها تتعلق بدينه وعلاقته بربه وأول الحلول هو تقوى الله والهداية من عند الله .... افعلي الأسباب لدعوته وهدايته مع الدعاء والإلحاح في الدعاء لعل الله أن يهديه ... ثم ناقشيه عن فائدتها بالنسبة له وضررها الشرعي والنفسي والعصبي وضررها الصحي...

الناس ينقسمون الى نوعين في الإستجابة للنصائح أحدهم إيجابيون وثانيهم السلبيون ...

التعامل مع الإيجابيون يختلف عن التعامل مع السلبيون

فالسلبيون فنصيحتهم بامتداح السلوك المعاكس لسلوكه دون ذم سلوكه وتوضيح أثره لأنه لن يستجيب.

اما السلبيون فنصيحتهم تكون بذم السلوك الذي يسلكونه وتوضيح أثره السلبي وأضراره .

ولاضرب لذلك مثالا في ذلك

شخص يسرع في قيادة السيارة ويرى أن السرعة فن وقدرات عالية فهذا إيجابي فتكون نصيحته بمدح قيادة السيارة بهدوء وأن من يقود السيارة بهدوء هو رجل فنان يعرف أهمية السيارة ...

أما لو كان سلبيا فإن نصيحته بذم السرعة وتوضيح اضرارها وخطرها وأنها سبب للموت ...

فجربي الطريقتين في استخدامهما مع زوجك...

شكرا أخي أبو فيصل لارشادتك وجزاك الله كل خير
لكني تعبت من كثرة المحاولات معه

حلول عندي 30-04-2007 09:58 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
اختي تاكدي وراجع ذاكرتك صار موقف واخد عليه
كلامك زوجك رجل دين وهذا جميل
با لنسبه نسيانه المسانجر والله اعلم بقصد لاثاره ممكن لغيره
حاولي مداعبته وانشي جو عاطفي ومصارحه يريت يكون في ا لبيت>>>>
(الهم اصلح بينهم والف قلب زوجهاواجعل الموده بينهم)

أم بكر 01-05-2007 12:05 AM

جزاكم الله كل خير على تفاعلكم ووفقكم الله اختي syham_777واخي حلول عندي
وانا اكتب هذه الأسطر اتذكر كل هذا البروووود وابكي بحرقة
وأندم اني تزوجته لم تمر 3 سنوات على واجنا وكنها 100سنة نحن الآن لا نكلم بعضنا منذ البارح لأنه
كان نايم ,صبرت عليه حتى فاق وقلت له عندي إقتراح اننا نطلع برا نفسيتي تعبانة واريد ابدل جو
قالي مافني اطلع خليها للغد زعلت منو مع اني مابينت لو
وبعد شو اتصل فيه صديق وقالو اش رايك نتعشى برا وفاجأني بالموافقة قلت انا لما طرحت الفكرة الأول ماكنت موافق والآن وافقت وتشاجرنا.. حتى اني فكرت أروح بيت أهلي
منتاظراكم ....

fafi 01-05-2007 12:17 AM

اياك وان تتركي بيتك ..اياك

تشاجري ...ازعلي ...تحاوري ..تناقشي

اجلسي معة وقولي كل اللي في قلبك

او اكتبي له رسالة واكتبي كل ما تودين ان تقوليه

لكن تركك البيت انت الوحيدة الخسرانه ....خاصة انه راح ياخذ اخر سبب الا وهو انه ما طلعك

ويقول انك تركتي البيت لهذا السبب التافه ...

توضي وصلي ركعتين ..

وان شاء الله راح تهدئي

ربي معك

أم بكر 01-05-2007 12:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fafi
اياك وان تتركي بيتك ..اياك

تشاجري ...ازعلي ...تحاوري ..تناقشي

اجلسي معة وقولي كل اللي في قلبك

او اكتبي له رسالة واكتبي كل ما تودين ان تقوليه

لكن تركك البيت انت الوحيدة الخسرانه ....خاصة انه راح ياخذ اخر سبب الا وهو انه ما طلعك

ويقول انك تركتي البيت لهذا السبب التافه ...

توضي وصلي ركعتين ..

وان شاء الله راح تهدئي

ربي معك

شكر تاني اخي على اهتمامك والله يدخلك الجنة أنت ومن تحبين

fafi 01-05-2007 01:04 AM

ربي يهدي سركم

اختك فافي

رغودة84 01-05-2007 01:22 AM

عندى حلللللللللللل
سأنقل لكى اختى مقاله قرأتها على احدى المنتديات




لا.. ليس هذا الوجه الطيب الخاشع الذي أغمض عيني عليه، وأفتحهما عليه، وأستمد منه- بعد الله- الإحساس بالأمان والثقة.



هل قلتها لنفسك؟ ربما المؤكد أن كثيراتٍ قلنها، وهن يفتحن حدقاتهن اندهاشًا وانزعاجًا مما حدث.



فقد تحوَّلت العلاقةُ الزوجيةُ إلى روتينٍ يومي مملّ، أصبح الزوج مجرَّد واحد من الناس يقيم معكِ في بيتٍ واحد، وأحيانًا تتناولان الطعام معًا، صار الأبناء عذابًا يوميًّا من المسئولية، واحتلتك حالة من الرفض، والتمرد.



تتأملين واقعك وتتذكرين أيام الزواج الأولى، وتشتاق كفك المتعبة إلى ربتة كفِّه التي تُزيل الشقاء، وتضمد جرح العناء.



تشتاقين إلى أن يضع في فمكِ اللقمة كما كان يفعل من قبل، إلى تعاونه معك، إلى الابتسامة المشرقة التي يلقاكِ بها وتلقينه بها حين يعود من عمله، ويأخذ شهيقًا طويلاً يتشمم به رائحة طعامك، ويمتدح طهيك قبل أن يتذوقه إلى أحاديث المساء الودود واللهفة الصادقة؛ حيث تشكين من مجرَّد ارتفاعٍ في درجة الحرارة إلى نظرة الانزعاج في العينين المحبتين حين تسعين إلى القسم بأغلظ الإيمان عليكِ لتستريحي، ويكمل هو ما تفعلين وقبل أن تتنهدي إشفاقًا على نفسك.



تذكري أنه هو أيضًا يشتاق إلى الوجه المزين والشعر المصفف والملابس التي تزيدكِ جمالاً، إلى الصوت الناعم، واللمسات الحانية والبيت الهادئ.. إلى الروح التي تنصت حيث يتحدث، وتبتسم حين يبتسم، وتحترق حزنًا حيث يصيبه بعض القلق.. إلى انقباضة الوداع ولهفة اللقاء، إلى القناعة والتماس الأعذار، والمبادرة بالمصالحة عند الخلاف، والتغاضي دون منٍّ أو معايرة.. إلى مراجعةِ الهندام قبل الخروج، ورشات العطر الدافئة على ياقةِ القميص، وانحناءةِ العشق لوضع الحذاء أمام القدمين، ولفظة التوديع المشحونة بالحب "سأفتقدك".



كل شيء تبدَّل.. صارت الهفوة جريمةً، والسهو البريء مؤامرةً، ودقائق التأخير في إعداد الطعام لا مبالاة مُتعمَّدة، والشكوى من عناء البيت والأولاد تمارُضًا، والنوم بعد العودة من العمل استسهالاً وإلقاءً للعبء كله على رأس العابدة لله المسكينة.



أصبحت المطالب الصغيرة ورطات اقتصادية، واقتراح المذاكرة للأولاد عدم تقديرٍ للظروف، والإفصاح عن الرغبة في نزهةٍ قصيرةٍ دلعًا.



تكوَّمت أدوات الزينة في درجٍ مهمل، وأخرج المشط الوحيد لسانه لمَن صار لا يرى إلاَّ كومةً من الشعر مربوطةً بإهمالٍ بشريطٍ لا يتغيَّر لونه، وعبث الصغار بزجاجةِ العطر الغالية فأضاعوا غطاءها، وتبخَّر العطر لتنضم الزجاجة إلى سلةِ لعب الأطفال.



صار سوء الفهم، وسوء الظن دفتي قارب الحياة المشتركة، وأصبح للكلمة البريئة ألف معنى غير بريء، وأصبح النوم بعد تراشقٍ لفظي حادٍّ دستورًا يوميًّا، ورؤية الوجه العابس عند اليقظة فاتورةً صباحيةً لا مفرَّ من دفعها كل يوم.



هكذا قفز الواقع على كتفي الحلم، واستقرَّت فوق الصدور جبال من الهمِّ، وفرَّ الرضا من قاموس الحياة، وصار الخروج من فخِّ التعاسة مرفأً بعيدًا، النفس أقصر من أن يتحمَّل مشقة السباحة نحوه.



وقبل أن تتكرر التنهيدة الحزينة أبشِّرك بالمخرج أقرب مما تتصورين أمام عينيك، وفي مخدعكِ وعلى رفِّ مكتبك، بل وداخلك أنت نفسك.



المنقذ.. صلاة ليل مشتركة في غرفة النوم، ومصحف لقراءةِ الورد اليومي، وبحث في المكتبة عن جديدٍ تتدارسانه معًا، ولحظات تفرُّغ تذكران فيها الله معًا.



كان أبو هريرة- رضي الله عنه- يُقسِّم الليلَ بينه وبين زوجته وابنته، فلا تنقطع الصلاة من بيته الفقير فماذا كانت ثمرة الدنيا؟!



الإجابة على لسان الصحابي الجليل: أحببتُ زوجتي حبًّا شديدًا، واللذان يصليان الليل معًا محالٌ أن يتشاجرا في الصباح، واللذان يتلوان أذكار الصباح معًا- أيضًا- لا يمكن أن يُفسد الشيطانُ أحدهما على الآخر، واللذان يقرآن معًا لن يكون في صدرَيهما مكانٌ إلا للحب واستشراف اللقاء الأبدي في الجنة.



جرِّبي وجرِّب كما فعل كثيرون وكثيرات، يتذكرون اليوم سنوات الفتور والمعاناة، ويقولون بصوتٍ نادم وشاكر في الوقت نفسه: "ليتنا بدأنا منذ زمنٍ بعيد".

حلول عندي 01-05-2007 02:24 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
عندي بعض الا سئله
هو تغير عليك فجاه ولا صار قبلها مشكله
هو وضع المادي شلون مديون. ساتر حاله
كيف صلاته وعلاقته مع ربه
تشوفين حياته الروتين متغير عليكي
نصائح مبدئيا
لاتتركي بيتك مهما كان
اكثري من الاستغفار والصلاه على النبي صلى عليه وسلم.
حاولي ان تكوني لطيفه معه

حلول عندي 01-05-2007 02:36 AM

اختي اكثري من صلاه الربع من اليل الاخير والدعاء والمنجاه سبحانه وتعالى
واذكري اذكار الصباح والمساء
وهذا دعاء جميل
(اللهم انك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي وتعلم مافي نفسي فاغفر لي ذنوبي وتعلم حاجتي فاعطني سؤالي اللهم اني اسالك ايمانايباشرقلبي ويقينأصادقاحتى اعلم انه لايصيبني الاماكتبت لي والرضا بما قضيت) ثم ادعي ماردتي باذن الله حتشوفين خير بس اكثري من الدعاء وادعيلي بالتوفيق.

أم بكر 01-05-2007 01:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fafi
ربي يهدي سركم

اختك فافي


آمين آمين آمين وفقك الله حببتي fafi
وشكرا على مجهوداتك معي

أم بكر 01-05-2007 04:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رغودة84
عندى حلللللللللللل
سأنقل لكى اختى مقاله قرأتها على احدى المنتديات




لا.. ليس هذا الوجه الطيب الخاشع الذي أغمض عيني عليه، وأفتحهما عليه، وأستمد منه- بعد الله- الإحساس بالأمان والثقة.



هل قلتها لنفسك؟ ربما المؤكد أن كثيراتٍ قلنها، وهن يفتحن حدقاتهن اندهاشًا وانزعاجًا مما حدث.



فقد تحوَّلت العلاقةُ الزوجيةُ إلى روتينٍ يومي مملّ، أصبح الزوج مجرَّد واحد من الناس يقيم معكِ في بيتٍ واحد، وأحيانًا تتناولان الطعام معًا، صار الأبناء عذابًا يوميًّا من المسئولية، واحتلتك حالة من الرفض، والتمرد.



تتأملين واقعك وتتذكرين أيام الزواج الأولى، وتشتاق كفك المتعبة إلى ربتة كفِّه التي تُزيل الشقاء، وتضمد جرح العناء.



تشتاقين إلى أن يضع في فمكِ اللقمة كما كان يفعل من قبل، إلى تعاونه معك، إلى الابتسامة المشرقة التي يلقاكِ بها وتلقينه بها حين يعود من عمله، ويأخذ شهيقًا طويلاً يتشمم به رائحة طعامك، ويمتدح طهيك قبل أن يتذوقه إلى أحاديث المساء الودود واللهفة الصادقة؛ حيث تشكين من مجرَّد ارتفاعٍ في درجة الحرارة إلى نظرة الانزعاج في العينين المحبتين حين تسعين إلى القسم بأغلظ الإيمان عليكِ لتستريحي، ويكمل هو ما تفعلين وقبل أن تتنهدي إشفاقًا على نفسك.



تذكري أنه هو أيضًا يشتاق إلى الوجه المزين والشعر المصفف والملابس التي تزيدكِ جمالاً، إلى الصوت الناعم، واللمسات الحانية والبيت الهادئ.. إلى الروح التي تنصت حيث يتحدث، وتبتسم حين يبتسم، وتحترق حزنًا حيث يصيبه بعض القلق.. إلى انقباضة الوداع ولهفة اللقاء، إلى القناعة والتماس الأعذار، والمبادرة بالمصالحة عند الخلاف، والتغاضي دون منٍّ أو معايرة.. إلى مراجعةِ الهندام قبل الخروج، ورشات العطر الدافئة على ياقةِ القميص، وانحناءةِ العشق لوضع الحذاء أمام القدمين، ولفظة التوديع المشحونة بالحب "سأفتقدك".



كل شيء تبدَّل.. صارت الهفوة جريمةً، والسهو البريء مؤامرةً، ودقائق التأخير في إعداد الطعام لا مبالاة مُتعمَّدة، والشكوى من عناء البيت والأولاد تمارُضًا، والنوم بعد العودة من العمل استسهالاً وإلقاءً للعبء كله على رأس العابدة لله المسكينة.



أصبحت المطالب الصغيرة ورطات اقتصادية، واقتراح المذاكرة للأولاد عدم تقديرٍ للظروف، والإفصاح عن الرغبة في نزهةٍ قصيرةٍ دلعًا.



تكوَّمت أدوات الزينة في درجٍ مهمل، وأخرج المشط الوحيد لسانه لمَن صار لا يرى إلاَّ كومةً من الشعر مربوطةً بإهمالٍ بشريطٍ لا يتغيَّر لونه، وعبث الصغار بزجاجةِ العطر الغالية فأضاعوا غطاءها، وتبخَّر العطر لتنضم الزجاجة إلى سلةِ لعب الأطفال.



صار سوء الفهم، وسوء الظن دفتي قارب الحياة المشتركة، وأصبح للكلمة البريئة ألف معنى غير بريء، وأصبح النوم بعد تراشقٍ لفظي حادٍّ دستورًا يوميًّا، ورؤية الوجه العابس عند اليقظة فاتورةً صباحيةً لا مفرَّ من دفعها كل يوم.



هكذا قفز الواقع على كتفي الحلم، واستقرَّت فوق الصدور جبال من الهمِّ، وفرَّ الرضا من قاموس الحياة، وصار الخروج من فخِّ التعاسة مرفأً بعيدًا، النفس أقصر من أن يتحمَّل مشقة السباحة نحوه.



وقبل أن تتكرر التنهيدة الحزينة أبشِّرك بالمخرج أقرب مما تتصورين أمام عينيك، وفي مخدعكِ وعلى رفِّ مكتبك، بل وداخلك أنت نفسك.



المنقذ.. صلاة ليل مشتركة في غرفة النوم، ومصحف لقراءةِ الورد اليومي، وبحث في المكتبة عن جديدٍ تتدارسانه معًا، ولحظات تفرُّغ تذكران فيها الله معًا.



كان أبو هريرة- رضي الله عنه- يُقسِّم الليلَ بينه وبين زوجته وابنته، فلا تنقطع الصلاة من بيته الفقير فماذا كانت ثمرة الدنيا؟!



الإجابة على لسان الصحابي الجليل: أحببتُ زوجتي حبًّا شديدًا، واللذان يصليان الليل معًا محالٌ أن يتشاجرا في الصباح، واللذان يتلوان أذكار الصباح معًا- أيضًا- لا يمكن أن يُفسد الشيطانُ أحدهما على الآخر، واللذان يقرآن معًا لن يكون في صدرَيهما مكانٌ إلا للحب واستشراف اللقاء الأبدي في الجنة.



جرِّبي وجرِّب كما فعل كثيرون وكثيرات، يتذكرون اليوم سنوات الفتور والمعاناة، ويقولون بصوتٍ نادم وشاكر في الوقت نفسه: "ليتنا بدأنا منذ زمنٍ بعيد".

جزاك الله كل خير اختي رغود84 ونعمة الحل قدمتي لي

أم بكر 01-05-2007 04:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلول عندي
بسم الله الرحمن الرحيم
عندي بعض الا سئله
هو تغير عليك فجاه ولا صار قبلها مشكله
990099لا هو من الأول عامل كدة حاولت معاه لكن بدون فائدة
هو وضع المادي شلون مديون. ساتر حاله
لا والحمد لله مستورين
كيف صلاته وعلاقته مع ربه
لابأس به ,يخاف الله
تشوفين حياته الروتين متغير عليكي
نصائح مبدئيا
لاتتركي بيتك مهما كان
اكثري من الاستغفار والصلاه على النبي صلى عليه وسلم.
حاولي ان تكوني لطيفه معه

مشكور اخي حلول عندي وجزاك الله كل خير

أم بكر 01-05-2007 04:17 PM

بالله عليكم لا تفوتني مع احزاني ابي نصائكم

حالة خاصة 01-05-2007 04:59 PM

اريد ان اعرف ما هى مشكلة الرجال مع الماسنجر احس انه شىء تافه جدا ان رجل متزوج يفتح مسانجر انا نفسى عمرى مافكرت استعمله .اختى ربى يهدى لك زوجك وحاولى انتى تتغيرى ولو شويه فالتجديد ينقى النفس ويبدد ملل الحياة الزوجيه.

حبيبة احمد 01-05-2007 05:04 PM

ربى معك حبيبتى
والاخوان ماقصروا
استفيدى منهم


الساعة الآن 07:31 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©