منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الزوجات يعترضن على تنفيذ الأزواج لحكم في القرآن (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=12977)

رومانسي2004 31-01-2004 02:44 PM

الزوجات يعترضن على تنفيذ الأزواج لحكم في القرآن
 
بسم الله الرحمن الرحيم
)وإن خفتم أّلا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أّلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم( الآية 3 سورة النساء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قرائي الكرام أحييكم لأناقش معكم تشريع اسلامي وقانون سنه الله للذكور من خلقه من بني البشر المؤمنين لكن العجيب الإناث من خلقه المؤمنات من البشر لا يوافقن على تنفيذ هذا الحق والقانون الذي منحه الله سبحانه للذكور المؤمنين من عباده، والسؤال لماذا تعترض الإناث اذا أقدم أحد الذكور لممارسة حقه في هذا التشريع فتقوم قائمة الأنثى وأعني بها الزوجة على ذلك الذكر وأعني به الزوج؟ لنبدأ بمناقشة الموضوع من البداية وأطلب من كل من يقرأ هذا الموضوع أن يدلي بدلوه سواء كان رجل أم امرأة حتى نرى سبب تفاوت وجهات النظر،
من المعروف لدينا نحن المسلمون أن القرآن الكريم وهو كتاب العزيز الحكيم هو دستور البشر السماوي في هذه الحياة، فهو ينظم حياتنا الإجتماعية والعملية فكل التشريعات والأوامر والنواهي الواردة فيه لم تأتي جزافا لكن صدرت من عليم خبير بحياتنا، فالله سبحانه هو الذي خلق الرجل وهو الذي يعلم حاجات ورغبات هذا الرجل بما يتوافق وطبيعته كذلك هو الذي خلق المرأة ويعرف بحاجات ورغبات هذه المرأة بما يتوافق وطبيعتها، فمن القوانين والرخص الواردة في القرآن الكريم السماح للرجل أن يتزوج أكثر من زوجة واحدة واشترط أن يتوفر في ذلك التعدد هو العدل بين الزوجات لمن يرغب بالتعدد، اذا نخلص بأن التعدد هو الأصل في الإسلام، لكن الغريب حين يعزم الرجل لتطبيق هذا الأصل وهذا التشريع ووالأخذ في هذه الرخصة التي منحها اياه رب العالمين تقوم قائمة هذه الزوجة اعتراضا على ذلك التنفيذ لهذه الرخصة، فاعتراض الزوجة في هذه الحالة يتسبب لها في ارتكاب معصيتين،
1. أنها خرجت عن أدب طاعة الزوج، فهي حين تعترض مثل هذا القرار الذي هو اتخذه فهي لا تعلم بطبيعة تكوينه كرجل ومدى احتياجه للزوجة الثانية، فعلى سبيل المثال: فحين تشاهد طفلا يلعق التراب أثناء اللعب به ويستطعمه، فقد أثبت علميا أن ذلك الطفل لديه نقص في الكلس أو بعض العناصر التي يحتاجها جسمه فيتجه بفطرته لمثل هذا الفعل، والمراد من هذا المثال أن الرجل حين يقدم على الإرتباط بزوجة ثانية فالزوجة الأولى لا تعلم مدى حاجة زوجها الجسمانية والنفسية لمثل هذا الأمر، فنجد بعض الأزواج الذين يقدمون على مثل هذا الفعل يحبون زوجاتهم ولا يوجد أي خلاف بينهم وبين زوجاتهم لكن الزوجات تتفاجأ بزواج زوجها عليها للمرة الثانية فتعترض على هذا القرار لكنها لو أنها سمحت وصبرت لصار هذا الأمر في صالحها أكثر من أي وقت آخر، ربما تتساءلين أختي الزوجة الكريمة وكيف يكون هذا في صالحي؟ والإجابة الله سبحانه وتعالى جعل هذا الرجل خليفة في الأرض فجعله قيم على المرأة ومسئول عنها فكلما اتسعت دائرة المسئولية لهذا الرجل نجده بحكم تكوينه أكثرا أداء لطبيعته وأكثر تحملا لمسئولياته، فدائما تجدين الرجل الذي يدير شركة أو مؤسسة كبيرة هو ناجح في حياته العملية أكثر من الرجل الذي يدير شركة أو مؤسسة صغيرة كأن يدير ادارة بها موظف واحد لأن امكانيات هذا المسئول الثاني أقل بكثير من المسئول الأول ونتاج الدائرة الكبيرة أكثر من نتاج الدائرة الصغيرة، ونجد أن الدائرة والمؤسسة الكبيرة في اتساع دائم وعمل متزايد لكن الدائرة الصغيرة احتمالات فشلها واردة اكثر من الدائرة الكبيرة، ضربت لك هذا المثال لأبين طبيعة الرجل اتجاه مسؤولياته وأين يكون نجاحه أكثر، فنخلص هنا أن الرجل او الزوج حين تتسع دائرة مسؤولياته ويكون له اكثر من زوجه فعوامل نجاح حياته الإجتماعية أكثر لو أنه اقتصرت مسؤوليته على زوجة واحدة فقط، ولهذا السبب حين اشترط القرآن في حالة التعدد بالعدل بين الزوجات لكي تكون كفاءة ادارة فروع تلك الشركة التي اتسعت في مسار واحد فلا يجوز أن يتفوق فرع شركة على آخر من حيث الإنتاج والكفاءة لأنهم كلهم يمثلون شركة واحدة، فإن حدث تميز بين أي فرع من الفروع وفرع آخر فسيحدث خلل لهذه الشركة والمسؤول الأول عن هذا الخلل هو مديرها العام الذي أساء تنظيم ادارة شركته، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة. ومن جانب آخر فالمرأة أو الزوجة التي هي تمثل أحد فروع تلك الشركة الكبيرة فهي بطبيعتها سوف تعمل جاهدة في أن يكون صيت الفرع التي هي فيه أكثر من صيت الفروع الأخرى حتى يكافئها مديرها عن عملها وتحصل منه على ترقية في عملها مما يجعلها دائما في منافسة مع زميلاتها في الفروع الأخرى للشركة، لكن لو كانت هذه المرأة تعمل في مؤسسة أو دائرة صغيرة لا تملك فيها سوى مكتب صغير ومجموعة أوراق متناثرة قليلة على مكتبها فلن تتفتق ملكاتها في الإبتكار والمنافسة لأن عملها محدود وواجباتها معروفة فينظر لها مديرها مجرد موظفة لا أكثر لكنه لن يكتشف امكانياتها وملكاتها وابداعها الا اذا كانت تلك المراة في موقع المنافسة مع أخريات هن يساوينها في الوظيفة والمدير لكل هذه الفروع واحد فهنا تتجه تلك المرأة بطبيعتها لتتميز عن بنات جنسها بقدراتها وملكاتها. أما المعصية الثانية التي تقع بها الزوجة فهي اعتراضها الغير مبرر على رخصة وردت في كتاب يجب أن لا نعترض على أي شيء يرد به لأن صاحب هذا الكتاب هو أدرى بما سن وشرع، والغريب بالأمر نسمع من البعض من يقيد هذه الرخصة في أمور دون أخرى فيجيزها لمن زوجته مريضة او بها عقم إلى آخره، وكأنهم يشاركون الله سبحانه في تشريعه فيضعون لقانونه لائحة تفسيرية لتبرير تنفيذ هذا القانون، والحق أنه يجب أن يذعن كل مؤمن ومؤمنة لكل حرف بهذا الكتاب سواء كان أمرا أو نهيا دون أن نناقش ونبرر كما يحلو لنا ولأهوائنا، فمنذ الخليقة التعدد موجود والكثيرون من الرجال يتزوجون أكثر من زوجة فما زالت الدنيا بخير وها هي الحياة لم تتأثر في زواجهم ولم تحدث كارثة أو مصيبة بسبب هذا التعدد، لكن كل ما في الأمر من اعتراض الزوجة من تنفيذ هذا التشريع هو الغيرة على هذا الزوج والحجر عليه وأن يكون ملكا لها هي فقط ولا يتدخل في شأنه أحد وإن كان ذلك التدخل من خالق هذا الزوج، أليست هذه بمعصية؟ وكلمتي للزوجة الكريمة فحين تعترضين قرار زوجك في عدم اقدامه على زواجه الثاني أو تعملين على افساده فهل فكرت بالإجابة حين يسألك رب العالمين يوم القيامة لماذا اعترضت على أن يتزوج زوجك بزوجة ثانية ألم أضع أنا هذا التشريع وهذا القانون؟ فماذا يكون جوابك لله سبحانه، هل ستجيبين أنا أغار عليه ولا أريد امرأة تشاركني فيه، فإن كان الله سبحانه قد قسم له في حياة الدنيا لزوجك بزوجة ثانية فكيف تعترضين على ما قسم، فحالك كحال من ينتحر فهو كأنه يشاطر الله سبحانه في ملكه، فالله سبحانه أحياة والمنتحر هو الذي قرر متى يموت، فإجابتك أيتها الزوجة لربك يوم القيامة لن تشفع لك في أن تخلصك من عذاب رب العالمين لأنه لا يسمح لمن يعترض أو يشاركه في تشريعاته فهي لله جميعا،
أختي الزوجة الفاضلة ربما كنت قاسيا معك في حديثي لكني وددت أن أبين وجهة نظري في هذا الموضوع فإن كانت لديك وجهة نظر أخرى اطرحيها للنقاش، ولك مني خالص تحياتي.

بومايد 31-01-2004 02:50 PM

الزواج من أخرة لها اسباب ولا زم الاخذ بسب قبل الزواج من اخرة و النظر في المشاكل سواء صحية و مشاكل اخرة يتطلب الزواج من اخرة ..............................بو مايد......................

Game Over 31-01-2004 03:16 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

اشكرك اخي العزيز ... والغالي < رومنسي2004 > .... على طرحك لهذه القضية ....

الزواج .. من أخرى ... يفضل ...أن..يكون ...لاسباب ...مقنعة ... و تكون حساسة جداً ... جداً .... و يفضل ...واحدة ...

و خاصة ان العدل ...مطلوب ...بين الزواجات ...غذا حدث ...زواج ...اكثر من واحدة .... و في الغالب ... و بعض الاحيان ...

يتزوج ... بعض الازواج ...هداهم الله ... فقط ...لإمتاع ..نفسه .. دون النظر ..لمشاعر زوجته ... و الجرح ...الذي يسببه لها ...

قال الله تعالى {{ و إن خفتم ألا تعدلوا فواحدة }} صدق الله العظيم .....

بلا مافي الشك ... الشرع ...حل الزواج ...من اربع ..نساء ...لكن ... اين نجد ...الشخص العادل ... الذي لا يفرق ... بين زوجاته ...و الله عالم ...

وشكراً ...

Game Over

زوج واقعي 31-01-2004 03:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Game Over
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

اشكرك اخي العزيز ... والغالي < رومنسي2004 > .... على طرحك لهذه القضية ....

الزواج .. من أخرى ... يفضل ...أن..يكون ...لاسباب ...مقنعة ... و تكون حساسة جداً ... جداً .... و يفضل ...واحدة ...


وشكراً ...

Game Over

أخي الفاضل..
أتمنى تزويدنا بتلك الأسباب مدعومه بالدليل من الكتاب والسنه..
أتمنى إجابة طلبي وتقبل تحياتي..


الأخ رومانسي2004
جزاك الله خير لهذا الموضوع..
ولي عوده أخرى..

مانجو 31-01-2004 03:31 PM

قال تعالي وان خفتم الا تقسطو في اليتامي ) اي ان الزواج يكون من الارمله ام هذا اليتيم لرعايته و ليس لمتعه هذا الرجل و يشترط معه الدل

مانجو 31-01-2004 03:33 PM

اقصد العدل

زهرة برية 31-01-2004 03:50 PM

ماهذا ياجماعة
كل ماادخل موضوع الاقي الرجال بيدوروا على زوجة تانية واللى يقول حل لمشكلة العنوسة
واللى يقول مبررات كثيرة

ياريت كل من يريد ان يعدد يكون صادق مع نفسه ويذكر لنا هل بالفعل سيتزوج عانس او ارملة او مطلقة !!!

أم انه يجري وراء واحدة اصغر من زوجته .

ارجو الا نأخذ من الدين مايتناسب مع اهوائنا ونترك مالايتناسب معنا

وبلاش نفسر على طريقة ولاتقربوا الصلاة

ولي عودة

رومانسي2004 31-01-2004 03:51 PM

إلى من يشارك في النقاش
 
السلام عليكم، في البداية أشكر كل من اهتم بمطالعة هذا الموضوع دون استثناء، لكن الذي لفت انتباهي أن هناك من الردود بعيدة عن الموضوعية في الطرح، فإلى الأخت العزيزة game over تحياتي لك في البداية وأود أن أذكرك أننا بصدد قضية وتشريع موجه لكل الأزواج دون استثناء فهو حق مكتسب له لكن حين يسيء هذا الزوج استخدام هذا الحق فهذه قضية أخرى، فالزوجة حين تعترض على زواج زوجها بثانية لم تجربه بعد هل هو سوف يعدل أم لا ولم تتضرر من هذا الزواج بل هي اعترضت قبل أن يحدث أي شيء فما ادراها أن يكون هذا الزواج الثاني سببا في اصلاح زوجها من أمور عجزت هي عن اصلاحها فسخرها الله في زوجته الثانية فأصلحته على يدها، هذا طبعا على سبيل المثال لا الحصر، فلا يوجد شيء موجود في الكتاب والسنة يقول يجب أن يكون التعدد لأسباب محددة، فأرجو يكون نقاشنا على أساس العموم للقضية وليس على التخصيص لحالات ربما لا تمثل نسبة كبيرة في نفوس هذه الأمة، ولك مني خالص تحياتي.

Game Over 31-01-2004 04:05 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

اخي الغالي ... و العزيز ...< زوج واقعي > ..... فعلاً ... اعجب ..بالاشخص الذين ..من مثلك ..واحيي فيك ...هذه الميزة ...

اخي العزيز و الفاضل ... بالنسبة لتعدد الزوجات ...فهو حلال ..شرعاً ... ولا إختلاف ...في ذلك .....

قال الله تعالى {{ فأنكحوا ما طاب لكم من النساء .....ْ}} الآية ... و في نهاية الأية قال الله تعالى {{ فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة }}
صدق الله العظيم .....

والرجال نوعان: منهم من يكتفي بواحدة، ومنهم من لا يستطيع الاكتفاء، لذا فما دامت لديه القدرة المادية والمعنوية على العدل، فلا مشكلة، فليفعل، ولكن ليضع نصب عينيه أنَّ الظلم ظلماتٌ يوم القيامة.. فإن ظلم فعليه ظلمه.


حكم التعدُّد:
قال تعالى: "... فانكحوا ما طاب لكم من النساء مَثْنَى وثُلاث ورُباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدةً أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا"، قال الإمام القرطبيُّ في معنى "ألا تعولوا": "ذلك أقرب إلى ألا تميلوا عن الحقِّ وتجوروا".
وقال سبحانه: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كلَّ الميل فتذروها كالمعلَّقة وإن تُصلِحوا وتتَّقوا فإنَّ الله كان غفورًا رحيمًا".


وقال - عليه الصلاة والسلام -: " من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطًا - أو مائلاً". (رواه أهل السنن وابن حبان والحاكم).
والميل الذي حذر منه هذا الحديث هو الجور على حقوقها، لا مجرد الميل القلبي، فإن هذا داخل في العدل الذي لا يستطاع، والذي عفا الله عنه وسامح في شأنه، قال سبحانه وتعالى :.
(ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كل الميل). (النساء: 129).
ولهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم فيعدل، ويقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك" (متفق عليه) . يعني بما لا يملكه: أمر القلب والميل العاطفي إلى إحداهن خاصة.
وكان إذا أراد سفرًا حكم بينهن القرعة، فأيتهن خرج سهمها سافر بها (متفق عليه). . وإنما فعل ذلك دفعًا لوخز الصدور، وترضية للجميع.

اخي الغالي ... و العزيز ..< زوج واقعي > ....اتمنى ان تكون صلت الفكرة .... علمت بأني ..استندت لبعض المراجع ...في ردي ...

و الله اعلم ....

وشكراً ....

اخي الغالي .. و الفاضل ..< رومنسي2004 > ... مع العلم ..باني ذكر :):)

Game Over

ROSSO 31-01-2004 04:15 PM

اسمحلي يااخي فالمراة ليست مثل الشركة فالمراة مخلوق له احساس وعواطف وشعور وكبرياء لا يخضعون لمسؤولية الرجل بل عليه احترام كل هذا كما اظن ان الرجل لا يتزوج فقط لتجريب المسؤولية او النجاح وترقب المنافسة مثل ما يحدث في الشركات كما انه لا يتزوج لتحقيق نزواته ـ بالنسبه للايه فهي ليست حكم يجب تنفيذه وكلمة انكحوا مسبوقة حرف الفاء واظن انه له تاثير على الكلمه ـ كم تمنيت لو اعطيت كذلك تحليل لكلمة العدل هنا كما افضت على باقي الكلمات

عن كثب 31-01-2004 04:32 PM

شكرا لك رومانسي2004 على طرح الموضوع ،،،،،، ولي عودة بعد العيد وكل عام وأنتم بخير.
الرجاء من المشرفين الأفاضل تثبيت الموضوع ليأخذ حقه في النقاش.

chessbase 31-01-2004 04:49 PM

مرة أخري تثار قضايا مثل التعدد في المنتدي
ودائما ينقسم الاخوة الي قسمين
قسم يري ان التعدد حق له ويستند للايه الكريمة
وقسم اخر يستند الي نفس الايه "فواحدة"
نقول بالله التوفيق
في قضية تعدد الزوجات اريد ان اسال الا :هل الاسلام مبتدع التعدد مخالفا بذلك الاديان التي سبقتة؟
ان الاديان وثنية او سماوية اباحت التعدد فلماذا يسأل الاسلام عنة ويؤاخذ به؟
ليس في العهد القديم حظر علي تعدد الزوجات،وقد جمع سليمان الحكيم-صاحب نشيد الانشاد العامر بالغزل-الف امرأة في بيته بين حرائر واماء!..
وليس في الاناجيل التي كتبها تلاميذ عيسي علية السلام حظر علي التعدد...ان التحريم الذي وقع بعد ذلك كان تشريعا مدنيا لا دينيا،او كان كنيسيا يعتمد علي الاجتهاد لا علي النص!..
هنا لا اجد مناصا من توجيه سؤال اخر؟هل اكتفي رج ا اغلب الرجال بما لديهم فلم يتصل باخري
بل اسال كل الرجال الذين تظلهم حضارة الغربفي عدة قارات:الم ينشئوا علاقات متصلة طويلة الامد او قصيرتة ...
لماذا يراد قبول المرأة الاخري خليلة لا حليلة؟لماذا يرمي ابنها لقيطا او ينشأ زنيما لا ينسب لابيه الحقيقي؟...
انني اتهم اخواننا اهل الكتاب بأنهم استهانوا بمقاييس الحل الحرمة"وللاسف اخاننا اخواتنا من المسلمين يسيرون علي نفس الدرب"وانهم اتبعوا اهواءهم بغير هدي من الله،وانهم من الناحية الجنسية استباحا الاعراض اجتاحوا الفروج ويسروا الشذوذ ومهدوا لمناكر ما عرفت بهذة الوفرة الا في حضارتهم الماديه الموغلة في الاثم
التي تجبر الرجل علي الاتزام بواحدة فقط قانونا وتكون النتيجه انه يشرع في علاقه اذا لم تكن علاقات متعددة خارج اطار الزوجيه...
ايعني هذااني ادافع عن تصرفات سيئه ارتكبها المسلمون باسم التعدد ؟كلا لقد عدد من لا يعدل،وهذا مرفوض!بل عدد من لا يستطيع الانفاق علي واحدة!وهذا مرفوض!..
ان التعدد جائز بشرطه المادية والادبيه فاذا لم تتوفر هذة الشروط فلا تعدد...
وحل المشكلات الاجتماعية من هذا النوع يحتاج الي يقظة القلوب وسلامة الاخلاق قبل ان يرجع الي سطوة القانون ،مكاسب النساء من التعدد والحالة هذة-ليست اقل من مكاسب الرجال!...
وزاد الطين بلة في تأليب المراه المعاصرة علي الاسلام ....
ان هذا التعدد قد يكون داء لامراض كثيرة وقد يكون الحل لازمان متعددة ...
لقد راي الاسلام بإباحة التعدد وفاء لها حتي لا تطرد شريدة طريده اضف الي ذلك ما يقع في الحرب استشهاد الرجال في الميادين فماذ يكون الحل لو كثرت الارامل بعد موت الرجال ....
وقد تستدعي حال الرجل حتي يعيش عفيفا ان يتزوج علي امراته لسد حاجتة خشية ان ينحرف فيخطئ الحساب فيأتي باوخم العواقب فهل من الخير ان تكون المرأة التي تسد حاجته تكسبة العفة والطهارة في بيت امن مستقر حياة هادئة مطمئن هل من الخير ان تكون المرأة خليلة ام حليلة؟؟؟؟
من اجل ذلك اباح الاسلام التعدد ولم يترك الامر فوضي انما حدد المعالم بين المناهج ووضع المسالك فقال:{ذلك ادني الا تعولوا}اي اقرب الا تجوروا او تظلموا.
فمن حق المرأة علي زوجها اذا تزج عليها ان يكون عادلا في المعاملة...
واني لاعجب من الاخوة والاخوات الذين يهاجمون تشريع رباني....
هل تحرمون حلالا؟؟؟؟
انني ادعوا كل من يري في نفسة اهلا للنقاش والمجادلة في هذا التشريع للنقاش معي والزامي الحجة البينة
وانا لها بأذن المولي سبحانة وتعالي.....
تحياتي للجميع

الوليد 31-01-2004 05:06 PM

بداية : أشكر الأخ رومانسي على هذا الطرح ...

وبخصوص هذا الموضوع تحديدا دائما ما تحدث سقطات وزلات , لذا على الجميع التنبه لذلك ....


مع التحية والتقدير للعضو المثالي / chessbase في كلماته : (( لماذا يراد قبول المرأة الاخري خليلة لا حليلة؟لماذا يرمي ابنها لقيطا او ينشأ زنيما لا ينسب لابيه الحقيقي؟...
انني اتهم......اهل الكتاب بأنهم استهانوا بمقاييس الحل الحرمة"وللاسف اخاننا اخواتنا من المسلمين يسيرون علي نفس الدرب"وانهم اتبعوا اهواءهم بغير هدي من الله،وانهم من الناحية الجنسية استباحا الاعراض اجتاحوا الفروج ويسروا الشذوذ ومهدوا لمناكر ما عرفت بهذة الوفرة الا في حضارتهم الماديه الموغلة في الاثم
التي تجبر الرجل علي الاتزام بواحدة فقط قانونا وتكون النتيجه انه يشرع في علاقه اذا لم تكن علاقات متعددة خارج اطار الزوجيه...
ايعني هذااني ادافع عن تصرفات سيئه ارتكبها المسلمون باسم التعدد ؟كلا لقد عدد من لا يعدل،وهذا مرفوض!بل عدد من لا يستطيع الانفاق علي واحدة!وهذا مرفوض!.. ))

فهذه والله المصيبة يحارب التعدد , وبعض الدول تحظره , ويسمح في الوقت ذاته بالزنا ويرضى به , ولاحول ولاقوة إلا بالله ...

chessbase 01-02-2004 02:34 AM

:) ِشكرا علي مجاملتك اللطيفة أخي في الله وليد...
عجيبة فين اباطرة المنطق والفتوي....
كله سكت مفيش ولا رد
ولا انتم أجازة اليومين دول
تحياتي للجميع وعيد سعيد

الحياديه 01-02-2004 03:35 AM

هذا الموضوع بالذات لا يصلح للمناقشه المراه الحقيقيه لن تقول تعال يا زوجي اتزوج عليه ابدا ولو ان هناك من يرضى لرضيت نساء قبلنا طاهرات قانتات واذا قراتم سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام عرفتم ذلك واقراءوا عن امهات المؤمنين لتعرفوا انكم مهما طرحتم هذا الموضوع للنقاش فلن تخرجوا الا بنقاش دائري مفرغ تريدون ان نلغي الغيره ونرضى الغيره توأم المرأه من الحت نفسه عليه الزواج لنقص رؤيته للرضى او الحت الظروف عليه فهوحر وزوجته ايضا حره تغضب ,تنتقم, ترضى, تبقى, ترحل كل يتصرف حسب شخصيته وعقله ودينه وضميره ............... المهم يستحيل يستحيل يستحيل على رجال المنتدى اقناعنا نحن نسائه ان نرضى ان يتزوج ازواجنا علينا [b]اما قضية انه شرع الله ولا يجوز الاعتراض عليه فنحن معشر النساء لا نعترض عليه الدليل لم نسمع عن امراءة قاطعت اخرى لانها زوجه ثانيه او رابعه ولا يوجد هناك فرق معامله في مجتمع النساء بينالاولى اوالثانيه اوالعانس اما [i]اقول ارضى اخذ الثعبان وادخله بيتي لا والف لا يبقى الثعبان مكانه وانا مالي وماله ’’اما لو خليتو بيدخل بيتي وأرصني يبأ استاهل اموت:cool:

حبيبه زوجي 01-02-2004 03:41 AM

تسلم اخوي على طرح الموضوع

وبالتاكيد مافي زوجه ترضى زوجها يتزوج عليها

وتجي وحده تشاركها زوجها

بعد ماكان لها هي بس

ويقضي معظم وقته معاها

صعبه كثيييير

وهذا ليس اعتراض ولا انانيه من المرأه ولكن المرأه بطبيعتها حساسه

وهالشئ يجرح احساسها وكفايه كلام الناس اللي مايرحم

ومن المعروف ان الرجل مايتزوج على زوجته او يطلقها الا وفي سبب

اما اذا كانت الزوجه مثاليه ببيتها قايمه بكل واجبتها ومخليها زوجها مب قاصره شئ

فاعتقد انه ماله اي عذر بالزواج من اخرى

rajwa 01-02-2004 04:42 AM

تحيه طيبه للجميع:
الاخ رومانسى الزوجه لها الكثيييير من الحقوق ولكن لا تطالب بها لعد م الحاجه لها مثلا مثلا لها الحق ببيت مستقل عن اهل الزوج حتى لو توفر لها ذلك معهم.كذلك لها الحق بان يصرف عليها من الالف الى الياء لكن لا تطالب بذلك من باب تعاون الزوجين ,خلاصة الكلام ان الزوج له حقوق اخرى لو قصرت بها الزوجه يمكنه الزواج,وليس لكثرة ماله او اي سبب اخر...يااخى انك تصدمنى فاسمك رومانسى ورواياتك اكثر من رائعه ولكن ارائك بعييييده عن ذلك.....اختك رجوى.

شيختكم 01-02-2004 10:14 AM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
لم ار في حياتي تشريع يحرص و يدافع عنه الرجال مثل تشريع التعدد ...
ياليتكم تحرصوا لتشريعات اخرى اهم مثل ما تحرصوا لهذا التشريع ...
يا أخ انت تقول في حديثك اننا نعترض لحكم التعدد وعلى فكره هو تشريع شرعه الله وليس امر ان لم تفعله عوقبت عليه .. وهذا الكلام غير صحيح لم ولن نتعرض على تشريع انزله الله .. هذا شيء مفروغ منه ولن نتناقش في تشريعات انزلها الخالق سبحانه وتعالى ...
خلنا نفكر بشويه عقلانيه .. اقصد بشويه إحساس إن وجد ..انت اللحين تطلب من اي متزوجه تحب زوجها ..تفعل المستحيل لارضائه ..وتقوم بجميع واجباتها الزوجيه.. والعائليه ..والمنزليه .. عندما يأتي زوجها ويقول لها بكل بساطه انا اريد الزواج !! .. ان ترسم ابتسامه رضا على شفايفها ..
وتقوله الله معك ... هذا شيء مستحيل ..
وانا متأكده مليون في الميه انه لو قالت الزوجه هذا الكلام ستستغربوا كثيرآ .. غريبه .. معقول .. هكذا بكل بساطه..
ومن تفعل ذلك اقول لزوجها تأكد انها لم تحبك يوما في حياتها ...
نحن نتكلم على مشاعر واحاسيس لا نتكلم ولا نعترض على تشريع .. لهذا الدرجه صعب عليكم الموضوع ؟؟!!..
هل تقبلون ان تنظر زوجاتكم لغيركم .. لاحظوا قلت نظره فقط .. هل تحسوا بالغيره على اقل تقدير ؟؟ .. فما بالكم بمن تشاركها زوجها .. قلب حبيبها .. تفكيره .. كل شيء ..
الزوجه التي يكون بها نقص ما لا تستطيع ان تفعل شيئآ حياله .. لا تنجب مثلآ .. في رأيي تضغط على قلبها وتساعد زوجها في الزواج من اخرى ..
امّا الزوجه التي بها تقصير ما .. يلاحظه زوجها ولا تلاحظه .. المفروض يخبرها .. لا ان يأتي ويقول الحل هو الزواج من اخرى بدون ما يعطي فرصه للزوجه لإصلاح ما بها .. وهذا اراه كثيرا جدا ..
احتقر الرجل ولا اعتبره رجل من يأخذ من زوجته احلا سنين عمرها وحين تكبر .. يتزوج بأخرى صغيره لا لشيء إنما انانيه وحب ذات و"فراغه عين "واشباع لرغباته ... أرحم ان يكون مزواج منذ البدايه لا النهايــــــــه ...
ستقولون يجوز لنا الزواج من اخرى بدون سبب .. واقول انا لا اتحدث عن الجواز .. واقولها للمره المليون انا اتحدث عن القلوب والمشاعر ... اعرف انها ربما اصبحت لغه صعبه جدآ في عالم الرجال ...
وهناك نقطه مرتبطه بجواز هذا التشريع وهو العــــــــدل .. في رأيي هذا شيء مستحيـــــل ..
لم ارى ولم اسمع في حياتي عن رجل عــــادل بين زوجاته .. ولا تقولوا لي انظري الى رسولنا صلى الله عليه وسلم
رجاء لا تضعوا انفسكم مقارنه برسولنا الكريم .. فهي مقارنه مضحكه وسخيفه ..
في النهايه الرجل الذي قرر ان يتزوج بأخرى فلن يردعه اي شخص او اي شيء .. لكن لا تتوقع ان تظل زوجتك
الاولى كما هي فكل شيء سيتغيـــر هذا إن بقـــت معك ... وكلمه اخيره ..
** من يملك إمرأه يملك جميع النساء ... ومن يملك جميع النساء لا يملك إمرأه **
تحياتي ... شيختكـــــــم

mema 01-02-2004 11:43 AM

أخي الكريم رومانسي2004..جزاك الله خير على هذا الطرح..
كل ما ورد من الردود صحيح جدا..

اختي العزيزة "شيختكم"..
بارك الله فيكِ..صدقتي في كل كلمة..
فشكرا جزيلا..

من حق الرجل أن يعدد ويأخذ بدل الوحدة أربعة..
الموضوع أساسا ماله أي علاقة بالشرع "عند المرأة" إنما بالقلب والمشاعر..ورفض المرأة لهذا الموضوع ونقاشها فيه إنما هو نقاش عاطفة وليس نقاش في شرع ودين..

بارك الله فيكم جميعا..

زوج واقعي 02-02-2004 12:55 AM

بسم الله الرحمن الرحيم..
حتى لا تتشتت المواضيع أحببت أن أضيف هذه النقاط في هذا الموضوع وذلك لإثراء الموضوع..

التعدد في المجتمعات الأخرى
لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب فيه، بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب فيه وتدعوا إلى تطبيقه بعدما رأت ماحل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء فيه ومحاربتهم لتعدد الزوجات وسماحهم باتخاذ العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض، ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد، بل إن بعض المثقفات من نساء الأفرنج صرحن بتمني تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهم ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين. ويقول الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": ( إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات ).


الأسباب الداعية إلى التعدد
لا شك أن طريقة التعدد هي أقوم الطرق وأعدلها لأمور يعرفها العقلاء بعيداً عن العواطف والمجاملات منها:

1- أن الله أجرى العادة على أن الرجال أقل دائماً من النساء في كل احصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مما يجعل دائماً عدد النساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من الناس من غير زواج، فلربما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى.

2- منها أيضاً أن الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بإمرأة ثم تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟ هل يطلقها لأنها مريضة أو لأنها لا تنجب؟ أو يبقيها ويبقى هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟ إنه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإن هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذاً تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى.

3- أيضاً فإن بعض النساء لاتريد الجنس لأن رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة، أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟ هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج، أيهما أفضل وأصوب؟!

4- كذلك أيضاً فإن النساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنه ليس عليهن تكاليف مادية أما كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلا بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل تتعطل النساء بدون زواج وهن جاهزات؟ إنه إن كان البعض لايجد مهراً فإن هناك من عنده القدرة على المهر ممن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تتعطل المرأة لهذا السبب؟ إن هذا فيه ظلم كبير للمرأة.


أنانية المرأة
إننا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا فيه فإننا نطالب بالتعدد بإمرأة مسلمة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج، لكن بعض النساء المتزوجات لايرغبن ذلك، بل لسان حالهن يقول: اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة، اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي، هذه هي الأنانية، هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات، ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنها التعدد. فهل من الخير أن تتمتع بعض النساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟ وماهي الجريمة التي ارتكبنها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة، إنْ هذه إلا أنانية في النساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلا في فلكهن ولا ينظرون إلى بمنظارهم، وإلا فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة، مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء؛ أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أياماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟! أهو التملك والاستئثار به؟ أم هو الحسد والأنانية فقط؟ لتتصور كل زوجه نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة؟!

إن من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه، وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي "حرمانها من الزوج والعائل والوالد" سوى أنها كانت ضحية أختها المتزوجة وأنانيتها!!

فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بُضعها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟!

زوج واقعي 02-02-2004 12:58 AM

العدل بين الزوجات
العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله - عز وجل - به في قوله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته.

وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النساء. لأن الرجل لو عدل بين زوجاته لسعدن بذلك ولانتفت المشاكل، فأكثر النساء يكرهن التعدد لأن أزواجهن لم يعدلوا معهن، فالخطأ ليس بالتشريع وإنما الخطأ في التطبيق، ولو أن الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلة المشاكل ورضي الجميع ولربما دعت النساء إلى التعدد.

وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم، لكن استئصال الداء لا يكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد.

وهل يقول عاقل بالغاء التعامل بين الناس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض ممن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة، وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإن هذه الإساءة لاتعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه.


الطعن في التعدد ردة عن الإسلام
لقد أجمع علماء المسلمين عن ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه، وهؤلاء الذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]. لذا فإننا نحذر هؤلاء المتلاعبين، كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون الناس منها، ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات.


همس في أذن كل زوجة
نحن لا نطالب من المرأة أن لا تغار على زوجها وترضى أن زوجة أخرى تشاركها فيه فذاك أمر طبيعي وفطري لايمكن سلامة النفوس منه، لكن ما نريده من الزوجة الأولى هو أن لا تدفعها هذه الغيرة الغريزية إلى أن تقف أمام رغبة الزوج في الزواج من أخرى أو المكر والكيد بشتى الوسائل لتحقيق إخفاق هذا الزواج والضغط على الزوج ليطلق الأخرى، أو التصرف بطريقة تجبر الزوجة الأخرى على الإحساس بأنها متطفلة، وأنها قد سرقت زوجاً من زوجته وأباً من أطفاله وبيته مما يدفعها إلى الانسحاب وطلب الطلاق أو الشعور بالخزي بسبب موافقتها على الزواج من متزوج، كذلك ينبغي أن تعرف كل واحدة حدود ما أباح الله وأن تحذر تعدي هذه الحدود متعذرة بما فطرها عليه من خصال الأنوثة، ولتكن الغيرة الفطرية أيتها الأخت "الزوجة الأولى" دافعاً لك لارضاء الله أولاً ثم إرضاء الزوج ثانياً بموافقته والابتعاد عما يثير غضبه وحزنه كي تستأثري بمودته وحبه ورحمته، فأنت بزواجك منه لم تمتلكيه إلى الأبد، أما اتخاذ المواقف المناقضة لذلك والمنافية للشرع وادعاء المحبة للزوج فلا تعود عليك إلا بخلافات زوجية لا تنتهي وحياة أسرية قلقة لا تستقر، وخنق للزوج وإثارة لحفيظته وإيغار لصدره، وكل ذلك ينحت من الحب المستقر في القلب ويضفي على المودة والرحمة ظلالاً قائمة ويحيل السكن إلى بيت للعنكبوت، ولك في أمهات المؤمنين زوجات النبي والصحابيات الجليلات أكبر قدوة في ذلك. فقد عدد النبي وكذلك الخلفاء الراشدون وعدد كبير من الصحابة ولم يعلم عن أحد من تلك النساء غضب أو اعتراض على التعدد أو كره له أو هروب من المنزل أو طلب للطلاق بسببه كما هو الحال عند بعض نساء هذا الزمن ممن قل علمهن وضعف إيمانهن.


ضرورة تأصيل موضوع التعدد والترغيب فيه
مما تقدم يتبين لنا أهمية التعدد وحاجة المجتمع إليه وضرورة الاهتمام به والكتابة عنه كثيراً وتعاون الجميع لتأصيله والترغيب به رجاء تصحيح ماراج بين المسلمين من تصور خاطيء عن تعدد الزوجات واعتباره عند البعض ظلماً للمرأة وهضماً لحقها وخيانة لها، لاسيما والحاجة اليوم ماسة لذلك وغداً ستكون أشد حاجة.

وهناك ثلاث جهات تقريباً هي التي تستطيع بإذن الله تبني هذا الموضوع واحتوائه والتوعية به والدعوة إليه وهي:

1- وسائل الإعلام: بجميع مجالاتها وذلك بالكتابه عنه وإعداد الدراسات والندوات التي تعالج هذا الموضوع، وأيضاً رفض ومقاطعة كل ما يتعارض معه من خلال ما يكتب في الصحف أو يعرض في المسلسلات والأفلام ونحوها.

2- الرئاسة العامة لتعليم البنات: وذلك بإدارج هذا الموضوع ضمن المناهج الدراسية في المراحل المتقدمة وجعله ضمن إحدى المواد الإسلامية لكي تتعرف الطالبات على أهميته وفوائده وينشأن على عدم كراهيته والخوف منه.

3- أئمة المساجد: وذلك بالحديث عنه وعن فوائده وعن حاجة بعض النساء إليه في خطب الجمعة وفي الأحاديث اليومية بين حين وآخر، أو في أحاديث رمضان عندما يكون هناك حضوراً نسائياً كبيراً.

فإنها إذا تضافرت الجهود وتعاون الجميع في هذا الموضوع فإنه سيصبح - بإذن الله - أمراً عادياً ومألوفاً بين الناس كما كان في المجتمعات السابقة فيسهل بذلك تعدد الزوجات وتخف وطأته على النساء، وتتحصن المحرومات ويُقضى على العوانس والأرامل والمطلقات ويسعد الجميع بإذن الله.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين.

التقاط جميعها من مطوية (( التعدد نعمة وليس نقمة ))

عن كثب 02-02-2004 02:27 PM

ما أجمل النقاش والتأدب بأدب الحوار في منتدى راقي كهذا المنتدى.
زوج واقعي شكرا لك تأصيل رائع واحاطة بكثير من محاور الحوار وسلمت يمينك.
chessbase كتابات راقية والتزام بالنقل والعقل شكرا لك.
شيختكم شكرا لك عرفت بيت القصيد وكما يقال هذا مربط الفرس فمحل الخلاف بين الرجال والنساء ومن سايرهن في هذا الأمر ليس انكار التشريع ورد حكم الله وانما مراعاة العواطف والاحاسيس والمحافظة على القوارير من الكسر!!!!!! فالكل يعلم ان هذا التعدد شرع ولكن الخلاف في تطبيقه ومعرفة من يستطيع القيام به وهذا راجع لنفس كل رجل فهو من يقدر احتياجات نفسه وقدراته وليست زوجته او زملاؤه من يحدد ذلك،،، وأقول لشقائقنا أربعن على أنفسكن وتعاملن مع شرع الله بقليل من التجرد والاحتساب وأعلمن أن قدر الله نافذ.
ولكم جميعا تقديري.


الساعة الآن 09:11 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©